____________________
من الأصحاب وأنه أحوط. وفي " المدارك (١) " للتوقف مجال. وفي " المعالم (٢) " بعد أن ذكره وذكر غيره قال: وللنظر في بعضه مجال. ويظهر من " المجمع (٣) " أنه لا يعرف وجهه.
واشترط الكركي (٤) والميسي وصاحب " الروض (٥) " والفاضل (٦) أن لا ينفصل معه أجزاء من النجاسة ممتازة. ونسبه في " المدارك (٧) والذخيرة (٨) " إلى جماعة من الأصحاب وأنه أحوط. قال: وللتوقف فيه مجال. وكذا يظهر من " المعالم (٩) ".
والأردبيلي (١٠) قال: إنه غير ظاهر وأن الظاهر أن لا ينفك عن الأجزاء.
واشترط في " الذكرى (١١) " عدم الزيادة في الوزن. وفي " نهاية الإحكام (١٢) " اعتباره في مطلق النجاسة. واستظهره في " الروض (١٣) " ونفاه في " جامع المقاصد (١٤) والدلائل " واستبعده في " المدارك (١٥) والذخيرة (١٦) ".
واشترط الكركي (٤) والميسي وصاحب " الروض (٥) " والفاضل (٦) أن لا ينفصل معه أجزاء من النجاسة ممتازة. ونسبه في " المدارك (٧) والذخيرة (٨) " إلى جماعة من الأصحاب وأنه أحوط. قال: وللتوقف فيه مجال. وكذا يظهر من " المعالم (٩) ".
والأردبيلي (١٠) قال: إنه غير ظاهر وأن الظاهر أن لا ينفك عن الأجزاء.
واشترط في " الذكرى (١١) " عدم الزيادة في الوزن. وفي " نهاية الإحكام (١٢) " اعتباره في مطلق النجاسة. واستظهره في " الروض (١٣) " ونفاه في " جامع المقاصد (١٤) والدلائل " واستبعده في " المدارك (١٥) والذخيرة (١٦) ".