تفسير الرازي
(١)
سورة البقرة
١ ص
(٢)
المسألة الأولى في الألفاظ التي يتهجى بها
١ ص
(٣)
المسألة الثانية تتضمن معنى فواتح السور وبيان المراد منها وحكمة الاتيان بها
٢ ص
(٤)
المسألة الأولى في معنى الإشارة في (ذلك الكتاب)
١١ ص
(٥)
المسألة الثانية في كون اسم الإشارة مذكرا والمشار إليه مؤنثا
١٢ ص
(٦)
المسألة الثالثة تتضمن بيان أسماء القرآن ومعنى كل اسم منها وحكمة تسميته بها
١٣ ص
(٧)
المسألة الرابعة في بيان اتصال قوله (ألم) بقوله (ذلك الكتاب)
١٧ ص
(٨)
المسألة الأولى في معنى قوله تعالى (لا ريب فيه)
١٧ ص
(٩)
المسألة الثانية في الوقف على لفظ (فيه)
١٨ ص
(١٠)
المسألة الأولى في حقيقة الهدى
١٨ ص
(١١)
المسألة الثانية في معنى المتقى
١٩ ص
(١٢)
المسألة الثالثة في السؤالات في كون الشئ هدى ودليلا
٢٠ ص
(١٣)
المسألة الرابعة في بيان قوله (هدى للمتقين) من حيث الاعراب
٢١ ص
(١٤)
المسألة الأولى في مذاهب المختلفين في مسمى الايمان
٢٢ ص
(١٥)
المسألة الثانية في قوله تعالى (الذين يؤمنون بالغيب)
٢٢ ص
(١٦)
المسألة الثالثة في اشتقاق الايمان
٢٢ ص
(١٧)
المسألة الرابعة في بيان معنى (الغيب)
٢٦ ص
(١٨)
المسألة الخامسة قول من قال: المراد بالغيب المهدي المنتظر
٢٧ ص
(١٩)
المسألة السادسة في قوله تعالى (ويقيمون الصلاة)
٢٧ ص
(٢٠)
المسألة السابعة في معنى لفظ (الصلاة)
٢٨ ص
(٢١)
المسألة الثامنة في معنى الرزق
٢٩ ص
(٢٢)
المسألة التاسعة في معنى الانفاق
٣٠ ص
(٢٣)
المسألة العاشرة في قوله تعالى (ومما رزقناهم ينفقون)
٣٠ ص
(٢٤)
المسألة الأولى في أن معنى الايمان التصديق
٣١ ص
(٢٥)
المسألة الثانية في المراد من انزال الوحي
٣١ ص
(٢٦)
المسألة الثالثة في قوله تعالى (والذين يؤمنون بما أنزل إليك)
٣١ ص
(٢٧)
المسألة الأولى في تسمية الدنيا والآخرة
٣١ ص
(٢٨)
المسألة الثانية في معنى اليقين
٣١ ص
(٢٩)
المسألة الثالثة في مدح الموقنين
٣٢ ص
(٣٠)
قوله تعالى (أولئك على هدى من ربهم)
٣٢ ص
(٣١)
المسألة الأولى في كيفية تعلق هذه الآية بما قبلها
٣٢ ص
(٣٢)
المسألة الثانية معنى الاستعلاء في قوله (على هدى)
٣٢ ص
(٣٣)
المسألة الثالثة في تكرير (أولئك)
٣٣ ص
(٣٤)
المسألة الرابعة (هم) فصل وله فائدتان
٣٣ ص
(٣٥)
المسألة الخامسة معنى التعريف في (المفلحون)
٣٣ ص
(٣٦)
المسألة السادسة في معنى المفلح
٣٣ ص
(٣٧)
المسألة السابعة في أقوال الوعيدية والمرجئة
٣٣ ص
(٣٨)
قوله (ان الذين كفروا سواء عليهم) الآية
٣٤ ص
(٣٩)
المسألة الأولى في أن (إن) حرف أشبه الفعل
٣٤ ص
(٤٠)
المسألة الثانية اختلاف البصريين والكوفيين في حرف (إن)
٣٥ ص
(٤١)
المسألة الثالثة في اختلاف المعاني لاختلاف الألفاظ
٣٥ ص
(٤٢)
المسألة الأولى في تحقيق حد الكفر
٣٦ ص
(٤٣)
المسألة الثانية قولهم (إن الذين كفروا) اخبار عن كفرهم بصيغة الماضي
٣٧ ص
(٤٤)
المسألة الثالثة قولهم (إن الذين كفروا) صيغة للجمع مع لام التعريف
٣٨ ص
(٤٥)
المسألة الرابعة في اختلاف أهل التفسير في قوله تعالى (الذين كفروا)
٣٩ ص
(٤٦)
في قوله تعالى (سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم) الآية
٣٩ ص
(٤٧)
المسألة الأولى في معنى (سواء)
٣٩ ص
(٤٨)
المسألة الثانية في ارتفاع (سواء)
٣٩ ص
(٤٩)
المسألة الثالثة اتفاقهم على أن الفعل لا يخبر عنه
٤٠ ص
(٥٠)
المسألة الرابعة في الهمزة، وأم مجردتان لمعنى الاستفهام المسألة الخامسة في قراءات (أأنذرتهم)
٤١ ص
(٥١)
المسألة السادسة في معنى الانذار
٤١ ص
(٥٢)
المسألة الأولى في قوله تعالى (لا يؤمنون)
٤١ ص
(٥٣)
المسألة الثانية في احتجاج أهل السنة في تكليف ما لا يطاق
٤١ ص
(٥٤)
في قوله تعالى (ختم الله على قلوبهم) الآية
٤٧ ص
(٥٥)
المسألة الأولى: الختم والكتم أخون
٤٨ ص
(٥٦)
المسألة الثانية اختلاف الناس في الختم
٤٨ ص
(٥٧)
المسألة الثالثة الألفاظ الواردة في القرآن في معنى الختم
٥١ ص
(٥٨)
المسألة الرابعة في كون الاسماع داخلة في حكم الختم والتغشية
٥٢ ص
(٥٩)
المسألة الخامسة في تكرير الجار في قوله تعالى (وعلى سمعهم)
٥٢ ص
(٦٠)
المسألة السادسة في حكمة جمع القلوب والابصار وتوحيد السمع
٥٢ ص
(٦١)
المسألة السابعة في التفضل بين السمع والبصر
٥٢ ص
(٦٢)
المسألة الثامنة في بيان أن محل العلم هو القلب
٥٢ ص
(٦٣)
المسألة التاسعة في كون البصر نور العين
٥٢ ص
(٦٤)
المسألة العاشرة في القراءات الواردة في قوله تعالى (غشاوة)
٥٢ ص
(٦٥)
المسألة الحادية عشرة في أن العذاب مثل النكال
٥٢ ص
(٦٦)
المسألة الثانية عشرة اتفاق المسلمين على تعذيب الله الكفار
٥٢ ص
(٦٧)
قوله تعالى (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر الآية)
٥٧ ص
(٦٨)
المسألة الأولى في حقيقة النفاق
٥٧ ص
(٦٩)
المسألة الثانية في الاختلاف في كفر الكافر الأصلي والمنافق أيهما أقبح
٥٩ ص
(٧٠)
المسألة الثانية في أن الايمان بغير المعرفة لا يكون إيمانا
٥٩ ص
(٧١)
المسألة الرابعة في اشتقاق لفظ الانسان
٥٩ ص
(٧٢)
المسألة الخامسة في أن قوله تعالى (ومن الناس من يقول آمنا الآية) نزلت في منافقي أهل الكتاب
٦٠ ص
(٧٣)
المسألة السادسة في أن لفظ (من) صالحة للأفراد والتثنية والجمع
٦٠ ص
(٧٤)
قوله تعالى (يخادعون الله والذين آمنوا الآية)
٦١ ص
(٧٥)
المسألة الأولى في ذم الخديعة
٦١ ص
(٧٦)
المسألة الثانية في أنهم كيف خادعوا الله تعالى
٦١ ص
(٧٧)
المسألة الثالثة في الغرض من ذلك الخداع
٦٢ ص
(٧٨)
المسألة الرابعة في القراءات الواردة في قوله (وما يخادعون)
٦٢ ص
(٧٩)
قوله تعالى (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض الآية)
٦٤ ص
(٨٠)
المسألة الأولى في بيان من القائل: لا تفسدوا في الأرض
٦٥ ص
(٨١)
المسألة الثانية في معنى الفساد
٦٥ ص
(٨٢)
المسألة الثالثة في القائل (إنما نحن مصلحون)
٦٥ ص
(٨٣)
قوله تعالى (وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس الآية)
٦٦ ص
(٨٤)
المسألة الأولى في أن الايمان يجب أن يكون مقرونا بالاخلاص
٦٦ ص
(٨٥)
المسألة الثانية في لام (الناس)
٦٦ ص
(٨٦)
المسألة الثالثة في القائل (آمنوا كما آمن الناس)
٦٧ ص
(٨٧)
المسألة الرابعة في معنى السفه والخفة
٦٧ ص
(٨٨)
المسألة الخامسة الفرق بين: لا يعلمون، ولا يشعرون
٦٧ ص
(٨٩)
قوله تعالى (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا الآية)
٦٧ ص
(٩٠)
قوله تعالى (أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى الآية)
٧١ ص
(٩١)
قوله تعالى (مثلهم كمثل الذي استوقد نارا الآية)
٧١ ص
(٩٢)
المسألة الأولى في معنى المثل
٧٢ ص
(٩٣)
المسألة الثانية في كشف صفات المنافقين
٧٢ ص
(٩٤)
المسألة الرابعة في تشبيه الايمان بالنور والكفر بالظلمة
٧٣ ص
(٩٥)
قوله تعالى (صم بكم عمي فهم لا يرجعون)
٧٥ ص
(٩٦)
قوله تعالى (أو كصيب من السماء) الآية
٧٥ ص
(٩٧)
المسألة الأولى الاستدلال على أن المعدوم شئ
٨٠ ص
(٩٨)
المسألة الثانية في أن الله تعالى ليس بشئ
٨٠ ص
(٩٩)
المسألة الثالثة في أن مقدور العبد مقدور لله تعالى
٨٠ ص
(١٠٠)
المسألة الرابعة في أن المحدث حال حدوثة مقدور لله تعالى
٨٠ ص
(١٠١)
المسألة الخامسة في أن تخصيص العام جائز في الجملة
٨٠ ص
(١٠٢)
القول في إقامة الدلالة على التوحيد والنبوة والمعاد
٨١ ص
(١٠٣)
المسألة الأولى في المؤمنين والكفار والمنافقين
٨١ ص
(١٠٤)
المسألة الثانية في الآيات المكية والمدنية
٨١ ص
(١٠٥)
المسألة الثالثة في أن الألفاظ عبارات دالة على أمور
٨٢ ص
(١٠٦)
المسألة الرابعة في كون حرف (يا) لنداء البعيد
٨٢ ص
(١٠٧)
المسألة الخامسة (أي) وصلة إلى نداء ما فيه الألف واللام
٨٢ ص
(١٠٨)
المسألة السادسة في قوله تعالى (يا أيها الناس اعبدوا ربكم)
٨٢ ص
(١٠٩)
المسألة السابعة سبب وجود العبادة
٨٦ ص
(١١٠)
قوله تعالى (ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم الآية)
٨٦ ص
(١١١)
المسألة الأولى في الاستدلال على وجوه الصانع
٨٦ ص
(١١٢)
المسألة الثانية في بيان معنى الخلق
٩٥ ص
(١١٣)
المسألة الثالثة في الامر بعبادة الله تعالى
٩٦ ص
(١١٤)
المسألة الرابعة في استحقاق العبادة بالخلق
٩٩ ص
(١١٥)
المسألة الخامسة في قوله تعالى (لعلكم تتقون)
٩٩ ص
(١١٦)
المسألة السادسة في القراءات الواردة في قوله (خلقكم والذين من قبلكم)
١٠٠ ص
(١١٧)
قوله تعالى (الذي جعل لكم الأرض فراشا)
١٠٠ ص
(١١٨)
المسألة الأولى في موضع لفظ (الذي) من الاعراب
١٠٠ ص
(١١٩)
المسألة الثانية في كون (الذي) للإشارة إلى المفرد
١٠٠ ص
(١٢٠)
المسألة الثالثة في أنواع من الدلائل
١٠٠ ص
(١٢١)
المسألة الرابعة في كون الأرض فراشا
١٠١ ص
(١٢٢)
المسألة الخامسة في منافع الأرض وصفاتها
١٠٣ ص
(١٢٣)
المسألة السادسة التفضيل بين السماء والأرض
١٠٤ ص
(١٢٤)
قوله تعالى (والسماء بناء)
١٠٥ ص
(١٢٥)
المسألة الأولى في ذكر أمر السماء والأرض
١٠٥ ص
(١٢٦)
المسألة الثانية في فضائل السماء
١٠٥ ص
(١٢٧)
المسألة الثالثة في فضائل السماء وما فيها
١٠٥ ص
(١٢٨)
المسألة الرابعة في شرح كون السماء بناء
١٠٨ ص
(١٢٩)
قوله تعالى (فلا تجعلوا لله أندادا)
١١٠ ص
(١٣٠)
المسألة الأولى في مذاهب تعدد الآلهة
١١١ ص
(١٣١)
المسألة الثانية في بيان عدم جواز عبادة الأوثان
١١٢ ص
(١٣٢)
المسألة الثالثة عبادات اليونانيين القدماء
١١٣ ص
(١٣٣)
الكلام في النبوة
١١٣ ص
(١٣٤)
قوله تعالى (وإن كنتم في ريب مما نزلنا) الآية
١١٣ ص
(١٣٥)
المسألة الأولى في الاستدلال على النبوة
١١٤ ص
(١٣٦)
المسألة الثانية في معنى لفظ قوله تعالى (نزلنا)
١١٥ ص
(١٣٧)
المسألة الثالثة في تعريف السورة
١١٦ ص
(١٣٨)
المسألة الرابعة في بيان قوله تعالى (فأتوا بسورة من مثله)
١١٦ ص
(١٣٩)
المسألة الخامسة في التحدي الوارد في القرآن
١١٦ ص
(١٤٠)
المسألة السادسة مرجع الضمير في قوله تعالى (من مثله)
١١٧ ص
(١٤١)
المسألة السابعة في المراد من الشهداء
١١٧ ص
(١٤٢)
المسألة الثامنة في لفظ (دون)
١١٨ ص
(١٤٣)
المسألة التاسعة في إبطال القول بالجبر
١١٨ ص
(١٤٤)
قوله تعالى (فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا)
١١٩ ص
(١٤٥)
الكلام في المعاد
١٢١ ص
(١٤٦)
قوله تعالى (وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات) الآية
١٢١ ص
(١٤٧)
المسألة الأولى في الحشر والنشر
١٢١ ص
(١٤٨)
المسألة الثانية في كون الجنة والنار مخلوقتين
١٢٥ ص
(١٤٩)
المسألة الثالثة في مجامع اللذات
١٢٥ ص
(١٥٠)
قوله تعالى (الذين آمنوا وعملوا الصالحات الآية)
١٢٦ ص
(١٥١)
المسألة الأولى في أن الأعمال غير داخلة في مسمى الايمان
١٢٦ ص
(١٥٢)
المسألة الثانية في أن من أتى بالايمان والأعمال الصالحة له الجنة
١٢٦ ص
(١٥٣)
المسألة الثالثة في احتجاج المعتزلة بأن الطاعة توجب الثواب
١٢٧ ص
(١٥٤)
المسألة الرابعة في معنى الجنة
١٢٧ ص
(١٥٥)
قوله تعالى (إن الله لا يستحى أن يضرب مثلا الآية)
١٣٠ ص
(١٥٦)
المسألة الأولى في اعتراض الكفار على ضرب الأمثال
١٣١ ص
(١٥٧)
المسألة الثانية في معنى الحياء
١٣١ ص
(١٥٨)
المسألة الثالثة في ضرب الأمثال
١٣٢ ص
(١٥٩)
المسألة الرابعة في لفظ (ما) في قوله تعالى (مثلا ما)
١٣٤ ص
(١٦٠)
المسألة الخامسة في اشتقاق ضرب المثل
١٣٤ ص
(١٦١)
المسألة السادسة في انتصاب (بعوضة)
١٣٤ ص
(١٦٢)
المسألة السابعة في اشتقاق البعض
١٣٤ ص
(١٦٣)
المسألة الثامنة في قوله تعالى (فما فوقها)
١٣٥ ص
(١٦٤)
المسألة التاسعة في كون (أما) حرف فيه معنى الشرط
١٣٥ ص
(١٦٥)
المسألة العاشرة في معنى الحق
١٣٥ ص
(١٦٦)
المسألة الحادية عشرة في (ماذا)
١٣٥ ص
(١٦٧)
المسألة الثانية عشرة في معنى الإرادة
١٣٦ ص
(١٦٨)
المسألة الثالثة عشرة في مرجع الضمير في (أنه الحق)
١٣٦ ص
(١٦٩)
المسألة الرابعة عشرة في نصب (مثلا)
١٣٦ ص
(١٧٠)
المسألة الخامسة عشرة في الهداية والاضلال
١٣٦ ص
(١٧١)
المسألة السادسة عشرة في وصف المهديين بالكثرة
١٤٦ ص
(١٧٢)
المسألة السابعة عشرة في اشتقاق لفظ الفاسق
١٤٦ ص
(١٧٣)
المسألة الثامنة عشرة في معنى الميثاق
١٤٦ ص
(١٧٤)
المسألة التاسعة عشرة في المراد من قوله تعالى (ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل)
١٤٧ ص
(١٧٥)
المسألة العشرون في المراد من قوله تعالى (ويفسدون في الأرض)
١٤٧ ص
(١٧٦)
قوله تعالى (كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم الآية)
١٤٨ ص
(١٧٧)
المسألة الأولى في قول المعتزلة في أن الكفر من قبل العباد
١٤٨ ص
(١٧٨)
المسألة الثانية في معنى قوله تعالى (وكنتم أمواتا)
١٥٠ ص
(١٧٩)
المسألة الثالثة في قول من قال ببطلان عذاب القبر
١٥٠ ص
(١٨٠)
المسألة الرابعة في قوله تعالى (كيف تكفرون بالله الآية)
١٥١ ص
(١٨١)
المسألة الخامسة قول المجسمة بالمكانية
١٥١ ص
(١٨٢)
المسألة السادسة ابطال قول أهل الطبائع
١٥١ ص
(١٨٣)
قوله تعالى (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا الآية)
١٥٢ ص
(١٨٤)
المسألة الأولى في تنزيه الله تعالى عن الاغراض
١٥٣ ص
(١٨٥)
المسألة الثانية في قول أهل الإباحة (الشيوعية)
١٥٣ ص
(١٨٦)
المسألة الثالثة في حرمة أكل الطين
١٥٣ ص
(١٨٧)
المسألة الرابعة في نفي الحاجة عن الله تعالى
١٥٣ ص
(١٨٨)
قوله تعالى (ثم استوى إلى السماء الآية)
١٥٣ ص
(١٨٩)
المسألة الأولى في معنى الاستواء
١٥٣ ص
(١٩٠)
المسألة الثانية في أن خلق السماوات والأرض في ستة أيام
١٥٤ ص
(١٩١)
المسألة الثالثة قول الملحدة بأن خلق الأرض قبل خلق السماء
١٥٤ ص
(١٩٢)
المسألة الرابعة الضمير في (فسواهن)
١٥٥ ص
(١٩٣)
المسألة الخامسة القول بأن السماوات هي الكواكب
١٥٥ ص
(١٩٤)
المسألة السادسة في قوله تعالى (وهو بكل شئ عليم)
١٥٧ ص
(١٩٥)
قوله تعالى (وإذ قال ربك للملائكة الآية)
١٥٨ ص
(١٩٦)
المسألة الأولى في لفظ (إذ)
١٥٨ ص
(١٩٧)
المسألة الثانية في تعريف لفظ الملك
١٥٨ ص
(١٩٨)
المسألة الثالثة تقديم الكلام في الملائكة
١٥٩ ص
(١٩٩)
المسألة الرابعة في شرح كثرة الملائكة
١٦٠ ص
(٢٠٠)
المسألة الخامسة في هل كان خطاب الله تعالى لكل الملائكة أو بعضهم
١٦٤ ص
(٢٠١)
المسألة السادسة في لفظ (جاعل)
١٦٤ ص
(٢٠٢)
المسألة السابعة في أن المراد بالأرض في هذه الآية جميع الأرض من مشرقها لمغربها
١٦٤ ص
(٢٠٣)
المسألة الثامنة في معنى لفظ الخليفة
١٦٤ ص
(٢٠٤)
قوله تعالى (قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها الآية)
١٦٥ ص
(٢٠٥)
المسألة الأولى في عصمة الملائكة
١٦٥ ص
(٢٠٦)
المسألة الثانية في هل الملائكة تقدر على المعاصي أم لا
١٧٠ ص
(٢٠٧)
المسألة الثالثة في اعراب واو (ونحن)
١٧٠ ص
(٢٠٨)
المسألة الرابعة في موضع (بحمدك) من الاعراب
١٧٢ ص
(٢٠٩)
المسألة الخامسة في معنى التقديس
١٧٣ ص
(٢١٠)
المسألة السادسة في قوله تعالى (إني أعلم ما لا تعلمون)
١٧٣ ص
(٢١١)
قوله تعالى (وعلم آدم الأسماء كلها الآية)
١٧٤ ص
(٢١٢)
المسألة الأولى في كون اللغات كلها توقيفية
١٧٤ ص
(٢١٣)
المسألة الثانية في المراد من تعليم آدم الأسماء
١٧٥ ص
(٢١٤)
المسألة الثالثة فيمن قال بجواز تكليف ما لا يطاق
١٧٥ ص
(٢١٥)
المسألة الرابعة في الدلالة على نبوة آدم عليه السلام
١٧٥ ص
(٢١٦)
المسألة الخامسة في معنى قوله تعالى (إن كنتم صادقين)
١٧٧ ص
(٢١٧)
المسألة السادسة في فضل العلم
١٧٧ ص
(٢١٨)
الشواهد العقلية في فضيلة العلم
١٩٧ ص
(٢١٩)
المسألة السابعة في حد العلم
٢٠٠ ص
(٢٢٠)
المسألة الثامنة في الألفاظ المرادفة للعلم
٢٠٢ ص
(٢٢١)
المسألة التاسعة في عدم جواز اطلاق لفظ معلم على الله تعالى
٢٠٧ ص
(٢٢٢)
قوله تعالى (قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا الآية)
٢٠٧ ص
(٢٢٣)
المسألة الأولى في أن المعارف مخلوقات لله تعالى
٢٠٨ ص
(٢٢٤)
المسألة الثانية في عدم معرفة المغيبات
٢٠٨ ص
(٢٢٥)
المسألة الثالثة في معنى العليم
٢٠٨ ص
(٢٢٦)
المسألة الرابعة في معنى الحكيم
٢٠٩ ص
(٢٢٧)
المسألة الخامسة في معرفة الله تعالى للأشياء قبل حدوثها
٢٠٩ ص
(٢٢٨)
المسألة السادسة في اشتمال هذه الآية على الخوف والفرح
٢٠٩ ص
(٢٢٩)
قوله تعالى (وإذا قلنا للملائكة اسجدوا لآدم الآية)
٢١٠ ص
(٢٣٠)
المسألة الأولى في أن الامر بالسجود كان قبل خلقه آدم عليه السلام
٢١١ ص
(٢٣١)
المسألة الثانية في أن السجود لآدم لم يكن سجود عبادة
٢١١ ص
(٢٣٢)
المسألة الثالثة في أن إبليس هل كان من الملائكة أم لا؟
٢١٢ ص
(٢٣٣)
المسألة الرابعة في التفضيل بين الملائكة عليهم السلام والبشر
٢١٤ ص
(٢٣٤)
المسألة الخامسة في عدم عذر إبليس في الامتناع عن السجود
٢٣٤ ص
(٢٣٥)
المسألة السادسة في القول بأن إبليس كان منافقا قبل الامر بالسجود
٢٣٥ ص
(٢٣٦)
المسألة السابعة في القول بأن أمر السجود كان لجميع الملائكة عليهم السلام
٢٣٦ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
تفسير الرازي - الرازي - ج ٢ - الصفحة ١٤٠ - المسألة الخامسة عشرة في الهداية والاضلال
تعالى. وسابعها: أنه تعالى ذكر أكثر الآيات التي فيها ذكر الضلال منسوبا إلى العصاة على ما قال: * (وما يضل به إلا الفاسقين) * (البقرة: ٢٦). * (ويضل الله الظالمين) * (إبراهيم: ٢٧)، * (إن الله لا يهدي القوم الكافرين) * (المائدة: ٦٧)، * (كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب) * (غافر: ٣٤)، * (كذلك يضل الله من هو مسرف كذاب) * (غافر: ٢٨) فلو كان المراد بالضلال المضاف إليه تعالى هو ما هم فيه كان كذلك إثباتا للثابت وهذا محال. وثامنها: أنه تعالى نفى إلهية الأشياء التي كانوا يعبدونها من حيث أنهم لا يهدون إلى الحق قال: * (أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أم من لا يهدي إلا أن يهدى) * (يونس: ٣٥) فنفي ربوبية تلك الأشياء من حيث أنها لا تهدي وأوجب ربوبية نفسه من حيث أنه سبحانه وتعالى يهدي فلو كان سبحانه وتعالى يضل عن الحق لكان قد ساواهم في الضلال وفيما لأجله نهى عن اتباعهم، بل كان قد أربى عليهم، لأن الأوثان كما أنها لا تهدي فهي لا تضل، وهو سبحانه وتعالى مع أنه إله يهدي فهو يضل. وتاسعها: أنه تعالى يذكر هذا الضلال جزاء لهم على سوء صنيعهم وعقوبة عليه، فلو كان المراد ما هم عليه من الضلال كان ذلك عقوبة وتهديدا بأمرهم له ملابسون، وعليه مقبولون، وبه ملتذون ومغتبطون، ولو جاز ذلك لجازت العقوبة بالزنا على الزنا وبشرب الخمر على شرب الخمر، وهذا لا يجوز. وعاشرها: أن قوله تعالى: * (وما يضل به إلا الفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه) * (البقرة: ٢٦، ٢٧) صريح في أنه تعالى إنما يفعل به هذا الإضلال بعد أن صار هو من الفاسقين الناقضين لعهد الله باختيار نفسه، فدل ذلك على أن هذا الإضلال الذي يحصل بعد صيرورته فاسقا وناقضا للعهد مغاير لفسقه ونقضه، وحادي عاشرها: أنه تعالى فسر الإضلال المنسوب إليه في كتابه، إما بكونه ابتلاء وامتحانا، أو بكونه عقوبة ونكالا، فقال في الابتلاء: * (وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا) * أي امتحانا إلى أن قال: * (كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء) * (المدثر: ٣١) فبين أن إضلاله للعبد يكون على هذا الوجه من إنزاله آية متشابهة أو فعلا متشابها لا يعرف حقيقة الغرض فيه؛ والضال به هو الذي لا يقف على المقصود ولا يتفكر في وجه الحكمة فيه بل يتمسك بالشبهات في تقرير المجمل الباطل كما قال تعالى: * (فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله) * (آل عمران: ٧) وأما العقوبة والنكال فكقوله: * (إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون) * (غافر: ٧١) إلى أن قال: * (كذلك يضل الله الكافرين) * فبين أن إضلاله لا يعدوا أحد هذين الوجهين وإذا كان الإضلال مفسرا بأحد هذين الوجهين وجب أن لا يكون مفسرا بغيرهما دفعا للاشتراك، فثبت أنه لا يجوز حمل الإضلال على خلق الكفر والضلال وإذا ثبت ذلك فنقول بينا أن الإضلال في أصل اللغة الدعاء إلى الباطل والترغيب فيه والسعي في إخفاء مقابحه وذلك لا يجوز على الله تعالى فوجب المصير إلى التأويل، والتأويل الذي ذهبت الجبرية إليه قد أبطلناه فوجب المصير إلى وجوه أخر من التأويلات. أحدها: أن الرجل إذا ضل باختياره عند حصول شيء من غير أن يكون ذلك الشيء أثر في إضلاله فيقال لذلك الشيء إنه أضله قال تعالى في
(١٤٠)