____________________
الظاهر منه إرادة غير المخرج.
وبعضهم عبر بالمثلين لكنهم على أنحاء:
ففي " الفقيه (١) والهداية (٢) " تصب عليه من الماء مثلي ما عليه من البول يصبه مرتين. والظاهر أن هذه العبارة ذات وجهين.
وفي " المراسم (٣) " ويغسل مخرج البول بمثلي ما عليه من الماء مع قلة الماء.
ولعلها موافقة لما في الكتاب.
وفي " الذكرى (٤) والجعفرية (٥) " اشتراط الفصل بين المثلين، لتحقق الغسلتين.
ولعله أراد ذلك في " الدروس (٦) " وقواه في " المسالك (٧) ".
وبعضهم عبر بالمثلين لكنهم على أنحاء:
ففي " الفقيه (١) والهداية (٢) " تصب عليه من الماء مثلي ما عليه من البول يصبه مرتين. والظاهر أن هذه العبارة ذات وجهين.
وفي " المراسم (٣) " ويغسل مخرج البول بمثلي ما عليه من الماء مع قلة الماء.
ولعلها موافقة لما في الكتاب.
وفي " الذكرى (٤) والجعفرية (٥) " اشتراط الفصل بين المثلين، لتحقق الغسلتين.
ولعله أراد ذلك في " الدروس (٦) " وقواه في " المسالك (٧) ".