تفسير الرازي
(١)
قوله تعالى (الله لا إله إلا هو الحي القيوم)
١ ص
(٢)
قوله تعالى (لا إكراه في الدين)
١٤ ص
(٣)
قوله تعالى (ومن يؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى)
١٦ ص
(٤)
قوله تعالى (الله ولي الذين آمنوا)
١٧ ص
(٥)
قوله تعالى (والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت)
٢٠ ص
(٦)
قوله تعالى (ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه)
٢١ ص
(٧)
قوله تعالى (أنا أحيى وأميت)
٢٣ ص
(٨)
قوله تعالى (قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب)
٢٦ ص
(٩)
قوله تعالى (فبهت الذي كفر)
٢٨ ص
(١٠)
قوله تعالى (أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها)
٢٩ ص
(١١)
قوله تعالى (ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم)
٣٤ ص
(١٢)
قوله تعالى (قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه)
٣٥ ص
(١٣)
قوله تعالى (كيف ننشزها)
٣٨ ص
(١٤)
قوله تعالى (وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى)
٣٩ ص
(١٥)
قوله تعالى (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله)
٤٥ ص
(١٦)
قوله تعالى (والله يضاعف لمن يشاء)
٤٧ ص
(١٧)
قوله تعالى (الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله)
٤٧ ص
(١٨)
قوله تعالى (ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون)
٥٠ ص
(١٩)
قوله تعالى (قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى)
٥٠ ص
(٢٠)
قوله تعالى (كالذي ينفق ماله رئاء الناس)
٥٦ ص
(٢١)
قوله تعالى (لا يقدرون على شئ مما كسبوا)
٥٧ ص
(٢٢)
قوله تعالى (والله لا يهدى القوم الكافرين)
٥٨ ص
(٢٣)
قوله تعالى (ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله)
٥٨ ص
(٢٤)
قوله تعالى (أصابها وابل فآتت أكلها ضعفين)
٦٠ ص
(٢٥)
قوله تعالى (أيود أحدكم أن تكون له جنة)
٦١ ص
(٢٦)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم)
٦٣ ص
(٢٧)
قوله تعالى (الشيطان يعدكم الفقر)
٦٧ ص
(٢٨)
قوله تعالى (يؤت الحكمة من يشاء)
٧٠ ص
(٢٩)
قوله تعالى (وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فان الله يعلمه)
٧٣ ص
(٣٠)
قوله تعالى (وما للظالمين من أنصار)
٧٤ ص
(٣١)
قوله تعالى (وإن تبدوا الصدقات فنعما هي)
٧٥ ص
(٣٢)
قوله تعالى (ليس عليك هداهم)
٨٠ ص
(٣٣)
قوله تعالى (وما تنفقون الا ابتغاء وجه الله)
٨٢ ص
(٣٤)
قوله تعالى (وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون)
٨٣ ص
(٣٥)
قوله تعالى (للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله)
٨٣ ص
(٣٦)
قوله تعالى (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية)
٨٨ ص
(٣٧)
قوله تعالى (الذين يأكلون الربا) الآية
٨٩ ص
(٣٨)
قوله تعالى (فمن جاءه موعظة من ربه)
٩٩ ص
(٣٩)
قوله تعالى (ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون)
١٠٠ ص
(٤٠)
قوله تعالى (يمحق الله الربا ويربى الصدقات)
١٠٠ ص
(٤١)
قوله تعالى (والله لا يحب كل كفار أثيم)
١٠٢ ص
(٤٢)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الربا)
١٠٣ ص
(٤٣)
قوله تعالى (فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله)
١٠٥ ص
(٤٤)
قوله تعالى (وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة)
١٠٦ ص
(٤٥)
قوله تعالى (وأن تصدقوا خير لكم)
١١٠ ص
(٤٦)
قوله تعالى (ثم توفى كل نفس ما كسبت)
١١١ ص
(٤٧)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه
١١٢ ص
(٤٨)
قوله تعالى (فإن كان الذي عليه الحق سفيها)
١١٩ ص
(٤٩)
قوله تعالى (واستشهدوا شهيدين من رجالكم)
١٢٠ ص
(٥٠)
قوله تعالى (ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا)
١٢٢ ص
(٥١)
قوله تعالى (ذلكم أقسط عند الله)
١٢٣ ص
(٥٢)
قوله تعالى (الا أن تكون تجارة حاضرة)
١٢٤ ص
(٥٣)
قوله تعالى (وأشهدوا إذا تبايعتم)
١٢٦ ص
(٥٤)
قوله تعالى (واتقوا الله ويعلمكم الله)
١٢٧ ص
(٥٥)
قوله تعالى (وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا)
١٢٧ ص
(٥٦)
قوله تعالى (ومن يكتمها فإنه آثم قلبه)
١٣٠ ص
(٥٧)
قوله تعالى (لله ما في السماوات وما في الأرض)
١٣١ ص
(٥٨)
قوله تعالى (وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه)
١٣٢ ص
(٥٩)
قوله تعالى (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه
١٣٥ ص
(٦٠)
قوله تعالى (وقالوا سمعنا وأطعنا)
١٣٦ ص
(٦١)
قوله تعالى (غفرانك ربنا واليك المصير)
١٤٣ ص
(٦٢)
قوله تعالى (لا يكف الله نفسا إلا وسعها)
١٤٧ ص
(٦٣)
قوله تعالى (لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت)
١٥١ ص
(٦٤)
قوله تعالى (ربنا ولا تحمل علينا إصرا)
١٥٥ ص
(٦٥)
قوله تعالى (ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به)
١٥٧ ص
(٦٦)
قوله تعالى (واعف عنا واغفر لنا)
١٥٩ ص
(٦٧)
سورة آل عمران
١٦٢ ص
(٦٨)
قوله تعالى (ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم)
١٦٢ ص
(٦٩)
قوله تعالى (وأنزل التوراة والإنجيل)
١٦٩ ص
(٧٠)
قوله تعالى (وأنزل الفرقان)
١٧١ ص
(٧١)
قوله تعالى (إن الذين كفروا بآيات الله)
١٧٢ ص
(٧٢)
قوله تعالى (إن الله لا يخفى عليه شئ في الأرض ولا في السماء)
١٧٣ ص
(٧٣)
قوله تعالى (هو الذي يصوركم)
١٧٧ ص
(٧٤)
قوله تعالى (هو الذي أنزل عليك الكتاب
١٨٤ ص
(٧٥)
قوله تعالى (فأما الذين في قلوبهم زيغ)
١٨٥ ص
(٧٦)
قوله تعالى (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا)
١٩١ ص
(٧٧)
قوله تعالى (ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه)
١٩٤ ص
(٧٨)
قوله تعالى (إن الذين كفروا لن تغنى عنهم أموالهم)
١٩٦ ص
(٧٩)
قوله تعالى (كدأب آل فرعون)
١٩٧ ص
(٨٠)
قوله تعالى (قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون)
١٩٩ ص
(٨١)
قوله تعالى (قد كان لكم آية في فئتين التقتا)
٢٠١ ص
(٨٢)
قوله تعالى (يرونهم مثليهم رأى العين)
٢٠٣ ص
(٨٣)
قوله تعالى (زين للناس حب الشهوات)
٢٠٥ ص
(٨٤)
قوله تعالى (قل أؤنبئكم بخير من ذلكم)
٢١١ ص
(٨٥)
قوله تعالى (الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا)
٢١٤ ص
(٨٦)
قوله تعالى (الصابرين والصادقين)
٢١٥ ص
(٨٧)
قوله تعالى (شهد الله أنه لا إله إلا هو)
٢١٧ ص
(٨٨)
قوله تعالى (إن الدين عند الله الاسلام)
٢٢١ ص
(٨٩)
قوله تعالى (وما اختلف الذين أوتوا الكتاب)
٢٢٢ ص
(٩٠)
قوله تعالى (فان حاجوك فقل أسلمت وجهي لله)
٢٢٣ ص
(٩١)
قوله تعالى (وقل للذين أوتوا الكتاب)
٢٢٦ ص
(٩٢)
قوله تعالى (إن الذين يكفرون بآيات الله)
٢٢٧ ص
(٩٣)
قوله تعالى (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب)
٢٣٠ ص
(٩٤)
قوله تعالى (ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات)
٢٣٢ ص
(٩٥)
قوله تعالى (فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه)
٢٣٣ ص
(٩٦)
قوله تعالى (ووفيت كل نفس ما كسبت)
٢٣٤ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص

تفسير الرازي - الرازي - ج ٧ - الصفحة ١٤ - قوله تعالى (لا إكراه في الدين)

أي حفظ السماوات والأرض.
ثم قال: * (وهو العلي العظيم) * واعلم أنه لا يجوز أن يكون المراد منه العلو بالجهة، وقد دللنا على ذلك بوجوه كثيرة، ونزيد هاهنا وجهين آخرين الأول: أنه لو كان علوه بسبب المكان، لكان لا يخلو إما أن يكون متناهيا في جهة فوق، أو غير متناه في تلك الجهة، والأول باطل لأنه إذا كان متناهيا في جهة فوق، كان الجزء المفروض فوقه أعلى منه، فلا يكون هو أعلى من كل ما عداه، بل يكون غيره أعلى منه، وإن كان غير متناه فهذا محال، لأن القول بإثبات بعد لا نهاية له باطل بالبراهين اليقينية، وأيضا فإنا إذا قدرنا بعدا لا نهاية له، لافترض في ذلك البعد نقط غير متناهية، فلا يخلو إما أن يحصل في تلك النقط نقطة واحدة لا يفترض فوقها نقطة أخرى، وإما أن لا يحصل، فإن كان الأول كانت النقطة طرفا لذلك البعد، فيكون ذلك البعد متناهيا، وقد فرضناه غير متناه. هذا خلف، وإن لم يوجد فيها نقطة إلا وفوقها نقطة أخرى كان كل واحدة من تلك النقط المفترضة في ذلك البعد سفلا، ولا يكون فيها ما يكون فوقا على الاطلاق، فحينئذ لا يكون لشيء من النفقات المفترضة في ذلك البعد علو مطلق البتة وذلك ينفي صفة العلوية.
الحجة الثانية: أن العالم كرة، ومتى كان الأمر كذلك فكل جانب يفرض علوا بالنسبة إلى أحد وجهي الأرض يكون سفلا بالنسبة إلى الوجه الثاني، فينقلب غاية العلو غاية السفل.
الحجة الثالثة: أن كل وصف يكون ثبوته لأحد الأمرين بذاته، وللآخر بتبعية الأول كان ذلك الحكم في الذاتي أتم وأكمل، وفي العرضي أقل وأضعف، فلو كان علو الله تعالى بسبب المكان لكان علو المكان الذي بسببه حصل هذا العلو لله تعالى صفة ذاتية، ولكان حصول هذا العلو لله تعالى حصولا بتبعية حصوله في المكان، فكان علو المكان أتم وأكمل من علو ذات الله تعالى، فيكون علو الله ناقصا وعلو غيره كاملا وذلك محال، فهذه الوجوه قاطعة في أن علو الله تعالى يمتنع أن يكون بالجهة، وما أحسن ما قال أبو مسلم بن بحر الأصفهاني في تفسير قوله * (قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله) * (الأنعام: ١٢) قال: وهذا يدل على أن المكان والمكانيات بأسرها ملك الله تعالى وملكوته، ثم قال: * (وله ما سكن في الليل والنهار) * (الأنعام: ١٣) وهذا يدل على أن الزمان والزمانيات بأسرها ملك الله تعالى وملكوته، فتعالى وتقدس عن أن يكون علوه بسبب المكان وأما عظمته فهي أيضا بالمهابة والقهر والكبرياء، ويمتنع أن تكون بسبب المقدار والحجم، لأنه
(١٤)