موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٨٩
ولد في خلافة الاِمام علي - عليه السّلام- ، وقُتل أبوه وبقي القاسم في حجر عائشة.
وكان أبوه محمد قد نشأ في حجر الاِمام علي (وكان قد تزوج أُمّه أسماء بنت عُميس بعد وفاة أبيه). وولاّه علي - عليه السّلام- إمارة مصر ، فبعث معاوية عمرو بن العاص بجيش من أهل الشام إلى مصر ، فدخلها بعد معارك شديدة، وقُتل محمد وأُحرق. وذلك في سنة (٣٨ هـ ) [١]
روى القاسم عن: عائشة، وابن عباس، وابن عمر، وعبد اللّه بن خباب وطائفة.
روى عنه: ابنه عبد الرحمان، والشعبي، والزهري، وأبو بكر بن حزم، وآخرون.
وكان أحد فقهاء المدينة، وعدّ من أصحاب السجاد - عليه السّلام- ، ومن أصحاب الباقر - عليه السّلام- . وهو جدّ الاِمام جعفر الصادق - عليه السّلام- لا َُمّه أُمّ فروة، وأُمّها أسماء، وقيل قريبة بنت عبد الرحمان بن أبي بكر.
قال مالك: كان القاسم قليل الحديث، قليل الفُتيا. وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، قيل: فلعل المراد بقلة الحديث قلة الكلام.
ونقل عنه الشيخ الطوسي في كتاب «الخلاف» فتويين.
روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن القاسم بن محمد أنّه أمر أصحابه من الضحك بإعادة الصلاة ولا يعيد الوضوء [٢]
[١]راجع تاريخ الطبري: ج٤ حوادث سنة (٣٨ هـ). قال عليّ - عليه السّلام- لما بلغه قتل محمد بن أبي بكر: إنّ حزننا عليه على قدر سرورهم به، إلاّ أنّهم نقصوا بغيضاً ونقصنا حبيباً. شرح نهج البلاغة لمحمد عبده ج٢|٢١٣.
[٢]المصنّـف: ٢|٣٧٧ برقـم ٣٧٦٩. وروى بسند آخر عنه أنّه رأى رجلاً يضحك فأمره أن يعيد الصلاة. الحديث [٣٧٦٨]