المسألة الأولى: أصل نعم وبئس نعم وبئس بفتح الأول وكسر الثاني كقولنا: " علم " إلا أن ما كان ثانيه حرف حلق وهو مكسور يجوز فيه أربع لغات، الأول: على الأصل أعني بفتح الأول وكسر الثاني. والثاني: اتباع الأول للثاني وهو أن يكون بكسر النون والعين، وكذا يقال: فخذ بكسر الفاء والخاء، وهم وإن كانوا يفرون من الجمع بين الكسرتين إلا أنهم جوزوه ههنا لكون الحرف الحلقي مستتبعا لما يجاوره. الثالث: إسكان الحرف الحلقي المكسور وترك ما قبله على ما كان فيقال: نعم وبئس بفتح الأول وإسكان الثاني كما يقال: فخذ بفتح الفاء وإسكان الخاء. الرابع: أن يسكن الحرف الحلقي وتنقل كسرته إلى ما قبله فيقال: نعم بكسر النون وإسكان العين كما يقال: فخذ بكسر الفاء وإسكان الخاء.
واعلم أن هذا التغيير الأخير وإن كان في حد الجواز عند إطلاق هاتين الكلمتين إلا أنهم جعلوه لازما لهما لخروجهما عما وضعت له الأفعال الماضية من الإخبار عن وجود المصدر في الزمان الماضي وصيرورتهما كلمتي مدح وذم ويراد بهما المبالغة في المدح والذم، ليدل هذا التغيير اللازم في اللفظ على التغيير عن الأصل في المعنى فيقولون: نعم الرجل زيد ولا يذكرونه على الأصل إلا في ضرورة الشعر كما أنشد المبرد:
ففداء لبني قيس على * ما أصاب الناس من شر وضر ما أقلت قدماي إنهم * نعم الساعون في الأمر المبر المسألة الثانية: أنهما فعلان من نعم ينعم وبئس ويبأس والدليل عليه دخول التاء التي هي علامة التأنيث فيهما، فيقال: نعمت وبئست، والفراء يجعلهما بمنزلة الأسماء ويحتج بقول حسان ابن ثابت رضي الله عنه.
ألسنا بنعم الجار يؤلف بيته * من الناس ذا مال كثير ومعدما وبما روي أن أعرابيا بشر بمولودة فقيل له: نعم المولود مولودتك، فقال: والله ما هي بنعم المولودة والبصريون يجيبون عنه بأن ذلك بطريق الحكاية.
المسألة الثالثة: اعلم أن " نعم وبئس " أصلان للصلاح والرداءة ويكون فاعلهما اسما يستغرق الجنس إما مظهرا وإما مضمرا، والمظهر على وجهين، الأول: نحو قولك، نعم الرجل زيد لا تريد رجلا دون الرجل وإنما تقصد الرجل على الإطلاق. والثاني: نحو قولك نعم غلام الرجل زيد، أما قوله: فنعم صاحب قوم لا سلاح لهم * وصاحب الركب عثمان بن عفانا فنادر وقيل: كان ذلك لأجل أن قوله: " وصاحب الركب " قد يدل على المقصود إذ المراد واحد فإذا أتى في الركب بالألف واللام فكأنه قد أتى به في القوم، وأما المضمر فكقولك: نعم رجلا زيد، الأصل: نعم الرجل رجلا زيد ثم ترك ذكر الأول لأن النكرة المنصوبة تدل عليه
تفسير الرازي
(١)
قوله تعالى (وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة) الآية
١ ص
(٢)
المسألة الأولى: اختلفوا في أن قوله (أسكن) أمر تكليف المسألة الثانية: لعن إبليس. المسألة الثالثة: المراد بالزوجة حواء.
٢ ص
(٣)
المسألة الرابعة: نوع الجنة المذكورة في هذه الآية
٢ ص
(٤)
المسألة الخامسة: السكنى من السكون
٣ ص
(٥)
المسألة السادسة: الفرق بين قوله تعالى (وكلا منها رغدا) وقوله (فكلا من حيث شئتما) المسألة السابعة: قوله (ولا تقربا هذه الشجرة)
٤ ص
(٦)
المسألة الثامنة: نوع هذه الشجرة المسألة التاسعة: المراد بقوله تعالى (فتكونا من الظالمين)
٥ ص
(٧)
قوله تعالى (فأزلهما الشيطان عنها) الآية المسألة الأولى: عصمة الأنبياء عليهم السلام
٦ ص
(٨)
المسألة الثانية: كيف تمكن إبليس من وسوسة آدم عليه السلام
١٤ ص
(٩)
قوله تعالى (وقلنا اهبطوا)
١٥ ص
(١٠)
المسألة الأولى: معنى الهبوط إذا كانت الجنة في السماء وإذا كانت في الأرض المسألة الثانية: من المخاطبون بهذا الخطاب المسألة الثالثة: قوله تعالى (اهبطوا)
١٦ ص
(١١)
هل هو أمر أم إباحة؟ المسألة الرابعة: قوله تعالى (اهبطوا بعضكم لبعض عدو) أمر بالهبوط وليس أمرا بالعداوة
١٦ ص
(١٢)
المسألة الخامسة: المستقر قد يكون بمعنى الاستقرار
١٧ ص
(١٣)
المسألة السادسة: معنى الحين. المسألة السابعة: بيان أن في هذه الآيات تحيرا عظيما عن كل المعاصي قوله تعالى (فتلقى آدم من ربه كلمات)
١٨ ص
(١٤)
المسألة الأولى: أصل التلقي هو التعرض للقاء. المسألة الثانية: المكلف لابد وأن يعرف ماهية التوبة. المسألة الثالثة: ما هي هذه الكلمات؟ التوبة تتحقق من أمور ثلاثة
١٩ ص
(١٥)
المسألة الخامسة: التوبة لازمة من الصغيرة والكبيرة
٢٠ ص
(١٦)
المسألة السادسة: أصل التوبة في اللغة
٢١ ص
(١٧)
المسألة السابعة: وصف الله بالتواب المسألة الثامنة: ما في هذه الآية من الفوائد المسألة التاسعة: علة الاكتفاء بذكر توبة آدم دون توبة حواء
٢٥ ص
(١٨)
قوله تعالى (قلنا اهبطوا منها جميعا) المسألة الأولى: فائدة تكرير الامر بالهبوط المسألة الثانية: أما كن إهباط آدم وحواء وإبليس
٢٦ ص
(١٩)
المسألة الثالثة: ما في الهدى من الوجوه
٢٦ ص
(٢٠)
المسألة الرابعة: بيان حال من تبع هدى الله
٢٦ ص
(٢١)
المسألة الخامسة: دلالة الآية عند القاضي قوله تعالى (والذين كفروا وكذبوا بآياتنا) الآية القول في النعم الخاصة ببني إسرائيل
٢٨ ص
(٢٢)
قوله تعالى (يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم) الآية المسألة الأولى: معنى إسرائيل. المسألة الثانية: حد النعمة. المسألة الثالثة: النعم المخصوصة ببني إسرائيل
٣٢ ص
(٢٣)
قوله تعالى (وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم) الآية
٣٩ ص
(٢٤)
قوله تعالى (ولا تلبسوا الحق بالباطل) الآية
٤١ ص
(٢٥)
قوله تعالى (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة) الآية
٤٢ ص
(٢٦)
المسألة الأولى معنى الامر بالصلاة في قوله تعالى (وأقيموا الصلاة)
٤٣ ص
(٢٧)
المسألة الثانية: معنى الصلاة في اللغة المسألة الثالثة قوله تعالى (وأقيموا الصلاة) خطاب مع اليهود
٤٤ ص
(٢٨)
قوله تعالى (أتأمرون الناس بالبر) الآية المسألة الأولى: ليس للعاصي أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر
٤٦ ص
(٢٩)
المسألة الثانية احتجاج المعتزلة بهذه الآية على أن فعل العبد غير مخلوق لله تعالى المسألة الثالثة: جملة أحاديث وأخبار وردت فيمن يأمر بالمعروف ولا يأتيه
٤٦ ص
(٣٠)
قوله تعالى (واستعينوا بالصبر والصلاة) الآية المسألة الأولى: المخاطبون بقوله سبحانه وتعالى (واستعينوا بالصبر والصلاة) من هم؟ المسألة الثانية: معاني الصبر والصلاة
٤٨ ص
(٣١)
المسألة الأولى: الاستدلال بالآية على جواز رؤية الله تعالى
٤٩ ص
(٣٢)
المسألة الثانية: المراد من الرجوع إلى الله تعالى
٥٠ ص
(٣٣)
قوله تعالى (يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم) الآية
٥١ ص
(٣٤)
قوله تعالى (واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا) الآية
٥٢ ص
(٣٥)
المسألة الأولى: في هذه الآية أعظم تحذير عن المعاصي وأقوى ترغيب في التوبة
٥٤ ص
(٣٦)
المسألة الثانية: إجماع الأمة على شفاعة الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم
٥٤ ص
(٣٧)
قوله تعالى (وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب) الآية
٦٥ ص
(٣٨)
قوله تعالى (وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم) الآية
٦٦ ص
(٣٩)
قوله تعالى (وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة) الآية
٧٢ ص
(٤٠)
قوله تعالى (وإذ آتينا موسى الكتاب) الآية
٧٦ ص
(٤١)
قوله تعالى (وإذ قال موسى لقومه) الآية
٧٨ ص
(٤٢)
قوله تعالى (وإذ قلتم يا موسى) الآية
٨٢ ص
(٤٣)
قوله تعالى (وظللنا عليكم الغمام) الآية
٨٦ ص
(٤٤)
قوله تعالى (وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية) الآية
٨٦ ص
(٤٥)
قوله تعالى (وإذ استسقى موسى لقومه) الآية
٩٣ ص
(٤٦)
المسألة الأولى: الاختلاف في مكان الاستسقاء المسألة الثانية: الاختلاف في عصا موسى.
٩٤ ص
(٤٧)
المسألة الثالثة: معنى اللام في (الحجر) المسألة الرابعة: الفاء في قوله (فانفجرت) قوله تعالى (وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد) الآية
٩٧ ص
(٤٨)
أغراض سؤال النوع الآخرين من الطعام. المسألة الثانية: قوله تعالى (لن نصبر على طعام واحد) الآية
٩٨ ص
(٤٩)
قوله تعالى (إن الذين آمنوا والذين هادوا) الآية
١٠٢ ص
(٥٠)
المسألة الخامسة: القراءة المعروفة (اهبطوا)
١٠٥ ص
(٥١)
قوله تعالى (وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور) الآية
١٠٥ ص
(٥٢)
قوله تعالى (ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت) الآية
١٠٨ ص
(٥٣)
المسألة الأولى: من هم الذين اعتدوا في السبت؟
١٠٨ ص
(٥٤)
المسألة الثانية: المقصود من ذكر هذه القصة المسألة الثالثة: الحذف الذي في الكلام المسألة الرابعة: معنى السبت. قوله تعالى (وقلنا لهم كونوا قردة خاسئين). المسألة الأولى: معنى القردة والخسوء المسألة الثانية: معنى الامر في قوله (كونوا قردة)
١٠٩ ص
(٥٥)
المسألة الثالثة: المراد من المسخ مسخ القلوب لا مسخ الصورة
١١٠ ص
(٥٦)
قوله تعالى (وإذ قال موسى لقومه) الآية
١١٢ ص
(٥٧)
المسألة الأولى حسن الإيلام والذبح
١١٣ ص
(٥٨)
المسألة الثانية: الواجب المخير في الآية المسألة الثالثة: قوله تعالى (إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة) عامة أو خاصة؟ قوله تعالى (قالوا أتتخذنا هزوا)
١١٦ ص
(٥٩)
قوله تعالى (قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين)
١١٧ ص
(٦٠)
المسألة الأولى: القراءات في (هزوا) المسألة الثانية: معنى (قالوا أتتخذنا هزوا) المسألة الثالثة: سبب قولهم (أتتخذنا هزوا) المسألة الرابعة: كفرهم بقولهم (أتتخذنا هزوا) المسألة الأولى: فائدة قولهم (وإنا إن شاء الله لمهتدون)
١١٩ ص
(٦١)
قوله تعالى (قالوا ادع لنا ربك) الآية
١١٩ ص
(٦٢)
المسألة الثانية: الحوادث كلها مرادة لله تعالى. المسألة الثالثة: احتجاج المعتزلة على أن مشيئة الله تعالى محدثة. تفسير قوله تعالى (مسلمة)
١٢٠ ص
(٦٣)
تفسير قوله تعالى (لاشية فيها)
١٢٣ ص
(٦٤)
تفسير قوله تعالى (والله مخرج ما كنتم تكتمون)
١٢٣ ص
(٦٥)
المسألة الأولى: قول المعتزلة في قوله (والله مخرج ما كنتم تكتمون)
١٢٣ ص
(٦٦)
المسألة الثانية: دلالة الآية على أن الله تعالى عالم بجميع المعلومات. المسألة الثالثة دلالة الآية على إظهار ما يسره العبد من خير أو شر أو معصية. المسألة الرابعة: دلالة الآية على أنه يجوز ورود العام لإرادة الخاص. تفسير قوله تعالى (فقلنا اضربوه ببعضها)
١٢٣ ص
(٦٧)
المسألة الأولى: المروي عن ابن عباس أن صاحب البقرة طلبها أربعين سنة حتى وجدها
١٢٣ ص
(٦٨)
المسألة الثانية: الهاء في قوله تعالى (اضربوه). المسألة الثالثة: حكمة أمره تعالى بذبح البقرة المسألة الرابعة: ما هو ذلك البعض الذي ضربوا به القتيل؟
١٢٤ ص
(٦٩)
المسألة الخامسة: في الكلام محذوف مقدر تفسير قوله (وكذلك يحيى الله الموتى)
١٢٤ ص
(٧٠)
المسألة الأولى: ما في الآية من الوجوه المسألة الثانية ضعيف الاستدلال بالآية على أن الميت مقتول
١٢٥ ص
(٧١)
قوله تعالى (ثم قست قلوبكم من بعد ذلك) الآية
١٢٦ ص
(٧٢)
المسألة الأولى: عروض صفة الحجرية للقلوب المسألة الثانية: المخاطبون بقوله تعالى (ثم قست قلوبكم) هم أهل الكتاب.
١٢٧ ص
(٧٣)
المسألة الثالثة: مرجع اسم الإشارة تفسير قوله تعالى (أو أشد قسوة)
١٢٧ ص
(٧٤)
المسألة الأولى: ما قيل في حرف (أو) في الآية من الوجوه المسألة الثانية: قوله تعالى (أشد) معطوف على الكاف
١٢٨ ص
(٧٥)
المسألة الثالثة: لماذا وصف الله تعالى القلوب بأنها أشد قسوة المسألة الرابعة: الاعتراض بأنه تعالى هو الخالق فيهم الدوام على ما هم عليه من الكفر المسألة الخامسة: لماذا قال الله تعالى (أشد قسوة) ولم يقل: أقسى تفسير قوله تعالى (وإن من الحجارة) الآية
١٢٩ ص
(٧٦)
المسألة الأولى: قرى (وإن) بالتخفيف
١٢٩ ص
(٧٧)
المسألة الثانية: التفجر هو التفتح بالسعة والكثرة قوله تعالى (أفتطمعون أن يؤمنوا لكم) الآية
١٣١ ص
(٧٨)
المسألة الأولى: هل الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم (أن يؤمنوا لكم) مع والمؤمنين
١٣٢ ص
(٧٩)
المسألة الثانية: المراد بقوله تعالى (أن يؤمنوا لكم) هم اليهود المسألة الثالثة: أسباب استبعاد إيمانهم
١٣٣ ص
(٨٠)
المسألة الرابعة: ما الفائدة في قوله تعالى (أفتطمعون أن يؤمنوا لكم) مع أنهم مكلفون بالايمان تفسير قوله تعالى (ثم يحرفونه) المسألة الأولى: التحريف: التغيير والتبديل المسألة الثانية: التحريف إما أن يكون في اللفظ أو في المعنى المسألة الثالثة: من هم المحرفون وفي أي الأزمنة كانوا وما الذي حرفوه؟
١٣٤ ص
(٨١)
المسألة الرابعة: كيف يلزم من إقدام البعض على التحريف حصول اليأس من إيمان الباقين؟ المسألة الخامسة: الاختلاف في معنى قوله تعالى (أفتطمعون) تفسير قوله تعالى (وهم يعلمون) المسألة الأولى: الاستدلال بالآية على أن إيمانهم ليس بخلق الله.
١٣٥ ص
(٨٢)
المسألة الثانية: الدلالة على أن العالم المعاند أبعد عن الرشد من الجاهل قوله تعالى (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا) الآية
١٣٥ ص
(٨٣)
قوله تعالى (ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب) الآية
١٣٧ ص
(٨٤)
المسألة الأولى: (معنى الأمي)
١٣٨ ص
(٨٥)
المسألة الثانية: معنى (الأماني) المسألة الثالثة: الاستثناء في قوله تعالى (إلا أماني) قوله تعالى (وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة) الآية
١٤٠ ص
(٨٦)
المسألة الأولى: تفسير الأيام المعدودة المسألة الثانية: زمن الحيض
١٤١ ص
(٨٧)
المسألة الثالثة: الفرق بين (معدودة) و (معدودات) تفسير قوله تعالى (قل أتخذتم عند الله عهدا). المسألة الأولى: العهد في هذا الموضع يجري مجرى الوعد والخبر المسألة الثانية: تعلق قوله تعالى (فلن يخلف الله عهده) المسألة الثالثة: الاستفهام في قوله تعالى (أتخذتم) المسألة الرابعة: قوله تعالى (فلن يخلف الله عهده) تنزيه لله عن الكذب. المسألة الخامسة: الدلالة على عدم الوعد بإخراج أهل المعاصي والكبائر من النار قوله تعالى (بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته) الآية
١٤٣ ص
(٨٨)
المسألة الأولى: الكلام على الوعيد عند الفرق
١٤٤ ص
(٨٩)
العموم في الآيات الواردة بصيغة من في معرض الشرط التمسك بصيغ الجمع المعرفة بالألف واللام
١٤٦ ص
(٩٠)
صيغ الجموع المقرونة بالذي
١٤٨ ص
(٩١)
عموم قوله تعالى (سيطوقون ما بخلوا به) العموم في لفظة (كل) العمومات الإخبارية بصيغة من العمومات الإخبارية لا بصيغة من. حجج القاطعين بنفي العقاب عن أهل الكبائر
١٥٣ ص
(٩٢)
قوله تعالى (والذين آمنوا وعملوا الصالحات) الآية
١٦١ ص
(٩٣)
المسألة الأولى: العمل الصالح خارج عن مسمى الايمان
١٦١ ص
(٩٤)
المسألة الثانية: دلالة الآية على أن صاحب الكبيرة قد يدخل الجنة
١٦٢ ص
(٩٥)
المسألة الثالثة: احتجاج الجبائي بالآية على أن من يدخل الجنة لا يدخلها تفضلا قوله تعالى (وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل) الآية المسألة الأولى: وجه قراءة من قرأ (يعبدون) بالياء.
١٦٣ ص
(٩٦)
المسألة الثانية. موضع الاختلاف في (يعبدون) من الاعراب. المسألة الثالثة: دلالة هذا الميثاق
١٦٣ ص
(٩٧)
تفسير قوله تعالى (وبالوالدين احسانا)
١٦٤ ص
(٩٨)
المسألة الأولى: بم يتصل الباء في قوله تعالى (وبالوالدين احسانا) المسألة الثانية: لم أردفت عبادة الله تعالى بالاحسان إلى الوالدين
١٦٤ ص
(٩٩)
المسألة الثالثة: اتفاق العلماء على تعظيم الوالدين وإن كانا كافرين المسألة الرابعة: الاحسان إلى الوالدين ألا يؤذيهما البتة الخ تفسير قوله تعالى (وذي القربى)
١٦٥ ص
(١٠٠)
المسألة الأولى: من هم الأقارب المعنون في الآية بقوله تعالى (وذي القربى) المسألة حق ذي القربى تابع لحق الوالدين تفسير قوله تعالى (اليتامى)
١٦٦ ص
(١٠١)
معنى اليتيم المسألة الأولى والثانية. حق رعاية اليتيم كالتالي لرعاية حق الأقارب. تفسير قوله تعالى (والمساكين)
١٦٦ ص
(١٠٢)
تأخير المساكين عن اليتامى. المسألة الأولى: معنى المسكين في اللغة المسألة الثالثة مغايرة الاحسان إلى ذي القربى عن الزكاة تفسير قوله تعالى (وقولوا للناس حسنا) المسألة الأولى وجوب القراءات في (حسنا) المسألة الثانية: لم خوطبوا ب (وقولوا) بعد الاخبار
١٦٦ ص
(١٠٣)
المسألة الثالثة الاختلاف في المخاطب بقوله تعالى (وقولوا للناس حسنا)
١٦٧ ص
(١٠٤)
المسألة الرابعة: هل يخص أو يعم. هل المراد بالناس المؤمنين فقط أو ما يشمل الكفار؟ المسألة الخامسة: هل القول الحسن في الأمور الدينية أو الدنيوية؟
١٦٨ ص
(١٠٥)
المسألة السادسة: الآية تدل على وجوب الاحسان في الأمور الدينية. تفسير قوله تعالى (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة) قوله تعالى (وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم) الآية
١٦٩ ص
(١٠٦)
قوله تعالى (ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم) الآية
١٧٠ ص
(١٠٧)
تفسير قوله تعالى (تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان)
١٧٢ ص
(١٠٨)
المسألة الأولى: قراءة (تظاهرون) بالتخفيف والتشديد المسألة الثانية: التظاهر هو التعاون. المسألة الثالثة: تحريم إعانة الظالم. المسألة الرابعة: قدر ذنب المعين على الظلم كقدر ذنب المباشر تفسير قوله تعالى (وإن يأتوكم أسارى تفادوهم) المسألة الأولى: القراءات في (تفادوهم وأسارى) والفرق بين الاسرى والأسارى المسألة الثانية: اللغة في تفادوهم وتفدوهم
١٧٢ ص
(١٠٩)
المسألة الرابعة: هل الذين أخرجوا والذين فودوا فريق واحد أو أكثر تفسير (وما الله بغافل عما تعلمون)
١٧٣ ص
(١١٠)
المسألة الأولى قراءة (تعلمون) بالياء والتاء المسألة الثانية: في الآية زجر عن المعصية وبشارة على الطاعة قوله تعالى (أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة) الآية تفسير قوله تعالى (فلا يخفف عنهم العذاب)
١٧٤ ص
(١١١)
المسألة الأولى: الفاء في قوله تعالى (فلا يخفف) للعطف أو جواب للامر. المسألة الثانية: الآية تنفي التخفيف مطلقا بالانقطاع أو بالقلة في كل وقت أو في بعض الأوقات قوله تعالى (ولقد آتينا موسى الكتاب) الآية المسألة الأولى معنى (قفينا) في اللغة
١٧٥ ص
(١١٢)
المسألة الثانية: تواتر الرسل بعد موسى عليه السلام تفسير قوله تعالى (وآتينا عيسى ابن مريم البينات) المسألة الثالثة: أسماء الرسل الذي تضمنتهم الآية. المسألة الأولى: لم ذكر عيسى عليه السلام بعد إجمال الرسل من قبله؟ المسألة الثانية: معنى (عيسى ومريم)
١٧٥ ص
(١١٣)
المسألة الثالثة: ما في (البينات). من الوجوه تفسير قوله تعالى (وأيدناه بروح القدس)
١٧٦ ص
(١١٤)
المسألة الأولى: القراءة في (القدس) بالتخفيف والتثقيل المسألة الثانية: بيان معنى (الروح) قوله تعالى (وقالوا قلوبنا غلف)
١٧٧ ص
(١١٥)
تفسير قوله تعالى (فقليلا ما يؤمنون) المسألة الأولى: الوجوه في قوله تعالى (فقليلا ما يؤمنون) المسألة الثانية في انتصاب (قليلا)
١٧٨ ص
(١١٦)
قوله تعالى (ولما جاءهم كتاب من عند الله) الآية المسألة الأولى: لا شبهة في أن القرآن مصدق لما معهم
١٧٩ ص
(١١٧)
المسألة الثانية: لم جاز نصب (مصدقا) على الحال مع أن صاحبها نكرة؟ المسألة الثالثة: الوجوه في جواب (لما) تفسير قوله تعالى (وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا)
١٧٩ ص
(١١٨)
المسألة الأولى الآية تدل على أنهم كانوا عارفين بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم المسألة الثانية: لماذا كفروا به؟ المسألة الثالثة: الدلالة على أن الكفر ليس هو الجهل بالله فقط
١٨٠ ص
(١١٩)
المسألة الأولى: أصل (نعم وبئس)
١٨١ ص
(١٢٠)
المسألة الثانية (نعم وبئس) فعلان
١٨١ ص
(١٢١)
المسألة الثالثة (نعم وبئس) أصلان للصلاح والرداءة المسألة الرابعة: إعراب (نعم الرجل زيد)
١٨٢ ص
(١٢٢)
المسألة الخامسة: المخصوص بالمدح والذم قوله تعالى (بئسما اشتروا به أنفسهم) الآية المسألة الأولى (ما) نكرة منصوبة المسألة الثانية: معنى الشراء في هذه الآية تفسير قوله تعالى (فباؤا بغضب على غضب) المسألة الأولى معنى الغضب الأول والثاني
١٨٣ ص
(١٢٣)
المسألة الثانية: معنى الغضب في اللغة المسألة الثالثة: يصح وصفه تعالى بالغضب تفسير قوله تعالى (وللكافرين عذاب مهين) المسألة الأولى: الفرق بين الآية وبين قوله (ولهم عذاب مهين) المسألة الثانية: العذاب في الحقيقة لا يكون مهينا المسألة الثالثة: هذه الآية تدل على أنه لا عذاب إلا للكافرين.
١٨٤ ص
(١٢٤)
قوله تعالى (وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله) الآية تفسير قوله تعالى (فلم تقتلون أنبياء الله)
١٨٥ ص
(١٢٥)
المسألة الأولى: التناقض في دعواهم الايمان بالتوراة المسألة الثانية: المجادلة في الدين من حرف الأنبياء المسألة الثالثة: (فلم تقتلون) المراد من تقدم من سلفهم
١٨٥ ص
(١٢٦)
المسألة الرابعة: لم قال (فلم تقتلون أنبياء الله من قبل) قوله تعالى (ولقد جاءكم موسى بالبينات) الآية
١٨٦ ص
(١٢٧)
قوله تعالى (وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور) الآية تفسير قوله تعالى (قالوا سمعنا وعصينا)
١٨٦ ص
(١٢٨)
المسألة الأولى: إظلال الجبل من أعظم المخوفات المسألة الثانية أنهم قالوا (سمعنا وعصينا) حقيقة تفسير قوله تعالى (وأشربوا في قلوبهم العجل)
١٨٦ ص
(١٢٩)
المسألة الأولى: الاستعارة في (وأشربوا في قلوبهم العجل) المسألة الثانية: بيان أن الإشراب لم يقع منهم. تفسير (بئسما يأمركم به إيمانكم)
١٨٧ ص
(١٣٠)
المسألة الأولى: الغرض الايمان بالتوراة المسألة الثانية: لم توجه الامر إلى الايمان مع أنه عرض؟ قوله تعالى (قل إن كانت لكم الدار الآخرة) الآية تفسير قوله تعالى (فتمنوا الموت إن كنتم صادقين)
١٩٠ ص
(١٣١)
المسألة الأولى تعليق تمنى الموت على كونهم صادقين وهو شرط مفقود
١٩٠ ص
(١٣٢)
المسألة الثانية تمنى الموت بطلبه هو الموافق للفظ الآية قوله تعالى (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) الآية
١٩١ ص
(١٣٣)
تفسير قوله تعالى (وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر)
١٩٢ ص
(١٣٤)
المسألة الأولى: قوله تعالى (وما هو) كناية عما ذا؟ المسألة الثانية. معنى الزحزحة في اللغة.
١٩٣ ص
(١٣٥)
قوله تعالى (قل من كان عدوا لجبرئيل) الآية المسألة الأولى: سبب قوله تعالى (قل من كان عدوا لجبريل). المسألة الثانية: بطلان انكار يهود زماننا عداوة جبريل عليه السلام.
١٩٥ ص
(١٣٦)
المسألة الثالثة أوجه القراءة في (جبريل) المسألة الرابعة في معنى (جبريل) تفسير قوله تعالى (فإنه نزله على قلبك) تفسير قوله تعالى (من كان عدوا لله وملائكته)
١٩٦ ص
(١٣٧)
بيان كونهم أعداء الله المسألة الثانية: أوجه القراءة في (ميكال)
١٩٧ ص
(١٣٨)
المسألة الثالثة: الواو في جبريل وميكال المسألة الرابعة: لم عدل عن الاضمار إلى الاظهار قوله تعالى (ولقد أنزلنا إليك آيات بينات)
١٩٨ ص
(١٣٩)
المسألة الأولى: المراد من الآيات البينات المسألة الثانية: الوجه في تسمية القرآن بالآيات. المسألة الثالثة: معنى الانزال
١٩٨ ص
(١٤٠)
تفسير قوله تعالى (وما يكفر بها إلا الفاسقون المسألة الأولى: معنى الكفر بها
١٩٩ ص
(١٤١)
المسألة الثانية: معين الفسق في اللغة. قوله تعالى (أو كلما عاهدوا عهدا) الآية المسألة الأولى: القول في (أو) المسألة الثانية: الواو للعطف على محذوف المسألة الثالثة: المقصود من هذا الاستفهام المسألة الرابعة: الوجوه التي في العهد
٢٠٠ ص
(١٤٢)
المسألة الخامسة: لم قال (نبذة فريق)؟ قوله تعالى (ولما جاءهم رسول من عند الله) الآية تفسير قوله تعالى (واتبعوا ما تتلوا الشياطين) الآية
٢٠٢ ص
(١٤٣)
المسألة الأولى: (اتبعوا) حكاية عن اليهود المسألة الثانية: تفسير قوله تعالى (تتلوا) المسألة الثالثة: الاختلاف في الشياطين المسألة الرابعة: معنى (على ملك سليمان)
٢٠٣ ص
(١٤٤)
المسألة الخامسة: المراد من ملك سليمان المسألة السادسة: السبب في إضافتهم السحر إلى سليمان عليه السلام تفسير قوله تعالى (وما كفر سليمان) المسألة الأولى: البحث عن السحر لغة
٢٠٤ ص
(١٤٥)
المسألة الثانية: لفط السحر في عرف الشرع المسألة الثالثة: أقسام السحر وأنواع السبعة
٢٠٥ ص
(١٤٦)
المسألة الرابعة: أقوال المسلمين في السحر
٢١٢ ص
(١٤٧)
المسألة الخامسة: العلم بالسحر غير محظور
٢١٣ ص
(١٤٨)
المسألة السادسة: هل يكفر الساحر أم لا؟
٢١٣ ص
(١٤٩)
المسألة السابعة: هل يجب قتل الساحر أم لا
٢١٤ ص
(١٥٠)
قوله تعالى (ولكن الشياطين كفروا)
٢١٥ ص
(١٥١)
المسألة الثامنة وجه القراءات في (لكن)
٢١٧ ص
(١٥٢)
قوله تعالى (وما أنزل على الملكين) المسألة الثانية: وجه قراءة (ملكين) بكسر اللام
٢١٩ ص
(١٥٣)
المسألة الثالثة: القول بأنهما من الملائكة المسألة الرابعة: هذه الواقعة كانت في زمان إدريس. المسألة الخامسة: القول في (هاروت وماروت) قوله تعالى (فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه)
٢٢٠ ص
(١٥٤)
المسألة الأولى: تفسير التفريق. المسألة الثانية: لم اكتفى بهذه الصورة قوله تعالى (ويتعلمون ما يضرهم) الآية
٢٢١ ص
(١٥٥)
المسألة الأولى: الاستعارة في لفظ الشراء المسألة الثانية معنى (الخلاق) قوله تعالى (ولو أنهم آمنوا واتقوا) الآية قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا) الآية
٢٢٢ ص
(١٥٦)
المسألة الأولى: عدد المواضع التي خاطب الله بها المؤمنين بقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا) المسألة الثانية: جواز المنع من الكلمتين المترادفتين والاذن في الأخرى معنى قوله تعالى (راعنا)
٢٢٢ ص
(١٥٧)
معنى قوله (وقولوا انظرنا)
٢٢٣ ص
(١٥٨)
قوله تعالى (ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب) الآية
٢٢٤ ص
(١٥٩)
المسألة الأولى: (من) الأولى للبيان المسألة الثانية: (الخير) هو الوحي والرحمة قوله تعالى (ما ننسخ من آية أو ننسها) الآية
٢٢٤ ص
(١٦٠)
المسألة الأولى: النسخ في أصل اللغة
٢٢٥ ص
(١٦١)
المسألة الثانية القراءات الواردة في (ما ننسخ) المسألة الثالثة: (ما) في هذه الآية جزائية المسألة الرابعة: الناسخ في اصطلاح العلماء المسألة الخامسة: النسخ عقلا وسمعا المسألة السادسة وقوع النسخ في القرآن
٢٢٨ ص
(١٦٢)
المسألة السابعة: المنسوخ إما الحكم أو التلاوة المسألة الثامنة: اختلاف المفسرين في النسخ تفسير قوله تعالى (نأت بخير منها أو مثلها)
٢٣٠ ص
(١٦٣)
المسألة الأولى: جواز النسخ إلا إلى بدل.
٢٣١ ص
(١٦٤)
المسألة الثانية: جواز نسخ الشئ إلى ما هو أثقل. المسألة الثالثة: الكتاب لا ينسخ بالسنة المتواترة. المسألة التاسعة من مسائل النسخ استدلال المعتزلة بالآية على خلق القرآن
٢٣١ ص
(١٦٥)
المسألة العاشرة في أن المعدوم شئ قوله تعالى (ألم تعلم أن الله على كل شئ قدير)
٢٣٣ ص
(١٦٦)
قوله تعالى (أم تريدون أن تسألوا رسولكم) الآية المسألة الأولى: في كون (أم) على ضربين
٢٣٣ ص
(١٦٧)
المسألة الثانية: من المخاطب بقوله تعالى (أم تريدون) المسألة الثالثة: أنهم هل أتوا بالسؤال أم لا؟
٢٣٤ ص
(١٦٨)
المسألة الرابعة: كيف يكون سؤالهم كفرا مع أنه طلب للمعجزات؟ المسألة الخامسة: وجوه اتصال هذه الآية بما قبلها
٢٣٥ ص
(١٦٩)
المسألة السادسة: في معنى (سواء السبيل) قوله تعالى (ود كثير من أهل الكتاب) الآية
٢٣٥ ص
(١٧٠)
المسألة الأولى: في ذم الحسد المسألة الثانية: في حقيقة الحسد المسألة الثالثة: في مراتب الحسد
٢٣٨ ص
(١٧١)
المسألة الرابعة: ذكر سبعة أسباب للحسد المسألة الخامسة: في سبب كثرة الحسد
٢٤٠ ص
(١٧٢)
المسألة السادسة: في الدواء المزيل للحسد
٢٤١ ص
(١٧٣)
المسألة السابعة: النفرة القائمة بقلب الحاسد
٢٤٣ ص
(١٧٤)
قوله تعالى (حسدا من عند أنفسهم)
٢٤٣ ص
(١٧٥)
الأولى قوله تعالى (حسدا من عند أنفسهم)
٢٤٣ ص
(١٧٦)
قوله تعالى (فاعفوا واصفحوا) قوله تعالى (إن الله على كل شئ قدير)
٢٤٤ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
تفسير الرازي - الرازي - ج ٣ - الصفحة ١٨٢ - المسألة الثالثة (نعم وبئس) أصلان للصلاح والرداءة المسألة الرابعة: إعراب (نعم الرجل زيد)
(١٨٢)