إعجاز القرآن
(١)
مقدمة المؤلف:
٢ ص
(٢)
بيان شرف القرآن الكريم، وأن البحث فيه والكشف عن معانيه من أهم ما يجب على المسلمين، السبب في خوض الملحدين في أصول الدين وتشكيكهم أهل الضعف، في كل يقين أقوال الملاحدة في القرآن موازنة بعض الجهال القرآن بالشعر وتفضيله الشعر على القرآن
٢ ص
(٣)
تقصير المؤلفين في معاني القرآن في بيان وجه إعجاز القرآن، وما نجم عنه، تقصير الجاحظ في كتاب " نظم القرآن " سبب تأليف الكتاب، وبيان منهج المؤلف فيه
٩٧ ص
(٤)
فصل: في أن القرآن معجزة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
١٠٠ ص
(٥)
بيان أن القرآن معجزة عامة للإنس والجن، في سائر العصور. تخطئة زعم: أن عجز أهل العصر الأول عن معارضة القرآن كاف في الدلالة على النبوة، وغير مستلزم عجز أهل الأعصر التالية
١٠٠ ص
(٦)
بيان أن كثيرا من الآيات والسور -: كسورة المؤمن، وسورة فصلت: يدل على أن الله لما ابتعث النبي جعل القرآن معجزته، وبنى أمر نبوته عليه، كما جعله حجة لازمة عامة، وبين وجه إعجازه
١٠١ ص
(٧)
بيان مفارقة حكم القرآن حكم غيره من الكتب المنزلة السابقة
١٠٦ ص
(٨)
فصل: في تبيين كيفية الدلالة على كون القرآن معجزا
١٠٨ ص
(٩)
نقل الباقلاني عن العلماء: أن الأصل في ذلك هو علم كون القرآن المرسوم في المصاحف، هو الذي جاء النبي به، والذي تلاه من في عصره وبيان الطريق إلى معرفة ذلك، والدليل على عدم حدوث تحريف فيه، أو كتمان شئ منه
١٠٨ ص
(١٠)
إبطال زعم أنه لا يمكن علم وحدانية الله بالقرآن
١٠٩ ص
(١١)
اختلاف الدواعي إلى ضبط البشر القرآن، وحفظهم إياه
١١٠ ص
(١٢)
إثبات أن النبي قد تحدى العرب بالقرآن، وأنهم لم يأتوا بمثله، وعجزوا عنه
١١١ ص
(١٣)
ذكر بعض الاعتراضات التي ترد على ذلك، ودفعها
١١٦ ص
(١٤)
سبب إسلام جبير بن مطعم، وعمر بن الخطاب
١١٩ ص
(١٥)
بعث وجوه قريش بعتبة بن ربيعة، إلى النبي، ليجادله، وما حدث منه
١١٩ ص
(١٦)
بيان أن الله جعل سماع القرآن حجة على بعض المشركين، وأن ذلك لا يستلزم أن يسلم الجميع عند سماعه
١١٩ ص
(١٧)
مجئ أبي سفيان بن حرب إلى النبي عام الفتح ليسلم، وما كان منه
١٢٠ ص
(١٨)
القول بالصرفة، والرد عليه
١٢١ ص
(١٩)
الاعتراض بإلزام كون الكتب السماوية الأخرى معجزة، ودفعه
١٢٣ ص
(٢٠)
الرد على زعم المجوس أن بعض كتبهم معجزة، وعلى زعم: أن ابن المقفع قد عارض القرآن
١٢٤ ص
(٢١)
فصل: في جملة وجوه إعجاز القرآن
١٢٥ ص
(٢٢)
نقل الباقلاني عن الأشاعرة، ثلاثة أوجه
١٢٥ ص
(٢٣)
الوجه الأول: تضمن القرآن الإخبار عن الغيب الاستدلال له
١٢٥ ص
(٢٤)
الوجه الثاني: إتيان القرآن بجمل ما حدث -: من عظيمات الأمور، ومهمات السير - من بدء الخليقة إلى حين بعثة النبي، مع كونه صلى الله عليه وسلم أميا، لا يعرف شيئا من كتب السابقين وأنبائهم. والاستدلال له
١٢٦ ص
(٢٥)
الوجه الثالث: بديع نظم القرآن، وعجيب تأليفه، وتناهيه في البلاغة
١٢٧ ص
(٢٦)
بيان الباقلاني الوجوه والمعاني التي يشتمل عليها نظم القرآن، وتأليفه، وبلاغته
١٢٨ ص
(٢٧)
المعنى الأول: ما يرجع إلى جملته
١٢٨ ص
(٢٨)
المعنى الثاني: كون كلام العرب غير مشتمل على فصاحة القرآن وغرابته، ولطيف معانيه، وغزير فوائده وما إلى ذلك
١٢٨ ص
(٢٩)
المعنى الثالث: عدم التفاوت والتباين في عجيب نظم القرآن، وبديع تأليفه
١٢٨ ص
(٣٠)
المعنى الرابع: كون كلام الفصحاء يتفاوت تفاوتا ظاهرا في الفصل والوصل، والعلو والنزول، وغير ذلك
١٣٠ ص
(٣١)
المعنى الخامس: كون نظم القرآن - من حيث البلاغة -: خارجا عن عادة كلام الثقلين، ودفع ما قد يرد على ذلك
١٣٠ ص
(٣٢)
لامية تأبط شرا في مقابلة الغيلان، وأبيات لامرئ القيس وغيره في مخاطبة الجان
١٣١ ص
(٣٣)
المعنى السادس: اشتمال القرآن على جميع أنواع الخطاب عند العرب، مع تجاوزه حدود المعتاد بينهم
١٣٤ ص
(٣٤)
المعنى السابع: تضمن القرآن ما يمتنع على البشر من المعاني في أصل وضع الأحكام والقواعد، والاحتجاج في العقائد، والرد على المعاند
١٣٤ ص
(٣٥)
المعنى الثامن: كون الكلمة من القرآن يتمثل بها خاصة في تضاعيف كلام كثير
١٣٤ ص
(٣٦)
المعنى التاسع: كون الحروف التي بنى عليها كلام العرب: تسعة وعشرين حرفا، مع أن عدد سور القرآن - المفتتحة بذكر الحروف -: ثمان وعشرون سورة، وجملة الحروف المذكورة في أوائل السور أربعة عشر حرفا. وشرح ذلك
١٣٦ ص
(٣٧)
المعنى العاشر: سهولة سبل القرآن، وخروجه عن الوحشي المستكره، والغريب المستنكر، وبعده عن التصنع والتكلف، وقربه إلى الفهم
١٣٨ ص
(٣٨)
عدم موافقة الباقلاني، بعض الأشاعرة في جعله كون الأحكام الشرعية معللة بعلل موافقة لمقتضى العقل -: وجها من وجوه الإعجاز
١٣٩ ص
(٣٩)
بيان الباقلاني كون إعجاز القرآن ليس من جهة كونه حكاية لكلام الله النفسي القديم، أو كونه عبارة عنه، أو قديما في نفسه
١٣٩ ص
(٤٠)
فصل: في شرح وجوه إعجاز القرآن المتقدمة
١٤٠ ص
(٤١)
شرح الوجه الأول
١٤٠ ص
(٤٢)
شرح الوجه الثاني
١٤١ ص
(٤٣)
شرح الوجه الثالث
١٤٢ ص
(٤٤)
فصل: في نفي الشعر من القرآن
١٤٣ ص
(٤٥)
بيان ادعاء أن في القرآن شعرا كثيرا
١٤٣ ص
(٤٦)
الجواب عن هذا الادعاء
١٤٥ ص
(٤٧)
بيان أن ليس في القرآن كلام موزون كوزن الشعر، وإن كان غير مقفى
١٤٨ ص
(٤٨)
فصل: في نفي السجع من القرآن
١٤٩ ص
(٤٩)
بيان أقوي أدلة مثبتي السجع، ونقضها
١٤٩ ص
(٥٠)
اختلاف العلماء في الشعر كيف اتفق للعرب؟
١٥٤ ص
(٥١)
إلزام الباقلاني مجوزي السجع في القرآن بالقول بالصرفة، وبوقوع الخبط في طريقة نظمه، وبالاستهانة بعجيب تأليفه
١٥٦ ص
(٥٢)
فصل: في ذكر البديع من الكلام
١٥٨ ص
(٥٣)
تصدير الباقلاني، الجواب عن كون إعجاز القرآن، هل يمكن معرفته من جهة أنواع البديع التي تضمنها: بذكر ألفاظ من الكتاب والسنة وكلام البلغاء، تضمنت بعض أنواع البديع
١٥٨ ص
(٥٤)
نقل الباقلاني جملة من طريق البديع الكثيرة، التي اشتمل عليها الشعر، مع بيان معانيها، وذكر شواهد لها أيضا من القرآن وكلام البلغاء
١٦١ ص
(٥٥)
الاستعارة البليغة أو الإرداف
١٦١ ص
(٥٦)
التشبيه الحسن، وبعض أنواع الاستعارة
١٦٤ ص
(٥٧)
الغلو والإفراط في الصنعة
١٦٩ ص
(٥٨)
التمثيل أو المماثلة
١٧٠ ص
(٥٩)
التضاد أو المطابقة
١٧٢ ص
(٦٠)
التجنيس أو المجانسة
١٧٥ ص
(٦١)
المقابلة
١٧٩ ص
(٦٢)
الموازنة
١٨٠ ص
(٦٣)
المساواة
١٨١ ص
(٦٤)
الإشارة
١٨٢ ص
(٦٥)
الغلو والمبالغة
١٨٣ ص
(٦٦)
الإيغال
١٨٤ ص
(٦٧)
التوشيح
١٨٤ ص
(٦٨)
رد عجز الكلام على صدره
١٨٥ ص
(٦٩)
صحة التقسيم
١٨٦ ص
(٧٠)
صحة التفسير
١٨٧ ص
(٧١)
التكميل والتتميم
١٨٧ ص
(٧٢)
الترضيع وأنواعه
١٨٨ ص
(٧٣)
المضارعة
١٨٩ ص
(٧٤)
التكافؤ
١٨٩ ص
(٧٥)
التعطف
١٩٠ ص
(٧٦)
السلب والإيجاب، والكناية والتعريض
١٩٠ ص
(٧٧)
العكس والتبديل
١٩٠ ص
(٧٨)
الالتفات
١٩١ ص
(٧٩)
الاعتراض والرجوع
١٩٣ ص
(٨٠)
التذييل
١٩٤ ص
(٨١)
الاستطراد
١٩٥ ص
(٨٢)
التكرار
١٩٨ ص
(٨٣)
الاستثناء
١٩٨ ص
(٨٤)
رد الباقلاني على من زعم إمكان استفادة إعجاز القرآن من أنواع البديع المتقدمة
١٩٩ ص
(٨٥)
بعض لامية أبى تمام: (متى أنت عن ذهلية الحي ذاهل)، ونقده مع نقد أبيات أخرى له
٢٠٠ ص
(٨٦)
بيان أن البحتري لا يرى في التجنيس ما يراه الطائي، ويقل التصنيع له
٢٠٢ ص
(٨٧)
رجوع الكلام إلى أنه لا سبيل إلى إمكان استفادة الإعجاز، من أنواع البديع
٢٠٣ ص
(٨٨)
فصل: في كيفية الوقوف على إعجاز القرآن
٢٠٥ ص
(٨٩)
معرفة إعجاز القرآن لا تتهيأ إلا للعربي المتناهي الفصاحة
٢٠٥ ص
(٩٠)
اختلاف أهل الصنعة في اختيار الكلام
٢٠٥ ص
(٩١)
بعض دالية البحتري في مدح ابن الزيات
٢٠٧ ص
(٩٢)
شرح قول علي بن الجهم عن شعر أشجع السلمي -: إنه يخلى
٢٠٧ ص
(٩٣)
الخلاف في التفصيل بين أبي نواس ومسلم بن الوليد، ثم بين الفرزدق وجرير
٢٠٨ ص
(٩٤)
بيان أن اختيار أبي تمام في كتابيه: الحماسة والوحشيات - أعدل اختيار
٢٠٩ ص
(٩٥)
بيان وجه تفضيل العربية على غيرها
٢١٠ ص
(٩٦)
بيان أي الكلام أحق بأن يكون شريفا؟
٢١٠ ص
(٩٧)
بيان أن المتقدم في صنعة الفصاحة، لا تخفى عليه وجوه الكلام، ولا تشتبه عليه طرقه، بل يستطيع نقدها، ومعرفة المتماثل منها، والتمييز بين شعر الشعراء، وبين رسائل البلغاء، وإدراك الفرق بين الكلام العلوي، واللفظ السوقي، وإدراك التابع من المتبوع وبيان أن معرفة البليغ العلو شأن القرآن وعجيب نظمه أمر يستحيل غيره، ولا يشتبه على ذي بصيرة
٢١٢ ص
(٩٨)
ذكر الأمثلة، وعرض الأساليب، وتصوير صور النثر والنظم، التي تفسح أمام البليغ الطريق، وتفتح له الباب لإدراك إعجاز القرآن، ومعرفة الفرق الواضح بينه وبين سائر الكلام
٢١٨ ص
(٩٩)
ما حكاه الجاحظ في حدود البلاغة عن بعض الأمم والجماعات
٢١٨ ص
(١٠٠)
ما ذكره أهل اللغة عن حد البراعة، واختلافهم في معنى الفصاحة
٢١٩ ص
(١٠١)
شروع الباقلاني في ذكر شئ من كلام النبي، لإظهار الفرق بين كلام الله، وكلام البشر
٢١٩ ص
(١٠٢)
خطبة النبي: " توبوا إلى ربكم قبل أن تموتوا... "
٢٢١ ص
(١٠٣)
خطبة النبي: "... إن لكم معالم، فانتهوا إلى معالمكم... "
٢٢١ ص
(١٠٤)
خطبة النبي: "... نعوذ بالله من شرور أنفسنا.... "
٢٢٢ ص
(١٠٥)
خطبة النبي في أيام التشريق: "... أتدرون في أي شهر أنتم؟... "
٢٢٢ ص
(١٠٦)
خطبة النبي يوم فتح مكة: " لا إله إلا الله وحده، صدق وعده "
٢٢٤ ص
(١٠٧)
خطبة النبي بالخيف: " نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها "
٢٢٤ ص
(١٠٨)
خطبة النبي: " ألا إن الدنيا خضرة حلوة... "
٢٢٥ ص
(١٠٩)
كتاب النبي: إلى كسرى ملك فارس
٢٢٦ ص
(١١٠)
كتاب النبي: إلى النجاشي ملك الحبشة
٢٢٦ ص
(١١١)
نسخة عهد الصلح مع قريش عام الحديبية
٢٢٧ ص
(١١٢)
بيان أن من كان له حظ في الصنعة، وقسط من العربية، لا يشتبه عليه الفرق بين القرآن وكلام النبي
٢٢٧ ص
(١١٣)
شروع الباقلاني في ذكر جملة من كلام الصحابة والبلغاء، زيادة في تبيين الفرق بين القرآن وغيره
٢٢٨ ص
(١١٤)
خطبة أبي بكر الصديق: " أما بعد: فإني وليت أمركم، ولست بخيركم... "
٢٢٩ ص
(١١٥)
عهد أبي بكر الصديق إلى عمر بن الخطاب
٢٢٩ ص
(١١٦)
كلام أبي بكر الصديق - في علته التي مات فيها - مع عبد الرحمن بن عوف
٢٢٩ ص
(١١٧)
كتاب أبي عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل، إلى عمر بن الخطاب، في نصيحته
٢٣١ ص
(١١٨)
رد عمر عليهما
٢٣١ ص
(١١٩)
عهد عمر إلى أبي موسى الأشعري، في شأن القضاء
٢٣٢ ص
(١٢٠)
خطبة عثمان بن عفان: " إن لكل شئ آفة... "
٢٣٤ ص
(١٢١)
كتاب عثمان بن عفان - وهو محصور - إلى علي بن أبي طالب
٢٣٥ ص
(١٢٢)
رثاء علي أبا بكر وقد تضمن بعض الأحاديث الشريفة التي تعلقت بوصفه
٢٣٥ ص
(١٢٣)
خطبة علي: " أما بعد: فإن الدنيا قد أدبرت... "
٢٣٧ ص
(١٢٤)
خطبة على: "... اتقوا الله، فما خلق امرؤ عبسا... "
٢٣٨ ص
(١٢٥)
كتاب علي إلى عبد الله بن عباس، وهو بالبصرة
٢٣٨ ص
(١٢٦)
كلام لابن عباس، يبين فيه المانع من إرسال علي إياه يوم الحكمين
٢٣٨ ص
(١٢٧)
خطبة عبد الله بن مسعود: " أصدق الحديث كتاب الله... "
٢٣٩ ص
(١٢٨)
خطبة علي - المنسوبة إلى معاوية بن أبي سفيان - "... إنا قد أصبحنا في دهر عنود... "
٢٤٠ ص
(١٢٩)
خطبة عمر بن عبد العزيز: " أيها الناس: إنكم ميتون... "
٢٤٢ ص
(١٣٠)
خطبة الحجاج بن يوسف: " يا أهل العراق، ويا أهل الشقاق والنفاق... "
٢٤٢ ص
(١٣١)
الخطبة المنسوبة إلى قس بن ساعدة: " أيها الناس، اجتمعوا... "
٢٤٣ ص
(١٣٢)
الخطبة الأخرى المنسوبة إليه أيضا، والتي صدرت بأبيات أولها: " يا ناعي الموت والأموات في حدث... "
٢٤٤ ص
(١٣٣)
خطبة أبي طالب في شأن زواج النبي من خديجة
٢٤٥ ص
(١٣٤)
بيان أن من تأمل الخطب المتقدمة ونحوها، سيقع له الفصل بين كلام الآدميين، وكلام رب العالمين
٢٤٥ ص
(١٣٥)
باب: في بيان ما إذا كان الشعر أفصح من الخطب، وأبرع من الرسائل -: فيحتاج إلى الموازنة بين نظمه وبين القرآن - أو أن النثر يتأتي فيه من الفصاحة والبلاغة، مالا يتأتي في الشعر، ثم نقد بعض القصائد الكثيرة، لبيان عظيم شأن القرآن
٢٤٧ ص
(١٣٦)
ما حكى من أن المتنبي أنكر نظره في المصحف الشريف
٢٤٧ ص
(١٣٧)
ذكر شئ من كلام مسيلمة الكذاب، وبيان أنه أحقر من أن يهتم به، وأسخف من أن يفكر فيه
٢٤٨ ص
(١٣٨)
الكلام على جودة شعر امرئ القيس، ثم نقد معلقته، وبيان أن شعره لا يصح أن يوازن بين القرآن وبينه
٢٥٠ ص
(١٣٩)
أبيات بديعة في وصف الثريا
٢٦٥ ص
(١٤٠)
التفاضل بين أبيات امرئ القيس، وأبيات النابغة الذبياني، في وصف الليل
٢٧٢ ص
(١٤١)
بيان الباقلاني أن نهج القرآن ونظمه، وتأليفه ورصفه، تتيه العقول في جهته، وتضل دون وصفه، واستشهاده لذلك بآيات كثيرة، في القصص والأخبار، والعقائد والأحكام، وما إلى ذلك. مع توضيح ما تضمنته توضيحا جليلا شافيا
٢٧٥ ص
(١٤٢)
بيان أن من القرآن ما لا يمكن إظهار البراعة فيه، وإبانة الفصاحة عليه، وأن المعتبر في مثله تنزيل الخطاب، وظهور الحكمة في الترتيب والمعنى
٣٠٠ ص
(١٤٣)
بيان أن الآيات الأحكاميات - التي لا بد فيها من أمر البلاغة - يعتبر فيها من الألفاظ، ما يعتبر في غيرها
٣٠٠ ص
(١٤٤)
بيان أن من آيات القرآن، ما زاد الإفهام به على الإيضاح، أو ساوى مواقع التفسير والشرح، فكان النهاية في معناه
٣٠١ ص
(١٤٥)
تصريح الباقلاني بأن الذي عارض القرآن بشعر امرئ القيس، لأضل من حمار باهلة، وأحمق من هبنقة، واستدلاله لذلك
٣٠٣ ص
(١٤٦)
بيان الباقلاني أن جنس الشعر عامة رديئه وجيده لا يصح موازنته بالقرآن، وأن تخلف شعر امرئ القيس عن ذلك، يستلزم تخلف شعر غيره، وأن الجيد - من الأشعار - إنما يعدل بمثله، لا بالقرآن، وأن الشعراء يغير بعضهم على بعض
٣٠٧ ص
(١٤٧)
إغارة أبي نواس، على معنى للضحاك، في وصف شارب الخمر، وأبيات جيدة لابن الرومي في ذلك
٣٠٨ ص
(١٤٨)
نقد الباقلاني لامية البحتري: (أهلا بذلكم الخيال المقبل...) التي تعتبر أجود شعره
٣١١ ص
(١٤٩)
قطعة أبي الهول الحميري، أو ابن يامين البصري، في وصف السيف
٣٣٣ ص
(١٥٠)
بيان أن شعر البحتري إنما يوازن بشعر شاعر من طبقته، وأن نظم القرآن عال عن أن يعلق الوهم به، أو يسمو الفكر إليه
٣٣٥ ص
(١٥١)
ذكر بعض أقسام الوصف الصادق، والتمثيل لها من القرآن الكريم
٣٣٦ ص
(١٥٢)
السبب في اقتصار الباقلاني، على نقد قصيدة البحتري، دون شعر غيره من المحدثين
٣٣٧ ص
(١٥٣)
بيان الباقلاني أن الغرض من تصنيف كتابه هذا، هو الكشف عن إعجاز القرآن، دون الرد على مطاعن الملاحدة عليه
٣٣٧ ص
(١٥٤)
بيان الباقلاني أن ذكر الأشعر والأبلغ من الشعراء، خارج عن غرض الكتاب
٣٣٩ ص
(١٥٥)
رد الباقلاني على من يزعم أن سلامة بعض الكلام من العوارض والعيوب، وبلوغه الأمد في الفصاحة والنظم العجيب يقتضى إعجازه
٣٣٩ ص
(١٥٦)
انتقاد الباقلاني أسلوب الجاحظ وطريقته، وبيانه أن بعض متأخري الكتاب - كابن العميد - قد نازعه فيها، وساواه أو تقدم عليه
٣٣٩ ص
(١٥٧)
بيان أن ليس في مقدور البشر معارضة القرآن بحال
٣٤٠ ص
(١٥٨)
فصل: في الرد على من زعم أن عجز أهل عصر النبوة، عن معارضة القرآن والإتيان بمثله - لا يستلزم عجز أهل الأعصر التالية
٣٤٢ ص
(١٥٩)
فصل: في التحدي، وبيان أنه قد يكون ضروريا في معرفة كون القرآن معجزا، وقد يكون استدلاليا
٣٤٣ ص
(١٦٠)
فصل: في قدر المعجز من القرآن، وبيان الخلاف - بين الأشاعرة والمعتزلة - في ذلك
٣٤٦ ص
(١٦١)
اختيار الباقلاني مذهب الأشعري، واستدلاله له، ودفعه ما يرد عليه
٣٤٦ ص
(١٦٢)
بيان الباقلاني أن زعم الملاحدة أنه لا يقع العجز عن الإتيان بسورة قصيرة أو آيات بقدرها، يخالفه الواقع، ولا يستقيم مع زعمهم أن ليس في القرآن كله إعجاز
٣٤٧ ص
(١٦٣)
بيان أن الإعجاز يتفاوت ظهورا وغموضا، بسبب اختلاف حال الكلام
٣٤٨ ص
(١٦٤)
نقل الفراء عن العرب: متى يسمى الشعر يتيما، أو نتفة، أو قطعة، أو قصيدا؟
٣٤٨ ص
(١٦٥)
بيان أن اشتمال الكلام على البيت النادر، أو المثل السائر، أو المعنى الغريب - سببه الغزارة في أصل الصنعة
٣٤٩ ص
(١٦٦)
فصل: في أنه هل يعلم إعجاز القرآن ضرورة؟ أو استدلالا؟ وأنه استدلالي في حق الأعجمي، ضروري في حق المحيط بمذاهب العربية، وغرائب الصنعة
٣٥١ ص
(١٦٧)
فصل: فيما يتعلق به الإعجاز: أهو الحروف المنظومة؟ أو الكلام القديم القائم بالذات؟ أو غير ذلك؟ - وبيان الخلاف فيه
٣٥٣ ص
(١٦٨)
فصل: في وصف وجوه من البلاغة، مع التمثيل لها
٣٥٤ ص
(١٦٩)
نقل الباقلاني عن بعض أهل الكلام والأدب - وهو أبو الحسن الرماني -: أن البلاغة على عشرة أقسام، وبيانه لها
٣٥٤ ص
(١٧٠)
الكلام عن الإيجاز وأقسامه
٣٥٤ ص
(١٧١)
الكلام عن الإطناب، والفرق بينه وبين التطويل
٣٥٥ ص
(١٧٢)
الكلام عن التشبيه
٣٥٥ ص
(١٧٣)
الكلام عن الاستعارة
٣٥٨ ص
(١٧٤)
الكلام عن التلاؤم وأضرابه، والفرق بينه وبين التنافر
٣٦١ ص
(١٧٥)
الكلام عن الفواصل، والفرق بينها وبين الأسجاع
٣٦٢ ص
(١٧٦)
الكلام عن التجانس ووجوهه
٣٦٣ ص
(١٧٧)
الكلام عن المناسبة
٣٦٤ ص
(١٧٨)
الكلام عن التصريف
٣٦٤ ص
(١٧٩)
الكلام عن التضمين ووجوهه
٣٦٤ ص
(١٨٠)
الكلام عن المبالغة ووجوهها
٣٦٥ ص
(١٨١)
الكلام عن حسن البيان، وذكر أقسام البيان ومراتبه، والفرق بينه وبين العي
٣٦٦ ص
(١٨٢)
بيان فساد زعم أن إعجاز القرآن يؤخذ من جميع وجوه البلاغة المتقدمة. وبيان أن الذي لا يستوفى بالتعلم والتعمل منها، هو الذي يؤخذ ذلك منه
٣٦٧ ص
(١٨٣)
بيان أن الإعجاز يتعلق بالبيان، وأن القرآن أعلى منازله
٣٦٨ ص
(١٨٤)
شعر جيد لابن المعتز في الفخر
٣٧٠ ص
(١٨٥)
قطعة من رائية لأبي فراس في الفخر، أولها: (ولا أصبح الحي الخلوف بغارة...)
٣٧١ ص
(١٨٦)
أبيات لأبي نواس في وصف الطلول: (دع الأطلال تسفيها الجنوب...)
٣٧٢ ص
(١٨٧)
معارضة هلال بن يزيد، ببيت الأعشى: (ودع هريرة إن الركب مرتحل...)
٣٧٣ ص
(١٨٨)
الاستدلال على أن بيان القرآن أشرف بيان وأعلاه
٣٧٤ ص
(١٨٩)
بيان أن المبالغة لا يتعلق بها الإعجاز، دون التضمين، والفواصل، والتلاؤم، والتصرف في الاستعارة البديعة، والإيجاز، والبسط
٣٧٥ ص
(١٩٠)
بيان أن كل ما لا يضبط حده، ولا يقدر قدره - كالاستعارة والبيان - يتعين الإعجاز به، وأن كل ما يمكن تعلمه، ويستدرك أخذه - كالسجع والتجنيس والتطبيق - لا يجب أن يطلب وقوع الإعجاز به
٣٧٦ ص
(١٩١)
الرد على من زعم أن البيان قد يتعلم. بيان متى يمكن أن يدعى في كلام البشر الإعجاز؟ وبيان أنه يمكنهم استدراك كلمة شريفة، دون نظم نحو السورة، وأن البلاغة لا تتبين بأقل من مقدار السورة أو أطول آية
٣٧٦ ص
(١٩٢)
بيان أنه لا يوجد شاعر أو ناثر جميع كلامه عجيب شارد، مخالف لمألوف الطبع، وغير معروف سبه في التفصيل. وإن اتفق وقوع شئ من ذلك في كلامه
٣٧٨ ص
(١٩٣)
فصل: في بيان حقيقة المعجز، وانفراد الله تعالى بالقدرة على المعجز الدال على صدق النبي، وأنه خارج عن عادة البشر
٣٨٠ ص
(١٩٤)
نقل الباقلاني عن الأشاعرة أن الله تعالى يقدر على نظم هيئة أخرى تزيد على القرآن في الفصاحة. ونقله عن مخالفيهم أن بعض نظم القرآن يجوز أن يكون قد بلغ الرتبة التي لا مزيد عليها ورده على ذلك
٣٨١ ص
(١٩٥)
فصل: في كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وأمور تتصل بالإعجاز
٣٨٣ ص
(١٩٦)
بيان أن القرآن ليس من نظم النبي، وإن كان قادرا في الفصاحة، على مقدار لا يبلغه سواه من البشر، ودفع ما اعترض به على ذلك، من أن ابن مسعود اشتبه عليه الفصل بين المعوذتين وغيرهما من القرآن، كما اشتبه دعاء القنوت على أبي بن كعب، وبيان أن نحو ذلك إنما هو تخليط الملاحدة
٣٨٣ ص
(١٩٧)
الاختلاف في أول القرآن نزولا، وآخره بيان أنه لا يلزم من كون نظم القرآن خارجا من جنس أوزان العرب، أن تكون معروفة إعجازه ضرورية
٣٨٥ ص
(١٩٨)
بيان أنه لا يلزم من اختلاف أهل الملة في إعجاز القرآن، عدم إعجازه
٣٨٦ ص
(١٩٩)
الرد على ما ذهب إليه أبو هاشم الجبائي، من أن إعجاز القرآن إنما تحقق بسبب أن جبريل أنزله
٣٨٨ ص
(٢٠٠)
بيان المذاهب في أن التأليف له نهاية، أم لا
٣٨٨ ص
(٢٠١)
فصل: في بيان أن شرط المعجز أن يعلم أنه أتى به من ظهر عليه
٣٩٠ ص
(٢٠٢)
فصل: في بيان أن ما تقدم - من الإبانة عن كون القرآن معجزا - كاف ومقنع مع وجازته - وأن الإسهاب في ذلك، يكون نوعا من العي الذي لا فائدة منه
٣٩١ ص
(٢٠٣)
بيان بعض الحكماء متى يكون البليغ عييا؟
٣٩١ ص
(٢٠٤)
وصف أعرابي القمر، بسبب اهتدائه في السير به
٣٩١ ص
(٢٠٥)
كلمة ختامية للباقلاني، تضمنت وصف القرآن الكريم، وسرد أنواع البلاغة والبديع التي تحققت فيه، ثم وصف الشعر والفرق بينهما
٣٩٢ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
مقدمة المحقق ١٠ ص
مقدمة المحقق ١١ ص
مقدمة المحقق ١٢ ص
مقدمة المحقق ١٣ ص
مقدمة المحقق ١٤ ص
مقدمة المحقق ١٥ ص
مقدمة المحقق ١٦ ص
مقدمة المحقق ١٧ ص
مقدمة المحقق ١٨ ص
مقدمة المحقق ١٩ ص
مقدمة المحقق ٢٠ ص
مقدمة المحقق ٢١ ص
مقدمة المحقق ٢٢ ص
مقدمة المحقق ٢٣ ص
مقدمة المحقق ٢٤ ص
مقدمة المحقق ٢٥ ص
مقدمة المحقق ٢٦ ص
مقدمة المحقق ٢٧ ص
مقدمة المحقق ٢٨ ص
مقدمة المحقق ٢٩ ص
مقدمة المحقق ٣٠ ص
مقدمة المحقق ٣١ ص
مقدمة المحقق ٣٢ ص
مقدمة المحقق ٣٣ ص
مقدمة المحقق ٣٤ ص
مقدمة المحقق ٣٥ ص
مقدمة المحقق ٣٦ ص
مقدمة المحقق ٣٧ ص
مقدمة المحقق ٣٨ ص
مقدمة المحقق ٣٩ ص
مقدمة المحقق ٤٠ ص
مقدمة المحقق ٤١ ص
مقدمة المحقق ٤٢ ص
مقدمة المحقق ٤٣ ص
مقدمة المحقق ٤٤ ص
مقدمة المحقق ٤٥ ص
مقدمة المحقق ٤٦ ص
مقدمة المحقق ٤٧ ص
مقدمة المحقق ٤٨ ص
مقدمة المحقق ٤٩ ص
مقدمة المحقق ٥ ص
مقدمة المحقق ٥٠ ص
مقدمة المحقق ٥١ ص
مقدمة المحقق ٥٢ ص
مقدمة المحقق ٥٣ ص
مقدمة المحقق ٥٤ ص
مقدمة المحقق ٥٥ ص
مقدمة المحقق ٥٦ ص
مقدمة المحقق ٥٧ ص
مقدمة المحقق ٥٨ ص
مقدمة المحقق ٥٩ ص
مقدمة المحقق ٦ ص
مقدمة المحقق ٦٠ ص
مقدمة المحقق ٦١ ص
مقدمة المحقق ٦٢ ص
مقدمة المحقق ٦٣ ص
مقدمة المحقق ٦٤ ص
مقدمة المحقق ٦٥ ص
مقدمة المحقق ٦٦ ص
مقدمة المحقق ٦٧ ص
مقدمة المحقق ٦٨ ص
مقدمة المحقق ٦٩ ص
مقدمة المحقق ٧ ص
مقدمة المحقق ٧٠ ص
مقدمة المحقق ٧١ ص
مقدمة المحقق ٧٢ ص
مقدمة المحقق ٧٣ ص
مقدمة المحقق ٧٤ ص
مقدمة المحقق ٧٥ ص
مقدمة المحقق ٧٦ ص
مقدمة المحقق ٧٧ ص
مقدمة المحقق ٧٨ ص
مقدمة المحقق ٧٩ ص
مقدمة المحقق ٨ ص
مقدمة المحقق ٨٠ ص
مقدمة المحقق ٨١ ص
مقدمة المحقق ٨٢ ص
مقدمة المحقق ٨٣ ص
مقدمة المحقق ٨٤ ص
مقدمة المحقق ٨٥ ص
مقدمة المحقق ٨٦ ص
مقدمة المحقق ٨٧ ص
مقدمة المحقق ٨٨ ص
مقدمة المحقق ٨٩ ص
مقدمة المحقق ٩ ص
مقدمة المحقق ٩٠ ص
مقدمة المحقق ٩١ ص
مقدمة المحقق ٩٢ ص
مقدمة المحقق ٩٣ ص
مقدمة المحقق ٩٤ ص
مقدمة المحقق ٩٥ ص

إعجاز القرآن - الباقلاني - الصفحة ١٣٤ - المعنى الثامن: كون الكلمة من القرآن يتمثل بها خاصة في تضاعيف كلام كثير

قال: ولم يزل يخطب حتى لم تبق من الشمس إلا حمرة على أطراف السعف، فقال:
إنه لم يبق من الدنيا فيما مضى، إلا كما بقى من يومكم هذا فيما مضى ".
كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى ملك فارس " من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس:
سلام على من اتبع الهدى، وآمن بالله ورسوله، وشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمد عبده ورسوله، وأدعوك / بدعاء الله تعالى، فإني أنا رسول الله إلى الناس كافة، لأنذر من كان حيا، ويحق القول على الكافرين. فأسلم تسلم ".
كتاب له صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي " من محمد رسول الله إلى النجاشي ملك الحبشة:
سلم أنت، فإني أحمد إليك الله الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن. وأشهد أن عيسى ابن مريم روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم البتول (١) الطيبة، فحملت بعيسى، فحملته من روحه ونفخه، كما خلق آدم بيده ونفخه.
وإني أدعوك إلى الله وحده لا شريك له، والموالاة على طاعته، وأن تتبعني وتؤمن بالذي جاءني. وإني أدعوك وجنودك إلى الله تعالى، فقد (٢) بلغت ونصحت، فاقبلوا نصحي. والسلام على من اتبع الهدى ".

(١) قال أبو حيان التوحيدي في البصائر والذخائر ١ / ١١٤ " البتل: القطع، ومنه العذراء البتول، لأنها قطعت عن الرجال " (٢) م " قد "
(١٣٤)