أفضت عليه الماء وغمسته في الماء. إذا تقرر هذا فاعلم أن العلماء اختلفوا في الجنب يصب على جسده الماء أو ينغمس فيه ولا يتدلك، فالمشهور من مذهب مالك أنه لا بجزئه حتى يتدلك، لان الله سبحانه وتعالى أمر الجنب بالاغتسال، كما أمر المتوضئ بغسل وجهه ويديه، [ولم يكن للمتوضئ بد من إمرار يديه مع الماء على وجهه ويديه، فكذلك جميع جسد الجنب ورأسه في حكم وجه المتوضئ ويديه (١).] وهذا قول المزني واختياره. قال أبو الفرج عمرو بن محمد المالكي: وهذا هو المعقول من لفظ الغسل، لان الاغتسال في اللغة هو الافتعال، ومن لم يمر يديه فلم يفعل غير صب الماء لا يسميه أهل اللسان غاسلا، بل يسمونه صابا للماء ومنغمسا فيه. قال: وعلى نحو هذا جاءت الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (تحت كل شعرة جنابة فاغسلوا الشعر وانقوا البشرة) قال: وإنقاؤه والله أعلم - لا يكون إلا بتتبعه، على حد ما ذكرنا.
قلت: لا حجة فيما استدل به من الحديث لوجهين: أحدهما - أنه قد خولف في تأويله، قال سفيان بن عيينة: المراد بقوله عليه السلام (وأنقوا البشرة) أراد غسل الفرج وتنظيفه، وأنه كنى بالبشرة عن الفرج. قال ابن وهب: ما رأيت [أحدا (٢)] أعلم بتفسير الأحاديث من ابن عيينة.
الثاني: إن الحديث أخرجه أبو داود في سننه وقال فيه: وهذا الحديث ضعيف، كذا في رواية ابن داسة (٣). وفي رواية اللؤلئي عنه: الحارث بن وجيه ضعيف، حديثه منكر، فسقط الاستدلال بالحديث، وبقي المعول على اللسان كما بينا. ويعضده ما ثبت في صحيح الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بصبي فبال عليه، فدعا بماء فأتبعه بوله ولم يغسله، روته عائشة، ونحوه عن أم قيس بنت محصن، أخرجهما مسلم. وقال الجمهور من العلماء وجماعة الفقهاء: يجزئ الجنب صب الماء والانغماس فيه إذا أسبغ وعم وإن لم يتدلك، على مقتضى حديث ميمونة وعائشة في غسل النبي صلى الله عليه وسلم. رواهما الأئمة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفيض الماء على جسده، وبه قال محمد بن عبد الحكم،
تفسير القرطبي
(١)
تفسير سورة " النساء " بحث في سبب نزولها، وهل هي مكية أو مدنية
١ ص
(٢)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الناس اتقوا ربكم... " الآية. وفيها ست مسائل. تكلم فيها على: معنى النفس، وأن المراد بها آدم عليه السلام. ذكر اختلاف النحاة في إعراب " والأرحام " وما جاء في صلة الرحم. معنى الرحم
١ ص
(٣)
تفسير قوله تعالى: " وآتوا اليتامى أموالهم... " الآية. وفيها خمس مسائل. تكلم فيها على: اليتامى وفيمن نزلت هذه الآية. معنى إيتاء اليتامى أموالهم. الكلام على سن الرشد. التحرز عن أموال اليتيم. النهى عن الخلط في الإنفاق. معنى " الحوب "
٨ ص
(٤)
تفسير قوله تعالى: " وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى... " الآية. فيها أربع عشرة مسألة. تكلم فيها على: بيان أن الآية ناسخة لما كان في الجاهلية وفي أول الإسلام من أن للرجل أن يتزوج من الحرائر ما شاء. الكلام على " ما " في قوله تعالى: " ما طاب ". أقوال الفقهاء في جواز نكاح اليتيمة قبل البلوغ، ومن له حق التزويج. الكلام على " مثنى وثلاث ورباع " وأن هذا العدد لا يدل على إباحة تسع. بحث في الذي يتزوج خامسة وعنده أربع. الدليل على أن الإماء لا حق لهن في الوطء ولا القسم. الكلام على قوله " ألا تعولوا " ومعنى العول. استدلال بهذه الآية على أن للعبد أن يتزوج أربعا
١١ ص
(٥)
تفسير قوله تعالى: " وآتوا النساء صدقاتهن نحلة... " الآية فيها عشر مسائل. تكلم فيها على: سبب نزول هذه الآية، و هل الخطاب للأزواج أو للأولياء. وجوب الصداق للمرأة. اختلاف العلماء في هبة المرأة صداقها لزوجها، وهل لها الرجوع فيه. واختلافهم أيضا في أن العتق يكون صداقا
٢٣ ص
(٦)
تفسير قوله تعالى: " ولا تؤتوا السفهاء أموالكم... " الآية. فيها عشر مسائل. تكلم فيها على: دلالة الآية على ثبوت الوصي والولي والكفيل للأيتام. هل تكون المرأة وصيا. اختلاف العلماء في السفهاء من هم. أحوال السفيه. دلالة الآية على جواز الحجر على السفيه. أحوال السفيه قبل الحجر عليه واختلاف العلماء فيها. اختلافهم في الحجر على الكبير. الدليل على وجوب نفقة الولد على الوالد والزوجة على الزوج. الاختلاف في نفقة من بلغ من الأبناء ولا مال له ولا كسب، وفي نفقة ولد الولد. والاختلاف في القول المعروف
٢٧ ص
(٧)
تفسير قوله تعالى: " وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح... " الآية. فيها سبع عشرة مسألة: سبب نزولها. اختلاف العلماء في معنى الاختبار. علامة البلوغ. الكلام على معنى الرشد، وأن دفع المال إلى اليتامى لا يكون إلا بالرشد والبلوغ. دفع المال للمحجور عليه هل يحتاج إلى السلطان أم لا. إذا سلم إليه المال بوجود الرشد، ثم عاد إلى السفه هل يعود إليه الحجر ما يجوز للوصي أن يصنعه في مال اليتيم. نهى الأوصياء عن أكل أموال اليتامى وبيان ما يحل لهم من أموالهم. اختلاف العلماء من الخاطب والمراد بهذه الآية، واختلافهم في الأكل بالمعروف ما هو. معنى الإشهاد إذا دفع الوصي إليهم أموالهم، وعلى ماذا يكون. ما يجب على الوصي والكفيل من حفظ الصبي في بدنه
٣٣ ص
(٨)
تفسير قوله تعالى: " للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون... " الآية. فيها خمس مسائل. تكلم فيها على: سبب نزول هذه الآية. بيان علة الميراث. استدلال العلماء بهذه الآية في قسمة المتروك على الفرائض إذا كان فيه تغيير عن حاله
٤٥ ص
(٩)
تفسير قوله تعالى: " وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى... " الآية. فيها أربع مسائل. تكلم فيها على: أقوال العلماء في هذه الآية، وهل هي منسوخة أو محكمة
٤٨ ص
(١٠)
تفسير قوله تعالى: " وليخش الذين لو تركوا... " الآية. فيها مسئلتان: اختلاف العلماء في تأويل هذه الآية. معنى القول السديد
٥٠ ص
(١١)
تفسير قوله تعالى: " إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما... " الآية. فيها ثلاث مسائل: سبب نزولها. ما ورد من الوعيد لأكل مال اليتيم
٥٣ ص
(١٢)
تفسير قوله تعالى: " يوصيكم الله في أولادكم... " الآيات. فيها خمس وثلاثون مسألة. فيها الحض على تعلم الفرائض. اختلاف الروايات في سبب نزول آية المواريث. ما كان عليه أهل الجاهلية من توريث الكبار دون الصغار والنساء. الكلام على الأولاد. أسباب الميراث. بيان الفرائض الواقعة في كتاب الله. لا ميراث إلا بعد أداء الدين والوصية. بيان الوارثين من الرجال والنساء. فرض الثنتين من بنات الصلب. فرض البنت. إدا مات الرجل وترك زوجته حبلى، بماذا تعرف حياة المولود. الكلام على الخنثى المشكل. ما للأبوين من الميراث. ميراث الجد والجدة. اختلاف العلماء في توريث الجدات. ميراث الإخوة وحجبهم الأم من الثلث إلى السدس. بيان أن الدين من الكل وهو قبل الوصية. ميراث كل واحد من الزوجين. الكلام على الكلالة. المسئلة المشتركة. ميراث الإخوة لأم. المراد من الإضرار بالوصية
٥٥ ص
(١٣)
تفسير قوله تعالى: " واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم... " الآية. فيها ثمان مسائل تكلم فيها على: التغليظ على النساء فيما يأتين به من الفاحشة. وجوب استشهاد أربعة على الزنا
٨٢ ص
(١٤)
تفسير قوله تعالى: " واللذان يأتيانها منكم... " الآية. فيها سبع مسائل تكلم فيها على: اختلاف العلماء في تأويل قوله " واللاتي " و " اللذان ". بيان ما ورد في عقوبة الزاني
٨٥ ص
(١٥)
تفسير قوله تعالى: " إنما التوبة على الله " الآيات. فيها أربع مسائل: اتفاق الأمة على أن التوبة فرض وقبولها فضل من الله لا واجب عليه خلافا للمعتزلة. ما يشترط في قبول التوبة. بيان معنى " قريب ". الحالة التي لا تقبل فيها التوبة
٩٠ ص
(١٦)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها... " الآية. فيها ثمان مسائل تكلم فيها على: بيان ما كان عليه أهل الجاهلية من إرث الرجل امرأة قريبه. بيان الفاحشة التي إذا أتتها المرأة جاز للزوج الإضرار بها. الأمر بمعاشرة النساء بالمعروف
٩٤ ص
(١٧)
تفسير قوله تعالى: " وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج... " الآية. فيها ست مسائل: اختلاف العلماء فيما إذا كان الزوجان يريدان الفراق وكان منهما نشوز، فهل للزوج أن يأخذ منها شيئا. الدليل على جواز المغالاة في المهور. بيان ما يحرم على الرجل من المضارة لامرأته لتفتدى. الكلام على الإفضاء، وهل هو الخلوة أو الجماع. بيان الميثاق الغليظ الذي يؤخذ على الزوج عند النكاح
٩٨ ص
(١٨)
تفسير قوله تعالى: " ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم... " الآية. فيها أربع مسائل تكلم فيها على: بيان ما ورد من النهى عما كان يفعله أهل الجاهلية من إخلاف الرجل على امرأة أبيه. الكلام على نكاح المقت
١٠٣ ص
(١٩)
تفسير قوله تعالى: " حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم... " الآية. فيها إحدى وعشرون مسئلة تكلم فيها على: بيان ما يحرم من النسب وما يحرم بالمصاهرة. الكلام على الرضاع واختلاف العلماء في عدد الرضعات التي يقع بها التحريم ومدة الرضاع. اتفاق الفقهاء على أن الربيبة تحرم على زوج أمها إذا دخل بالأم. اختلافهم في معنى الدخول الذي يقع به تحريم الربائب. إجماع العلماء على تحريم ما عقد عليه الآباء على الأبناء، وما عقد عليه الأبناء على الآباء، كان مع العقد وطء أو لم يكن. عقد الشراء على الجارية لا يحرمها على أبيه وابنه. اختلاف العلماء في الوطء بالزنا هل يحرم أم لا. واختلافهم أيضا في مسألة اللائط. الكلام على الجمع بين الأختين، وأنه يعم الجميع بنكاح وبملك يمين. أقوال العلماء إذا كان عنده أختان بملك يمين. إجماعهم على أن الرجل إذا طلق زوجته رجعيا ليس له أن ينكح أختها أو أربعا سواها حتى تنقضي عدة المطلقة
١٠٥ ص
(٢٠)
تفسير قوله تعالى: " والمحصنات من النساء... " الآية. فيها أربع عشرة مسألة: معنى الإحصان. هل المراد بالمحصنات العفائف أو ذوات الأزواج أو المسبيات: اختلاف العلماء في تأويل هذه الآية. واختلافهم أيضا في استبراء المسبية بماذا يكون. النهى عن الجمع بين المرأة وعمتها، وبين المرأة وخالتها. الرابط فيمن يحرم الجمع بينهن. اختلاف العلماء في المهر هل يكون مالا أم لا. واختلافهم أيضا في المعقود عليه في النكاح ما هو. الكلام على نكاح المتعة. الزيادة في المهر أو الحط منه بعد الفريضة
١٢٠ ص
(٢١)
تفسير قوله تعالى: " ومن لم يستطع منكم طويلا... " الآية. فيها إحدى وعشرون مسألة. تكلم فيها على اختلاف العلماء في معنى الطول. جواز نكاح الأمة لمن لم يقدر على نكاح الحرة. اختلاف العلماء في جواز التزوج بالأمة الكتابية. الكلام فيمن له ولاية تزويج الأمة، وفي نكاح العبد. هل للسيد أن يأخذ مهر أمته ويدعها بلا جهاز. اختلاف العلماء هل يحد العبد والأمة إذا زنيا، وفيمن يقيم الحد عليهما، وبيان الحد. إجماع العلماء على أن بيع الأمة الزانية ليس بواجب على مولاها. بيان أن الصبر على العزبة أفضل من نكاح الأمة
١٣٥ ص
(٢٢)
تفسير قوله تعالى: " يريد الله ليبين لكم... " الآية
١٤٧ ص
(٢٣)
تفسير قوله تعالى: " والله يريد أن يتوب عليكم... " الآية. ذكر المراد بالتخفيف في الآية. الاختلاف في تعيين المتبعين للشهوات
١٤٨ ص
(٢٤)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل... " الآية. فيها تسع مسائل: بيان النهى عن أكل الأموال بالباطل، وما معناه. بيان ما يجوز من التجارة وما يحل من المكاسب. اختلاف العلماء في معنى التراضي في التجارة. النهى عن قتل الإنسان نفسه
١٤٩ ص
(٢٥)
تفسير قوله تعالى: " ومن يفعل ذلك عدوانا... " الآية. أقوال العلماء في المعنى المراد من هذه الآية
١٥٧ ص
(٢٦)
تفسير قوله تعالى: " إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه... " الآية. فيها مسئلتان: أقوال العلماء في الذنوب، وهل تنقسم إلى صغائر وكبائر، وما حد الكبيرة التي وعد الله عباده على اجتنابها تكفير الصغائر. بيان أن في هذه السورة خمس آيات أو ثمان هن خير لهذه الأمة مما طلعت عليه شمس أو غربت
١٥٨ ص
(٢٧)
تفسير قوله تعالى: " ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض... " الآية. النهى عن تمنى حظ الغير ونصيبه. معنى التمني. إن الله أمر عباده أن يسألوه من فضله
١٦٢ ص
(٢٨)
تفسير قوله تعالى: " ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون... " الآية. سبب نزولها، وهل هي منسوخة بآية الأنفال أم لا. معنى " كل " في كلام العرب. القول في الموالي وفي ميراثهم
١٦٥ ص
(٢٩)
تفسير قوله تعالى: " الرجال قوامون على النساء... " الآية. فيها إحدى عشرة مسألة: الاختلاف في سبب نزولها. الدليل على أن للرجل تأديب نسائهم. فسخ النكاح للإعسار بالنفقة والكسوة. معنى قوله " قانتات حافظات للغيب " وأي النساء خير. معنى النشوز، ومعنى الهجر في المضاجع. جواز ضرب المرأة ضربا مبرح إذا نشزت عن مطاوعة الزوج. والاختلافات في وجوب ضربها في الخدمة. النشوز يسقط النفقة و جميع الحقوق الزوجية
١٦٨ ص
(٣٠)
تفسير قوله تعالى: " وإن خفتم شقاق بينهما... " الآية. فيها خمس مسائل تكلم فيها على: الجمهور من العلماء على أن المخاطب بها الحكام والأمراء. أقوال العلماء في الحكمين وما يجوز لهما من الفعل
١٧٤ ص
(٣١)
تفسير قوله تعالى: " واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا... " الآية. فيها ثمان عشرة مسئلة: إجماع العلماء على أن هذه الآية من المحكم المتفق عليه. كلام العلماء في الشرك وأنه على ثلاثة أقسام. الأمر بالإحسان إلى الوالدين وذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب. الكلام على معنى ذي القربى والجنب. الوصاة بالجار مأمور بها سواء كان مسلما أو كافرا. الاختلاف في حد الجيرة. ما جاء في إكرام الجار. الإحسان إلى المماليك. اختلاف العلماء في أيهما أفضل الحر أو العبد
١٧٩ ص
(٣٢)
تفسير قوله تعالى: " الذين يبخلون ويأمرون... " الآية. فيها مسئلتان: بيان معنى البخل، وأن المراد بهذه الآية هم اليهود
١٩٢ ص
(٣٣)
تفسير قوله تعالى: " والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس: " الآية. أقوال العلماء في سبب نزول هذه الآية. بيان معنى القرين
١٩٣ ص
(٣٤)
تفسير قوله تعالى: " إن الله لا يظلم مثقال ذرة... " الآية. الكلام على معنى الذرة. تحريم الله جل شأنه الظلم على نفسه، وأنه يضاعف الحسنة
١٩٤ ص
(٣٥)
تفسير قوله تعالى: " فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد... " الآية. شهادة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة على صدق الأنبياء في شهادتهم على أممهم
١٩٧ ص
(٣٦)
تفسير قوله تعالى: " يومئذ يود الذين كفروا... " الآية. بيان أن الكافر يتمنى أن يكون ترابا يوم القيامة، وأن جوارحه تنطق بما فعلت
١٩٨ ص
(٣٧)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى " الآية. فيها أربع وأربعون مسئلة تكلم فيها على: سبب نزول الآية. أقوال العلماء في أن المراد بالسكر سكر الخمر. اختلافهم في المعنى المراد بالصلاة هنا، هل هي العبادة المعروفة نفسها، أو موضع الصلاة. بيان أن الشرب كان مباحا في أول الإسلام حتى ينتهى بصاحبه إلى الكسر. حد السكر. أقوال العلماء في طلاق السكران. الكلام في الجناية. والاختلاف فيما يوجب الغسل، وهل يجوز للجنب أن يعبر المسجد أم لا. منع الجنب من قراءة القرآن إلا الآيات اليسيرة للتعوذ. اختلاف العلماء في حد الغسل. هل يشترط في غسل الجنابة النية أم لا. قدر الماء الذي يغتسل به. أقوال العلماء في آية التيمم. وسبب نزولها. المرض الذي يجوز معه التيمم. الكلام على جواز التيمم للمسافر. الأحداث الناقضة للطهارة الصغرى. بيان المراد بالملامسة. الأسباب المبيحة للتيمم. لغة وشرعا، وفي صفته، وكيفيته، وما يتيمم به وله، ومن يجوز له، وشروطه
١٩٩ ص
(٣٨)
تفسير قوله تعالى: " ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب... " الآيات. بيان أسباب نزولها. اختلاف العلماء في المعنى المراد من طمس الوجوه. بيان إن الله لا يغفر الكفر ويغفر ما دونه. إجماع العلماء على أن الذين زكوا أنفسهم هم اليهود، واختلافهم في المعنى الذي زكوا أنفسهم به. النهى عن تزكية الإنسان نفسه. الكلام على تزكية الغير ومدحه. اختلاف العلماء في تأويل الجبت والطاغوت. محالفة كعب بن الأشرف وقريش على مقاتلة الرسول صلوات الله عليه
٢٤١ ص
(٣٩)
تفسير قوله تعالى: " أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله... " الآيات. حسد اليهود النبي صلى الله عليه وسلم على ما أحل الله من النساء. ذم الحسد
٢٥٠ ص
(٤٠)
تفسير قوله تعالى: " إن الذين كفروا بآياتنا... " الآيات. ما يفعل بالكفار من العذاب وتبديل جلودهم جلودا أخرى
٢٥٣ ص
(٤١)
تفسير قوله تعالى: " إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات... " الآية. بيان اختلاف العلماء في المراد بهذه الآية. إجماعهم على رد الأمانات إلى أربابها الأبرار منهم والفجار. الدليل على وجوب الحكم بين الناس بالعدل
٢٥٥ ص
(٤٢)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله... " الآية. سبب نزولها: الدليل على وجوب الطاعة لله ورسوله وأولى الأمر، وفي أي شئ تكون طاعة السلطان. المعنى المراد بأولى الأمر. رد المتنازع فيه إلى الكتاب والسنة
٢٥٨ ص
(٤٣)
تفسير قوله تعالى: " ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا... " الآيات. سبب نزولها
٢٦٣ ص
(٤٤)
تفسير قوله تعالى: " فكيف إذا أصابتهم مصيبة... " الآيات
٢٦٤ ص
(٤٥)
تفسير قوله تعالى: " وما أرسلنا من رسول... " الآية.
٢٦٥ ص
(٤٦)
تفسير قوله تعالى: " فلا وربك لا يؤمنون... " الآية. هل المراد بهذه الآية من أراد التحاكم إلى الطاغوت، أم نزلت بسبب خصومة الزبير مع الأنصاري في سقى البستان. من لم يرض بحكم الحاكم وطعن فيه. جواز إرشاد الحاكم إلى الإصلاح بين الخصوم وإن ظهر الحق. اختلاف الفقهاء في صفة إرسال الماء الأعلى إلى الأسفل
٢٦٦ ص
(٤٧)
تفسير قوله تعالى: " ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم " الآية. الاختلاف في سبب نزولها
٢٦٩ ص
(٤٨)
تفسير قوله تعالى: " ومن يطع الله والرسول... " الآية. سبب نزولها. المراد بالصديقين والشهداء والصالحين. قول المعتزلة إن العبد ينال الفضل بفعله
٢٧١ ص
(٤٩)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم... " الآية. فيها خمس مسائل: وجوب الاستعداد للعدو والخروج لقتاله، أخذ الحذر منه. الحذر لا يدفع القدر، خلافا للقدرية. الكلام على معنى " فانفروا ثبات "
٢٧٣ ص
(٥٠)
تفسير قوله تعالى: " وإن منكم لمن ليبطئن... " الآيات. بيان أن المنافقين كانوا يؤخرون الناس عن الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٧٥ ص
(٥١)
تفسير قوله تعالى: " فليقاتل في سبيل الله الذين... " الآية. فيها ثلاث مسائل: حض المؤمنين على الجهاد، وترغيبهم فيه
٢٧٧ ص
(٥٢)
تفسير قوله تعالى: " وما لكم لا تقالون في سبيل الله... " الآية. فيها ثلاث مسائل: ما يجب على جماعة المسلمين من إعلاء كلمة الله واستنقاذ الضعفاء من أيدي المشركين وتخليص الأسارى. ما كان عليه المسلمون في مكة قبل فتحها من المذلة
٢٧٨ ص
(٥٣)
تفسير قوله تعالى: " الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله... " الآية
٢٨٠ ص
(٥٤)
تفسير قوله تعالى: " ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم... " الآية. سبب نزولها
٢٨١ ص
(٥٥)
تفسير قوله تعالى: " أينما تكونوا يدرككم الموت... " الآية. بيان أن الموت عند الأجل لا بد منه. اختلاف العلماء في البروج. الآية رد على القدرية في الآجال. الرد على من يقول: التوكل ترك الأسباب
٢٨٢ ص
(٥٦)
تفسير قوله تعالى: " ما أصابك من حسنة فمن الله... " الآية. بيان أن ما يصيب الإنسان من النعم فبفضل الله وإحسانه، وما يصيبه من النقم فمن أجل معاصيه
٢٨٤ ص
(٥٧)
تفسير قوله تعالى: " من يطع الرسول فقد أطاع الله... " الآية. بيان أن طاعة الرسول صلوات الله عليه طاعة لله تعالى
٢٨٨ ص
(٥٨)
تفسير قوله تعالى: " ويقولون طاعة فإذا برزوا... " الآيات. إظهار المنافقين الطاعة للنبي صلى الله عليه وسلم فإذا خرجوا من عنده بيتوا غيرها. معنى التبييت. في الآية دليل على وجوب التدبر في القرآن، والأمر بالنظر والاستدلال وإبطال التقليد
٢٨٨ ص
(٥٩)
تفسير قوله تعالى: " وإذا جاءهم أمر من الأمن... " الآية
٢٩١ ص
(٦٠)
تفسير قوله تعالى: " فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك " الآية. ذكر سبب نزولها
٢٩٢ ص
(٦١)
تفسير قوله تعالى: " من يشفع شفاعة حسنة... " الآية. فيها ثلاث مسائل: اختلاف العلماء في هذه الآية. بيان معنى الكفل والمقيت
٢٩٥ ص
(٦٢)
تفسير قوله تعالى: " وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها... " الآية. فيها اثنتا عشرة مسئلة: الكلام على معنى التحية. اختلاف العلماء في معنى الآية وتأويلها. بيان الرد الأحسن. الكلام في السلام وما يسن فيه السلام على النساء. حكم الرد على الكافر. الاختلاف في رد السلام على أهل الذمة هل هو واجب أم لا. السلام على المصلى
٢٩٧ ص
(٦٣)
تفسير قوله تعالى: " الله لا إله إلا هو ليجمعنكم... " الآية
٣٠٥ ص
(٦٤)
تفسير قوله تعالى: " فما لكم في المنافقين فئتين... " الآية. بيان اختلاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في هؤلاء المنافقين. بيان معنى الإركاس
٣٠٦ ص
(٦٥)
تفسير قوله تعالى: " ودوا لو تكفرون كما كفروا... " الآيات. فيها خمس مسائل: بيان النهى عن اتخاذ المنافقين أولياء حتى يهاجروا، وبيان الهجرة. الكلام على أن من دخل في زمرة قوم معاهدين له حكمهم. في الآية دليل على إثبات الموادعة بين أهل الحرب وأهل الإسلام إذا كان في الموادعة مصلحة للمسلمين
٣٠٧ ص
(٦٦)
تفسير قوله تعالى: " ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم... " الآية. اختلاف العلماء في سبب نزول هذه الآية
٣١٠ ص
(٦٧)
تفسير قوله تعالى: " وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ... " الآية. فيها عشرون مسألة سبب نزول هذه الآية، وتعظيم شأن القتل العمد. اختلاف العلماء في القصاص بين الحر العبد وفي كل ما يستطاع القصاص فيه من الأعضاء. الكلام على كفارة القتل، واختلاف العلماء فيما يجزئ منها، واختلافهم في معناها. دية القتل الخطأ، الاختلاف فيما يعطى من الدية. بيان حكم الدية. دية قتل الجنين في بطن أمه، الكلام على المؤمن يقتل في بلاد الكفار أو في حروبهم على أنه من الكفار. الكلام على الذمي والمعاهد يقتل خطأ. دية المرأة على النصف من دية الرجل إلا في العمد ففيه القصاص. اختلاف العلماء في الرجل يسقط على آخر فيموت أحدهما. اختلافهم في دية أهل الكتاب. بيان أن من لم يقدر على تحرير رقبة فعليه صوم شهرين متتابعين
٣١١ ص
(٦٨)
تفسير قوله تعالى: " ومن يقتل مؤمنا متعمدا... " الآية فيها سبع مسائل: اختلاف العلماء في صفة المتعمد في القتل. اختلافهم في شبه العمد، وفيمن تلزمه دية شبه العمد. إجماع العلماء على أن العاقلة لا تحمل دية العمد، وأنها في مال الجاني. اختلافهم في الجماعة يقتلون الرجل خطأ. الوليد على القتل عمدا. الاختلاف في قاتل العمد هل له من توبة
٣٢٨ ص
(٦٩)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله... " الآية. فيها إحدى عشرة مسألة: سبب نزولها. واجب على المسلمين إذا كانوا محاربين أن يتثبتوا في قتل من أشكل عليهم أمره. بيان أن المسلم إذا لقى الكافر ولا عهد له جاز له قتله. استدل بهذه الآية من قال: إن الإيمان هو القول
٣٣٦ ص
(٧٠)
تفسير قوله تعالى: " لا يستوى القاعدون من المؤمنين... " الآية. فيما خمس مسائل: بيان فضل المجاهدين على القاعدين. الكلام على أن أهل الديوان أعظم أجرا من أهل التطوع، وأن الغنى أفضل من الفقر
٣٤١ ص
(٧١)
تفسير قوله تعالى: " إن الذين توفاهم الملائكة... " الآيات
٣٤٥ ص
(٧٢)
تفسير قوله تعالى: " و من يهاجر في سبيل الله... " الآية. اختلاف أهل العلم في تأويل المراغم. ودلالة الآية على هجران الأرض التي يعمل فيها بالمعاصي. وعلى من خرج مهاجرا ثم أدركه الموت ولم تتم له الهجرة. وعلى أقسام الهجرة
٣٤٧ ص
(٧٣)
تفسير قوله تعالى: " وإذا ضربتم في الأرض... " الآية. فيها عشر مسائل: تكلم فيها على حكم القصر في السفر. وعلى حد المسافة التي تقصر فيها الصلاة، ونوع السفر التي تقصر فيه الصلاة، ومتى يقصر، والاختلاف في مدة الإقامة التي إذا نواها المسافر أتم. والاختلاف في تأويل القصر
٣٥١ ص
(٧٤)
تفسير قوله تعالى: " وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة... " الآية. فيها إحدى عشرة مسألة: سبب نزول الآية. الاختلاف في هيئة صلاة الخوف، وفي كيفية صلاة المغرب، وفي بيان صلاة المسايفة عند التحام الحرب، وفي صلاة الطالب والمطلوب، وبيان أن الآية نزلت رخصة في وضع السلاح في المطر
٣٦٣ ص
(٧٥)
تفسير قوله تعالى: " فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله... " الآيات. فيها خمس مسائل: تكلم فيها على أن الجمهور من العلماء ذهب إلى أن الذكر المأمور به إنما هو أثر صلاة الخوف، وعلى إتمام الصلاة عند الطمأنينة
٣٧٣ ص
(٧٦)
تفسير قوله تعالى: " إنا أنزلنا إليك الكتاب... " الآية. فيها أربع مسائل: تكلم فيها عن أسباب نزولها، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحكم بالوحي
٣٧٥ ص
(٧٧)
تفسير قوله تعالى: " واستغفر الله إن الله... " الآية
٣٧٧ ص
(٧٨)
تفسير قوله تعالى: " ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم... " الآية
٣٧٨ ص
(٧٩)
تفسير قوله تعالى: " يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله... " الآيات
٣٧٨ ص
(٨٠)
تفسير قوله تعالى: " ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه... " الآية. الحث على التوبة من الذنب وفيه بحث نفيس
٣٧٩ ص
(٨١)
تفسير قوله تعالى: " ومن يكسب إثما فإنما يكسبه... " الآيات. الكلام على أن ما يأتيه الإنسان من الذنوب فإثمه قاصر عليه. بيان معنى البهتان
٣٨٠ ص
(٨٢)
تفسير قوله تعالى: " ولولا فضل الله عليك ورحمته... " الآية. بيان عصمة الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يضله أحد
٣٨١ ص
(٨٣)
تفسير قوله تعالى: " لا خير في كثير من نجواهم... " الآية. معنى النجوى. الكلام على المعروف والاصلاح بين الناس والحث عليهما
٣٨٢ ص
(٨٤)
تفسير قوله تعالى: " ومن يشاقق الرسول من بعد... " الآيات، فيها مسألتان: الكلام على سبب نزولها. بيان أن في الآية دليلا على صحة القول بالإجماع.
٣٨٥ ص
(٨٥)
تفسير قوله تعالى: " إن يدعون من دونه إلا إناثا... " الآية. الكلام على أن الآية نزلت في أهل مكة إذ عبدوا الأصنام
٣٨٦ ص
(٨٦)
تفسير قوله تعالى: " لعنه الله... " الآية
٣٨٨ ص
(٨٧)
تفسير قوله تعالى: ولأضلنهم ولأمنينهم... " الآية. فيها تسع مسائل: الكلام على إضلال الشيطان لبني آدم حتى يغيروا خلق الله. اختلاف العلماء في هذا التغير. ما يجوز من الأضاحي. الكلام على خصاء البهائم. النهى عن خصاء الآدمي. جواز الوسم في كل الأعضاء إلا الوجه. النهى عن وصل المرأة شعرها. الكلام على المعنى المراد بالتغيير لخلق الله
٣٨٨ ص
(٨٨)
تفسير قوله تعالى: " يعدهم ويمنيهم... " الآيات
٣٩٥ ص
(٨٩)
تفسير قوله تعالى: " ليس بأمانيكم... " الآية. الكلام على سبب نزولها. بيان معنى السوء والمجازاة عليه
٣٩٦ ص
(٩٠)
تفسير قوله تعالى: " ومن يعمل من الصالحات... " الآية. بيان أن الأعمال الحسنة لا تقبل من غير إيمان
٣٩٩ ص
(٩١)
تفسير قوله تعالى: " ومن أحسن دينا... " الآية. الكلام على معنى الخليل واشتقاقه
٣٩٩ ص
(٩٢)
تفسير قوله تعالى: " ولله ما في السماوات وما في الأرض... " الآية
٤٠٢ ص
(٩٣)
تفسير قوله تعالى: " ويستفتونك في النساء... " الآية. بيان أن الآية نزلت بسبب سؤل قوم من الصحابة عن أمر النساء وأحكامهن في الميراث
٤٠٢ ص
(٩٤)
تفسير قوله تعالى: " وإن امرأة خافت من بعلها... " الآية. فيها سبع مسائل: الكلام على سبب نزول الآية، وبيان معنى النشوز. الرد على من يرى أن الرجل إذا أخذ شباب المرأة وأسنت لا ينبغي أن يتبدل بها. الكلام على أن أنواع الصلح كلها مباحة في هذا. بيان معنى الشح
٤٠٣ ص
(٩٥)
تفسير قوله تعالى: " ولن تستطيعوا أن تعدلوا... " الآية. بيان أن الإنسان لا يقدر على العدل بين نسائه
٤٠٧ ص
(٩٦)
تفسير قوله تعالى: " وإن يتفرقا يغن الله... " الآيات
٤٠٨ ص
(٩٧)
تفسير قوله تعالى: " إن يشأ يذهبكم... " الآية. بيان أن الآية عامة، وأنها تخويف لكل من كانت له ولاية ورياسة فلا يعدل في رعيته، أو كان عالما فلا يعمل بعلمه
٤٠٩ ص
(٩٨)
تفسير قوله تعالى: " من كان يريد ثواب الدنيا... " الآية
٤٠٩ ص
(٩٩)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط... " الآية. فيها عشر مسائل: فيها شهادة الولد والوالد والأخ والزوج والزوجة، وأنه أجازها قوم ومنعها آخرون. بيان من ترد شهادته. شهادة المرء على نفسه. بيان ما أخذه الله عز وجل على الحكام. الكلام على معنى قوله: " وإن تلووا
٤١٠ ص
(١٠٠)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله... " الآية
٤١٥ ص
(١٠١)
تفسير قوله تعالى: " إن الذين آمنوا ثم كفروا... " الآية
٤١٥ ص
(١٠٢)
تفسير قوله تعالى: " الذين يتخذون الكافرين... " الآية. بيان النهى عن موالاة الكفار، وأن يتخذوا أعوانا على الأعمال المتعلقة بالدين
٤١٦ ص
(١٠٣)
تفسير قوله تعالى: " وقد نزل عليكم في الكتاب... " الآيات. بيان أن الخطاب لجميع من أظهر الإيمان من محق ومنافق. بيان أن من جلس في مجلس معصية ولم ينكر عليهم كان معهم في الوزر سواء. الكلام على أن الله سبحانه لا يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا إلا أن يتواصوا بالباطل ولا يتناهوا عن المنكر. هذه الآية دليل على أن الكافر لا يملك العبد المسلم. اختلاف العلماء في رجل نصراني دبر عبدا له نصرانيا فأسلم العبد
٤١٧ ص
(١٠٤)
تفسير قوله تعالى: " إن المنافقين يخادعون الله... " الآية. الكلام على الخداع والرياء. بيان صلاة المنافقين
٤٢١ ص
(١٠٥)
تفسير قوله تعالى: " مذبذبين بين ذلك... " الآية. الكلام على معنى الذبذبة
٤٢٣ ص
(١٠٦)
تفسير قوله تعالى: " إن المنافقين في الدرك الأسفل... " الآية. الكلام على معنى الدرك، وبيان طبقات النار
٤٢٤ ص
(١٠٧)
تفسير قوله تعالى: " إلا الذين تابوا وأصلحوا... " الآية
٤٢٥ ص
(١٠٨)
تفسير قوله تعالى: " ما يفعل الله بعذابكم... " الآية. المعنى المراد بالشكر
٤٢٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
تفسير القرطبي - القرطبي - ج ٥ - الصفحة ٢١٠ - تفسير قوله تعالى: ' يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ' الآية. فيها أربع وأربعون مسئلة تكلم فيها على: سبب نزول الآية. أقوال العلماء في أن المراد بالسكر سكر الخمر. اختلافهم في المعنى المراد بالصلاة هنا، هل هي العبادة المعروفة نفسها، أو موضع الصلاة. بيان أن الشرب كان مباحا في أول الإسلام حتى ينتهى بصاحبه إلى الكسر. حد السكر. أقوال العلماء في طلاق السكران. الكلام في الجناية. والاختلاف فيما يوجب الغسل، وهل يجوز للجنب أن يعبر المسجد أم لا. منع الجنب من قراءة القرآن إلا الآيات اليسيرة للتعوذ. اختلاف العلماء في حد الغسل. هل يشترط في غسل الجنابة النية أم لا. قدر الماء الذي يغتسل به. أقوال العلماء في آية التيمم. وسبب نزولها. المرض الذي يجوز معه التيمم. الكلام على جواز التيمم للمسافر. الأحداث الناقضة للطهارة الصغرى. بيان المراد بالملامسة. الأسباب المبيحة للتيمم. لغة وشرعا، وفي صفته، وكيفيته، وما يتيمم به وله، ومن يجوز له، وشروطه
(١) الزيادة من ط وج وى.
(٢) من ى.
(٣) ابن داسة: هو أبو بكر محمد بن بكر البصري الداسي راوي سنن أبي داود.
(٢) من ى.
(٣) ابن داسة: هو أبو بكر محمد بن بكر البصري الداسي راوي سنن أبي داود.
(٢١٠)