موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٧٢
١٥
حُذيفة بن اليَمان [١]
( ... ـ ٣٦هـ)
واسم اليمان: حُسَيْل، ويقال حِسْل بن جابر العَبْسي، أبو عبد اللّه.
قيل: وكان حسيل قد أصاب دماً في قومه، فهرب إلى المدينة، وحالف بني عبد الاَشهل فسمّي اليمان لحلفه لليمانية وهم الاَنصار.
وكان حذيفة من أجلاّء الصحابة وخيارهم وفقهائهم وشجعانهم.
أسلم قديماً، وآخى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بينه وبين عمار بن ياسر، وشهد المشاهد كلّها مع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - عدا بدر.
عن حذيفة، قال: ما منعني أن أشهد بدراً إلاّ أنّي خرجت أنا وأبي، فأخذَنا كفّار قريش، فقالوا: إنّكم تريدون محمداً، فقلنا: ما نريد إلاّ المدينة، فأخذوا العهد علينا لننصرفنّ إلى المدينة، ولا نقاتل معه، فأخبرنا النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فقال: «تفي بعهدهم ، ونستعين اللّه عليهم». ثم شهد هو وأبوه أُحداً، فقُتل أبوه يومئذ، قتله بعض الصحابة خطأ، فتصدّق حذيفة عليهم بديَتِه.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد ٥|٥٢٧، التاريخ الكبير ٣|٩٥، اختيار معرفة الرجال ٦ و ٣٦ و ٣٨ و ٩٤، مشاهير علماء الاَمصار ٧٤ برقم ٢٦٧، الثقات لابن حبّان ٣|٨٠، المعجم الكبير للطبراني ٣|١٦١، المستدرك للحاكم ٣|١٣٧، حلية الاَولياء ١|٢٧٠، أصحاب الفتيا من الصحابة و التابعين ٤٧ برقم ١٣، رجال الطوسي ١٦و ٣٧، الخلاف للطوسي ١|٢٦٦، الاستيعاب ١|٣٧٧ (ذيل الاصابة)، أسد الغابة ١|٣٩١، الكامل في التاريخ ٣|٢٨٧، تهذيب الاَسماء واللغات ١|١٥٣، رجال العلاّمة الحلّي ٦٠، تهذيب الكمال ٥|٤٩٥، سير أعلام النبلاء ٢|٣٦١، تاريخ الاِسلام (عهد الخلفاء)٤٩١، الوافي بالوفيات ١١|٣٢٧، مرآة الجنان ١|١٠٠، الاصابة ١|٣١٧، تهذيب التهذيب٢|٢١٩، كنز العمال١٣|٣٤٣، شذرات الذهب١|٣٢، الدرجات الرفيعة ٢٨٢، أعيان الشيعة ٤|٥٩١، معجم رجال الحديث ٤|٢٤٥ برقم ٢٦١٨.