موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٨٧
سمع أبا الطفيل عامر بن واثلة، وصحب الاِمامين محمد الباقر وجعفر الصادق (عليهما السلام) وروى عنهما.
روى عنه: جميل بن درّاج النخعي، وأبان بن عثمان البجلي، وحماد بن عثمان.
وكان أحد وجوه رجال الشيعة، فقيهاً، قليل الحديث.
روى له الشيخ الكليني في «الكافي» والشيخ الطوسي في «تهذيب الاَحكام» و «الاستبصار» في عدة موارد [١]
وقد نقل ابن عقدة ترحّم الاِمام الصادق - عليه السّلام- عليه، وحكى عن ابن نمير أنّه قال: إنّه ثقه.
روي عن محمد بن إسماعيل بن عبد الرحمان الجعفي، قال: دخلت أنا وعمّي الحصين بن عبد الرحمان على أبي عبد اللّه - عليه السّلام- ، فسلّم عليه فأدناه، وقال: ابن مَن هذا معك؟ قال: ابن أخي اسماعيل، قال: رحم اللّه إسماعيل وتجاوز عن سيّء عمله، كيف تخلفوه؟ قال: نحن جميعاً بخير ما بقي لنا مودتكم. قال: يا حصين لا تستصغرن مودّتنا فإنّها من الباقيات الصالحات. قال: يا بن رسول اللّه ما أستصغرها ولكن أحمد اللّه عليها.
عن إسماعيل بن عبد الرحمان عن أبي جعفر [الباقر] - عليه السّلام- في زوج
[١]ووقع بعنوان (إسماعيل الجعفي) في اسناد تسع وثمانين رواية، إلاّ انّ هذا مشترك بين المترجم له وبين إسماعيل بن جابر الجعفي، ولكن إذا علم أنّ الراوي عنه لم يدرك الصادق - عليه السّلام- ، تعيّن أنّه ليس ابن عبد الرحمان، لاَنّ إسماعيل بن عبد الرحمان مات في حياة الاِمام الصادق (عليه السّلام) ، ثمّ إنّ إسماعيل بن جابر أشهر وأعرف وأكثر رواية، فانّه ذو كتاب، وأمّا ابن عبد الرحمان فرواياته قليلة، ولم يُذكر له كتاب، ولهذا فإنّ اسماعيل الجعفي ينصرف إلى إسماعيل بن جابر إذا لم تكن قرينة على الخلاف. انظر معجم رجال الحديث ٣|٢٠٢.