سلسلة المسائل العقائدية

سلسلة المسائل العقائدية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٣

يُحِبُّ الْكافِرينَ». [١] ويقول أيضاً: «مَنْ يُطِعِ‌الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ». [٢] ويقول في آية ثالثة: «وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقهِ‌فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزونَ». [٣] كما أنّه سبحانه يندد بمن يتصور انّ على النبي أن يقتفي الرأي العامويقول: «وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطيعُكُمْ في كَثيرٍ مِنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ». [٤]

وعصارة القول: إنّ هذه الآيات تدعو إلى إطاعة النبي والاقتداء به بلا قيد وشرط، ومن وجبت طاعته على وجه الإطلاق أي‌بلا قيد وشرط يجب أن يكون معصوماً من العصيان ومصوناً عن الخطأ والزلل.
توضيحه: انّ دعوة النبي تتحقّق بأحد الأمرين: اللفظ


[١] آل عمران: ٣١- ٣٢.
[٢] النساء: ٨٠.
[٣] النور: ٥٢.
[٤] الحجرات: ٧.