موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣١٣
ابن مزاحم تقاتل الفريقين ومباشرة جعدة القتال بنفسه وهَرب عتبة إلى معاوية [١]
قال الزبير بن بكار: وجعدة بن هبيرة، هو الذي يقول:
أبي من بني مخزوم إنْ كنتَ سائلاً * ومن هاشم أُمّي لخير قبيلِ
فمن ذا الذي يَبْأى [٢]عليّ بخاله * كخالي عليٍّ ذي الندى وعقيلِ
توفي جعدة في زمن معاوية بن أبي سفيان.
[١]كتـاب صفين.ط المدني بمصر: ص ٤٦٣، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٨|٩٨، وفيهما أنّ النجاشي [شاعر أهل العراق] قال فيما كان من فحش عتبة على جعدة:
إنّ شتمَ الكريم يا عُتْبَ خطبٌ * فاعلَمَنْهُ من الخطوب عظيم
أُمُّهُ أُمُّ هانىءٍ وأبوه * من معدٍّ ومن لوَىٍّ صميم
ثم قال:
كل شيء تريده فهو فيه * حَسبٌ ثاقبٌ ودين قويمُ
وخطيب إذا تمعّرت الاَوْ * جُه يشجى به الاَلّد الخصيمُ
وحليمٌ إذا الحُبى حلّها الجـهـلُوخفّت من الرجال حلوم
وقال الاَعور الشّنّيّ في ذلك، يخاطب عتبة بن أبي سفيان:(الاَبيات)
ما زلتَ تظهرُ في عِطْفَيْكَ أُبَّهةً * لا يَرفُع الطرفَ منك التّيهُ والصَّلَفُ
ثم قال:
أشجاك جعدة إذ نادى فوارسه * حاموا عن الدّين والدّنيا فما وقفوا
هلاّ عطفتَ على قومٍ بمصرعةٍ * فيها السَّكون وفيها الاَزد والصَّدِف [٢]يَبْأى: يفخر.