____________________
يريد في قدر جسمه، فيدخل الشاة والغزال والأرنب والثعلب.
وفي " الذكرى (١) " ذكر أن الحكم في الكلب وشبهه والسنور مشهور. ويحتمل إرادته شهرة الرواية.
وفي " المعتبر (٢) " نسب الحكم في موت الكلب وشبهه بالأربعين إلى الثلاثة وأتباعهم. وفي " المدارك (٣) " نسب ما في الشرائع إلى الثلاثة وأتباعهم وفي " الروضة (٤) " نقل الشهرة على الستة المذكورة في اللمعة مع إضافة: شبه ذلك.
وفي " الذخيرة (٥) ": وذكر بعض المتأخرين أن الأظهر نزح الجميع للخنزير، لصحيحة ابن سنان (٦) الواردة في الثور، ثم تأمل فيه. وكأنه أراد بالبعض صاحب المدارك (٧).
قوله قدس الله تعالى روحه: * (أو لبول الرجل) *. المراد بالرجل هنا الذكر البالغ. قال في " القاموس (٨) " الرجل إنما هو حين بلغ وشب قال: أو هو رجل حين ميلاده. وفي " الصحاح (٩) " الرجل خلاف المرأة.
وهذا الحكم مجمع عليه كما في " الغنية (١٠) " وظاهر " السرائر (١١) " ومما
وفي " الذكرى (١) " ذكر أن الحكم في الكلب وشبهه والسنور مشهور. ويحتمل إرادته شهرة الرواية.
وفي " المعتبر (٢) " نسب الحكم في موت الكلب وشبهه بالأربعين إلى الثلاثة وأتباعهم. وفي " المدارك (٣) " نسب ما في الشرائع إلى الثلاثة وأتباعهم وفي " الروضة (٤) " نقل الشهرة على الستة المذكورة في اللمعة مع إضافة: شبه ذلك.
وفي " الذخيرة (٥) ": وذكر بعض المتأخرين أن الأظهر نزح الجميع للخنزير، لصحيحة ابن سنان (٦) الواردة في الثور، ثم تأمل فيه. وكأنه أراد بالبعض صاحب المدارك (٧).
قوله قدس الله تعالى روحه: * (أو لبول الرجل) *. المراد بالرجل هنا الذكر البالغ. قال في " القاموس (٨) " الرجل إنما هو حين بلغ وشب قال: أو هو رجل حين ميلاده. وفي " الصحاح (٩) " الرجل خلاف المرأة.
وهذا الحكم مجمع عليه كما في " الغنية (١٠) " وظاهر " السرائر (١١) " ومما