____________________
عليه الإجماع في " الغنية (١) ".
وهذه العبارات متساوية في تخصيص التعرض للاستقبال من دون تعرض لذكر الاستدبار وفي " الهداية " تعرض لذكر الاستدبار وظاهرها التحريم فيها حيث قال: ولا يجوز أن يجلس للبول والغائط مستقبل القبلة ولا مستدبرها ولا مستقبل الشمس ولا مستدبرها ولا مستقبل الهلال ولا مستدبره (٢) " الخ " وأيضا ظاهر " المقنعة " التحريم في الاستقبال فقط، لأنه قال: ولا يجوز لأحد أن يستقبل قرصي الشمس والقمر (٣).
وفي " نهاية الإحكام (٤) وشرح الموجز (٥) " ولا يكره الاستدبار. وقربه الفاضل صاحب " المدارك (٦) " وصاحب " الذخيرة (٧) " والفاضل الهندي. ونقل عن فخر الاسلام في " شرح الإرشاد " الإجماع عليه وفسر الاستدبار بالاستدبار عند البول والاستقبال عند الغائط مع ستر القبل (٨) فتأمل.
ونسب سلار في " المراسم (٩) " مساواة الاستقبال والاستدبار إلى القيل. وفي " الذكرى (١٠) والروض (١١) ": وفي استدبارهما احتمال للمساواة في الاحترام.
وفي " الفقيه (١٢) والهداية (١٣) " نهى عن الاستقبال والاستدبار في الهلال.
وهذه العبارات متساوية في تخصيص التعرض للاستقبال من دون تعرض لذكر الاستدبار وفي " الهداية " تعرض لذكر الاستدبار وظاهرها التحريم فيها حيث قال: ولا يجوز أن يجلس للبول والغائط مستقبل القبلة ولا مستدبرها ولا مستقبل الشمس ولا مستدبرها ولا مستقبل الهلال ولا مستدبره (٢) " الخ " وأيضا ظاهر " المقنعة " التحريم في الاستقبال فقط، لأنه قال: ولا يجوز لأحد أن يستقبل قرصي الشمس والقمر (٣).
وفي " نهاية الإحكام (٤) وشرح الموجز (٥) " ولا يكره الاستدبار. وقربه الفاضل صاحب " المدارك (٦) " وصاحب " الذخيرة (٧) " والفاضل الهندي. ونقل عن فخر الاسلام في " شرح الإرشاد " الإجماع عليه وفسر الاستدبار بالاستدبار عند البول والاستقبال عند الغائط مع ستر القبل (٨) فتأمل.
ونسب سلار في " المراسم (٩) " مساواة الاستقبال والاستدبار إلى القيل. وفي " الذكرى (١٠) والروض (١١) ": وفي استدبارهما احتمال للمساواة في الاحترام.
وفي " الفقيه (١٢) والهداية (١٣) " نهى عن الاستقبال والاستدبار في الهلال.