____________________
ظاهر " الروض (١) والمسالك (٢) " ونسبه في " كشف الالتباس (٣) " إلى المحقق والعلامة.
واحتمل في " جامع المقاصد (٤) والروضة (٥) " اختصاص ذلك بغسل الجنابة.
وفي " الذكرى " إن جعلنا النزح لاغتسال الجنب لإعادة الطهورية فالأقرب إلحاق الحائض والنفساء والمستحاضة وإن قلنا بالتعبد فلا. وفيها أيضا: لو نزل ماء الغسل إليها أمكن المساواة للاتحاد في العلة، أما القطرات فمعفو عنها كالعفو عن الإناء الذي يغتسل فيه الجنب (٦).
وفي ارتفاع الحدث به قولان: القول بالعدم للشيخين (٧) استنادا إلى رواية منصور (٨). ووافقهما على ذلك الشهيد في " البيان (٩) " والكركي (١٠)، والقول بالارتفاع للمصنف في " النهاية (١١) والمنتهى (١٢) ".
وقد سلف ماله دخل في المقام.
قوله قدس سره: * (ولخروج الكلب منها حيا) * كما في كتب الشيخ (١٣)
واحتمل في " جامع المقاصد (٤) والروضة (٥) " اختصاص ذلك بغسل الجنابة.
وفي " الذكرى " إن جعلنا النزح لاغتسال الجنب لإعادة الطهورية فالأقرب إلحاق الحائض والنفساء والمستحاضة وإن قلنا بالتعبد فلا. وفيها أيضا: لو نزل ماء الغسل إليها أمكن المساواة للاتحاد في العلة، أما القطرات فمعفو عنها كالعفو عن الإناء الذي يغتسل فيه الجنب (٦).
وفي ارتفاع الحدث به قولان: القول بالعدم للشيخين (٧) استنادا إلى رواية منصور (٨). ووافقهما على ذلك الشهيد في " البيان (٩) " والكركي (١٠)، والقول بالارتفاع للمصنف في " النهاية (١١) والمنتهى (١٢) ".
وقد سلف ماله دخل في المقام.
قوله قدس سره: * (ولخروج الكلب منها حيا) * كما في كتب الشيخ (١٣)