تفسير القرطبي
(١)
ترجمة أبي عبد الله القرطبي
٥ ص
(٢)
خطبة الكتاب، وفيها الكلام على علو شأن المفسرين
١ ص
(٣)
ذكر سبيل القرطبي في التفسير
٩ ص
(٤)
باب ذكر جمل من فضائل القرآن والترغيب فيه، وفضل طالبه وقارئه ومستمعه والعامل به
١٠ ص
(٥)
باب كيفية التلاوة لكتاب الله تعالى وما يكره منها وما يحرم، واختلاف الناس في ذلك، وفيه الكلام على تأثير القرآن في رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٦ ص
(٦)
باب تحذير أهل القرآن والعلم من الرياء وغيره، وما ورد في ذلك من الآثار والوعيد
٢٣ ص
(٧)
باب ما ينبغي لصاحب القرآن أن يأخذ نفسه به ولا يغفل عنه علما وعملا، والمراتب التي ينبغي لحامل القرآن أن يبلغها
٢٦ ص
(٨)
باب ما جاء في إعراب القرآن وتعليمه والحث عليه، وثواب من قرأ القرآن معربا
٢٩ ص
(٩)
باب ما جاء في فضل تفسير القرآن وأهله
٣٢ ص
(١٠)
باب ما جاء في حامل القرآن، ومن هو، وفيمن عاداه
٣٢ ص
(١١)
باب ما يلزم قارئ القرآن وحامله من تعظيم القرآن وحرمته، وما يستحب أن يفعله عند ختمه
٣٣ ص
(١٢)
باب ما جاء من الوعيد في تفسير القرآن بالرأي، والجرأة على ذلك، ومراتب المفسرين، وفيه شئ من وجوه التفسير
٣٧ ص
(١٣)
باب تبيين الكتاب بالسنة، وما جاء في ذلك
٤٣ ص
(١٤)
باب كيفية التعلم والفقه لكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وما جاء أنه سهل على من تقدم العمل به دون حفظه
٤٥ ص
(١٥)
باب معني قول النبي صلى الله عليه وسلم: " إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه "
٤٧ ص
(١٦)
فصل في قول كثير من العلماء أن القراءات السبع ليست هي الأحرف السبعة
٥٢ ص
(١٧)
فصل في ذكر معني حديث عمر وهشام بن حكيم في أن القرآن نزل على سبعة أحرف
٥٣ ص
(١٨)
باب ذكر جمع القرآن، وسبب كتب عثمان المصاحف وإحراقه ما سواها، وذكر من حفظ القرآن من الصحابة رضي الله عنهم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
٥٥ ص
(١٩)
فصل في الرد على الحلولية والحشوية القائلين بقدم الحروف والأصوات
٦١ ص
(٢٠)
فصل في طعن الرافضة في القرآن
٦٢ ص
(٢١)
باب ما جاء في ترتيب سور القرآن وآياته وشكله، ونقطه وتخريبه وتعشيره، وعدد حروفه وأجزائه وكلماته وآية
٦٥ ص
(٢٢)
باب ذكر معني السورة والآية والحرف
٧١ ص
(٢٣)
باب هل ورد في القرآن كلمات خارجة عن لغات العرب أولا
٧٤ ص
(٢٤)
باب ذكر نكت في إعجاز القرآن وشرائط المعجزة وحقيقتها
٧٥ ص
(٢٥)
فصل في أن المعجزات على ضربين
٧٨ ص
(٢٦)
باب في التنبيه على أحاديث وضعت في فضل سور القرآن وغيره
٨٤ ص
(٢٧)
باب فيما جاء من الحجة في الرد على من طعن في القرآن، وخالف مصحف عثمان بالزيادة والنقصان
٨٦ ص
(٢٨)
القول في الاستعاذة، وفيها اثنتا عشرة مسألة
٩٢ ص
(٢٩)
الكلام على البسملة، وفيها سبع وعشرون مسألة
٩٧ ص
(٣٠)
تفسير سورة الفاتحة وفيها أربعة أبواب: الباب الأول - في فضائلها وأسمائها ومعانيها، وفيه سبع مسائل
١١٤ ص
(٣١)
الباب الثاني - في نزولها وأحكامها، وفيه عشرون مسألة
١٢٠ ص
(٣٢)
الباب الثالث - في التأمين، وفيه ثمان مسائل
١٣٣ ص
(٣٣)
الباب الرابع - فيما تضمنته الفاتحة من المعاني والقراءات والإعراب وفضل الحامدين، وفيه ست وثلاثون مسألة
١٣٧ ص
(٣٤)
سورة البقرة الكلام في نزولها وفضلها، وما جاء فيها
١٥٨ ص
(٣٥)
تفسير قوله تعالى: " ألم. ذلك الكتاب... " وبيان الأقوال الواردة في أوائل السور المفتتحة بالحروف
١٦٠ ص
(٣٦)
الكلام على هداية القرآن، وفيه ست مسائل
١٦٥ ص
(٣٧)
تفسير قوله تعالى: " الذين يؤمنون بالغيب... " الآية. وفيه ست وعشرون مسألة: الكلام على الإيمان بالغيب، وعن الصلاة وإقامتها وشرائطها
١٦٨ ص
(٣٨)
بحث في الرزق وإنفاقه
١٨٣ ص
(٣٩)
تفسير قوله تعالى: " إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم... " الآية بيان حال الكافرين ومالهم، ومعنى الكفر
١٨٩ ص
(٤٠)
تفسير قوله تعالى: " ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم " الآية، وفيه عشر مسائل: بيان الختم على القلوب وعلى السمع وعلى البصر
١٩١ ص
(٤١)
ذكر أقوال العلماء في إمساك النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل المنافقين مع علمه بنفاقهم
٢٠٤ ص
(٤٢)
ذكر ما قبل في خلق السماوات والأرض، وما ورد في ذلك من الآيات، والاختلاف فيها
٢٦٠ ص
(٤٣)
بحث في تنصيب الخليفة، والكلام على الإمامة العظمى
٢٧٠ ص
(٤٤)
بحث في تسبيح الملائكة
٢٨٢ ص
(٤٥)
بحث في كيفية خلق آدم عليه السلام واشتقاق اسمه
٢٨٥ ص
(٤٦)
ذكر اختلاف العلماء في معنى الأسماء التي علمها آدم
٢٨٨ ص
(٤٧)
بحث في أيما أفضل: الملائكة أم بنو آدم؟
٢٩٥ ص
(٤٨)
بحث في السجود، ومعنى سجود الملائكة
٢٩٨ ص
(٤٩)
بحث في إبليس لعنه الله
٣٠٠ ص
(٥٠)
الكلام على الجنة وسكنى آدم وحواء فيها، وفيه ثلاث عشرة مسألة
٣٠٤ ص
(٥١)
ذكر الخلاف في الشجرة، وكيف أكلا منها
٣١١ ص
(٥٢)
مطلب في الأنبياء، وهل وقع منهم صلوات الله عليهم صغائر من الذنوب يؤاخذون بها، ويعاتبون عليها أم لا؟
٣١٤ ص
(٥٣)
بحث في الأمر بقتل الحيات، والكلام في تشكيل الجن بها، وإسلام الجن والتبليغ إليهم، وفيه بعض أحوالهم وشئ من أخبارهم
٣٢١ ص
(٥٤)
بحث في الكلمات التي تلقاها آدم
٣٢٩ ص
(٥٥)
بحث في أخذ الأجرة على تعلم القرآن والعلم، واختلاف العلماء في هذا، وفي أخذ الأجرة على الصلاة
٣٤١ ص
(٥٦)
بحث في الزكاة
٣٤٩ ص
(٥٧)
بحث في معنى قوله: " واركعوا مع الراكعين " وجملة من أحكام الصلاة
٣٥٠ ص
(٥٨)
بحث في اختلاف العلماء في كيفية إنجاء بني إسرائيل
٣٩٥ ص
(٥٩)
بحث في يوم عاشوراء، وهل هو اليوم التاسع من المحرم أو العاشر؟
٣٩٧ ص
(٦٠)
الكلام على الأربعين يوما، وما وقع فيها من بني إسرائيل
٤٠١ ص
(٦١)
بحث في معنى الشكر
٤٠٣ ص
(٦٢)
الكلام على المن والسلوى
٤١٢ ص
(٦٣)
بحث في الاستسقاء
٤٢٣ ص
(٦٤)
طلب اليهود استبدال المن والسلوى بالبقل، وذكر الأصناف التي طلبوها، ونزولهم مصر
٤٢٨ ص
(٦٥)
بحث في أكل البصل والثوم، واختلاف العلماء فيه
٤٣٢ ص
(٦٦)
الكلام على الملل، وفيه ثمان مسائل
٤٣٨ ص
(٦٧)
القول في سبب رفع الطور
٤٤٢ ص
(٦٨)
اعتداء اليهود في السبت ومسخ الله إياهم
٤٤٥ ص
(٦٩)
ذكر اختلاف العلماء في الممسوخ هل ينسل أم لا؟
٤٤٦ ص
(٧٠)
القول في أمر الله اليهود بذبح البقرة، والبحث في شأنها، وما ورد في ذلك
٤٥٠ ص
(٧١)
بحث في معنى قوله: " وإذ قتلتم نفسا " وسبب القتل
٤٦١ ص
(٧٢)
بحث في القسامة وأحكامها
٤٦٣ ص
(٧٣)
موجب القسامة
٤٦٥ ص
(٧٤)
بحث في شرع من قبلنا هل هو شرع لنا أم لا؟
٤٦٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
مقدمة الطبعة الثانية وترجمة المؤلف ٣ ص
مقدمة الطبعة الثانية وترجمة المؤلف ٤ ص
مقدمة الطبعة الثانية وترجمة المؤلف ٥ ص
مقدمة الطبعة الثانية وترجمة المؤلف ٦ ص
مقدمة الطبعة الثانية وترجمة المؤلف ٧ ص

تفسير القرطبي - القرطبي - ج ١ - الصفحة ٤٤٦ - ذكر اختلاف العلماء في الممسوخ هل ينسل أم لا؟

بقر بطنه، أي شقه، فالبقرة تشق الأرض بالحرث وتثيره. ومنه الباقر لأبي جعفر محمد بن علي زين العابدين، لأنه بقر العلم وعرف أصله، أي شقه. والبقيرة: ثوب يشق فتلقيه المرأة في عنقها من غير كمين. وفي حديث ابن عباس في شأن الهدهد (فبقر الأرض). قال شمر: بقر نظر موضع الماء، فرأى الماء تحت الأرض. قال الأزهري: البقر اسم للجنس وجمعه (١) باقر. ابن عرفة: يقال بقير وباقر وبيقور. وقرأ عكرمة وابن يعمر " إن الباقر ".
والثور: واحد الثيران. والثور: السيد من الرجال. والثور القطعة من القط. والثور:
الطحلب. وثور: جبل. وثور: قبيلة من العرب. وفي الحديث: (ووقت العشاء ما لم يغب ثور الشفق) يعنى انتشاره، يقال: ثار يثور ثورا وثورانا إذا انتشر في الأفق.
وفي الحديث: (من أراد العلم فليثور القرآن). قال شمر: تثوير القرآن قراءته ومفاتشة العلماء به.
قوله تعالى: (قالوا أتتخذنا هزوا) هذا جواب منهم لموسى عليه السلام لما قال لهم:
" إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة " [البقرة: ٦٧] وذلك أنهم وجدوا قتيلا بين أظهرهم قيل: أسمه عاميل - واشتبه أمر قاتله عليهم، ووقع بينهم خلاف، فقالوا: نقتتل ورسول الله بين أظهرنا، فأتوه وسألوه البيان - وذلك قبل نزول القسامة (٢) في التوراة، فسألوا موسى أن يدعو الله - فسأل موسى عليه السلام ربه فأمرهم بذبح بقرة، فلما سمعوا ذلك من موسى وليس في ظاهره جواب عما سألوه عنه واحتكموا فيه عنده، قالوا: أتتخذنا هزؤا؟ والهزء:
اللعب والسخرية، وقد تقدم (٣). وقرأ الجحدري " أيتخذنا " بالياء، أي قال ذلك بعضهم لبعض فأجابهم موسى عليه السلام بقوله: " أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين " [البقرة: ٦٧] لان الخروج عن جواب السائل المسترشد إلى الهزء جهل، فاستعاذ منه عليه السلام، لأنها صفة تنتفي عن الأنبياء. والجهل نقيض العلم. فاستعاذ من الجهل، كما جهلوا في قولهم: أتتخذنا هزؤا،

(١) في لسان العرب: فأما بقر وباقر وبقير وبيقور وباقور وباقورة فأسماء للجميع.
(٢) سيتكلم المؤلف رحمه الله على القسامة وحكمها عند قوله تعالى: (فقلنا اضربوه ببعضها) راجع ص ٤٥٧ من هذا الجزء.
(٣) راجع ص ٢٠٧.
(٤٤٦)