____________________
وسلار (١) وابنا سعيد (٢) والمصنف (٣) والشهيد (٤) وغيرهم (٥).
وفي " المعتبر " بعد أن نسبه إلى المبسوط: هو حسن إن أراد المهملة، لعدم خلوها عن الاغتذاء بالنجاسة (٦).
وقد يظهر ذلك من " السرائر (٧) " في مباحث النزح حيث قسم الدجاج ثلاثة أقسام: طاهر ومكروه ونجس. وفي " التذكرة (٨) والنهاية (٩) ": لأن منقارها لا يخلو غالبا عن النجاسة وفي " المراسم ": وما يجوز أن يأكل النجاسة (١٠).
ولم يذكره في " الوسيلة والغنية والشرائع " وغيرها.
وليس في الأخبار ما يدل عليه وإنما فيها ما يدل على نفي البأس والأمر بالوضوء (١١).
قوله قدس الله تعالى روحه: * (والبغال والحمير) * كما في " الشرائع (١٢)
وفي " المعتبر " بعد أن نسبه إلى المبسوط: هو حسن إن أراد المهملة، لعدم خلوها عن الاغتذاء بالنجاسة (٦).
وقد يظهر ذلك من " السرائر (٧) " في مباحث النزح حيث قسم الدجاج ثلاثة أقسام: طاهر ومكروه ونجس. وفي " التذكرة (٨) والنهاية (٩) ": لأن منقارها لا يخلو غالبا عن النجاسة وفي " المراسم ": وما يجوز أن يأكل النجاسة (١٠).
ولم يذكره في " الوسيلة والغنية والشرائع " وغيرها.
وليس في الأخبار ما يدل عليه وإنما فيها ما يدل على نفي البأس والأمر بالوضوء (١١).
قوله قدس الله تعالى روحه: * (والبغال والحمير) * كما في " الشرائع (١٢)