موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٣٩
حدّث عنه: ابنه عمرو ، وحميد الطويل، والاَعمش، وخصيف، وآخرون.
استعمله عمر بن عبد العزيز على خراج الجزيرة وقضائها، قيل: وكان غالباً على أهل الجزيرة في الفتوى والفقه.
روي عنه أنّه قال: وددت أنّ احدى عينيّ ذهبت وأنّي لم آلِ عملاً قط، لا خير في العمل لعمر بن عبد العزيز ولا لغيره.
قال أبو المليح: جاء رجل إلى ميمون بن مهران يخطب بنته، فقال: لا أرضاها لك، قال: وَلِمَ؟ قال: لاَنّها تحبُّ الحُلِيَّ والحُلل، قال: فعندي من هذا ما تريد، قال: الآن لا أرضاك لها.
وقال: سمعت ميمون بن مهران، وأتاه رجل فقال: إنّ زوجة هشام ماتت، وأعتقت كل مملوك لها، فقال: يعصون اللّه مرتين، يبخلون به وقد أُمروا أن ينفقوه، فإذا صار لغيرهم أسرفوا فيه.
ومن كلام ميمون قال: اتق اللّه. ولا يغيّرك طمع ولا غضب.
وقال: العلماء هم ضالتي في كل بلدة وهم بغيتي، ووجدت صلاح قلبي في مجالسة العلماء.
توفّي سنة سبع عشرة ومائة، وقيل: ست عشرة.
وله في «الخلاف» مورد واحد في الفتاوى، وهو:
قال ميمون بن مهران: كان إذا جلس الاِمام على المنبر وأخذ الموَذن في الاَذان نودي في أسواق المدينة حرم البيع حرم البيع.