موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٩٢
٥٨
عَتّاب بن أَسيد [١]
( ١٣ ، ١٥ ق . هـ ـ ١٣هـ)
ابن أبي العيص الاَُموي، أبو عبد الرحمان، أبو محمّد المكيّ.
أسلم يوم فتح مكة، واستعمله رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - على مكة بعد الفتح لمّا سار إلى حنين، وقيل: إنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ترك معاذ بن جبل بمكة يفقّه أهلها، واستعمل عتّاباً بعد عوده من حصن الطائف، وكان عمره حين استعمل نيفاً وعشرين سنة، فأقام للناس الحج تلك السنة وهي سنة ثمان، وحجّ المشركون على ما كانوا عليه.
أخرج في الدر المنثور ج١|ص ٣٦٦ عن ابن جرير وابن جريج في قوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اتقوا اللّه وذروا..."[٢]قال: كانت ثقيف قد صالحت النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - على أنّ مالهم من ربا على الناس، وما كان للناس عليهم من ربا فهو موضوع، فلمّا كان الفتح استعمل عتّاب بن أسيد على مكة، وكانت بنو عمرو
*: الطبقات الكبرى لابن سعد ٥|٤٤٦، التاريخ الكبير ٧|٥٤، تفسير الاِمام العسكري - عليه السّلام- ٥٥٥، المعرفة والتاريخ ٣|٢٨٦، مشاهير علماء الاَمصار ٥٦ برقم ١٥٥، الثقات لابن حبّان ٣|٣٠٤، المستدرك للحاكم ٣|٥٩٤، الاحكام لابن حزم ٢|٨٨، أصحاب الفتيا من الصحابة و التابعين ٨٦ برقم ٨٢، تاريخ بغداد ١٤|١٩٩، الاستيعاب ٣|١٥٣، المنتظم ٤|١٥٧، أُسد الغابة ٣|٣٥٨، وفيات الاَعيان ٦|١٤٩، تهذيب الكمال ١٩|٢٨٢، العبر للذهبي ١|١٣، تاريخ الاِسلام للذهبي (عهد الخلفاء) ٩٧، الجواهر المضيئة ٢|٤١٧، الاصابة ٢|٤٤٤، تهذيب التهذيب ٧|٨٩، تقريب التهذيب ٢|٣.
[٢] البقرة: ٢٧٨ .