موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٠٥
حدّث عن: ابن عباس، وأبي سعيد الخدري، وابن عمر، وسعيد بن جُبير وطاووس، وطائفة. ويقال: لم يلقَ ابن عباس، وإنّما لقي سعيد بن جبير بالريّ فأخذ عنه التفسير.
حدّث عنه: عُمارة بن أبي حفصة، وجُويبر بن سعيد، ومقاتل، ونهشل بن سعيد، وقُرّة بن خالد، وآخرون.
وكان محدّثاً مفسّـراً نحوياً.
وكان فقيه مكتبٍ كبير إلى الغاية، فيه ثلاثة آلاف صبي فيما قيل.
عُدّ من أصحاب الاِمام السجاد - عليه السّلام- .
روى الحمويني الشافعي نقلاً عن أبي القاسم الطبراني باسناده عن الضحّاك عن ابن عباس، قال: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - يوم غدير خمّ: «اللّهم أعنه وأعن به، وارحمه وارحم به، وانصره وانصر به، اللّهم وال من والاه، وعادِ من عاداه» [١].
روى عبد الرزاق الصنعاني عن الثوري عن الزبير عن الضحّاك بن مزاحم، قال: صلّـى مع إمامٍ لم يخطب يوم الجمعة، فصلى الاِمام ركعتين، قال: فقام الضحّاك فصلى ركعتين بعد ما قضى الصلاة، جعلهنّ أربعاً، قال سفيان وقال غيره: استقبل الصلاة أربعاً، ولا يعتدُّ بما صلّـي مع الاِمام [٢]
توفّي الضحّاك سنة خمس ومائة، وقيل: ست ومائة، وقيل غير ذلك.
وله في «الخلاف» مورد واحد في الفتاوى.
[١]فرائد السّمطين: ص ٦٧ الباب العاشر ، وروى الحمويني هذا الحديث باسناد آخر عن عمرو ذي مرّ عن أمير الموَمنين - عليه السّلام- .
[٢]المصنف: ٣|١٧١.