موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٦
الزبير، ومحمّد بن المنكدر، وآخرون.
وكانت فصيحة تقول الشعر.
عُدّت من المقلّين في الفتيا، ونقل عنها الشيخ الطوسي في «الخلاف» ثلاث فتاوى.
أخرج مسلم في صحيحه [١]عن مسلم القُرّي قال: سألت ابن عباس عن متعة الحج فرخّص فيها وكان ابن الزبير ينهى عنها فقال: هذه أُم ابن الزبير تحدث أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - رخّص فيها فادخلوا عليها فاسألوها. قال: فدخلنا عليها فإذا امرأة ضخمة عمياء، فقالت: قد رخّص رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فيها.
أخرجه بهذا اللفظ من طريقين، ثمّ قال: فأمّا عبد الرحمن ففي حديثه (المتعة) ولم يقل (متعة الحج)، وأمّا ابن جعفر فقال: قال شعبة: قال مسلم (يعني القري) لا أدري متعة الحج أو متعة النساء.
أمّا أبو داود الطيالسي (ت ٢٠٤) فقد أخرج في «مسنده» ص ٢٢٧ عن مسلم القري قال: دخلنا على أسماء بنت أبي بكر فسألناها عن متعة النساء، فقالت فعلناها على عهد النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - .
طال عمر أسماء وعميت وبقيت إلى أن قُتل ابنها عبد اللّه، ثمّ ماتت بعده بأيام يسيرة سنة ثلاث وسبعين. وقد ذكر الموَرخون خبرها مع الحجاج الثقفي بعد مقتل ابنها.
[١] شرح صحيح مسلم للنووي: ٨|٤٧٣ برقم (١٢٣٨) باب في متعة الحج.