موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٥٠
أدرك الجاهلية، وأسلم بعد وفاة النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بسنتين.
روى عن: عمر، وعلي - عليه السّلام- ، وأُبيّ، وأبي ذر، وابن مسعود، وعائشة، وابن عباس، وعدّة.
روى عنه: خالد الحذّاء، وداود بن أبي هند، ومحمد بن سيرين، والربيع بن أنس، وآخرون.
وله تفسير رواه عنه الربيع بن أنس البكري.
روي عن مغيرة قال: كان أشبه أهل البصرة علماً بإبراهيم النخعي أبو العالية.
عن أبي خلدة، قال: كان أبو العالية يبعث بصدقة ماله إلى المدينة فيدفع إلى أهل بيت النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، فيضعونها مواضعها.
وعن أبي العالية، قال: ما أدري أيّ النعمتين أفضل عليّ، أن هداني للاِسلام، أو لم يجعلني حَروريّاً.
روى عبد الرزاق بسنده عن أبي العالية أنّ رجلاً أعمى تردّى في بئر، والنبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - يصلّـي بأصحابه، فضحك بعض من كان يصلي مع النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، فأمر النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - من ضحك منكم فليعد الصلاة [١]
وروى هذا الحديث من طرق أُخرى وفيه الاَمر بإعادة الوضوء والصلاة على من ضحك في الصلاة [٢]
[١]المصنف لعبد الرزاق بن همّام الصنعاني (ت ٢١١ هـ): ٢|٣٧٦ برقم ٣٧٦١، ٣٧٦٢.
[٢]نفس المصدر برقم ٣٧٦٠، ٣٧٦٣. قال الشيخ محمد جواد مغنية: القهقهة تبطل الصلاة بإجماع المسلمين كافة، ولا تنقض الوضوء في داخل الصلاة، ولا في خارجها إلاّ عند الحنفية، حيث قالوا: بنقض الوضوء إذا حصلت القهقهة أثناء الصلاة، ولا تنقضه إذا حصلت خارجها. الفقه على المذاهب الخمسة: ص ٣٢.