موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٢٨
قال الخطيب البغدادي: وكان على راية الاَنصار يومئذ.
روى قرظة عن النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، وعن عمر بن الخطاب.
روى عنه: عامر بن سعد البجلي، وعامر بن شراحيل الشعبي.
وكان قد وليَ الكوفة للاِمام علي - عليه السّلام- ، ولاّه عليها لما سار إلى الجمل.
وذكر نصر بن مزاحم أنّ علياً - عليه السّلام- (بعد إقامته بالكوفة عقب وقعة الجمل) بعث قرظة بن كعب إلى البِهْقُباذات [١]
روُي أنّه لما مات سهل بن حُنيف، صلى عليه أمير الموَمنين علي - عليه السّلام- بالرُّحبة، فلما أتوْا به الجبّانة، لحقه قرظة بن كعب في ناس من قومه أو في ناس من الاَنصار فقالوا: يا أمير الموَمنين لم نشهد الصلاة عليه، فقال: صلّوا عليه، فكان إمامهم قرظة بن كعب [٢]
توفّي قرظة بالكوفة في خلافة الاِمام علي - عليه السّلام- ، وهو صلّـى عليه، وقيل: مات في إمارة المغيرة بن شعبة في أوّل أيام معاوية، وقال ابن حجر: مات في حدود الخمسين على الصحيح.
[١] كتاب صفين: ص ١٤.و بِهْقُباذ: بالكسر ثم السكون، وضم القاف، وباء موحّدة، وألف وذال معجمة: إسم لثلاث كور ببغداد من أعمال سَقْي الفرات، منسوبة إلى قُباذ بن فيروز والد أنوشروان بن قباذ العادل. معجم البلدان: ١|٥١٦.
[٢] انظر المعرفة والتاريخ: ١|٢٢٠.