تفسير الرازي
(١)
قوله تعالى (وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا) الآية
١ ص
(٢)
قوله تعالى (وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين) الآية
٥ ص
(٣)
قوله تعالى (قل لو أن عندي ما تستعجلون به) الآية
٧ ص
(٤)
قوله تعالى (وعنده مفاتح الغيب) الآية
٨ ص
(٥)
قوله تعالى (وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار) الآية
١١ ص
(٦)
قوله تعالى (وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة) الآية
١٢ ص
(٧)
قوله تعالى (ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق)
١٦ ص
(٨)
قوله تعالى (قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر) الآية
١٩ ص
(٩)
قوله تعالى (قل هو القادر أن يبعث عليكم عذابا) الآية
٢١ ص
(١٠)
قوله تعالى (وكذب به قومك وهو الحق)
٢٢ ص
(١١)
قوله تعالى (وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا) الآية
٢٣ ص
(١٢)
قوله تعالى (وما على الذين ينفقون من حسابهم من شئ) الآية
٢٥ ص
(١٣)
قوله تعالى (وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا) الآية
٢٦ ص
(١٤)
قوله تعالى (قل اندعوا من دون الله مالا ينفعنا ولا يضرنا) الآية
٢٧ ص
(١٥)
قوله تعالى (وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق) الآية
٣٠ ص
(١٦)
قوله تعالى (وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر)
٣٣ ص
(١٧)
قوله تعالى (وكذلك نرى إبراهيم)
٤٠ ص
(١٨)
قوله تعالى (فلما جن عليه الليل رأى كوكبا
٤٥ ص
(١٩)
قوله تعالى (فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي) الآية
٥٥ ص
(٢٠)
قوله تعالى (إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض) الآية
٥٦ ص
(٢١)
قوله تعالى (وحاجة قومه قال أتحاجوني في الله وقد هدان) الآية
٥٧ ص
(٢٢)
قوله تعالى (وكيف أخاف ما أشركتم)
٥٩ ص
(٢٣)
قوله تعالى (وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه) الآية
٦٠ ص
(٢٤)
قوله تعالى (ووهبنا له اسحق ويعقوب كلا هدينا) الآية
٦١ ص
(٢٥)
قوله تعالى (ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم) الآية
٦٥ ص
(٢٦)
قوله تعالى (أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة) الآية
٦٦ ص
(٢٧)
قوله تعالى (أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده) الآية
٦٨ ص
(٢٨)
قوله تعالى (وما قدروا الله حق قدره)
٧١ ص
(٢٩)
قوله تعالى (وهذا كتاب أنزلناه مبارك ومصدق الذي بين يديه) الآية
٧٩ ص
(٣٠)
قوله تعالى (ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا) الآية
٨٢ ص
(٣١)
قوله تعالى (لقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة)
٨٥ ص
(٣٢)
قوله تعالى (إن الله فالق الحب والنوى)
٨٨ ص
(٣٣)
قوله تعالى (فالق الاصباح وجعل الليل سكنا) الآية
٩٣ ص
(٣٤)
قوله تعالى (وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها) الآية
٩٩ ص
(٣٥)
قوله تعالى (وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة) الآية
١٠١ ص
(٣٦)
قوله تعالى (وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به) الآية
١٠٤ ص
(٣٧)
قوله تعالى (وجعلوا لله شركاء الجن)
١١١ ص
(٣٨)
قوله تعالى (بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد) الآية
١١٦ ص
(٣٩)
قوله تعالى (ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شئ) الآية
١١٩ ص
(٤٠)
قوله تعالى (لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار) الآية
١٢٣ ص
(٤١)
قوله تعالى (قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه) الآية
١٣٢ ص
(٤٢)
قوله تعالى (وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست) الآية
١٣٣ ص
(٤٣)
قوله تعالى (اتبع ما أوحى إليك من ربك)
١٣٦ ص
(٤٤)
قوله تعالى (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله) الآية
١٣٨ ص
(٤٥)
قوله تعالى (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جائتهم آية ليؤمنن بها)
١٤١ ص
(٤٦)
قوله تعالى (ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة) الآية
١٤٥ ص
(٤٧)
قوله تعالى (ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى) الآية
١٤٨ ص
(٤٨)
قوله تعالى (وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن)
١٥١ ص
(٤٩)
قوله تعالى (ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة) الآية
١٥٥ ص
(٥٠)
قوله تعالى (أفغير الله ابتغى حكما) الآية
١٥٧ ص
(٥١)
قوله تعالى (وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا)
١٥٩ ص
(٥٢)
قوله تعالى (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله) الآية
١٦١ ص
(٥٣)
قوله تعالى (فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين)
١٦٣ ص
(٥٤)
قوله تعالى (وما لكم ألا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه)
١٦٤ ص
(٥٥)
قوله تعالى (وذروا ظاهر الاثم وباطنه)
١٦٦ ص
(٥٦)
قوله تعالى (ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه)
١٦٧ ص
(٥٧)
قوله تعالى (أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا) الآية
١٦٩ ص
(٥٨)
قوله تعالى (وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها) الآية
١٧٢ ص
(٥٩)
قوله تعالى (وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتي مثل ما أوتى رسل الله)
١٧٤ ص
(٦٠)
قوله تعالى (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام) الآية
١٧٦ ص
(٦١)
قوله تعالى (وهذا صراط ربك مستقيما)
١٨٦ ص
(٦٢)
قوله تعالى (لهم دار السلام عند ربهم
١٨٧ ص
(٦٣)
قوله تعالى (ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن) الآية
١٨٩ ص
(٦٤)
قوله تعالى (وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون)
١٩٢ ص
(٦٥)
قوله تعالى (يا معشر الجن والانس ألم يأتكم رسل منكم) الآية
١٩٣ ص
(٦٦)
قوله تعالى (ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى)
١٩٥ ص
(٦٧)
قوله تعالى (ولكل درجات مما عملوا)
١٩٦ ص
(٦٨)
قوله تعالى (وربك الغنى ذو الرحمة) الآية
١٩٧ ص
(٦٩)
قوله تعالى (قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل) الآية
٢٠١ ص
(٧٠)
قوله تعالى (وجعلوا لله ما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا) الآية
٢٠٣ ص
(٧١)
قوله تعالى (وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم) الآية
٢٠٤ ص
(٧٢)
قوله تعالى (وقالوا هذه الانعام وحرث حجر) الآية
٢٠٦ ص
(٧٣)
قوله تعالى (وقالوا ما في بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا) الآية
٢٠٧ ص
(٧٤)
قوله تعالى (قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم) الآية
٢٠٨ ص
(٧٥)
قوله تعالى (وهو الذي أنشأ جنات معروشات) الآية
٢٠٩ ص
(٧٦)
قوله تعالى (ومن الانعام حمولة وفرشا)
٢١٤ ص
(٧٧)
قوله تعالى (ثمانية أزواج من الضأن اثنين) الآية
٢١٥ ص
(٧٨)
قوله تعالى (قل لا أجد فيما أوحى إلى محرما)
٢١٧ ص
(٧٩)
قوله تعالى (وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر) الآية
٢٢٢ ص
(٨٠)
قوله تعالى (فان كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة) الآية
٢٢٣ ص
(٨١)
قوله تعالى (سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا) الآية
٢٢٤ ص
(٨٢)
قوله تعالى (قل هل شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا)
٢٢٩ ص
(٨٣)
قوله تعالى (قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم) الآية
٢٣٠ ص
(٨٤)
قوله تعالى (ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن) الآية
٢٣٢ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص

تفسير الرازي - الرازي - ج ١٣ - الصفحة ٢٠٠ - قوله تعالى (وربك الغنى ذو الرحمة) الآية

واعلم أن قوله: * (وربك الغني ذو الرحمة) * يفيد الحصر، فإن معناه: أنه لا رحمة إلا منه، والأمر كذلك لأن الموجود إما واجب لذاته أو ممكن لذاته، والواجب لذاته واحد فكل ما سواه فهو منه، والرحمة داخلة فيما سواه. فثبت أنه لا رحمة إلا من الحق، فثبت بهذا البرهان صحة هذا الحصر فثبت أنه لا غني إلا هو. فثبت أنه لا رحيم إلا هو.
فإن قال قائل: فكيف يمكننا إنكار رحمة الوالدين على الولد والمولى على عبده، وكذلك سائر أنواع الرحمة؟
فالجواب: أن كلها عند التحقيق من الله. ويدل عليه وجوه: الأول: لولا أنه تعالى ألقى في قلب هذا الرحيم داعية الرحمة، لما أقدم على الرحمة، فلما كان موجد تلك الداعية هو الله، كان الرحيم هو الله. ألا ترى أن الإنسان قد يكون شديد الغضب على إنسان قاسي القلب عليه، ثم ينقلب رؤوفا رحيما عطوفا فانقلابه من الحالة الأولى إلى الثانية ليس إلا بانقلاب تلك الدواعي. فثبت أن مقلب القلوب هو الله تعالى بالبرهان قطعا للتسلسل، وبالقرآن وهو قوله: * (ونقلب أفئدتهم وأبصارهم) * (الأنعام: ١١٠) فثبت أنه لا رحمة إلا من الله. والثاني: هب أن ذلك الرحيم أعطى الطعام والثوب والذهب، ولكن لا صحة للمزاج والتمكن من الانتفاع بتلك الأشياء، وإلا فكيف الانتفاع؟ فالذي أعطى صحة المزاج والقدرة والمكنة هو الرحيم في الحقيقة. والثالث: أن كل من أعطى غيره شيئا فهو إنما يعطي لطلب عوض، وهو إما الثناء في الدنيا، أو الثواب في الآخرة، أو دفع الرقة الجنسية عن القلب، وهو تعالى يعطي لا لغرض أصلا، فكان تعالى هو الرحيم الكريم. فثبت بهذه البراهين اليقينية القطعية صحة قوله سبحانه وتعالى: * (وربك الغني ذو الرحمة) * بمعنى أنه لا غني ولا رحيم إلا هو. فإذا ثبت أنه غني عن الكل. ثبت أنه لا يستكمل بطاعات المطيعين ولا ينتقص بمعاصي المذنبين. وإذا ثبت أنه ذو الرحمة؛ ثبت أنه ما رتب العذاب على الذنوب، ولا الثواب على الطاعات، إلا لأجل الرحمة والفضل والكرم والجود والإحسان، كما قال في آية أخرى: * (إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها) * (الإسراء: ٧) فهذا البيان الإجمالي كاف في هذا الباب. وأما تفصيل تلك الحالة وشرحها على البيان التام، فمما لا يليق بهذا الموضع.
المسألة الثانية: أما المعتزلة فقالوا: هذه الآية إشارة إلى الدليل الدال على كونه عادلا منزها عن فعل القبيح، وعلى كونه رحيما محسنا بعباده. أما المطلوب الأول فقال: تقريره أنه تعالى عالم بقبح القبائح وعالم بكونه غنيا عنه، وكل من كان كذلك فإنه يتعالى عن فعل القبيح.
أما المقدمة الأولى، فتقريرها إنما يتم بمجموع مقدمات ثلاثة. أولها: أن في الحوادث
(٢٠٠)