تفسير الرازي
(١)
قوله تعالى (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه) الآية
١ ص
(٢)
قوله تعالى (ثم آتينا موسى الكتاب تماما)
٢ ص
(٣)
قوله تعالى (وهذا الكتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون)
٣ ص
(٤)
قوله تعالى (أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا) الآية
٤ ص
(٥)
قوله تعالى (هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة) الآية
٥ ص
(٦)
قوله تعالى (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا) الآية
٦ ص
(٧)
قوله تعالى (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) الآية
٧ ص
(٨)
قوله تعالى (قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم) الآية
٩ ص
(٩)
قوله تعالى (قل أغير الله أبغى ربا وهو رب كل شئ) الآية
١٠ ص
(١٠)
قوله تعالى (وهو الذي جعلكم خلائف الأرض) الآية
١٢ ص
(١١)
سورة الأعراف
١٣ ص
(١٢)
قوله تعالى (المص كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه) الآية
١٣ ص
(١٣)
قوله تعالى (اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم)
١٦ ص
(١٤)
قوله تعالى (وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا) الآية
١٨ ص
(١٥)
قوله تعالى (فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا) الآية
٢٠ ص
(١٦)
قوله تعالى (فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين)
٢١ ص
(١٧)
قوله تعالى (فلنقصن عليهم بعلم) الآية
٢٢ ص
(١٨)
قوله تعالى (والوزن يومئذ الحق) الآية
٢٣ ص
(١٩)
قوله تعالى (ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم) الآية
٢٥ ص
(٢٠)
قوله تعالى (ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش) الآية
٢٧ ص
(٢١)
قوله تعالى (ولقد خلقناكم ثم صورناكم)
٢٨ ص
(٢٢)
قوله تعالى (قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك) الآية
٣٠ ص
(٢٣)
قوله تعالى (قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها) الآية
٣٤ ص
(٢٤)
قوله تعالى (قال أنظرني إلى يوم يبعثون)
٣٥ ص
(٢٥)
قوله تعالى (قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم)
٣٦ ص
(٢٦)
قوله تعالى (ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم) الآية
٣٩ ص
(٢٧)
قوله تعالى (قال أخرج منها مذؤوما مدحورا) الآية
٤٢ ص
(٢٨)
قوله تعالى (ويا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة) الآية
٤٣ ص
(٢٩)
قوله تعالى (فوسوس لهما الشيطان) الآية
٤٤ ص
(٣٠)
قوله تعالى (فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما)
٤٨ ص
(٣١)
قوله تعالى (قالا ربنا ظلمنا أنفسنا) الآية
٤٩ ص
(٣٢)
قوله تعالى (يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا) الآية
٥٠ ص
(٣٣)
قوله تعالى (يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة)
٥١ ص
(٣٤)
قوله تعالى (وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا) الآية
٥٤ ص
(٣٥)
قوله تعالى (قل أمر ربي بالقسط) الآية
٥٦ ص
(٣٦)
قوله تعالى (فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة) الآية
٥٨ ص
(٣٧)
قوله تعالى (يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد) الآية
٥٩ ص
(٣٨)
قوله تعالى (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده) الآية
٦١ ص
(٣٩)
قوله تعالى (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر فيها وما بطن) الآية
٦٤ ص
(٤٠)
قوله تعالى (ولكل أمة أجل) الآية
٦٦ ص
(٤١)
قوله تعالى (يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم)
٦٧ ص
(٤٢)
قوله تعالى (فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا) الآية
٦٩ ص
(٤٣)
قوله تعالى (قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم) الآية
٧١ ص
(٤٤)
قوله تعالى (وقالت أولاهم لأخراهم) الآية
٧٣ ص
(٤٥)
قوله تعالى (إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها) الآية
٧٤ ص
(٤٦)
قوله تعالى (والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها) الآية
٧٧ ص
(٤٧)
قوله تعالى (ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار) الآية
٧٨ ص
(٤٨)
قوله تعالى (ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار) الآية
٨٢ ص
(٤٩)
قوله تعالى (وبينهما حجاب) الآية
٨٥ ص
(٥٠)
قوله تعالى (ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم) الآية
٩٠ ص
(٥١)
قوله تعالى (ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء)
٩١ ص
(٥٢)
قوله تعالى (ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى) الآية
٩٣ ص
(٥٣)
قوله تعالى (هل ينظرون إلا تأويله) الآية
٩٤ ص
(٥٤)
قوله تعالى (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض) الآية
٩٥ ص
(٥٥)
قوله تعالى (ثم استوى على العرش) الآية
١٠٠ ص
(٥٦)
قوله تعالى (يغشى الليل والنهار يطلبه حثيثا)
١١٦ ص
(٥٧)
قوله تعالى (والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره) الآية
١١٧ ص
(٥٨)
قوله تعالى (الاله الخلق والامر) الآية
١١٨ ص
(٥٩)
قوله تعالى (ادعوا ربكم تضرعا وخفية)
١٢٦ ص
(٦٠)
قوله تعالى (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها) الآية
١٣٢ ص
(٦١)
قوله تعالى (وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته) الآية
١٣٦ ص
(٦٢)
قوله تعالى (والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه) الآية
١٤٣ ص
(٦٣)
قوله تعالى (لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله) الآية
١٤٥ ص
(٦٤)
قوله تعالى (وقال الملا من قومه إنا لنراك في ضلال مبين) الآية
١٤٩ ص
(٦٥)
قوله تعالى (أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم)
١٥٠ ص
(٦٦)
قوله تعالى (وإلى عاد أخاهم هودا) الآية
١٥٣ ص
(٦٧)
قوله تعالى (قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة)
١٥٥ ص
(٦٨)
قوله تعالى (قال يا قوم ليس بي سفاهة)
١٥٦ ص
(٦٩)
قوله تعالى (قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده)
١٥٧ ص
(٧٠)
قوله تعالى (قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب) الآية
١٥٨ ص
(٧١)
قوله تعالى (وإلى ثمود أخاهم صالحا)
١٦٠ ص
(٧٢)
قوله تعالى (واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد) الآية
١٦٢ ص
(٧٣)
قوله تعالى (قال الملا الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا) الآية
١٦٣ ص
(٧٤)
قوله تعالى (فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم) الآية
١٦٤ ص
(٧٥)
قوله تعالى (فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في ديارهم جاثمين) الآية
١٦٥ ص
(٧٦)
قوله تعالى (ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة) الآية
١٦٦ ص
(٧٧)
قوله تعالى (إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء) الآية
١٦٧ ص
(٧٨)
قوله تعالى (وما كان جواب قومه) الآية
١٦٩ ص
(٧٩)
قوله تعالى (فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين) الآية
١٧٠ ص
(٨٠)
قوله تعالى (والى مدين أخاهم شعيبا)
١٧١ ص
(٨١)
قوله تعالى (ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون) الآية
١٧٣ ص
(٨٢)
قوله تعالى (قال الملا الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب)
١٧٥ ص
(٨٣)
قوله تعالى (قد افترينا على الله كذبا)
١٧٦ ص
(٨٤)
قوله تعالى (وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله) الآية
١٧٧ ص
(٨٥)
قوله تعالى (ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق) الآية
١٧٩ ص
(٨٦)
قوله تعالى (وقال الملا الذين كفروا من قومه لئن اتبعتم شعيبا)
١٨٠ ص
(٨٧)
قوله تعالى (وما أرسلنا في قرية من نبي)
١٨٢ ص
(٨٨)
قوله تعالى (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات)
١٨٣ ص
(٨٩)
قوله تعالى (أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون) الآية
١٨٤ ص
(٩٠)
قوله تعالى (أو لم يهد الذين يرثون الأرض من بعد أهلها) الآية
١٨٥ ص
(٩١)
قوله تعالى (وما وجدنا لأكثرهم من عهد)
١٨٧ ص
(٩٢)
قوله تعالى (ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى فرعون وملائه)
١٨٨ ص
(٩٣)
قوله تعالى (وقال موسى يا فرعون إني رسول من رب العالمين) الآية
١٨٩ ص
(٩٤)
قوله تعالى (حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق) الآية
١٩٠ ص
(٩٥)
قوله تعالى (فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين) الآية
١٩١ ص
(٩٦)
قوله تعالى (ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين) الآية
١٩٥ ص
(٩٧)
قوله تعالى (يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون) الآية
١٩٦ ص
(٩٨)
قوله تعالى (قالوا أرجه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين)
١٩٧ ص
(٩٩)
قوله تعالى (يأتوك بكل ساحر عليم)
١٩٨ ص
(١٠٠)
قوله تعالى (وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا) الآية
١٩٩ ص
(١٠١)
قوله تعالى (قالوا يا موسى إما أن تلقى وإما أن نكون نحن الملقين)
٢٠٠ ص
(١٠٢)
قوله تعالى (فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم) الآية
٢٠٢ ص
(١٠٣)
قوله تعالى (وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك) الآية
٢٠٣ ص
(١٠٤)
قوله تعالى (فألقى السحرة ساجدين)
٢٠٤ ص
(١٠٥)
قوله تعالى (قالوا آمنا برب العالمين)
٢٠٥ ص
(١٠٦)
قوله تعالى (قال فرعون آمنتم به قبل ان آذن لكم) الآية
٢٠٦ ص
(١٠٧)
قوله تعالى (لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف) الآية
٢٠٧ ص
(١٠٨)
قوله تعالى (وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه) الآية
٢٠٨ ص
(١٠٩)
قوله تعالى (قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا) الآية
٢١١ ص
(١١٠)
قوله تعالى (ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات)
٢١٣ ص
(١١١)
قوله تعالى (فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه) الآية
٢١٤ ص
(١١٢)
قوله تعالى (وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها) الآية
٢١٥ ص
(١١٣)
قوله تعالى (فأرسلنا عليهم الجراد والقمل والضفادع) الآية
٢١٦ ص
(١١٤)
قوله تعالى (ولما وقع عليهم الرجز)
٢١٨ ص
(١١٥)
قوله تعالى (فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم)
٢١٩ ص
(١١٦)
قوله تعالى (وجاوزنا ببني إسرائيل البحر)
٢٢١ ص
(١١٧)
قوله تعالى (قال أغير الله أبغيكم إلها)
٢٢٣ ص
(١١٨)
قوله تعالى (وإذ أنجيناكم من آل فرعون)
٢٢٤ ص
(١١٩)
قوله تعالى (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة)
٢٢٥ ص
(١٢٠)
قوله تعالى (ولما جاء موسى لميقاتنا)
٢٢٦ ص
(١٢١)
قوله تعالى (قال يا موسى إني اصطفيتك)
٢٣٤ ص
(١٢٢)
قوله تعالى (وكتبنا له في الألواح) الآية
٢٣٥ ص
(١٢٣)
قوله تعالى (سأريكم دار الفاسقين) الآية
٢٣٧ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص

تفسير الرازي - الرازي - ج ١٤ - الصفحة ٣٤ - قوله تعالى (قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها) الآية

للملائكة: * (اسجدوا لآدم) * بهذا القياس، فلو كان تخصيص النص بالقياس جائزا لوجب أن لا يستحق إبليس الذم على هذا العمل: وحيث استحق الذم الشديد عليه، علمنا أن تخصيص النص بالقياس لا يجوز، وأيضا ففي الآية دلالة على صحة هذه المسألة من وجه آخر، وذلك لأن إبليس لما ذكر هذا القياس قال تعالى: * (اهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها) * فوصف تعالى إبليس بكونه متكبرا بعد أن حكى عنه ذلك القياس الذي يوجب تخصيص النص، وهذا يقتضي أن من حاول تخصيص عموم النص بالقياس تكبر على الله، ولما دلت هذه الآية على أن تخصيص عموم النص بالقياس تكبر على الله، ودلت هذه الآية على أن التكبر على الله يوجب العقاب الشديد والإخراج من زمرة الأولياء والإدخال في زمرة الملعونين، ثبت أن تخصيص النص بالقياس لا يجوز. وهذا هو المراد مما نقله الواحدي في " البسيط "، عن ابن عباس أنه قال: كانت الطاعة أولى بإبليس من القياس، فعصى ربه وقاس، وأول من قاس إبليس، فكفر بقياسه، فمن قاس الدين بشيء من رأيه قرنه الله مع إبليس. هذا جملة الألفاظ التي نقلها الواحدي في " البسيط " عن ابن عباس.
فإن قيل: القياس الذي يبطل النص بالكلية باطل.
أما القياس الذي يخصص النص في بعض الصور فلم قلتم أنه باطل؟ وتقريره أنه لو قبح أمر من كان مخلوقا من النار بالسجود لمن كان مخلوقا من الأرض، لكان قبح أمر من كان مخلوقا من النور المحض بالسجود لمن كان مخلوقا من الأرض أولى وأقوى، لأن النور أشرف من النار، وهذا القياس يقتضي أن يقبح أمر أحد من الملائكة بالسجود لآدم، فهذا القياس يقتضي رفع مدلول النص بالكلية وأنه باطل.
وأما القياس الذي يقتضي تخصيص مدلول النص العام، لم قلتم: إنه باطل؟ فهذا سؤال حسن أوردته على هذه الطريقة وما رأيت أحدا ذكر هذا السؤال ويمكن أن يجاب عنه، فيقال: إن كونه أشرف من غيره يقتضي قبح أمر من لا يرضى أن يلجأ إلى خدمة الأدنى الأدون، أما لو رضي ذلك الشريف بتلك الخدمة لم يقبح، لأنه لا اعتراض عليه في أنه يسقط حق نفسه، أما الملائكة فقد رضوا بذلك، فلا بأس به، وأما إبليس فإنه لم يرض بإسقاط هذا الحق، فوجب أن يقبح أمره بذلك السجود، فهذا قياس مناسب، وأنه يوجب تخصيص النص ولا يوجب رفعه بالكلية ولا إبطاله. فلو كان تخصيص النص بالقياس جائزا، لما استوجب الذم العظيم، فلما استوجب استحقاق هذا الذم العظيم في حقه علمنا أن ذلك إنما كان لأجل أن تخصيص النص بالقياس غير جائز. والله أعلم.
(٣٤)