موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٧
ولد في الثالث أو الخامس من شعبان سنة أربع للهجرة، وجيء به إلى النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فأذّن في أُذنه اليمنى، وأقام في اليسرى، وعقّ عنه بكبش، وسمّاه حسيناً.
أحبّه جدُّه المصطفى - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - حبّاً جمّاً، وغمره بعطفه وحنانه.
وقد رويت في حقّه أحاديث كثيرة، منها:
قال - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : حسين مني وأنا من حسين، أحبّ اللّه من أحبّ حسيناً، حسين سبط من الاَسباط[١]
وقال ـ وقد أخذ بيد الحسن والحسين ـ : هذان ابنـاي، فمـن أحبّهمــا فقـد أحبّني، ومن أبغضهما فقد أبغضني[٢]
وقد تقدم في ترجمة أبيه علي، وأُمّه فاطمة، وأخيه الحسن - عليهم السلام - أحاديث تضمنت ذكره - عليه السّلام- .
روى الاِمام الحسين - عليه السّلام- عن: جدّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، وأبيه، وأُمّه، وأخيه الحسن - عليهم السلام - .
روى عنه: ابنه علي زين العابدين - عليه السّلام- ، وابنتاه: فاطمة، وسكينة، وابن أخيه زيد بن الحسن، وثوير بن أبي فاخته، وبشر بن غالب الاَسدي، والفرزدق الشاعر، وعامر الشَّعبي، وآخرون.
وكان الفرزدق قد لقي الحسين - عليه السّلام- وهو خارج من مكة إلى العراق، فسأله عن أشياء من نذور ومناسك [٣]
[١] الترمذي (٣٧٧٥)، وتهذيب الكمال: ٦|٤٠٢، وسير أعلام النبلاء: ٣|٢٨٣.
[٢] مختصر تاريخ دمشق: ٧|١٢٠، و سير أعلام النبلاء: ٣|٢٨٤.
[٣] والفرزدق هو القائل للحسين - عليه السّلام- ، لما سأله عن الاَوضاع في العراق: قلوب الناس معك، وأسيافهم عليك. بغية الطلب: ٦|٢٦١٣، وفي رحاب أئمة أهل البيت: المجلد ٢|٩٠.