موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٦
ثم ألقاه من يده، فلقد رأيتني في نفر سبعة أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب فما نقلبه [١]
وكان أبو رافع من خيار الشيعة، ومن أهل الفضل والعلم. لزم علياً - عليه السّلام- وشهد معه حروبه، وكان صاحب بيت ماله بالكوفة، وكان ابناه عبيد اللّه وعليّ كاتبي أمير الموَمنين [٢] - عليه السّلام- .
عدّ من رواة حديث الغدير من الصحابة [٣]
من آثاره: كتاب السنن والاَحكام والقضايا، وهو أوّل من جمع الحديث ورَتّبهُ بالاَبواب.
قال السيد حسن الصدر: وقد وهم الحافظ الجلال السيوطي في كتاب تدريب الراوي حيث زعم أنّ ابتداء تدوين الحديث وقع في رأس المائة.
روى عن أبي رافع: ولده عبيد اللّه، وحفيده الفضل بن عبيد اللّه، وأبو سعيد المقبري، وغيرهم.
توفّي في خلافة الاِمام علي - عليه السّلام- ، وقيل: توفّي بالكوفة سنة أربعين، وجاء في روايةٍ أنّه رجع مع الحسن - عليه السّلام- إلى المدينة بعد استشهاد عليّ - عليه السّلام- ، ولا دار له بها ولا أرض، فقسم له الحسن - عليه السّلام- دار علي - عليه السّلام- بنصفين، وأعطاه سنح أرض أقطعه إيّاها.
[١] الكامل في التاريخ: ٢|٢٢٠ حوادث سنة ٧هـ.
[٢] عبيد اللّه بن أبي رافع: من خواص علي - عليه السّلام- ، وشهد معه حروبه، وله كتاب قضايا أمير الموَمنين، وكتاب تسمية من شهد مع أمير الموَمنين الجمل وصفين والنهروان من الصحابة، وثّقه ابن حجر في «التقريب» أمّا علي بن أبي رافع فكانت له صحبة مع علي - عليه السّلام- ، وجمع كتاباً في فنون من الفقه.انظر رجال السيد بحر العلوم: ١|٢٠٦.
[٣] الغدير للعلاّمة الاَميني: ١|١٦ برقم ٨.