تفسير الرازي
(١)
تفسير قوله تعالى (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم) الآية
١ ص
(٢)
بيان هل كان السجود لآدم عليه السلام أو كان لله تعالى وآدم كان قبلة للسجود
٢ ص
(٣)
أوجه القراءات في قوله تعالى (لئن أخرتن إلى يوم القيامة)
٣ ص
(٤)
قوله تعالى (واستفزز من استطعت منهم بصوتك) الآية
٤ ص
(٥)
الكلام على مشاركة إبليس لأوليائه في الأموال والأولاد
٥ ص
(٦)
كيفية دعوة إبليس إلى المعصية وتنفيره عن الطاعة
٦ ص
(٧)
بيان المراد من العباد في قوله تعالى (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان)
٧ ص
(٨)
قوله تعالى (ربكم الذي يزجى لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله) الآية
٨ ص
(٩)
ذكر دلائل التوحيد المستنبطة من الانعامات في أحوال ركوب البحر
٩ ص
(١٠)
بيان وجوه القراءات في قوله تعالى (أفأمنتم أن يخسف بكم) الآية
١٠ ص
(١١)
قوله تعالى (ولقد كرمنا بني آدم) الآية
١١ ص
(١٢)
ذكر الأشياء التي كرم الله تعالى بها بني آدم
١٢ ص
(١٣)
بحث نفيس في ذكر أقسام الموجودات
١٣ ص
(١٤)
ذكر بعض نعم الله تعالى على الانسان
١٤ ص
(١٥)
قوله تعالى (يوم ندعوا كل أناس بإمامهم) الآية
١٥ ص
(١٦)
بيان أوجه القراءات في قوله تعالى (يوم ندعوا)
١٦ ص
(١٧)
بيان أوجه القراءات في قوله تعالى (ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى).
١٧ ص
(١٨)
قوله تعالى (وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك) الآية
١٨ ص
(١٩)
بيان سبب نزول هذه الآية
١٩ ص
(٢٠)
احتج الطاعنون في عصمة الأنبياء عليهم السلام بهذه الآية الرد على حججهم
٢٠ ص
(٢١)
احتجاج أهل السنة بقوله تعالى (ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم) على أنه لا عصمة عن المعاصي إلا بتوفيقه تعالى
٢١ ص
(٢٢)
قوله تعالى (وإن كادوا ليستفزونك من الأرض) الآية
٢٢ ص
(٢٣)
قوله تعالى (أقم الصلاة لدلوك الشمس)
٢٣ ص
(٢٤)
ذكر وجوه نظم الآيات وارتباط هذه الآية بما قبلها
٢٤ ص
(٢٥)
بيان أن في معنى دلوك الشمس قولان وذكر الأرجح منهما
٢٥ ص
(٢٦)
ذكر فوائد مستنبطة من قوله تعالى (وقرآن الفجر)
٢٦ ص
(٢٧)
ذكر احتمالات في معنى قوله تعالى (إن قرآن الفجر كان مشهودا)
٢٧ ص
(٢٨)
قوله تعالى (ومن الليل فتهجد به)
٢٨ ص
(٢٩)
إعراب قوله تعالى (مقاما محمودا) وذكر أقوال المفسرين في المقام المحمود ما هو
٣٠ ص
(٣٠)
بيان المراد من قوله تعالى (وقل رب أدخلني مدخل صدق) الآية
٣١ ص
(٣١)
قوله تعالى (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) الآية
٣٢ ص
(٣٢)
بيان أن القرآن شفاء من الأمراض الروحانية والجسمانية
٣٣ ص
(٣٣)
قوله تعالى (وإذا أنعمنا على الانسان أعرض ونأى بجانبه) الآية
٣٤ ص
(٣٤)
قوله تعالى (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي) الآية
٣٥ ص
(٣٥)
بيان أن السؤال عن الروح يقع على وجوه كثيرة
٣٦ ص
(٣٦)
بيان أن المراد بالروح المسئول عنه في هذه الآية ملك من الملائكة
٣٨ ص
(٣٧)
إبطال قول من يقول إن الانسان هو جسم فقط بالحجج القاطعة
٣٩ ص
(٣٨)
الاستدلال على أن الانسان مغاير لهذا الجسد بقوله تعالى خطابا له بعد الموت (يا أيتها النفس المطمئنة) الآية
٤٠ ص
(٣٩)
الاستدلال بإخبار الميت مناما وصحة إخباره على أن الانسان هو الروح لا الجسم الميت
٤١ ص
(٤٠)
برهان فلسفي على أن الانسان غير محسوس، وأن هذا المرئي سطح جسمه أو لونه وشرح مذاهب القائلين بأن الانسان جسم موجود في داخل البدن
٤٢ ص
(٤١)
ابطال قول من يقول الانسان أي الروح عرض حال في البدن بالأدلة القاطعة
٤٣ ص
(٤٢)
بيان أن الروح ليست بجسم وأنها باقية بعد الموت وذكر القائلين بذلك
٤٤ ص
(٤٣)
ذكر أدلة عقلية للدلالة على أن الروح مغايرة لهذا البدن ولكل واحد من أجزائه
٤٥ ص
(٤٤)
الاستدلال على أن النفس الانسانية شئ واحد هو المدرك لجميع المدركات
٤٦ ص
(٤٥)
بيان امتناع أن تكون النفس جزءا من أجزاء هذا البدن
٤٧ ص
(٤٦)
إثبات أن الانسان عبارة عن شئ غير هذا الجسد وهو الروح
٤٨ ص
(٤٧)
وجوه الاستدلالات العقلية على أن النفس ليست جسما لمنافاة أحوالها لأحواله
٤٩ ص
(٤٨)
إثبات أن النفس ليست بجسم من الدلائل السمعية
٥٠ ص
(٤٩)
دلالة قوله تعالى (ويسألونك عن الروح) الآية على أن الروح ليست جسما متنقلا من حالة إلى حالة
٥١ ص
(٥٠)
قوله تعالى (ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك) الآية
٥٢ ص
(٥١)
قوله تعالى (قل لئن اجتمعت الجن والانس على أن يأتوا بمثل هذا) الآية
٥٣ ص
(٥٢)
قوله تعالى (ولقد صرفنا للناس) الآية
٥٤ ص
(٥٣)
قوله تعالى (وقالوا لن نؤمن لك) الآيات
٥٥ ص
(٥٤)
ذكر أوجه القراءات في قوله تعالى (أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا)
٥٦ ص
(٥٥)
إبطال قول المشبهة في أن الله تعالى يجئ ويذهب بقوله تعالى (قل سبحان ربي) جوابا للكفار
٥٧ ص
(٥٦)
قوله تعالى (وما منع الناس أن) الآية
٥٨ ص
(٥٧)
قوله تعالى (ومن يهدى الله) الآية
٥٩ ص
(٥٨)
وجوه عدم المنافاة بين قوله تعالى (ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما) وبين الآيات الدالة على أنهم يبصرون ويتكلمون ويسمعون
٦٠ ص
(٥٩)
قوله تعالى (وقالوا أئذا كنا) الآيات
٦١ ص
(٦٠)
قوله تعالى (ولقد آتينا موسى) الآية
٦٢ ص
(٦١)
بيان أن تخصيص العدد بالذكر لا يدل على نفي الزائد
٦٣ ص
(٦٢)
ذكر وجوه القراءات في قوله تعالى (قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض) الآية
٦٤ ص
(٦٣)
قوله تعالى (وبالحق أنزلناه) الآية
٦٦ ص
(٦٤)
قوله تعالى (وقرآنا فرقنا لتقرأه) الآية قوله تعالى (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن)
٦٨ ص
(٦٥)
إبطال قول المعتزلة بأن الله تعالى ليس خالقا للظلم وإلا لجاز أن يسمى ظالما
٦٩ ص
(٦٦)
بيان أن المراد بقوله تعالى (ولا تجهر بصلاتك) الدعاء
٧٠ ص
(٦٧)
الكلام على تكبير الله تعالى في ذاته وأفعاله وصفاته وأحكامه وأسمائه
٧١ ص
(٦٨)
سورة الكهف قوله تعالى (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب) الآية
٧٢ ص
(٦٩)
بيان أن إنزال الكتاب نعمة يجب حمد الله تعالى عليها
٧٣ ص
(٧٠)
إعراب قوله تعالى (ولم يجعل له عوجا قيما) وبيان أنه لا تكرار
٧٤ ص
(٧١)
استدلال المعتزلة بهذه الآية على خلق القرآن وخلق العبد أفعاله الاختيارية وغير ذلك، وبيان أن استدلالهم باطل بالبداهة
٧٥ ص
(٧٢)
قوله تعالى (وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا) الآية
٧٦ ص
(٧٣)
استدلال نفاة القياس بهذه الآية على أن القول بغير علم باطل، وأن القياس قول بغير علم والرد عليهم
٧٧ ص
(٧٤)
قوله تعالى (إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها) الآية
٧٨ ص
(٧٥)
استدلال بعض المعتزلة بقوله تعالى (لنبلوهم أيهم أحسن عملا) على أن الله تعالى لا يعلم الأشياء قبل وقوعها وبيان بطلان قولهم
٧٩ ص
(٧٦)
قوله تعالى (أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم) الآية
٨٠ ص
(٧٧)
ذكر سبب نزول قصة أصحاب الكهف وذي القرنين
٨١ ص
(٧٨)
إعراب قوله تعالى (سنين عددا ثم بعثناهم لتعلم) الآية
٨٢ ص
(٧٩)
ذكر وجوه القراءات والاعراب في قوله تعالى (لنعلم أي الحزبين) الآية
٨٣ ص
(٨٠)
بحث نفيس في الأولياء وإثبات كراماتهم
٨٤ ص
(٨١)
الاستدلال على كرامات الأولياء بأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
٨٥ ص
(٨٢)
ذكر ما ورد في كرامات الأولياء
٨٦ ص
(٨٣)
ذكر بعض كرامات أبي بكر الصديق وعمر وعثمان وعلى رضي الله عنهم
٨٧ ص
(٨٤)
بيان الأدلة العقلية القطعية على جواز كرامات الأولياء
٨٨ ص
(٨٥)
ذكر شبه المنكرين للكرامات
٩١ ص
(٨٦)
الفرق بين كرامات الأولياء وبين استدراج الفاسقين
٩٢ ص
(٨٧)
بيان الحجج على أن الاستئناس بالكرامات قاطع عن طريق الوصول إلى الله تعالى وذكر الحجج على ذلك، وهي عشر
٩٣ ص
(٨٨)
بحث نفيس في أن الولي هل يجوز أن يعرف كونه وليا أم لا يجوز، وذكر حجج القائلين بعدم الجواز
٩٥ ص
(٨٩)
قوله تعالى (نحن نقص عليك) الآية
٩٦ ص
(٩٠)
قوله تعالى (وإذا اعتزلتموهم) الآية
٩٧ ص
(٩١)
بيان وجوه القراءات في قوله تعالى (وترى الشمس إذا طلعت) الآية
٩٨ ص
(٩٢)
قوله تعالى (وتحسبهم أيقاظ وهم رقود)
٩٩ ص
(٩٣)
بيان وجوه القراءات في قوله تعالى (ولملئت منهم رعبا)
١٠٠ ص
(٩٤)
قوله تعالى (وكذلك بعثناهم ليتساءلوا)
١٠١ ص
(٩٥)
ذكر وجوه القراءات في قوله تعالى (فابعثوا أحدكم بورقكم) الآية
١٠٢ ص
(٩٦)
قوله تعالى (وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق) الآية
١٠٣ ص
(٩٧)
ذكر الاختلاف في عدد أصحاب الكهف وأدلة ترجيح أنهم كانوا سبعة
١٠٤ ص
(٩٨)
ذكر أسماء أصحاب الكهف
١٠٥ ص
(٩٩)
وجوه زيادة الواو في قوله تعالى (وثامنهم كلبهم)
١٠٦ ص
(١٠٠)
قوله تعالى (ولا تقولن لشئ إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله)
١٠٧ ص
(١٠١)
إبطال مذهب المعتزلة وبيان أنه لا يقع من العبد إلا ما أراده الله تعالى
١٠٨ ص
(١٠٢)
جواب أهل السنة على من يقول إن المعدوم شئ مستدلا بالآية المتقدمة
١٠٩ ص
(١٠٣)
ذكر وجوه القراءات في قوله تعالى (ثلاثمائة سنين)
١١١ ص
(١٠٤)
اختلاف الناس في زمان أصحاب الكهف
١١٢ ص
(١٠٥)
قوله تعالى (واتل ما أوحى إليك من كتاب ربك) الآية
١١٣ ص
(١٠٦)
بيان سبب نزول قوله تعالى (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم) الآية
١١٤ ص
(١٠٧)
قوله تعالى (ولا تطع من أغفلنا قلبه) الخ
١١٥ ص
(١٠٨)
ذكر تأويل المعتزلة لهذه الآية وبيان الرد عليه
١١٦ ص
(١٠٩)
قوله تعالى (وقل الحق من ربك) الآية
١١٧ ص
(١١٠)
استدلال المعتزلة بهذه الآية على تفويض الأمور إلى العبد واختياره وبيان أنها من أقوى الدلائل على صحة قول أهل السنة
١١٨ ص
(١١١)
بيان هذه الآية تدل على صدور الفعل عن الفاعل بدون القصد محال وإن المراد بصيغة الامر فيها التهديد والوعيد
١١٩ ص
(١١٢)
قوله تعالى (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع) الآية
١٢٠ ص
(١١٣)
قوله تعالى (واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما) الآية
١٢١ ص
(١١٤)
إعراب قوله تعالى (كلتا الجنتين آتت أكلها) الآية
١٢٣ ص
(١١٥)
وجوه القراءات في قوله تعالى (وفجرنا خلالهما نهرا وكان له ثمر)
١٢٤ ص
(١١٦)
الاستدلال بقوله تعالى (أكفرت بالذي خلقك من تراب) الخ، على أن منكر البعث كافر
١٢٥ ص
(١١٧)
إعراب قوله تعالى (إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا)
١٢٦ ص
(١١٨)
إيرادان على قوله تعالى (يا ليتني لم أشرك بربي أحدا) الآية والجواب عنهما
١٢٧ ص
(١١٩)
قوله تعالى (واضرب لهم مثل الحياة الدنيا)
١٢٨ ص
(١٢٠)
قوله تعالى (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) الآية
١٢٩ ص
(١٢١)
ذكر أقوال المفسرين في قوله تعالى (والباقيات الصالحات خير) الآية
١٣٠ ص
(١٢٢)
قوله تعالى (ويوم نسير الجبال) الآية
١٣١ ص
(١٢٣)
وجوه القراءات في هذه الآية وبيان المراد بتسيير الجبال
١٣١ ص
(١٢٤)
استدلال المشبهة بقوله (وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا) الخ على حضوره تعالى في ذلك المكان
١٣٢ ص
(١٢٥)
ذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (يحاسب الناس في القيامة على ثلاثة) الحديث
١٣٣ ص
(١٢٦)
قوله تعالى (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجد إلا إبليس) الآية
١٣٤ ص
(١٢٧)
بيان كيف كان إبليس من الجن، ومن الملائكة
١٣٥ ص
(١٢٨)
بيان وجه ذكر قصة آدم وإبليس ومناسبتها لما قبلها
١٣٦ ص
(١٢٩)
بيان أوجه القراءات في قوله تعالى (وما كنت متخذ المضلين عضدا)
١٣٧ ص
(١٣٠)
إعراب قوله تعالى (ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم)
١٣٨ ص
(١٣١)
قوله تعالى (ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل) الآية
١٣٩ ص
(١٣٢)
قوله تعالى (ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها) الآية
١٤٠ ص
(١٣٣)
قوله تعالى (وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ) الآية
١٤١ ص
(١٣٤)
بيان أن موسى عليه السلام صاحب الخضر هو موسى بن عمران صاحب التوراة لا غيره
١٤٢ ص
(١٣٥)
ذكر اختلاف المفسرين في موسى عليه السلام من هو
١٤٣ ص
(١٣٦)
ذكر السبب في طلب موسى عليه السلام من الله الدلالة على الخضر
١٤٤ ص
(١٣٧)
الاستدلال بقول موسى عليه السلام (لا أبرح حتى أبلغ) الآية على وجوب تحمل الشاق في طلب العلم
١٤٥ ص
(١٣٨)
استدلال المعتزلة بقوله تعالى (وما أنسانيه الا الشيطان) على أنه تعالى ما خلق ذلك النسيان وما أراده وإبطال ذلك
١٤٦ ص
(١٣٩)
قوله تعالى (فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا) الآية
١٤٦ ص
(١٤٠)
قول أكثر المفسرين إن الخضر كان نبيا وذكر حججهم على ذلك
١٤٧ ص
(١٤١)
بيان أن موسى عليه السلام أعلى شأنا وأفضل من الخضر
١٤٨ ص
(١٤٢)
بحث نفيس وتحقيق الكلام في إثبات العلوم اللدنية
١٤٩ ص
(١٤٣)
الاستدلال بهذه الآيات على أن موسى عليه السلام راعى أنواعا كثيرة من الأدب واللطف عند إرادة التعلم
١٥٠ ص
(١٤٤)
استدلال أهل السنة بقوله تعالى (إنك لن تستطيع معي صبرا) على أن الاستطاعة لا تحصل قبل الفعل وإبطال قول المعتزلة
١٥١ ص
(١٤٥)
قوله تعالى (فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها) الآية
١٥٢ ص
(١٤٦)
قوله تعالى (فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله) الآية
١٥٣ ص
(١٤٧)
بيان وجوه القراءات في قوله تعالى (نكرا قال إن سألتك عن شئ بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا)
١٥٤ ص
(١٤٨)
قوله تعالى (فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية) الآية
١٥٥ ص
(١٤٩)
إيراد على قوله تعالى (فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض) والجواب عنه
١٥٦ ص
(١٥٠)
قوله تعالى (أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر) الآية
١٥٧ ص
(١٥١)
بيان أن الحكم عند تعارض الضررين أنه يجب تحمل الأدنى لدفع الاعلى
١٥٨ ص
(١٥٢)
بيان حكم خرق السفينة وما يشبهه في الشريعة المحمدية
١٥٩ ص
(١٥٣)
ذكر وجوه القراءات في قوله تعالى (فأردنا أن يبدلهما ربهما) الآية
١٦٠ ص
(١٥٤)
ذكر المراد في قوله (ويستخرجا كنزهما)
١٦١ ص
(١٥٥)
قوله (ويسألونك عن ذي القرنين) الخ
١٦٢ ص
(١٥٦)
اختلف الناس في أن ذا القرنين من هو وذكروا فيه أقوالا
١٦٢ ص
(١٥٧)
هل كان ذو القرنين نبيا والحجة على ذلك أم لا وحجة من قال أنه نبي
١٦٤ ص
(١٥٨)
قوله (حتى إذا بلغ مغرب الشمس) الآية
١٦٥ ص
(١٥٩)
الاستدلال على نبوة ذي القرنين بقوله تعالى (قلنا يا ذا القرنين) الآية
١٦٦ ص
(١٦٠)
قوله تعالى (ثم أتبع سببا حتى إذا) الآية
١٦٧ ص
(١٦١)
قوله تعالى (ثم أتبع سببا حتى إذا بلغ بين السدين) الآية
١٦٨ ص
(١٦٢)
وجوه القراءات في قوله تعالى (إن يأجوج ومأجوج) الآية
١٦٩ ص
(١٦٣)
قوله تعالى (آتوني زبر الحديد) الآية
١٧٠ ص
(١٦٤)
قوله تعالى (وتركنا بعضهم) الآية
١٧١ ص
(١٦٥)
قوله تعالى (أفحسب الذين كفروا) الآية
١٧٢ ص
(١٦٦)
بيان المراد بلقاء الله
١٧٣ ص
(١٦٧)
قوله تعالى (إن الذين آمنوا) الآية
١٧٤ ص
(١٦٨)
قوله تعالى (قل لو كان البحر مدادا) الآية
١٧٥ ص
(١٦٩)
سورة مريم عليها السلام
١٧٦ ص
(١٧٠)
قوله تعالى (كهيعص)
١٧٦ ص
(١٧١)
ذكر وجوه القراءات في قوله (كهيعص)
١٧٧ ص
(١٧٢)
قوله تعالى (ذكر رحمة ربك عبده زكريا)
١٧٨ ص
(١٧٣)
قوله تعالى (إذ نادى ربه) الآية
١٧٩ ص
(١٧٤)
ذكر وجوه القراءات في قوله تعالى (من ورائي إلى قوله يرثني ويرث من آل يعقوب)
١٨٠ ص
(١٧٥)
قوله تعالى (إني وهن العظم مني) الآية
١٨١ ص
(١٧٦)
تفسير قوله تعالى (فهب لي من لدنك وليا) هل المراد منه الولد أم لا؟
١٨٢ ص
(١٧٧)
اتفق أكثر المفسرين على أن يعقوب ههنا هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام وذكر من هو خلاف ذلك
١٨٣ ص
(١٧٨)
قوله تعالى (يا زكريا إنا نبشرك) الآية
١٨٤ ص
(١٧٩)
بيان لم سمى الله سيدنا يحيى عليه السلام
١٨٥ ص
(١٨٠)
قوله تعالى (قال ربي أنى يكون لي) الآية
١٨٦ ص
(١٨١)
قوله تعالى (قال كذلك قال ربك) الآية
١٨٧ ص
(١٨٢)
قوله تعالى (قال رب اجعل لي آية) الآية
١٨٨ ص
(١٨٣)
قوله تعالى (فخرج على قومه من المحراب) الآية
١٨٩ ص
(١٨٤)
قوله تعالى (يا يحيى خذ الكتاب بقوة) الآية
١٩٠ ص
(١٨٥)
إيراد سؤال على قوله (وآتيناه الحكم صبيا)
١٩١ ص
(١٨٦)
بيان المراد بالسلام على يحيى في قوله تعالى (وسلام عليه يوم ولد) الآية
١٩٢ ص
(١٨٧)
القول في فوائد قصة زكريا عليه السلام
١٩٣ ص
(١٨٨)
قوله تعالى (واذكر في الكتاب مريم) الخ
١٩٤ ص
(١٨٩)
اختلفوا في كيفية ظهور الروح لمريم
١٩٥ ص
(١٩٠)
قوله تعالى (قالت إني أعوذ بالرحمن منك)
١٩٦ ص
(١٩١)
قوله تعالى (قال إنما أنا رسول) الآية
١٩٧ ص
(١٩٢)
قوله تعالى (قالت أنى يكون لي) الآية
١٩٨ ص
(١٩٣)
قوله تعالى (فحملته فانتبذت به مكانا قصيا)
١٩٩ ص
(١٩٤)
اختلف المفسرون في النافخ في مريم
٢٠٠ ص
(١٩٥)
ذكر أقوال المفسرين في مدة حمل مريم
٢٠١ ص
(١٩٦)
بيان الحكمة في قول مريم (يا ليتني مت قبل هذا) مع علمها ببراءتها
٢٠٢ ص
(١٩٧)
قوله تعالى (فناداها من تحتها) الآية
٢٠٣ ص
(١٩٨)
ذكر أقوال المفسرين في السرى
٢٠٤ ص
(١٩٩)
ذكر وجوه القراءات في قوله (تساقط عليك رطبا جينا فكلى) الآية
٢٠٥ ص
(٢٠٠)
قوله تعالى (فأتت به قومها) الآية من هو هارون الذي نسبت إليه مريم؟
٢٠٧ ص
(٢٠١)
قوله تعالى (قال إني عبد الله) الآية
٢٠٨ ص
(٢٠٢)
بيان أن النصارى يعتقدون أن الاله ليس جسما ولا متحيزا
٢٠٨ ص
(٢٠٣)
الكلام على إبطال قول النصارى
٢٠٩ ص
(٢٠٤)
ذكر وجه أخر في إبطال أقوال النصارى
٢١١ ص
(٢٠٥)
ذكر وجه قول عيسى (وجعلني نبيا)
٢١٢ ص
(٢٠٦)
من آتي الله عيسى الكتاب وجعله نبيا؟
٢١٣ ص
(٢٠٧)
ذكر جواب من يقول كيف أمر عيسى بالصلاة والزكاة وهو صغير
٢١٤ ص
(٢٠٨)
قوله تعالى (ذلك عيسى ابن مريم)
٢١٥ ص
(٢٠٩)
قوله تعالى (ما كان لله أن يتخذ من ولد)
٢١٦ ص
(٢١٠)
الكلام على قول الله تعالى للشئ (كن)
٢١٧ ص
(٢١١)
قوله تعالى (وإن الله ربي وربكم فاعبدوه)
٢١٨ ص
(٢١٢)
قوله تعالى (فاختلف الأحزاب) الآية
٢١٩ ص
(٢١٣)
قوله تعالى (أسمع بهم وأبصر) الآية
٢٢٠ ص
(٢١٤)
قوله تعالى (واذكر في الكتاب إبراهيم)
٢٢١ ص
(٢١٥)
بيان وجه ارتباط قصة إبراهيم بما قبلها
٢٢٢ ص
(٢١٦)
قوله تعالى (يا أبت لم تعبد إلى وليا)
٢٢٣ ص
(٢١٧)
قوله تعالى (قال أراغب أنت) الآية
٢٢٦ ص
(٢١٨)
كيف جاز لإبراهيم أن يستغفر لأبيه؟
٢٢٧ ص
(٢١٩)
بيان الجواب عن هذا السؤال
٢٢٨ ص
(٢٢٠)
قوله تعالى (فلما اعتزلهم) الآية
٢٢٩ ص
(٢٢١)
قوله تعالى (واذكر في الكتاب موسى)
٢٣٠ ص
(٢٢٢)
قوله تعالى (واذكر في الكتاب إسماعيل) الخ
٢٣١ ص
(٢٢٣)
قوله تعالى (واذكر في الكتاب إدريس) الخ
٢٣٢ ص
(٢٢٤)
أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالبكاء عند تلاوة القرآن
٢٣٣ ص
(٢٢٥)
قوله تعالى (فخلف من بعدهم) الآية
٢٣٤ ص
(٢٢٦)
قوله تعالى (جنات عدن) الآية
٢٣٥ ص
(٢٢٧)
قوله تعالى (لا يسمعون فيها) وجوابها
٢٣٦ ص
(٢٢٨)
قوله تعالى (وما نتنزل إلا بأمر ربك) الآية
٢٣٧ ص
(٢٢٩)
ذكروا في قوله (له ما بين أيدينا) وجوها
٢٣٨ ص
(٢٣٠)
قوله تعالى (ويقول الانسان أئذا ما مت)
٢٣٩ ص
(٢٣١)
إيضاح الرد على منكري البعث بقوله (أو لا يذكر الانسان أنا خلقناه من قبل)
٢٤٠ ص
(٢٣٢)
قوله تعالى (وإن منكم إلا واردها) الآية
٢٤١ ص
(٢٣٣)
اختلاف المفسرين في تفسير ورود النار
٢٤٢ ص
(٢٣٤)
ما الفائدة في دخول المؤمنين النار إذا لم يكونوا من أهل العذاب؟
٢٤٣ ص
(٢٣٥)
قوله تعالى (وإذا تتلى عليهم آياتنا) الآية
٢٤٤ ص
(٢٣٦)
قوله تعالى (وكم أهلكنا من قبلهم) الآية
٢٤٥ ص
(٢٣٧)
قوله تعالى (قل من كان في الضلالة) الآية
٢٤٦ ص
(٢٣٨)
قوله تعالى (أفرأيت الذي كفر بآياتنا)
٢٤٧ ص
(٢٣٩)
قوله تعالى (كلا سنكتب ما يقول) الآية
٢٤٨ ص
(٢٤٠)
قوله تعالى (واتخذوا من دون الله) الآية
٢٤٩ ص
(٢٤١)
استدلال أهل السنة بقوله (ألم تر أنا أرسلنا الشياطين) الآية على أن الله تعالى مريد لجميع الكائنات والرد على المجبرة والمعتزلة
٢٥٠ ص
(٢٤٢)
إعراب قوله تعالى (يوم نحشر المتقين) وبيان الرد على المشبهة والملحدين
٢٥١ ص
(٢٤٣)
قوله تعالى (وقالوا اتخذ الرحمن ولدا)
٢٥٢ ص
(٢٤٤)
إعراب قوله تعالى (أن دعوا للرحمن ولدا)
٢٥٣ ص
(٢٤٥)
قوله تعالى (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا)
٢٥٤ ص
(٢٤٦)
قوله تعالى (فإنما يسرناه بلسانك) الآية
٢٥٥ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
تفسير الرازي - الرازي - ج ٢١ - الصفحة ١٢٧ - إيرادان على قوله تعالى (يا ليتني لم أشرك بربي أحدا) الآية والجواب عنهما
قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله) * فأمره أن يقول هذين الكلامين الأول قوله: * (ما شاء الله) * وفيه وجهان: الأول: أن تكون (ما) شرطية ويكون الجزاء محذوفا والتقدير أي شيء شاء الله كان. والثاني: أن تكون ما موصولة مرفوعة المحل على أنها خبر مبتدأ محذوف وتقديره الأمر ما شاء الله، واحتج أصحابنا بهذا على أن كل ما أراده الله وقع وكل ما لم يرده لم يقع وهذا يدل على أنه ما أراد الله الإيمان من الكافر وهو صريح في إبطال قول المعتزلة أجاب الكعبي عنه بأن تأويل قولهم: ما شاء مما تولى فعله لا مما هو فعل العباد كما قالوا: لا مرد لأمر الله لم يرد ما أمر به العباد ثم قال: لا يمتنع أن يحصل في سلطانه ما لا يريده كما يحصل فيه ما نهى عنه، واعلم أن الذي ذكر الكعبي ليس جوابا عن الاستدلال بل هو التزام المخالفة لظاهر النص وقياس الإرادة على الأمر، باطل لأن هذا النص دال على أنه لا يوجد إلا ما أراده الله وليس في النصوص ما يدل على أنه لا يدخل في الوجود إلا ما أمر به فظهر الفرق وأجاب القفال عنه بأن قال: هلا إذا دخلت بستانك قلت ما شاء الله كقول الإنسان هذه الأشياء الموجودة في هذا البستان ما شاء الله، ومثله قوله: * (سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم) * وهم ثلاثة وقوله: * (وقولوا حطة) * (البقرة: ٥٨) أي قولوا هذه حطة وإذا كان كذلك كان المراد من هذا الشيء الموجود في البستان شيء شاء الله تكوينه وعلى هذا التقدير لم يلزم أن يقال كل ما شاء الله وقع لأن هذا الحكم غير عام في الكل بل مختص بالأشياء المشاهدة في البستان وهذا التأويل الذي ذكره القفال أحسن بكثير مما ذكره الجبائي والكعبي، وأقول: إنه على جوابه لا يدفع الإشكال على المعتزلة لأن عمارة ذلك البستان ربما حصلت بالغصوب والظلم الشديد فلا يصح أيضا على قول المعتزلة أن يقال: هذا واقع بمشيئة الله. اللهم إلا أن نقول المراد أن هذه الثمار حصلت بمشيئة الله تعالى إلا أن هذا تخصيص لظاهر النص من غير دليل. والكلام الثاني: الذي أمر المؤمن الكافر بأن يقوله هو قوله: * (لا قوة إلا بالله) * أي لا قوة لأحد على أمر من الأمور إلا بإعانة الله وإقداره. والمقصود إنه قال المؤمن للكافر: هلا قلت عند دخول جنتك الأمر ما شاء الله والكائن ما قدره الله اعترافا بأنها وكل خير فيها بمشيئة الله وفضله فإن أمرها بيده إن شاء تركها وإن شاء خربها، وهلا قلت لا قوة إلا بالله إقرارا بأن ما قويت به على عمارتها وتدبير أمرها فهو بمعونة الله وتأييده لا يقوى أحد في بدنه ولا في ملك يده إلا بالله ثم إن المؤمن لما علم الكافر الإيمان أجابه عن افتخاره بالمال والنفر فقال: * (إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا) * من قرأ أقل بالنصب فقد جعل أنا فصلا وأقل مفعولا ثانيا ومن قرأ بالرفع جعل قوله: * (أنا) * مبتدأ وقوله * (أقل) * خبر والجملة مفعولا ثانيا لترن واعلم أن ذكر الولد ههنا يدل على أن المراد بالنفر المذكور في قوله: * (وأعز نفرا) * الأعوان والأولاد كأنه يقول له: إن كنت تراني: * (أقل مالا وولدا) * وأنصارا في الدنيا الفانية: * (فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك) * إما في الدنيا، وإما في الآخرة. ويرسل على جنتك: * (حسبانا من السماء) * أي عذابا وتخريبا والحسبان مصدر كالغفران والبطلان بمعنى الحساب
(١٢٧)