تفسير القرطبي
(١)
تفسير قوله تعالى: " واذكروا الله في أيام معدودات " وما فيه من الأحكام وفيه ست مسائل
١ ص
(٢)
تفسير قوله تعالى: " فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه " وبيان ما فيه من الأحكام، وفيه إحدى وعشرون مسئلة
٤ ص
(٣)
تفسير قوله تعالى: " ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا... " الآية. وفيه ثلاث مسائل
١٤ ص
(٤)
تفسير قوله تعالى: " وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها... " الآية
١٦ ص
(٥)
تفسير قوله تعالى: " وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم... " الآية
١٨ ص
(٦)
تفسير قوله تعالى: " ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله "... الآية. وأقوال العلماء في سبب نزولها
٢٠ ص
(٧)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة... " الآية
٢٢ ص
(٨)
تفسير قوله تعالى: " فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات... " الآية
٢٤ ص
(٩)
تفسير قوله تعالى: " هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة... " الآية. وبيان الخلاف في معنى إتيان الله والملائكة في ظلل
٢٥ ص
(١٠)
تفسير قوله تعالى: " سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة... " الآية
٢٧ ص
(١١)
تفسير قوله تعالى: " زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا... " الآية ومن المراد بها
٢٨ ص
(١٢)
تفسير قوله تعالى: " كان الناس أمة واحدة... " الآية
٣٠ ص
(١٣)
تفسير قوله تعالى: " أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم... " الآية وسبب نزولها
٣٣ ص
(١٤)
تفسير قوله تعالى: " يسئلونك ماذا ينفقون... " الآية. وسبب نزولها، وفيها أربع مسائل
٣٦ ص
(١٥)
تفسير قوله تعالى: " كتب عليكم القتال وهو كره لكم... " الآية. وفيها ثلاث مسائل
٣٧ ص
(١٦)
تفسير قوله تعالى: " يسئلونك عن الشهر الحرام قتال فيه... " الآية. وفيها اثنتا عشرة مسألة
٤٠ ص
(١٧)
مبحث في المرتد هل يستتاب أم لا، وهل يحبط عمله بنفس الردة، وهل يورث
٤٧ ص
(١٨)
تفسير قوله تعالى: " يسئلونك عن الخمر والميسر... " الآية. وبيان اشتقاق لفظ الخمر والميسر، وما فيها من المسائل
٥١ ص
(١٩)
تفسير قوله تعالى: " ويسئلونك ماذا ينفقون قل العفو " الآية. وفيها ثلاث مسائل
٦١ ص
(٢٠)
تفسير قوله تعالى: " ويسئلونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير... " الآية. وبيان ما كانوا عليه من معامله اليتامى. وفيها ثمان مسائل
٦٢ ص
(٢١)
تفسير قوله تعالى: " ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن... " الآية. وبيان اختلاف العلماء في تأويل هذه الآية. وما جاء في نكاح الكتابيات وغيرهن، وهل هو جائز أو محظور. وفيها سبع مسائل
٦٦ ص
(٢٢)
بيان اختلاف العلماء في النكاح بغير ولي. ومن هم الأولياء، وفي النكاح يقع على غير ولي ثم يجيزه الولي قبل الدخول، وفي المنازل الأولياء وترتيبهم
٧٢ ص
(٢٣)
تفسير قوله تعالى: " ويسئلونك عن المحيض... " الآية. وبيان معنى الحيض واشتقاقه، واختلاف العلماء في مقداره، وفي مباشرة الحائض. وفي هذه الآية أربع عشرة مسئلة
٨٠ ص
(٢٤)
تفسير قوله تعالى: " نساؤكم حرث لكم... " الآية. وفيها ست مسائل
٩١ ص
(٢٥)
تفسير قوله تعالى: " ولا تجعلوا عرضة لأيمانكم... " الآية. وفيمن نزلت. وفيها أربع مسائل
٩٦ ص
(٢٦)
تفسير قوله تعالى: " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم... " الآية. وبيان اختلاف العلماء في اليمين اللغو، وبيان معنى اليمين. وفيها أربع مسائل
٩٩ ص
(٢٧)
تفسير قوله تعالى: " للذين يؤلون من نسائهم... " الآية. وذكر اختلاف العلماء فيما يقع به الإيلاء من اليمين، واختلافهم فيمن حلف ألا يطأ امرأته أكثر من أربعة أشهر. وفي الإيلاء في غير حال الغضب. وفي معنى الفئ. وفيها أربع وعشرون مسئلة
١٠٢ ص
(٢٨)
تفسير قوله تعالى: " والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ". وبيان اختلاف العلماء في الأقراء. وفيها خمس مسائل
١١٢ ص
(٢٩)
تفسير قوله تعالى: " وبعولتهن أحق بردهن ". وبيان الاختلاف فيما يكون به الرجل مراجعا في العدة، وما يتعلق بالمراجعة. وفيه إحدى عشرة مسئلة
١١٩ ص
(٣٠)
تفسير قوله تعالى: " ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف... " الآية. وبيان معنى الدرجة التي للرجال على النساء
١٢٣ ص
(٣١)
تفسير قوله تعالى: " الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ". وبيان السبب في تحديد الطلاق، واختلاف العلماء في لزوم إيقاع الطلاق الثلاث في كلمة واحدة. وفيه سبع مسائل
١٢٥ ص
(٣٢)
تفسير قوله تعالى: " ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا... " الآية. وبيان جواز أخذ الفدية على الطلاق. واختلاف العلماء في جواز الخلع بأكثر مما أخذت. واختلافهم في الخلع هل هو طلاق أو فسخ، وبيان عدة المختلعة. وفيمن قصد إيقاع الخلع على غير عوض. وفيها خمس عشرة مسئلة
١٣٦ ص
(٣٣)
تفسير قوله تعالى: " فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره ". وذكر اختلاف العلماء في الطلاق بعد الخلع في العدة، وفيما يكفي من النكاح، وما الذي يبيح التحليل. وفي النكاح المحلل هل هو جائز أم لا. وفيه إحدى عشرة مسئلة
١٤٦ ص
(٣٤)
تفسير قوله تعالى: " فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا... " الآية. وفيها أربع مسائل
١٥٢ ص
(٣٥)
تفسير قوله تعالى: " وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف... " الآية. وفيها ست مسائل
١٥٥ ص
(٣٦)
تفسير قوله تعالى: " وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن... " الآية. وبيان معنى عضل الأزواج عن نكاح من يردن. وفيها أربع مسائل
١٥٧ ص
(٣٧)
تفسير قوله تعالى: " والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين... " الآية. وبيان اختلاف العلماء في الرضاع، هل هو حق للأم أو حق عليها. والرضاعة المحرمة الجارية مجرى النسب. وبيان معنى الحضانة ومن أحق بها. وبيان الوارث الذي عليه مثل ما على الأب. وفيها ثمان عشرة مسئلة
١٦٠ ص
(٣٨)
تفسير قوله تعالى: " والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا... " الآية. والكلام على عدة المتوفى عنها زوجها. وبيان معنى تربص المرأة، وما يجب عليها صنعه. وفيها خمس وعشرون مسئلة
١٧٣ ص
(٣٩)
تفسير قوله تعالى: " ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء ". وبيان معنى التعريض بالنكاح للمرأة التي في العدة وجوازه، وبيان السر الذي حرم الله مواعدته النساء، وذكر الخلاف فيه. وفيه تسع مسائل
١٨٧ ص
(٤٠)
تفسير قوله تعالى: " ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله ". وماذا يكون بين الزوجين إذا حصل العقد قبل انتهاء العدة. وفيه تسع مسائل
١٩٢ ص
(٤١)
تفسير قوله تعالى: " لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة... " الآية. وبيان حالات الطلاق، وما يجب على الزوج من المهر. والكلام على المتعة واختلاف العلماء فيها. وفيها إحدى عشرة مسألة
١٩٦ ص
(٤٢)
تفسير قوله تعالى: " وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن... " الآية. وبيان اختلاف العلماء في نسخ هذه الآية. واختلافهم في الرجل يخلو بالمرأة ولم يجامعها حتى فارقها. وفي هذه الآية ثمان مسائل
٢٠٤ ص
(٤٣)
تفسير قوله تعالى: " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى... " الآية. وبيان اختلاف العلماء في تعيين الصلاة الوسطى. ومعنى القنوت. وفيمن تكلم في صلاته عامدا أو ساهيا. وذكر حديث ذي اليدين. وفي هذه الآية ثمان مسائل
٢٠٨ ص
(٤٤)
تفسير قوله تعالى: " فإن خفتم فرجالا أو ركبانا... " الآية. واختلاف العلماء في الخوف الذي تجوز فيه الصلاة رجالا وركبانا. وفيها تسع مسائل
٢٢٣ ص
(٤٥)
تفسير قوله تعالى: " والذين يتوفون منكم ويذرون أزوجا... " الآية. وبيان أن عدة الوفاة كانت حولا في مبدأ الإسلام. وفي هذه الآية أربع مسائل
٢٢٦ ص
(٤٦)
تفسير قوله تعالى: " وللمطلقات متاع بالمعروف... " الآية. وبيان اختلاف هل هي محكمة أم منسوخة
٢٢٨ ص
(٤٧)
تفسير قوله تعالى: " ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم... " الآية. وقصة هؤلاء الذين خرجوا فرارا من الوباء، وكم عددهم، وفضل الصبر على الطاعون وبيانه. وفيها ست مسائل
٢٣٠ ص
(٤٨)
تفسير قوله تعالى: " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا... " الآية. وذكر حديث أبي الدحداح، ومعنى القرض وفضله. وفيها إحدى عشرة مسئلة
٢٣٧ ص
(٤٩)
تفسير قوله تعالى: " ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى... " الآية
٢٤٣ ص
(٥٠)
تفسير قوله تعالى: " وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت... " الآية. وذكر معنى التابوت، وما كانت عليه بنو إسرائيل في الصنع بالتابوت، ومعنى السكينة والبقية وما قيل فيهما
٢٤٧ ص
(٥١)
تفسير قوله تعالى: " فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر... " الآية. فيها إحدى عشرة مسئلة
٢٥٠ ص
(٥٢)
تفسير قوله تعالى: " فهزموهم بإذن الله... " وذكر قتل داود لجالوت. واختلاف العلماء في الناس المدفوع بهم الفساد من هم
٢٥٦ ص
(٥٣)
تفسير قوله تعالى: " تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض... " الآية. وبيان القول في تفضيل بعض الأنبياء على بعض. وبيان كرامة نبينا صلى الله عليه وسلم
٢٦١ ص
(٥٤)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم... " الآية
٢٦٥ ص
(٥٥)
تفسير قوله تعالى: " الله لا إله إلا هو الحي القيوم... " الآية. بحث في فضل هذه الآية. وبيان الشفاعة ومعنى الكرسي وذكر الخلاف فيه
٢٦٨ ص
(٥٦)
تفسير قوله تعالى: " لا إكراه في الدين... " الآية. وفيمن نزلت. وبيان معنى الطاغوت
٢٧٩ ص
(٥٧)
تفسير قوله تعالى: " ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه... ". الآية وذكر من حاج إبراهيم وبيان نسبه
٢٨٣ ص
(٥٨)
تفسير قوله تعالى: " أو كالذي مر على قرية... " الآية. وبيان ما وقع بين سيدنا إبراهيم وبين النمروذ من المحاجة
٢٨٨ ص
(٥٩)
تفسير قوله تعالى: " وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيى الموتى " الآية. وذكر قصة سيدنا إبراهيم لما سأل ربه عن كيفية إحياء الموتى وسبب سؤاله
٢٩٧ ص
(٦٠)
تفسير قوله تعالى: " مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله... " الآية. وفيمن نزلت وفيها خمس مسائل
٣٠٢ ص
(٦١)
تفسير قوله تعالى: " الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله... " الآية. وبيان معنى المن والأذى. وفيها ثلاث مسائل
٣٠٦ ص
(٦٢)
تفسير قوله تعالى: " قول معروف ومغفرة خير من صدقة... " الآية. وبيان القول المعروف. وفيها ثلاث مسائل
٣٠٩ ص
(٦٣)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى... " الآية. وفيها ثلاث مسائل
٣١١ ص
(٦٤)
تفسير قوله تعالى: " ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله... " الآية
٣١٤ ص
(٦٥)
تفسير قوله تعالى: " أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل... " الآية
٣١٨ ص
(٦٦)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات... " الآية. وبيان معنى الركاز، واختلاف العلماء في حكمه إذا وجد. وبيان ما يوجد من المعادن في الأرض ويخرج منها. وفيها إحدى عشرة مسألة
٣٢٠ ص
(٦٧)
تفسير قوله تعالى: " يؤتى الحكمة من يشاء... " الآية. وبيان معنى الحكمة والخلاف فيها
٣٢٩ ص
(٦٨)
تفسير قوله تعالى: " إن تبدوا الصدقات فنعما هي... " الآية
٣٣٢ ص
(٦٩)
تفسير قوله تعالى: " ليس عليك هداهم... " الآية. وبيان سبب نزول هذه الآية.
٣٣٧ ص
(٧٠)
تفسير قوله تعالى: " للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله... " الآية. وبيان هؤلاء الفقراء. وبيان ما جاء في السؤال وكراهيته ومذهب أهل الورع فيه. وفيها عشرة مسائل
٣٣٩ ص
(٧١)
تفسير قوله تعالى: " الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار... " الآية. وبيان أنها نزلت في علف الخيل المربوطة في سبيل الله
٣٤٦ ص
(٧٢)
تفسير قوله تعالى: " الذين يأكلون الربا... " الآيات. وبيان ما تضمنته هذه الآيات من أحكام الربا، وجواز عقود المبايعات، والوعيد لمن استحل الربا وأصر على فعله. وفي ذلك ثمان وثلاثون مسئلة
٣٤٧ ص
(٧٣)
تفسير قوله تعالى: " وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة... " الآية. وبيان أن هذه الآية ناسخة لما كان في الجاهلية من بيع من أعسر. وبيان حالة من كثرت ديونه وطلب غرماؤه ما لهم. واختلافهم في حبس المفلس. وفيها تسع مسائل
٣٧١ ص
(٧٤)
تفسير قوله تعالى: " واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله... " الآية. وبيان أنها آخر آية نزلت
٣٧٥ ص
(٧٥)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه... " الآية. وبيان أنها. تضمنت ثلاثين حكما. وفيها اثنتان وخمسون مسئلة
٣٧٧ ص
(٧٦)
تفسير قوله تعالى: " وإن كنتم على سفر ولم تجودا كاتبا فرهان مقبوضة... " الآية. وقد تضمنت بيان معنى الرهن وأقوال العلماء فيه. وفيها أربع وعشرون مسئلة
٤٠٦ ص
(٧٧)
تفسير قوله تعالى: " لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم... " الآية. وبيان معنى المحاسبة على ما في النفس أو إخفائه، وأن ذلك خاص أو عام، وهل هو منسوخ أو لا
٤٢٠ ص
(٧٨)
تفسير قوله تعالى: " آمن الرسول بما أنزل إليه... " الآيات. وذكر سبب نزولها، واختلاف العلماء في جواز تكليف ما لا يطاق. وفيها إحدى عشرة مسئلة وفي تفسير هذه الآية نقص في الطبعة الأولى وهو صحفتان
٤٢٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص

تفسير القرطبي - القرطبي - ج ٣ - الصفحة ٢٨١ - تفسير قوله تعالى: ' لا إكراه في الدين... ' الآية. وفيمن نزلت. وبيان معنى الطاغوت

ولم يؤمر يومئذ بقتال أهل الكتاب، وقال: " أبعدهما الله هما أول من كفر "! فوجد أبو الحصين في نفسه على النبي صلى الله عليه وسلم حين لم يبعث في طلبهما فأنزل الله جل ثناؤه " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم (١) "، الآية ثم إنه نسخ " لا إكراه في الدين " فأمر بقتال أهل الكتاب في سورة " براءة (٢) ". والصحيح في سبب قوله تعالى: " فلا وربك لا يؤمنون " حديث الزبير مع جاره الأنصاري في السقى، على ما يأتي في " النساء (١) " بيانه إن شاء الله تعالى. وقيل: معناها لا تقولوا لمن أسلم تحت السيف مجبرا مكرها، وهو القول الخامس.
وقول سادس، وهو أنها وردت في السبي متى كانوا من أهل الكتاب لم يجبروا إذا كانوا كبارا (٣)، وإن كانوا مجوسا صغارا أو كبارا أو وثنيين فإنهم يجبرون على الاسلام، لان من سباهم لا ينتفع بهم مع كونهم وثنيين، ألا ترى أنه لا تؤكل ذبائحهم ولا توطأ نساؤهم، ويدينون بأكل الميتة والنجاسات وغيرهما، ويستقذرهم المالك لهم ويتعذر عليه الانتفاع بهم من جهة الملك فجاز له الاجبار. ونحو هذا روى ابن القاسم عن مالك. وأما أشهب فإنه قال: هم على دين من سباهم، فإذا امتنعوا أجبروا على الاسلام، والصغار لا دين لهم فلذلك أجبروا على الدخول في دين الاسلام لئلا يذهبوا إلى دين باطل. فأما سائر أنواع الكفر متى بذلوا الجزية لم نكرههم على الاسلام سواء كانوا عربا أم عجما قريشا أو غيرهم. وسيأتي بيان هذا وما للعلماء في الجزية ومن تقبل منه في " براءة (٢) " إن شاء الله تعالى.
قوله تعالى: (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله) جزم بالشرط. والطاغوت مؤنثة من طغى يطغى. - وحكى الطبري يطغو - إذا جاوز الحد بزيادة عليه. ووزنه فعلوت، ومذهب سيبويه أنه اسم مذكر مفرد كأنه اسم جنس يقع للقليل والكثير. ومذهب أبي على أنه مصدر كرهبوت وجبروت، وهو يوصف به الواحد والجمع، وقلبت لامه إلى موضع العين وعينه موضع اللام كجبذ وجذب، فقلبت الواو ألفا لتحركها وتحرك ما قبلها فقيل طاغوت، واختار هذا القول النحاس. وقيل: أصل طاغوت في اللغة مأخوذة من الطغيان يؤدى معناه من غير اشتقاق، كما قيل: لآل من اللؤلؤ. وقال المبرد: هو جمع. وقال ابن عطية: وذلك

(١) راجع ج ٥ ص ٢٦٦ (٢) راجع ج ٨ ص ١٠٩ (٣) في ب وج‍ وا: وإن كانوا صغارا لم يجبروا.
(٢٨١)