تفسير الرازي
(١)
(تفسير سورة ألم نشرح).
١ ص
(٢)
قوله تعالى (ألم نشرح لك صدرك). الكلام على حادثة شق الصدر. لم لم يقل ألم نشرح لك قلبك؟.
٢ ص
(٣)
لم لم يقل ألم نشرح صدرك؟ لم لم يقل ألم أشرح؟ قوله تعالى (ووضعنا عنك وزرك) الاحتجاج بالآية على جواز وقوع المعصية من الأنبياء
٣ ص
(٤)
قوله تعالى (ورفعنا لك ذكرك
٤ ص
(٥)
تفصيل وبيان لوجوه رفع ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم قوله تعالى (فإن مع العسر يسرا)
٥ ص
(٦)
وجه تعلق الآية بما قبلها معنى اليسر والعسر وجه التنكير في اليسر قوله تعالى (فإذا فرغت فانصب)
٦ ص
(٧)
وجه تعلق هذا بما قبله. قوله تعالى (وإلى ربك فارغب) (تفسير سورة التين)
٧ ص
(٨)
قوله تعالى (والتين والزيتون) الآيات المراد التين والزيتون المعروفان. بيان مزاياها ليس المراد بهما هاتين الثمرتين؟
٨ ص
(٩)
ما المراد بالطور؟
٩ ص
(١٠)
ما المراد بالبلد الأمين؟
٩ ص
(١١)
قوله تعالى (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) قوله تعالى (ثم رددناه أسفل سافلين)
١٠ ص
(١٢)
قوله تعالى (إلا الذين آمنوا) الآية قوله تعالى (أليس الله بأحكم الحاكمين)
١١ ص
(١٣)
(تفسير سورة القلم)
١٢ ص
(١٤)
قوله تعالى (اقرأ باسم ربك)
١٢ ص
(١٥)
المراد (اقرأ القرآن) قوله تعالى (الذي خلق)
١٢ ص
(١٦)
الكلام على لفظ الرب.
١٣ ص
(١٧)
الحكمة في أنه أضاف ذاته إليه. وجوه تفسير الآيات الثلاثة
١٤ ص
(١٨)
احتج الأصحاب على أنه لا خالق غير الله اتفق المتكلمون على أن أول الواجبات معرفة الله. لم قال (من علق)
١٥ ص
(١٩)
قوله تعالى (اقرأ باسم ربك الأكرم) معنى الكرم. المناسبة بين الخلق والتعليم. المراد من القلم الكتابة مطلقا، أو الكتابة بالقلم. قوله تعالى (علم الإنسان ما لم يعلم).
١٦ ص
(٢٠)
قوله تعالى (كلا إن الإنسان ليطغى)
١٦ ص
(٢١)
المراد إنسان واحد هو أبو جهل.
١٦ ص
(٢٢)
معاني (كلا)
١٧ ص
(٢٣)
ما سبب التأكيد باللام؟ قوله تعالى (أن رآه استغنى)
١٨ ص
(٢٤)
وجوه الاستغناء في الآية مدح للعلم وذم للمال. الالتفات في الآية. قوله تعالى (إن إلى ربك الرجعي)
١٨ ص
(٢٥)
قوله تعالى (أرأيت الذي ينهى) الآية
١٩ ص
(٢٦)
قوله تعالى (أرأيت إن كان على الهدى) الآية
٢٠ ص
(٢٧)
قوله تعالى (أرأيت إن كذب وتولى) الآية
٢١ ص
(٢٨)
قوله تعالى (كلا لئن لم ينته لنسفعا) الآية
٢٢ ص
(٢٩)
قوله تعالى (فليدع ناديه) الآية
٢٤ ص
(٣٠)
قوله تعالى (كلا لا تطعه واسجد واقترب)
٢٥ ص
(٣١)
(تفسير سورة القدر
٢٦ ص
(٣٢)
قوله تعالى (إنا أنزلنا في ليلة القدر) قوله تعالى (وما أدراك ما ليلة القدر)
٢٩ ص
(٣٣)
قوله تعالى (ليلة القدر خير من ألف شهر) قوله تعالى (تنزل الملائكة والروح فيها)
٣١ ص
(٣٤)
قوله تعالى (بإذن ربهم)
٣٣ ص
(٣٥)
قوله تعالى (من كل أمر)
٣٤ ص
(٣٦)
قوله تعالى (سلام هي حتى مطلع الفجر)
٣٥ ص
(٣٧)
(تفسير سورة البينة)
٣٧ ص
(٣٨)
قوله تعالى (لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب) الآية قوله تعالى (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين) الآية
٤٢ ص
(٣٩)
قوله تعالى (إن الذين كفروا من أهل الكتاب) الآية
٤٨ ص
(٤٠)
قوله تعالى (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات) الآية
٥٠ ص
(٤١)
قوله تعالى (جزاؤهم عند ربهم جنات عدن) الآية
٥١ ص
(٤٢)
(تفسير سورة الزلزلة)
٥٦ ص
(٤٣)
قوله تعالى (إذا زلزلت الأرض) قوله تعالى (وأخرجت الأرض أثقالها)
٥٧ ص
(٤٤)
قوله تعالى (وقال الإنسان مالها)
٥٨ ص
(٤٥)
قوله تعالى (يومئذ تحدث أخبارها) قوله تعالى (بأن ربك أوحى لها)
٥٩ ص
(٤٦)
قوله تعالى (يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم) قوله تعالى (فمن يعلم مثقال ذرة) الآيات
٦٠ ص
(٤٧)
(تفسير سورة العاديات)
٦٢ ص
(٤٨)
قوله تعالى (والعاديات ضبحا) قوله تعالى (فالموريات قدحا)
٦٣ ص
(٤٩)
قوله تعالى (فالمغيرات صبحا)
٦٤ ص
(٥٠)
قوله تعالى (فأثرن به نقعا) قوله تعالى (فوسطن به جمعا)
٦٥ ص
(٥١)
قوله تعالى (إن الإنسان لربه لكنود)
٦٦ ص
(٥٢)
قوله تعالى (وإنه على ذلك لشهيد) قوله تعالى (وإنه لحب الخير لشديد) قوله تعالى (أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور)
٦٧ ص
(٥٣)
قوله تعالى (وحصل ما في الصدور) قوله تعالى (إن ربهم بهم يومئذ لخبير) في التي بعدها
٦٨ ص
(٥٤)
(تفسير سورة القارعة)
٦٩ ص
(٥٥)
قوله تعالى (القارعة، ما القارعة) قوله تعالى (وما أدراك ما القارعة) قوله تعالى (يوم يكون الناس كالفراش المبثوث)
٧٠ ص
(٥٦)
قوله تعالى (وتكون الجبال كالعهن المنقوش) قوله تعالى (فأما من ثقلت موازينه)
٧٢ ص
(٥٧)
قوله تعالى (فهو في عيشه راضية) قوله تعالى (وأما من خفت موازينه) قوله تعالى (فأمه هاوية، وما أدريك ماهية) الآية
٧٣ ص
(٥٨)
(تفسير سورة التكاثر)
٧٤ ص
(٥٩)
قوله تعالى (ألهيكم التكاثر حتى زرتم المقابر) قوله تعالى (كلا سوف تعلمون) الآيات
٧٧ ص
(٦٠)
قوله تعالى (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم)
٧٩ ص
(٦١)
(تفسير سورة العصر)
٨٣ ص
(٦٢)
قوله تعالى (والعصر) قوله تعالى (إن الإنسان لفي خسر)
٨٥ ص
(٦٣)
قوله تعالى (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات)
٨٧ ص
(٦٤)
قوله تعالى (وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)
٨٨ ص
(٦٥)
(تفسير سورة الهمزة)
٩٠ ص
(٦٦)
قوله تعالى (ويل لكل همزة لمزة) قوله تعالى (الذي جمع مالا وعدده)
٩١ ص
(٦٧)
قوله تعالى (يحسب أن ماله أخلده) الآيات
٩٢ ص
(٦٨)
قوله تعالى (وما أدريك ما الحطمة) الآيات
٩٣ ص
(٦٩)
قوله تعالى (في عمد ممددة)
٩٤ ص
(٧٠)
(تفسير سورة الفيل)
٩٥ ص
(٧١)
قوله تعالى (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) قوله تعالى (ألم يجعل كيدهم في تضليل)
٩٨ ص
(٧٢)
قوله تعالى (وأرسل عليهم طيرا أبابيل) قوله تعالى (ترميهم بحجارة من سجيل)
٩٩ ص
(٧٣)
قوله تعالى (فجعلهم كعصف مأكول)
١٠٠ ص
(٧٤)
(تفسير سورة قريش)
١٠٢ ص
(٧٥)
قوله تعالى (لإيلاف قريش إيلافهم) قوله تعالى (رحلة الشتاء والصيف)
١٠٥ ص
(٧٦)
قوله تعالى (فليعبدوا رب هذا البيت)
١٠٦ ص
(٧٧)
قوله تعالى (الذي أطعمهم من جوع)
١٠٧ ص
(٧٨)
قوله تعالى (وآمنهم من خوف)
١٠٨ ص
(٧٩)
(تفسير سورة أرأيت)
١١٠ ص
(٨٠)
قوله تعالى (أرأيت الذي يكذب بالدين)
١١٠ ص
(٨١)
قوله تعالى (فذلك الذي يدع اليتيم)
١١١ ص
(٨٢)
قوله تعالى (ولا يحض على طعام المسكين) قوله تعالى (فويل للمصلين)
١١٢ ص
(٨٣)
قوله تعالى (الذين هم عن صلاتهم ساهون) قوله تعالى (الذين هم يراءون)
١١٤ ص
(٨٤)
قوله تعالى (ويمنعون الماعون) (تفسير سورة الكوثر)
١١٦ ص
(٨٥)
قوله تعالى (إنا أعطيناك الكوثر) قوله تعالى (فصل لربك والنحر)
١٢٧ ص
(٨٦)
قوله تعالى (إن شانئك هو الأبتر)
١٣١ ص
(٨٧)
(تفسير سورة الكافرون)
١٣٥ ص
(٨٨)
قوله تعالى (قل يا أيها الكافرون)
١٣٥ ص
(٨٩)
قوله تعالى (لا أعبد ما تعبدون)
١٤٣ ص
(٩٠)
قوله تعالى (ولا أنتم عابدون ما عبدتم) قوله تعالى (ولا أنا عابد ما أعبد)
١٤٤ ص
(٩١)
قوله تعالى (لكم دينكم ولي دين) (تفسير سورة النصر)
١٤٨ ص
(٩٢)
قوله تعالى (إذا جاء نصر الله) قوله تعالى (والفتح)
١٥٢ ص
(٩٣)
قوله تعالى (ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا)
١٥٤ ص
(٩٤)
قوله تعالى (فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا)
١٥٧ ص
(٩٥)
(تفسير سورة أبي لهب)
١٦٤ ص
(٩٦)
مقدمة في السورة قوله تعالى (تبت يدا أبي لهب)
١٦٥ ص
(٩٧)
قوله تعالى (وتب)
١٦٦ ص
(٩٨)
وجه إسكان الهاء من أبي لهب في قراءة ابن كثير.
١٦٨ ص
(٩٩)
قوله تعالى (ما أغنى ماله وما كسب) الفرق بين (ما أغنى عنه ماله وما كسب)
١٦٩ ص
(١٠٠)
و (إذا تردى) قوله تعالى (سيصلي نارا ذات لهب) ما في هذه الآيات من الإخبار بالمغيبات. احتجاج أهل السنة بهذه الآيات على وقوع تكليف ما لا يطاق.
١٧٠ ص
(١٠١)
قوله تعالى (وامرأته حمالة الحطب) اسم المرأة أم جميل. بيان الأعمال التي كانت تعملها.
١٧٠ ص
(١٠٢)
رجز أم جميل في الرسول عليه الصلاة والسلام.
١٧١ ص
(١٠٣)
كيف جاز أن ترى أم جميل أبا بكر ولا ترى الرسول وهو معه؟ وجه الوصف بأنها حمالة الحطب.
١٧٢ ص
(١٠٤)
قوله تعالى (في جيدها حبل من مسد) (سورة الإخلاص)
١٧٣ ص
(١٠٥)
قوله تعالى (قل هو الله أحد) فضل الدعاء بالسورة سبب نزولها
١٧٤ ص
(١٠٦)
ألقاب السورة وأسماؤها. فضائل قراءة هذه السورة.
١٧٥ ص
(١٠٧)
ما في الآية من المسائل.
١٧٦ ص
(١٠٨)
بيان أن معرفة الله جنة حاضرة. إعراب الآية.
١٧٧ ص
(١٠٩)
ما في (أحد) من الوجوه. وجوه القراءة في قوله تعالى (أحد، الله الصمد) بالوقف والتنوين إلخ.
١٧٨ ص
(١١٠)
بيان ما في الآية من مقامات. تقسيم صفات الله إلى إضافية وسلبية.
١٧٩ ص
(١١١)
قوله تعالى (الله الصمد)
١٨٠ ص
(١١٢)
معاني الصمد وجه التنكير في (أحد) والتعريف في (الصمد)
١٨١ ص
(١١٣)
فائدة تكرير لفظة (الله)
١٨٢ ص
(١١٤)
قوله تعالى (لم يلد ولم يولد) نفى كونه تعالى والدا. نفى كونه تعالى مولودا
١٨٢ ص
(١١٥)
المعاني الزائدة على ذلك في الآية إلى ما بعدها
١٨٣ ص
(١١٦)
مقدمة سورة الفلق
١٨٥ ص
(١١٧)
شرح مراتب المخلوقات.
١٨٥ ص
(١١٨)
سبب نزول المعوذتين.
١٨٦ ص
(١١٩)
قوله تعالى (قل أعوذ برب الفلق) ما في قوله (قل) من الفوائد. الاستعانة بالرقى. الاستعاذة.
١٨٩ ص
(١٢٠)
التأويل في الفلق.
١٩٠ ص
(١٢١)
قوله تعالى (من شر ما خلق)
١٩٢ ص
(١٢٢)
هل المراد إبليس خاصة؟
١٩٢ ص
(١٢٣)
هل المستعاذ منه واقع بقضاء الله تعالى أو غير واقع؟
١٩٣ ص
(١٢٤)
قوله تعالى (ومن شر غاسق إذا وقب) قوله تعالى (ومن شر النفاثات في العقد)
١٩٤ ص
(١٢٥)
قوله تعالى (ومن شر حاسد إذا حسد)
١٩٥ ص
(١٢٦)
(تفسير سورة الناس)
١٩٦ ص
(١٢٧)
قوله تعالى (قل أعوذ برب الناس) الآيات
١٩٦ ص
(١٢٨)
قوله تعالى (من شر الوسواس) الآيات
١٩٧ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص

تفسير الرازي - الرازي - ج ٣٢ - الصفحة ٦٧ - قوله تعالى (وإنه على ذلك لشهيد) قوله تعالى (وإنه لحب الخير لشديد) قوله تعالى (أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور)

وبطنها كنز " واعلم أنه تعالى لما ذكر المقسم به، ذكر المقسم عليه وهو أمور ثلاثة:
* (إن الإنسان لربه لكنود * وإنه على ذلك لشهيد * وإنه لحب الخير لشديد) *.
أحدها: قوله: * (إن الإنسان لربه لكنود) * قال الواحدي: أصل الكنود منع الحق والخير والكنود الذي يمنع ما عليه، والأرض الكنود هي التي لا تنبت شيئا ثم للمفسرين عبارات، فقال ابن عباس ومجاهد وعكرمة والضحاك وقتادة: الكنود هو الكفور قالوا: ومنه سمي الرجل المشهور كندة لأنه كند أباه ففارقه، وعن الكلبي الكنود بلسان كندة العاصي وبلسان بني مالك البخيل، وبلسان مضر وربيعة الكفور، وروى أبو أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن: * (الكنود) * هو الكفور الذي يمنع رفده، ويأكل وحده، ويضرب عبده، وقال الحسن: * (الكنود) * اللوام لربه يعد المحن والمصائب، وينسى النعم والراحات، وهو كقوله: * (وأما إذا ما ابتلاه ربه فقدره عليه رزقه فنقول ربي أهانن) *. واعلم أن معنى الكنود لا يخرج عن أن يكون كفرا أو فسقا، وكيفما كان فلا يمكن حمله على كل الناس، فلا بد من صرفه إلى كافر معين، أو إن حملناه على الكل كان المعنى أن طبع الإنسان يحمله على ذلك إلا إذا عصمه الله بلطفه وتوفيقه من ذلك، والأول قول الأكثرين قالوا: لأن ابن عباس قال: إنها نزلت في قرط بن عبد الله بن عمرو بن نوفل القرشي، وأيضا فقوله: * (أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور) * لا يليق إلا بالكافر، لأن ذلك كالدلالة على أنه منكر لذلك الأمر.
الثاني: من الأمور التي أقسم الله عليها قوله: * (وأنه على ذلك لشهيد) * وفيه قولان: أحدهما: أن الإنسان على ذلك أي على كنوده لشهيد يشهد على نفسه بذلك، أما لأنه أمر ظاهر لا يمكنه أن يجحده، أو لأنه يشهد على نفسه بذلك في الآخرة ويعترف بذنوبه القول الثاني: المراد وإن الله على ذلك لشهيد قالوا: وهذا أولى لأن للضمير عائد إلى أقرب المذكورات والأقرب ههنا هو لفظ الرب تعالى ويكون ذلك كالوعيد والزجر له عين المعاصي من حيث إنه يحصى عليه أعماله، وأما الناصرون للقول الأول فقالوا: إن قوله بعد ذلك: * (وإنه لحب الخير لشديد) * الضمير فيه عائد إلى الإنسان، فيجب أن يكون الضمير في الآية التي قبله عائدا إلى الإنسان ليكون النظم أحسن.
الأمر الثالث: مما أقسم الله عليه قوله: * (وإنه لحب الخير لشديد) * الخير المال من قوله تعالى: * (إن ترك خيرا) * وقوله: * (وإذا مسه الخير منوعا) * وهذا لأن الناس يعدون المال فيما بينهم خيرا كما أنه تعالى سمي ما ينال المجاهد من الجراح وأذى الحرب سوءا في قوله: * (لم يمسسهم
(٦٧)