تفسير الرازي
(١)
قوله تعالى (يا أيها الناس كلوا مما في الأرض) الآية
١ ص
(٢)
قوله تعالى (ولا تتبعوا خطوات الشيطان)
٢ ص
(٣)
قوله تعالى (إنما يأمركم بالسوء والفحشاء)
٣ ص
(٤)
قوله تعالى (وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله) الآية
٥ ص
(٥)
قوله تعالى (ومثل الذين كفروا) الآية
٧ ص
(٦)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم) الآية قوله تعالى (إنما حرم عليكم الميتة والدم)
١٠ ص
(٧)
الفصل الأول فيما يتعلق بالميتة
١٤ ص
(٨)
الدباغ، والانتفاع بالميتة
١٦ ص
(٩)
ذكاة الجنين
١٨ ص
(١٠)
الفصل الثاني في تحريم الدم
٢٠ ص
(١١)
الفصل الثالث في الخنزير
٢١ ص
(١٢)
الفصل الرابع في تحريم ما أهل به لغير الله تعالى
٢٢ ص
(١٣)
الفصل السادس في المضطر
٢٣ ص
(١٤)
التداوي بالخمر
٢٦ ص
(١٥)
قوله تعالى (إن الذين يكتمون ما أنزل الله) الآية
٢٧ ص
(١٦)
قوله تعالى (أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى)
٢٩ ص
(١٧)
قوله تعالى (ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق) الآية
٣٤ ص
(١٨)
قوله تعالى (ليس البر أن تولوا وجوهكم)
٣٦ ص
(١٩)
قوله تعالى (ولكن البر من آمن) الآية
٤٠ ص
(٢٠)
قوله تعالى (والموفون بعهدهم إذا عاهدوا) الآية
٤٦ ص
(٢١)
قوله تعالى (في البأساء والضراء) الآية
٤٨ ص
(٢٢)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص)
٤٩ ص
(٢٣)
قوله تعالى (الحر بالحر والعبد بالعبد)
٥٣ ص
(٢٤)
قوله تعالى (فمن عفى له من أخيه شئ)
٥٥ ص
(٢٥)
قوله تعالى (ذلك تخفيف من ربكم ورحمة)
٥٩ ص
(٢٦)
قوله تعالى (ولكم في القصاص حياة) الآية
٦٠ ص
(٢٧)
قوله تعالى (كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت) الآية
٦٣ ص
(٢٨)
قوله تعالى (إن ترك خيرا) الآية
٦٣ ص
(٢٩)
قوله تعالى (للوالدين والأقربين) الآية
٦٥ ص
(٣٠)
قوله تعالى (فمن بدله بعد ما سمعه) الآية
٦٨ ص
(٣١)
قوله تعالى (فمن خاف من موص جنفا أو إثما) الآية
٧٠ ص
(٣٢)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام) الآية
٧٤ ص
(٣٣)
قوله تعالى (أياما معدودات) الآية
٧٦ ص
(٣٤)
قوله تعالى (فمن كان منكم مريضا) الآية
٧٩ ص
(٣٥)
قوله تعالى (وعلى الذين يطيقونه) الآية
٨٥ ص
(٣٦)
قوله تعالى (فمن تطوع خيرا فهو خير له)
٨٨ ص
(٣٧)
قوله تعالى (وأن تصوموا خير لكم) الآية
٨٨ ص
(٣٨)
قوله تعالى (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن) الآية
٨٩ ص
(٣٩)
قوله تعالى (فمن شهد منكم الشهر فليصمه)
٩٥ ص
(٤٠)
قوله تعالى (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) الآية
٩٨ ص
(٤١)
قوله تعالى (وإذا سألك عبادي عني فاني قريب) الآية
١٠١ ص
(٤٢)
قوله تعالى (فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي)
١١٠ ص
(٤٣)
قوله تعالى (أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم) الآية
١١١ ص
(٤٤)
قوله تعالى (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن) الآية
١١٥ ص
(٤٥)
قوله تعالى (علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم) الآية
١١٥ ص
(٤٦)
قوله تعالى (فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم) الآية
١١٧ ص
(٤٧)
قوله تعالى (وكلوا واشربوا) الآية
١١٨ ص
(٤٨)
قوله تعالى (حتى يتبين لكم الخيط الأبيض) الآية
١١٩ ص
(٤٩)
قوله تعالى (ثم أتموا الصيام إلى الليل)
١٢١ ص
(٥٠)
الاعتكاف
١٢٣ ص
(٥١)
قوله تعالى (تلك حدود الله فلا تقربوها)
١٢٥ ص
(٥٢)
حكم الأموال
١٢٦ ص
(٥٣)
قوله تعالى (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل) الآية
١٢٦ ص
(٥٤)
قوله تعالى (يسألونك عن الأهلة) الآية
١٢٩ ص
(٥٥)
قوله تعالى (وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها) الآية
١٣٥ ص
(٥٦)
قوله تعالى (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم) الآية
١٣٨ ص
(٥٧)
قوله تعالى (واقتلوهم حيث ثقفتموهم)
١٤٠ ص
(٥٨)
قوله تعالى (والفتنة أشد من القتل) الآية
١٤١ ص
(٥٩)
قوله تعالى (ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام) الآية
١٤٢ ص
(٦٠)
قوله تعالى (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة) الآية
١٤٤ ص
(٦١)
قوله تعالى (الشهر الحرام بالشهر الحرام)
١٤٥ ص
(٦٢)
قوله تعالى (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه) الآية
١٤٦ ص
(٦٣)
قوله تعالى (وأنفقوا في سبيل الله) الآية
١٤٧ ص
(٦٤)
قوله تعالى (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة
١٤٨ ص
(٦٥)
قوله تعالى (وأتموا الحج والعمرة لله)
١٥٠ ص
(٦٦)
قوله تعالى (فإن أحصرتم) الآية
١٥٨ ص
(٦٧)
قوله تعالى (فمن كان منكم مريضا) الآية
١٦٤ ص
(٦٨)
قوله تعالى (من صيام أو صدقة أو نسك)
١٦٥ ص
(٦٩)
قوله تعالى (فما استيسر من الهدى)
١٦٦ ص
(٧٠)
قوله تعالى (فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام)
١٦٨ ص
(٧١)
قوله تعالى (تلك عشرة كاملة) الآية
١٦٩ ص
(٧٢)
قوله تعالى (ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام) الآية
١٧٢ ص
(٧٣)
قوله تعالى (الحج أشهر معلومات) الآية
١٧٤ ص
(٧٤)
قوله تعالى (فلا رفث ولا فسوق ولا جدال) الآية
١٧٧ ص
(٧٥)
قوله تعالى (وما تفعلوا من خير يعلمه الله)
١٨٢ ص
(٧٦)
قوله تعالى (فإذا أفضتم من عرفات) الآية
١٨٧ ص
(٧٧)
قوله تعالى (واذكروه كما هداكم) الآية
١٩٤ ص
(٧٨)
قوله تعالى (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس) الآية
١٩٦ ص
(٧٩)
قوله تعالى (واستغفروا الله) الآية
١٩٨ ص
(٨٠)
قوله تعالى (فإذا قضيتم مناسككم) الآية
١٩٩ ص
(٨١)
قوله تعالى (فاذكروا الله كذكركم آباءكم)
٢٠١ ص
(٨٢)
قوله تعالى (فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا) الآية
٢٠٣ ص
(٨٣)
قوله تعالى (ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة) الآية
٢٠٥ ص
(٨٤)
قوله تعالى (واذكروا الله في أيام معدودات) الآية
٢٠٩ ص
(٨٥)
قوله تعالى (فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه) الآية
٢١١ ص
(٨٦)
قوله تعالى (ومن الناس من يعجبك قوله)
٢١٤ ص
(٨٧)
قوله تعالى (وهو ألد الخصام) الآية
٢١٧ ص
(٨٨)
قوله تعالى (وإذا قيل له اتق الله) الآية قوله تعالى (فحسبه جهنم) الآية
٢٢١ ص
(٨٩)
قوله تعالى (ومن الناس من يشرى نفسه)
٢٢٢ ص
(٩٠)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة) الآية قوله تعالى (فان زللتم من بعد ما جاءتكم البينات)
٢٢٨ ص
(٩١)
قوله تعالى (هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله) الآية
٢٣٠ ص
(٩٢)
قوله تعالى (وإلى الله ترجع الأمور)
٢٣٧ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص

تفسير الرازي - الرازي - ج ٥ - الصفحة ٢٠٢ - قوله تعالى (فاذكروا الله كذكركم آباءكم)

اختلافهم في وقته أولا وآخرا، لأن بعد الفراغ من الحج لا ذكر مخصوص إلا هذه التكبيرات، ومنهم من قال: بل المراد تحويل القوم عما اعتادوه بعد الحج من ذكر التفاخر بأحوال الآباء لأنه تعالى لو لم ينه عن ذلك بإنزال هذه الآية لم يكونوا ليعدلوا عن هذه الطريقة الذميمة، فكأنه تعالى قال: فإذا قضيتم وفرغتم من واجبات الحج وحللتم فتوفروا على ذكر الله دون ذكر الآباء، ومنهم من قال: بل المراد منه أن الفراغ من الحج يوجب الإقبال على الدعاء والاستغفار، وذلك لأن من تحمل مفارقة الأهل والوطن وإنفاق الأموال، والتزام المشاق في سفر الحج فحقيق به بعد الفراغ منه أن يقبل على الدعاء والتضرع وكثرة الاستغفار والانقطاع إلى الله تعالى، وعلى هذا جرت السنة بعد الفراغ من الصلاة بالدعوات الكثيرة وفيه وجه خامس وهو أن المقصود من الاشتغال بهذه العبادة: قهر النفس ومحو آثار النفس والطبيعة ثم هذا العزم ليس مقصودا بالذات بل المقصود منه أن تزول النقوش الباطلة عن لوح الروح حتى يتجلى فيه نور جلال الله، والتقدير: فإذا قضيتم مناسككم وأزلتم آثار البشرية، وأمطتم الأذى عن طريق السلوك فاشتغلوا بعد ذلك بتنوير القلب بذكر الله، فالأول نفي والثاني إثبات والأول إزالة ما دون الحق من سنن الآثار والثاني استنارة القلب بذكر الملك الجبار.
أما قوله تعالى: * (كذكركم آباءكم) * ففيه وجوه أحدها: وهو قول جمهور المفسرين: أنا ذكرنا أن القوم كانوا بعد الفراغ من الحج يبالغون في الثناء على آبائهم في ذكر مناقبهم وفضائلهم فقال الله سبحانه وتعالى: * (فاذكروا الله كذكركم آباءكم) * يعني توفروا على ذكر الله كما كنتم تتوفرون على ذكر الآباء وابذلوا جهدكم في الثناء على الله وشرح آلائه ونعمائه كما بذلتم جهدكم في الثناء على آبائكم لأن هذا أولى وأقرب إلى العقل من الثناء على الآباء، فإن ذكر مفاخر الآباء إن كان كذبا فذلك يوجب الدناءة في الدنيا والعقوبة في الآخرة وإن كان صدقا فذلك يوجب العجب والكبر وكثرة الغرور، وكل ذلك من أمهات المهلكات، فثبت أن اشتغالكم بذكر الله أولى من اشتغالكم بمفاخر آبائكم، فإن لم تحصل الأولوية فلا أقل من التساوي وثانيها: قال الضحاك والربيع: اذكروا الله كذكركم آباءكم وأمهاتكم، واكتفى بذكر الآباء عن الأمهات كقوله: * (سرابيل تقيكم الحر) * (النحل: ٨١) قالوا وهو قول الصبي أول ما يفصح الكلام أبه أبه، أمه أمه، أي كونوا مواظبين على ذكر الله كما يكون الصبي في صغره مواظبا على ذكر أبيه وأمه وثالثها: قال أبو مسلم: جرى ذكر الآباء مثلا لدوام الذكر، والمعنى أن الرجل كما لا ينسى ذكر أبيه فكذلك يجب أن لا يغفل عن ذكر الله ورابعها: قال ابن الأنباري في هذه الآية: إن العرب كان أكثر أقسامها في الجاهلية بالآباء كقوله
(٢٠٢)