موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٠٧
وكان من عبّاد الخاصة وزهّادهم، وأقام بمكة مجاوراً متعبّداً.
قال ابن عيينة : متجنبوا السلطان ثلاثة: أبو ذر في زمانه، وطاووس في زمانه، والثوري في زمانه.
وكان فقيهاً جليلاً.
قال خصيف: أعلمهم بالحلال والحرام طاووس.
عُدّ من أصحاب الاِمام السجاد - عليه السّلام- .
وقال سفيان الثوري: كان طاووس يتشيّع.
روى أبو نعيم الاَصفهاني بسنده عن طاووس عن بُريدة عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قال: «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه».
وثّقه ابن معين وأبو زُرعة، وقال ابن حبّان: كان من عبّاد أهل اليمن، ومن سادات التابعين، مستجاب الدعوة، حجّ أربعين حجّة.
عن عطاء قال: جاءني طاووس فقال لي: يا عطاء إياك أن ترفع حوائجك إلى من أغلق دونك بابه وجعل دونك حجاباً، وعليك بطلب حوائجك إلى من بابه مفتوح لك إلى يوم القيامة، طلَبَ منك أن تدعوه ووَعَدَكَ الاِجابة.
وقال طاووس: من قال واتقى اللّه خيرٌ ممّن صَمَتَ واتّقى اللّه.
مات بمكة في سنة ست ومائة، وقيل غير ذلك.
نقل عنه الشيخ الطوسي في كتاب «الخلاف» أربعاً وأربعين فتوى.
روى عبد الرزاق بن همّـام بسنده عن طاووس قال: إذا مرض الرجل في رمضان فلم يزل مريضاً حتى يموت، أُطعم عنه مكان كل يوم مسكينٌ مُدّاً من حنطة [١].
[١]المصنّف: ٤|٢٣٨ برقم ٧٦٣٦.