تفسير الرازي
(١)
قوله تعالى (ونادى نوح ربه) الآية
١ ص
(٢)
قوله تعالى (قال رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم) الآية
٤ ص
(٣)
قوله تعالى (قال يا نوح اهبط بسلام منا)
٥ ص
(٤)
قوله تعالى (تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك) الآية
٧ ص
(٥)
قوله تعالى (وإلى عاد أخاهم هودا) الآية
٨ ص
(٦)
قوله تعالى (ويا قوم استغفروا ربكم) الآية
١٠ ص
(٧)
قوله تعالى (قالوا يا هود ما جئتنا ببينة) الآية
١١ ص
(٨)
قوله تعالى (فان تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم) الآية
١٣ ص
(٩)
قوله تعالى (وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله) الآية
١٤ ص
(١٠)
قوله تعالى (وإلى ثمود أخاهم صالحا) الآية
١٥ ص
(١١)
قوله تعالى (قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي) الآية
١٧ ص
(١٢)
قوله تعالى (ويا قوم هذه ناقة الله) الآية
١٨ ص
(١٣)
قوله تعالى (فلما جاء أمرنا نجينا صالحا)
١٩ ص
(١٤)
قوله تعالى (وأخذ الذين ظلموا الصيحة)
٢٠ ص
(١٥)
قوله تعالى (ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى) الآية
٢١ ص
(١٦)
قوله تعالى (فلما رأى أيديهم لا تصل إليه)
٢٣ ص
(١٧)
قوله تعالى (قالت يا ويلتى أألد وأنا عجوز)
٢٦ ص
(١٨)
قوله تعالى (فلما ذهب عن إبراهيم الروع)
٢٧ ص
(١٩)
قوله تعالى (إن إبراهيم لحليم أواه منيب)
٢٨ ص
(٢٠)
قوله تعالى (يا إبراهيم أعرض عن هذا)
٢٩ ص
(٢١)
قوله تعالى (وجاءه قومه يهرعون إليه)
٣٠ ص
(٢٢)
قوله تعالى (قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق) الآية
٣٣ ص
(٢٣)
قوله تعالى (قالوا يا لوط إنا رسل ربك)
٣٤ ص
(٢٤)
قوله تعالى (فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها)
٣٦ ص
(٢٥)
قوله تعالى (وإلى مدين أخاهم شعيبا) الآية
٣٨ ص
(٢٦)
قوله تعالى (ويا قوم أوفوا المكيال والميزان)
٤٠ ص
(٢٧)
قوله تعالى (قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك)
٤١ ص
(٢٨)
قوله تعالى (قال يا قوم إن كنت على بينة)
٤٣ ص
(٢٩)
قوله تعالى (قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا)
٤٧ ص
(٣٠)
قوله تعالى (قال يا قوم ارهطى أعز عليكم)
٤٩ ص
(٣١)
قوله تعالى (ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا)
٥٠ ص
(٣٢)
قوله تعالى (ولقد أرسلنا إلى موسى بآياتنا)
٥١ ص
(٣٣)
قوله تعالى (وأتبعوا في هذه لعنة) الآية
٥٣ ص
(٣٤)
قوله تعالى (ذلك من أنباء القرى) الآية
٥٤ ص
(٣٥)
قوله تعالى (وكذلك أخذ ربك) الآية
٥٦ ص
(٣٦)
قوله تعالى (يوم يأت لا تكلم نفس الا باذنه)
٥٨ ص
(٣٧)
قوله تعالى (وأما الذين شقوا ففي النار)
٦١ ص
(٣٨)
قوله تعالى (وأما الذين سعدوا ففي الجنة)
٦٦ ص
(٣٩)
قوله تعالى (فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء)
٦٧ ص
(٤٠)
قوله تعالى (وإن كلا لما ليوفيهم) الآية
٦٨ ص
(٤١)
قوله تعالى (فاستقم كما أمرت) الآية
٦٩ ص
(٤٢)
قوله تعالى (وأقم الصلاة طرفي النهار)
٧١ ص
(٤٣)
قوله تعالى (فلولا كان من القرون من قبلكم)
٧٣ ص
(٤٤)
قوله تعالى (وما كان ربك ليهلك القرى بظلم)
٧٥ ص
(٤٥)
قوله تعالى (وكلا نقص عليك من أنباء الرسل
٧٨ ص
(٤٦)
قوله تعالى (وقل للذين لا يؤمنون اعملوا)
٧٩ ص
(٤٧)
سورة يوسف
٨٢ ص
(٤٨)
قوله تعالى (الر تلك آيات الكتاب المبين)
٨٢ ص
(٤٩)
قوله تعالى (نحن نقص عليك) الآية
٨٣ ص
(٥٠)
قوله تعالى (إذ قال يوسف لأبيه يا أبت)
٨٥ ص
(٥١)
قوله تعالى (قال يا بني لا تقصص رؤياك)
٨٧ ص
(٥٢)
قوله تعالى (لقد كان في يوسف وإخوته)
٩٠ ص
(٥٣)
قوله تعالى (اقتلوا يوسف) الآية
٩٣ ص
(٥٤)
قوله تعالى (قالوا يا أبانا ما لك لا تأمنا على
٩٥ ص
(٥٥)
قوله تعالى (قال إني ليحزنني أن تذهبوا به) الآية
٩٦ ص
(٥٦)
قوله تعالى (فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه) الآية
٩٧ ص
(٥٧)
قوله تعالى (وجاؤا أباهم عشاء يبكون)
٩٩ ص
(٥٨)
قوله تعالى (وجاءت سيارة) الآية
١٠٣ ص
(٥٩)
قوله تعالى (وقال الذي اشتراه من مصر)
١٠٧ ص
(٦٠)
قوله تعالى (ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما) الآية
١٠٩ ص
(٦١)
قوله تعالى (وراودته التي هو في بيتها عن نفسه) الآية
١١١ ص
(٦٢)
قوله تعالى (ولقد همت به وهم بها) الآية
١١٣ ص
(٦٣)
قوله تعالى (واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر) الآية
١٢٠ ص
(٦٤)
قوله تعالى (وقال نسوة في المدينة) الآية
١٢٤ ص
(٦٥)
قوله تعالى (فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن) الآية
١٢٥ ص
(٦٦)
قوله تعالى (قالت فذلكن الذي لمتنني فيه)
١٢٨ ص
(٦٧)
قوله تعالى (قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه) الآية
١٢٩ ص
(٦٨)
قوله تعالى (ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات) الآية
١٣١ ص
(٦٩)
قوله تعالى (ودخل معه السجن فتيان) الآية
١٣٢ ص
(٧٠)
قوله تعالى (قال لا يأتيكما طعام ترزقانه)
١٣٤ ص
(٧١)
قوله تعالى (يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون) الآية
١٣٨ ص
(٧٢)
قوله تعالى (ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها) الآية
١٤٠ ص
(٧٣)
قوله تعالى (يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقى ربه خمرا) الآية
١٤١ ص
(٧٤)
قوله تعالى (وقال للذي ظن أنه ناج منهما
١٤٢ ص
(٧٥)
قوله تعالى (وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان) الآية
١٤٥ ص
(٧٦)
قوله تعالى (وقال الذي نجا منهما) الآية
١٤٧ ص
(٧٧)
قوله تعالى (قال تزرعون سبع ستين دأبا)
١٤٨ ص
(٧٨)
قوله تعالى (وقال الملك أئتوني به) الآية
١٥٠ ص
(٧٩)
قوله تعالى (ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب)
١٥٣ ص
(٨٠)
قوله تعالى (وما أبرئ نفسي) الآية
١٥٥ ص
(٨١)
قوله تعالى (وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي) الآية
١٥٧ ص
(٨٢)
قوله تعالى (قال اجعلني على خزائن الأرض) الآية
١٥٩ ص
(٨٣)
قوله تعالى (وكذلك مكنا ليوسف في الأرض) الآية
١٦١ ص
(٨٤)
قوله تعالى (ولأجر الآخرة خير) الآية
١٦٣ ص
(٨٥)
قوله تعالى (وجاء أخوة يوسف فدخلوا عليه) الآية
١٦٤ ص
(٨٦)
قوله تعالى (ولما جهزهم بجهازهم) الآية
١٦٥ ص
(٨٧)
قوله تعالى (فان لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي) الآية
١٦٦ ص
(٨٨)
قوله تعالى (وقالوا لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم) الآية
١٦٧ ص
(٨٩)
قوله تعالى (ولما فتحوا متاعهم)
١٦٩ ص
(٩٠)
قوله تعالى (قال لن أرسله معكم)
١٧٠ ص
(٩١)
قوله تعالى (وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد) الآية
١٧١ ص
(٩٢)
قوله تعالى (ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم) الآية
١٧٥ ص
(٩٣)
قوله تعالى (ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه) الآية
١٧٦ ص
(٩٤)
قوله تعالى (قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض)
١٧٩ ص
(٩٥)
قوله تعالى (فبدأ بأويعتهم قبل وعاء أخيه)
١٨٠ ص
(٩٦)
قوله تعالى (قالوا فان يسرق فقد سرق أخ له من قبل)
١٨٢ ص
(٩٧)
قوله تعالى (قالوا يا أيها العزيز)
١٨٤ ص
(٩٨)
قوله تعالى (فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا)
١٨٥ ص
(٩٩)
قوله تعالى (ارجعوا إلى أبيكم) الآية
١٨٧ ص
(١٠٠)
قوله تعالى (واسأل القرية التي كنا فيها)
١٨٩ ص
(١٠١)
قوله تعالى (قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا)
١٩٠ ص
(١٠٢)
قوله تعالى (وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف) الآية
١٩١ ص
(١٠٣)
قوله تعالى (قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله) الآية
١٩٣ ص
(١٠٤)
قوله تعالى (قالوا تالله تفتؤ تذكر يوسف)
١٩٥ ص
(١٠٥)
قوله تعالى (فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز) الآية
١٩٩ ص
(١٠٦)
قوله تعالى (قال هل علمتم بيوسف وأخيه)
٢٠١ ص
(١٠٧)
قوله تعالى (قالوا تالله لقد آثرك الله علينا)
٢٠٣ ص
(١٠٨)
قوله تعالى (قال لا تثريب عليكم اليوم)
٢٠٥ ص
(١٠٩)
قوله تعالى (ولما فصلت العير) الآية
٢٠٦ ص
(١١٠)
قوله تعالى (فلما أن جاء البشير) الآية
٢٠٧ ص
(١١١)
قوله تعالى (قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا)
٢٠٨ ص
(١١٢)
قوله تعالى (فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه) الآية
٢٠٩ ص
(١١٣)
قوله تعالى (ورفع أبويه على العرش) الآية
٢١١ ص
(١١٤)
قوله تعالى (رب قد آتيتني من الملك)
٢١٥ ص
(١١٥)
قوله تعالى (ذلك من أنباء الغيب) الآية
٢٢١ ص
(١١٦)
قوله تعالى (وكأين من آية في السماوات والأرض) الآية
٢٢٢ ص
(١١٧)
قوله تعالى (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله)
٢٢٣ ص
(١١٨)
قوله تعالى (وما أرسلنا من قبلك الا رجالا) الآية
٢٢٤ ص
(١١٩)
قوله تعالى (حتى إذا استيأس الرسل)
٢٢٥ ص
(١٢٠)
قوله تعالى (لقد كان في قصصهم عبرة لأولى الألباب) الآية
٢٢٦ ص
(١٢١)
سورة الرعد
٢٢٩ ص
(١٢٢)
قوله تعالى (المر تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك) الآية
٢٢٩ ص
(١٢٣)
قوله تعالى (الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها) الآية
٢٣٠ ص
(١٢٤)
قوله تعالى (لعلكم بلقاء ربكم توقنون)
٢٣٤ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص

تفسير الرازي - الرازي - ج ١٨ - الصفحة ٥ - قوله تعالى (قال يا نوح اهبط بسلام منا)

النون وكسرها وحذف الياء * (تسألن) * أما التشديد فللتأكيد وأما إثبات الياء فعلى الأصل، وأما ترك التشديد والحذف فللتخفيف من غير إخلال.
واعلم أنه تعالى لما نهاه عن ذلك السؤال حكى عنه أنه قال: * (رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين) * والمعنى أنه تعالى لما قال له: * (فلا تسألن ما ليس لك به علم) * فقال عند ذلك قبلت يا رب هذا التكليف، ولا أعود إليه إلا أني لا أقدر على الاحتراز منه إلا بإعانتك وهدايتك، فلهذا بدأ أولا بقوله: * (إني أعوذ بك) *.
واعلم أن قوله: * (إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم) * إخبار عما في المستقبل، أي لا أعود إلى هذا العمل، ثم أشتغل بالاعتذار عما مضى، فقال: * (وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين) * وحقيقة التوبة تقتضي أمرين: أحدهما: في المستقبل، وهو العزم على الترك وإليه الإشارة بقوله: * (إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم) * والثاني: في الماضي وهو الندم على ما مضى وإليه الإشارة بقوله: * (وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين) * ونختم هذا الكلام بالبحث عن الزلة التي صدرت عن نوح عليه السلام في هذا المقام. فنقول: إن أمة نوح عليه السلام كانوا على ثلاثة أقسام كافر يظهر كفره ومؤمن يعلم إيمانه وجمع من المنافقين، وقد كان حكم المؤمنين هو النجاة وحكم الكافرين هو الغرق، وكان ذلك معلوما، وأما أهل النفاق فبقي حكمهم مخفيا وكان ابن نوح منهم وكان يجوز فيه كونه مؤمنا، وكانت الشفقة المفرطة التي تكون من الأب في حق الابن تحمله على حمل أعماله وأفعاله لا على كونه كافرا، بل على الوجوه الصحيحة، فلما رآه بمعزل عن القوم طلب منه أن يدخل السفينة فقال: * (سآوي إلى جبل يعصمني من الماء) * وذلك لا يدل على كفره لجواز أن يكون قد ظن أن الصعود على الجبل يجري مجرى الركوب في السفينة في أنه يصونه عن الغرق، وقول نوح: * (لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم) * لا يدل إلا على أنه عليه السلام كان يقرر عند بنه أنه لا ينفعه إلا الإيمان والعمل الصالح، وهذا أيضا لا يدل على أنه علم من ابنه أنه كان كافرا فعند هذه الحالة كان قد بقي في قلبه ظن أن ذلك الابن مؤمن، فطلب من الله تعالى تخليصه بطريق من الطرق إما بأن يمكنه من الدخول في السفينة، وإما أن يحفظه على قلة جبل، فعند ذلك أخبره الله تعالى بأنه منافق وأنه ليس من أهل دينه، فالزلة الصادرة عن نوح عليه السلام هو أنه لم يستقص في تعريف ما يدل على نفاقه وكفره، بل اجتهد في ذلك وكان يظن أنه مؤمن، مع أنه أخطأ في ذلك الاجتهاد، لأنه كان كافرا فلم يصدر عنه إلا الخطأ في هذا الاجتهاد، كما قررنا ذلك في أن آدم عليه السلام لم تصدر عنه تلك الزلة إلا لأنه أخطأ في هذا الاجتهاد، فثبت بما ذكرنا أن الصادر عن نوح عليه السلام ما كان من باب الكبائر وإنما هو من باب الخطأ في الاجتهاد، والله أعلم.
(٥)