موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٨٦
شهد بدراً وأُحداً وبيعة الرضوان وسائر المشاهد مع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، وهو الذي أجهز على أبي جهل في وقعة بدر.
روى عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - .
روى عنه: أبو سعيد الخدري، وعمران بن حُصين، وأبو هريرة، وجابر بن عبد اللّه الاَنصاري، وزرّ بن حُبيش، وآخرون.
وهو أحد رواة حديث الغدير من الصحابة، وقد أخرج الحافظ ابن مردويه [١] باسناده عنه نزول آية التبليغ في علي - عليه السّلام- يوم الغدير [٢] ورواه عنه السيوطي في «الدر المنثور» ج٢ ص ٢٩٨ [٣]
روي أنّ ابن مسعود شهد الصلاة على فاطمة سيدة النساء - عليه السّلام- ودفنها.
بعثه عمر بن الخطاب إلى الكوفة ليعلمهم أُمور دينهم وبعث عمار بن ياسر أميراً، وكتب إليهم: انّهما من النجباء من أصحاب محمّد - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - من أهل بدر فاقتدوا بهما وأطيعوا واسمعوا قولهما.
روي انّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قال: «من سرّه أن يقرأ القرآن غضّاً كما أُنزل فليقرأ على قراءة ابن أُمّ عبد».
[١] وهو أحمد بن موسى بن مردويه الاصبهاني المتوفّى ٤١٠ هـ. قال فيه الذهبي في «تذكرة الحفاظ»: ٣|١٠٥٠: الحافظ الثبت العلامة، وعمل المستخرج على صحيح البخاري وكان قيماً بمعرفة هذا الشأن بصيراً بالرجال طويل الباع مليح التصانيف.
[٢] وآية التبليغ هي قوله تعالى: (يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربّك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته واللّه يعصمك من الناس انّ اللّه لا يهدي القوم الكافرين) (المائدة|٦٧). فعن ابن مسعود: بلّغ ما أُنزل اليك من ربّك ـ إنّ علياً مولى الموَمنين. وأخرج ابن مردويه أيضاً عن أبي سعيد الخدري. وابن عباس نزول هذه الآية في الاِمام علي - عليه السّلام- . قال: فأخذ ـ أي النبي ص ـ بعضد عليّ ثم خرج إلى الناس فقال: أيها الناس ألستُ أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: اللّهمّ من كنتُ مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ والِ من والاه، وعاد من عاداه ....
[٣] انظر «الغدير» : ١|٥٣ ، ٢١٦.