موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٩٧
روى يعقوب بن سفيان بسنده عن زيد بن ثابت قال: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : إنّي تارك فيكم خليفتي كتاب اللّه عزّ وجلّ وعترتي أهل بيتي وانّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض [١]
روى زيد بن ثابت عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وعن عمر وعثمان.
وهو أحد رواة حديث الغدير من الصحابة [٢]
روى عنه: ابناه خارجة وسليمان، وأنس بن مالك ، والقاسم بن حسان العامري، وسعيد بن المسيب، وعبد اللّه بن عمر، وآخرون.
وكان فقيهاً مفتياً.
عُد من المكثرين من الصحابة فيما روي عنه من الفتيا، ونقل عنه الشيخ الطوسي في «الخلاف» ثلاثين فتوى، منها:
إذا التقى الختانان ولم ينزل لم يجب الغسل.
أخرج البيهقي (السنن الكبرى: ٦|١٣٣) بسنده عن ثابت بن الحجاج عن زيد أنّه قال: نهى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - عن المخابرة. قلت: وما المخابرة؟ قال: أن يأخذ الاَرض بنصف أو ثلث أو ربع.
[١] كتاب المعرفة والتاريخ: ١|٥٣٧. وروى في الصفحة نفسها عن زيد بن أرقم عن نبيّ اللّه ص قال: أنّي تركت فيكم الثقلين كتاب اللّه عزّ وجلّ حبل ممدود من السماء إلى الاَرض، وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فانّهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض. ورواه أيضاً من طريق أبي سعيد الخدري.
[٢] قال العلاّمة الاَميني في «الغدير: ١|٣٧): رواه عنه ابن عقدة في حديث الولاية، وأبو بكر الجعابي في نخبه، وعدّه الجزري الشافعي في (أسنى المطالب ص ٤) ممّن روى حديث الغدير.وقال ابن حجر العسقلاني في (فتح الباري بشرح صحيح البخاري: ٧|٦١): وأمّا حديث (من كنتُ مولاه، فعليٌّ مولاه) فقد أخرجه الترمذي والنسائي وهو كثير الطرق جداً، وقد استودعها ابن عقدة في كتاب مفرد، وكثير من أسانيدها صحاح حسان.