____________________
قوله قدس الله تعالى روحه: * (ويكره السواك عليه) * أي على حال التخلي كما في " المقنعة (١) والمراسم (٢) والمهذب (٣) " وظاهر " المبسوط (٤) والهداية (٥) " لأنه قال فيهما: والسواك على الخلاء يورث البخر. ومثله قال في " التهذيب (٦) " فإن أريد بالخلاء حال الغائط (التخلي خ ل) وافق ما تقدم.
قوله: * (والأكل والشرب) * لعله يريد حال التخلي كما هو صريح " المصباح (٧) ومختصره (٨) والمهذب (٩) ونهاية الإحكام (١٠) والمنتهى (١١) " وأطلق في غيرها (١٢). وروى في " الفقيه (١٣) " أن أبا جعفر (عليه السلام) دخل الخلاء فوجد لقمة خبز في القذر فأخذها وغسلها ودفعها إلى مملوك له وقال: " تكون معك لآكلها إذا خرجت " الحديث *.
* - لعل إبقاء اللقمة لجفاف الرطوبة القذرة أو غير ذلك (منه عفي عنه).
قوله: * (والأكل والشرب) * لعله يريد حال التخلي كما هو صريح " المصباح (٧) ومختصره (٨) والمهذب (٩) ونهاية الإحكام (١٠) والمنتهى (١١) " وأطلق في غيرها (١٢). وروى في " الفقيه (١٣) " أن أبا جعفر (عليه السلام) دخل الخلاء فوجد لقمة خبز في القذر فأخذها وغسلها ودفعها إلى مملوك له وقال: " تكون معك لآكلها إذا خرجت " الحديث *.
* - لعل إبقاء اللقمة لجفاف الرطوبة القذرة أو غير ذلك (منه عفي عنه).