موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٩٠
سفيان بن حرب.
روى عن: أبي أُمامة صُدَيّ بن عَجلان الباهلي، وعطاء بن أبي رَباح، وعمرو ابن شعيب، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري، ونافع مولى ابن عمر، وآخرين.
روى عنه: عبد اللّه بن لَهِيعَة، وعبد الملك بن جريج، وعبد الرحمان الاَوزاعي، وهشام بن الغاز.
وكان فقيهاً راوياً.
قال أبو حاتم: اختار من أهل الشام بعد الزهريّ، ومكحول للفقه سليمان ابن موسى.
وقال النسائي: أحد الفقهاء، وليس بالقويّ في الحديث.
روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن سليمان بن موسى أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يخطبون يوم الجمعة قياماً، لا يقعدون إلاّ في الفصل بين الخطبتين، وأوّل من جلس معاوية ... [١]
وروى أيضاً عن ابن جريج قال: سألنا سليمان بن موسى كيف الصلاة على الشهيد عندهم؟ فقال: كهيئتها على غيره، قال: وسألنا عن دفن الشهيد، فقال: أمّا إذا كان في المعركة فانّا ندفنه كما هو، ولا نغسّله، ولا نكفّنه، ولا نحنّطه، وأمّا إذا انقلبنا به وبه رمق فإنّا نغسله، ونكفّنه، ونحنّطه، وجدنا الناس على ذلك، وكان عليه من مضى قبلنا من الناس [٢]
توفي سنة تسع عشرة ومائة، وقيل: سنة خمس عشرة.
[١]المصنّف: ٣|١٨٧ برقم ٥٢٥٩.
[٢]المصنّف: ٣|٥٤٤ برقم ٦٦٤٣.