موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٧٩
روى عن: سهل بن سعد الساعدي، وسعيد بن المسيّب، وعطاء بن أبي رَباح، وعطاء بن يسار، وأبي أُمامة بن سهل بن حنيف، وآخرين.
وقد عُد من أصحاب الاِمامين السجاد، وابنه محمد الباقر - عليهما السّلام- .
روى عنه: حماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وسفيان الثوري، وسفيان بن عُيَينة، وابنه عبد العزيز بن أبي حازم، ومالك بن أنس، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ـ وهو أكبر منه ـ وعدّة.
وكان فقيهاً [١]، كثير الحديث، وكان يقصّ وكلمات في الوعظ والتذكير، وأخباره كثيرة.
ومما روي عنه من الكلمات: ينبغي للموَمن أن يكون أشدَّ حفظاً للسانه منه لموضع قدميه.
وقال له سليمان بن عبد الملك: يا أبا حازم مالنا نكره الموت؟ فقال: عمرّتم الدنيا وخرّبتم الآخرة، فتكرهون الخروج من العمران إلى الخراب.
وقال سفيان بن عيينة عن أبي حازم: ليس للملوك صديق، ولا للحسود راحة، والنظر في العواقب تلقيح للعقول.
قال سفيان: فذاكرت الزهريّ هذه الكلمات، فقال: كان أبو حازم جاري، وما ظننتُ أنّه يُحسن مثل هذه الكلمات.
أقول: إنّ كثيراً من الكلمات التي رويت عن أبي حازم، قد رويت عن أهل البيت، ويظهر أنّه أخذها عنهم - عليهم السّلام- أو أنّه اقتبس معانيها من كلماتهم فراح
[١]عدّ اليعقوبي أبا حازم من الفقهاء أيام هشام بن عبد الملك.