موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٤٩
وكان رفاعة من روَساء التوابين، شهد عين الوردة ولم يُقتل، وذلك انّه لمّا قُتل الاِمام الحسين - عليه السّلام- تلاقت الشيعة بالتلاوم والتندم حيث لم ينصروه، ورأوا انّه لا يُغسل عارهم والاِثم عنهم في مقتله - عليه السّلام- إلاّ بقتل من قتله أو القتل فيه، ففزعوا إلى خمسة نفر من روَوسهم منهم رِفاعة بن شداد، ولقوا أهل الشام في عين الوردة سنة (٦٥ هـ ).
ولما استحرّ القتل في التوابين وقُتل زعيمهم سليمان بن صرد الخزاعي، وغيره من الزعماء، علم مَن بقيَ منهم انّهم لا طاقة لهم بمن بازائهم من أهل الشام، فارتحلوا وعليهم رِفاعة، فساروا إلى قرقيسيا ثم عادوا إلى الكوفة.
قُتل رفاعة سنة (٦٦هـ) مع المختار الثقفي طلباً بثأر الاِمام الحسين (عليه السّلام) .
١٣٨
رُفيع بن مهران [١]
( ... ـ ٩٠، ٩٣ هـ)
أبو العالية الرياحي، البصري، المقرىَ الفقيه. كان مولىً لامرأة من بني رياح.
*: الطبقات الكبرى لابن سعد ٧|١١٢، التاريخ الكبير ٣|٣٢٦، المعارف ٢٥٨، الجرح والتعديل ٣|٥١٠، مشاهير علماء الاَمصار ص ١٥٣ برقم ٦٩٧، الثقات لابن حبّان ٤|٢٣٩، حلية الاَولياء ٢|٢١٧، تاريخ اصبهان ١|٣١٤، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين ١٦٦ برقم ٢٣٧، الخلاف للطوسي ١|٩١ طبع جماعة المدرسين، طبقات الفقهاء للشيرازي ص٨٨، تهذيب الاَسماء واللغات ٢|٢٥١، تهذيب الكمال ٩|٣١٤، سير أعلام النبلاء ٤|٢٠٧، تذكرة الحفّاظ ١|٦١، العبر للذهبي ١|٨١، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة ٩٣) ص ٢٤١، الوافي بالوفيات ١٤|١٣٨، غاية النهاية ١|٢٨٤، شرح علل الترمذي ١٨٧، لسان الميزان ٧|٤٧٢، تقريب التهذيب ١|٢٥٢، تهذيب التهذيب ٣|٢٨٤، طبقات الحفّاظ ٢٩ برقم ٤٨، طبقات المفسرين ١|١٧٨، شذرات الذهب ١|١٠٢.