سلسلة المسائل الفقهية
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
سلسلة المسائل الفقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٥
رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) أيّما أفضل الصلاة في بيتي أو الصلاة في المسجد؟ قال: ألا ترى إلى بيتي ما أقربه إلى المسجد؟! فلأن أُصلّي في بيتي أحبّ إليَّ من أن أُصلّي في المسجد إلّا أن تكون صلاة مكتوبة. [١] قال المعلّق في الزوائد: اسناده صحيح ورجاله ثقات.
١٠. أخرج ابن ماجه عن أبي سعيد الخدري عن النبي قال: «إذا قضى أحدكم صلاته فليجعل لبيته نصيباً، فانّ اللّه جاعل في بيته من صلاته خيراً». [٢] ولا ينافي ما ذكرنا ما رواه الترمذي مرسلًا عن حذيفة انّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) صلّى المغرب، فمازال يصلّي في المسجد حتى صلّى العشاء الآخرة. [٣] وذلك لأنّ الحديث محمول على وجود عذر خاص للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) للتنفّل في المسجد بعد المغرب، وقد اتّفق
[١]- سنن ابن ماجة: ٤٣٩/ ١ برقم ١٣٧٨.
[٢]- سنن ابن ماجة: ٤٣٨/ ١ برقم ١٣٧٦.
[٣]- سنن الترمذي: ٥٠٠/ ٢ ذيل حديث ٦٠٤، وأخرجه أحمد في المسند: ٤١٤/ ٥