موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٥٩
ابن رُفيع، وآخرون.
وكان محدثاً صدوقاً وموَرخاً وفقيهاً [١]
ذكره أبو نعيم في أصحاب ابن مسعود المشهورين بالتبحّر في علم القرآن والاَحكام [٢].
وعدّه الشيخ الطوسي من أصحاب الاِمام علي - عليه السّلام- ، وقد شهد معه مشاهده. وغزا في أيام عمر أذربيجان.
قال الخطيب البغدادي: وكان قد نزل الكوفة وحضر مع علي بن أبي طالب الحرب بالنهروان، ثم روى بسنده عن زيد بن وهب قال: كنت مع علي بن أبي طالب يوم النهروان، فنظر إلى بيت وقنطرة، فقال: هذا بيت بوران بنت كسرى وهذه قنطرة الديزجان. قال: حدثني رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أنّي أسير هذا المسير، وأنزل هذا المنزل.
قال سليمان الاَعمش: إذا حدثك زيد بن وهب عن أحد فكأنك سمعته من الذي حدّثك عنه.
وذكره ابن حبان في الثقات، وكذا العجلي.
روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن زيد بن وهب قال: كنا جلوساً مع حذيفة في المسجد، فرأى رجلاً يصلّـي صلاة لا يتم ركوعها ولا سجودها، فلما انصرف دعاه، فقال له: منذ كم صليت هذه الصلاة؟ قال: منذ أربعين سنة، قال حذيفة: ما صليتَ منذ كنت، ولو مُتّ وأنت على هذا لَمُتّ على غير فطرة محمد النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - الذي فُطر عليها [٣]
[١]محمود البغدادي، ثقات الاِسلام: ص ٤٤.
[٢]حلية الاَولياء: ٤|١٦٩.
[٣]المصنّف: ٢|٣٦٨ برقم ٣٧٣٢.