____________________
من دون تقييد بخوف الفوت كما تركه في " الوسيلة (١) والتحرير (٢) ".
واستشكل فيه المحقق (٣)، لعدم ثبوت الإجماع وضعف الخبر.
وفي " الذكرى " الحجة عمل الأصحاب بالرواية، فلا يضر ضعفها ولم أر لها رادا غير ابن الجنيد حيث قيده بخوف الفوت (٤).
واعتبر في " التهذيب (٥) والمراسم (٦) " ذكره في صلاة الجنازة و" البيان (٧) والدروس (٨) " خوف الفوت. وحسنه المحقق (٩) وهو ظاهر " النهاية (١٠) والمبسوط (١١) والاقتصاد (١٢) " حيث قال: فإن فاجأته جنازة ولم يكن على طهارة تيمم وصلى.
وهو المنقول عن الكاتب (١٣) والقاضي (١٤) والسيد في " جمله (١٥) " والراوندي في " فقه القرآن (١٦) " وسيأتي في مبحث الجنائز تمام الكلام في المسألة.
واستشكل فيه المحقق (٣)، لعدم ثبوت الإجماع وضعف الخبر.
وفي " الذكرى " الحجة عمل الأصحاب بالرواية، فلا يضر ضعفها ولم أر لها رادا غير ابن الجنيد حيث قيده بخوف الفوت (٤).
واعتبر في " التهذيب (٥) والمراسم (٦) " ذكره في صلاة الجنازة و" البيان (٧) والدروس (٨) " خوف الفوت. وحسنه المحقق (٩) وهو ظاهر " النهاية (١٠) والمبسوط (١١) والاقتصاد (١٢) " حيث قال: فإن فاجأته جنازة ولم يكن على طهارة تيمم وصلى.
وهو المنقول عن الكاتب (١٣) والقاضي (١٤) والسيد في " جمله (١٥) " والراوندي في " فقه القرآن (١٦) " وسيأتي في مبحث الجنائز تمام الكلام في المسألة.