____________________
من خصائص " الهداية (١) والنافع (٢) والتذكرة (٣) ".
ثم إن الظاهر من الإجماعات والفتاوى بالوقوع مع الاستناد في ذلك إلى إطلاق أخبار (٤) الصب عدم الفرق بين الصب والوقوع، لكن في " المدارك (٥) والمهذب البارع (٦) " أن لفظ الصب يفيد الكثرة. وقال في " المعتبر (٧) والمهذب (٨) " نقلا عن المعتبر: ويمكن الفرق بين القطرة وصبه ويعقل الفرق كما عقل في الدم، فإنه ليس أثر القطرة كأثر الكثير في الشيوع وتأثير النجاسة.
وأجاب في " المختلف (٩) والدلائل " بمنع دلالة الصب على ذلك.
قلت: وفيه تأمل ظاهر لولا فتوى المعظم.
وذهب الصدوق في " المقنع (١٠) " إلى أن في القطرة عشرين دلوا استنادا إلى خبر زرارة ومال في " المعتبر (١١) " إلى العمل بخبر زرارة وكردويه (١٢) وقد ردهما الشيخ (١٣) والمصنف (١٤) وغيرهما (١٥) وفي " المدارك (١٦) والذخيرة (١٧) " بعد اختيار أن
ثم إن الظاهر من الإجماعات والفتاوى بالوقوع مع الاستناد في ذلك إلى إطلاق أخبار (٤) الصب عدم الفرق بين الصب والوقوع، لكن في " المدارك (٥) والمهذب البارع (٦) " أن لفظ الصب يفيد الكثرة. وقال في " المعتبر (٧) والمهذب (٨) " نقلا عن المعتبر: ويمكن الفرق بين القطرة وصبه ويعقل الفرق كما عقل في الدم، فإنه ليس أثر القطرة كأثر الكثير في الشيوع وتأثير النجاسة.
وأجاب في " المختلف (٩) والدلائل " بمنع دلالة الصب على ذلك.
قلت: وفيه تأمل ظاهر لولا فتوى المعظم.
وذهب الصدوق في " المقنع (١٠) " إلى أن في القطرة عشرين دلوا استنادا إلى خبر زرارة ومال في " المعتبر (١١) " إلى العمل بخبر زرارة وكردويه (١٢) وقد ردهما الشيخ (١٣) والمصنف (١٤) وغيرهما (١٥) وفي " المدارك (١٦) والذخيرة (١٧) " بعد اختيار أن