موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٢٠
ما أبغضني، ولو صببت الدنيا على المنافق ما أحبّني» [١]
روى الشيخ الطوسي بسنده عن حبّة، قال: قال أمير الموَمنين - عليه السّلام- : «من ائتمن رجلاً على دمه ثم خاس به فأنا من القاتل بريء، وإن كان المقتول في النار» [٢].
وروى أيضاً بسنده عنه أو عن الاَصبغ قال: قال أمير الموَمنين - عليه السّلام- على منبر الكوفة: «من شرب شربة خمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاقتلوه» [٣].
١١٧
حبيب بن أبي ثابت [٤]
( ... ـ ١١٩هـ)
فقيه الكوفة أبو يحيى القُرشي، الاَسدي، واسم أبي ثابت قيس بن دينار، وقيل : قيس بن هند.
[١]هذا تذكير بما قاله فيه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، فعن ابن عباس قال: نظر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - إلى عليّ فقال: لا يحبك إلاّ موَمن ولا يبغضك إلاّ منافق. مجمع الزوائد ٩|١٢٣.وعن عليّ - عليه السّلام- قال: «واللّه إنّه ممّا عهد إلىّّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أنّه لا يبغضني إلاّ منافق ولا يحبّني إلاّ موَمن»، مسند أحمد ١|٨٤. وفي لفظٍ: «عهد إليّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أنّه لا يحبني إلاّ موَمن ولا يبغضني إلاّ منافق». سنن ابن ماجة: ١|٤٢.وعن أبي سعيد الخدري، قال: كنّا نعرف المنافقين نحن معشر الاَنصار ببغضهم عليّاً. حليّة الاَولياء: ٦|٢٩٤.
[٢]تهذيب الاَحكام: ٦|١٧٥، باب النوادر، الحديث ٣٤٩.
[٣]المصدر السابق: ١٠|٩٥ باب الحد في السكر، الحديث ٣٦٣.
: الطبقات لابن سعد ٦|٣٢٠، التاريخ الكبير ٢|٣١٣، المعارف ص ٢٥٤ و ٢٦٨، رجال البرقي ص٩، المعرفة والتاريخ ٢|٢٠٤، الجرح والتعديل ٣|١٠٧، مشاهير علماء الاَمصار ١٧٤ برقم ٨٢٣، الثقات لابن حبّان ٤|١٣٧، تاريخ أسماء الثقات ص ٩٨ برقم ٢١٨، حلية الاَولياء ٥|٦٠، رجال الطوسي ١١٦ و ١٧٢ و ٨٧ و ٣٩، طبقات الفقهاء للشيرازي ٨٣، صفة الصفوة ٣|١٠٧، تهذيب الكمال ٥|٣٥٨، تذكرة الحفّاظ ١|١١٦، ميزان الاعتدال ١|٤٥١، سير أعلام النبلاء ٥|٢٨٨، تاريخ الاِسلام للذهبي (سنة ١١٩) ص ٣٤١، دول الاِسلام ١|٥٧، العبر للذهبي ١|١١٥، الوافي بالوفيات ١١|٢٩٠، مرآة الجنان ١|٢٥٦، النجوم الزاهرة ١|٢٨٣، تهذيب التهذيب ٢|١٧٨، تقريب التهذيب ١|١٤٨، طبقات الحفّاظ ص ٥١، شذرات الذهب ١|١٥٦، جامع الرواة ١|١٧٧، تنقيح المقال ١|٢٥١، أعيان الشيعة ٤|٥٥١، معجم رجال الحديث ٤|٢١٦، المراجعات ص ٦٠ المراجعة ١٦.