موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٨٢
اسناد عدد من الروايات عن أهل البيت - عليهم السّلام- .
وكان سلمة محدثاً، حافظاً، فقيهاً.
روى أبو الفرج الاصفهاني بسنده عن الفضيل بن الزبير قال: قال أبو حنيفة من يأتي زيداً في هذا الشأن من فقهاء الناس؟ قال: قلت: سلمة بن كهيل ـ الخبر ـ[١]
قال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت على تشيّعه.
وعدّه ابن قتيبة في رجال الشيعة [٢]
روى أبو العباس النجاشي بسنده عن عذافر الصيرفي، قال: كنت مع الحكم بن عتيبة عند أبي جعفر (يعني الباقر) - عليه السّلام- ، فجعل يسأله، وكان أبو جعفر - عليه السّلام- له مكرماً، فاختلفا في شيء، فقال أبو جعفر - عليه السّلام- : «يا بني قم فاخرج كتاب علي - عليه السّلام- »، فأخرج كتاباً مدروجاً عظيماً، ففتحه وجعل ينظر، حتى أخرج المسألة، فقال أبو جعفر - عليه السّلام- : «هذاخطّ علي (عليه السّلام) وإملاء رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ». وأقبل على الحكم وقال: «يا أبا محمد اذهب أنت وسلمة وأبو المقدام حيث شئتم يميناً وشمالاً فواللّه لا تجدون العلم أوثق منه عند قوم كان ينزل عليهم جبرئيل - عليه السّلام- » [٣].
توفي سلمة سنة إحدى، وقيل: اثنتين وعشرين ومائة.
[١]مقاتل الطالبيين : ١٤٦.ط دار المعرفة . وزيد هو زيد بن علي بن الحسين - عليه السّلام- .
[٢]المعارف: ٣٤١. لم يكن سلمة شيعياً إمامياً، وإنّما كان زيدياً. انظر معجم رجال الحديث: ٨|٢٠٨.
[٣]رجال النجاشي: ٢|٢٦١، برقم ٩٦٧ في ترجمة محمد بن عذافر .