سلسلة المسائل العقائدية

سلسلة المسائل العقائدية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٩

الضلالة لا يتطرق إليه العصيان.
وإن أردت أن تفرغ ما تفيده هذه الآيات في قالب الأشكال المنطقية فقل:
النبي: من هداه اللَّه.
وكل من هداه اللَّه فما له من مضل.
ينتج: النبي ما له من مضل.
الآية الثانية
انّه سبحانه يعد المطيعين للَّه والرسول بأنّهم من الذين يحشرون مع النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين الذين أنعم اللَّه عليهم إذ يقول:
«وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيّينَ وَالصِّدِّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً». [١] وعلى مفاد هذه الآية فالأنبياء من الذين أنعم اللَّه‌


[١] النساء: ٦٩.