جامع البيان
(١)
148 لا يحب الله الجهر بالسوء
٣ ص
(٢)
149 إن تبدوا خيرا أو تخفوه
٧ ص
(٣)
150 إن الذين يكفرون بالله ورسله
٨ ص
(٤)
151 أولئك هم الكافرون حقا
٨ ص
(٥)
152 والذين آمنوا بالله ورسله
١٠ ص
(٦)
153 يسئلك أهل الكتاب أن تنزل عليهم
١٠ ص
(٧)
154 ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم
١٣ ص
(٨)
155 فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم
١٤ ص
(٩)
156 وبكفرهم وقولهم على مريم
١٦ ص
(١٠)
157 وقولهم إنا قتلنا المسيح
١٧ ص
(١١)
158 بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا
٢٤ ص
(١٢)
159 وإن من أهل الكتاب ليؤمنن به
٢٤ ص
(١٣)
160 فظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم
٣٢ ص
(١٤)
161 وأخذهم الربا وقد نهوا عنه
٣٢ ص
(١٥)
162 لكن الراسخون في العلم منهم
٣٣ ص
(١٦)
163 إنا أوحينا إليك كما أوحينا
٣٧ ص
(١٧)
164 ورسلا قد قصصنا عليك
٣٩ ص
(١٨)
165 رسلا مبشرين ومنذرين
٤١ ص
(١٩)
166 لكن الله يشهد بما أنزل إليك
٤٢ ص
(٢٠)
167 إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل
٤٢ ص
(٢١)
168 إن الذين كفروا وظلموا
٤٣ ص
(٢٢)
169 إلا طريق جهنم خالدين فيها
٤٣ ص
(٢٣)
170 يا أيها الناس قد جائكم الرسول
٤٤ ص
(٢٤)
171 يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم
٤٦ ص
(٢٥)
172 لن يستنكف المسيح أن يكون
٥٠ ص
(٢٦)
173 فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات
٥١ ص
(٢٧)
174 يا أيها الناس قد جاءكم برهان
٥٢ ص
(٢٨)
175 فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به
٥٣ ص
(٢٩)
176 يستفتونك قل الله يفتيكم
٥٣ ص
(٣٠)
1 يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود
٦٣ ص
(٣١)
2 يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله
٧٢ ص
(٣٢)
3 حرمت عليكم ميتة والدم
٩٠ ص
(٣٣)
4 يسألونك ما ذا أحل لهم
١١٨ ص
(٣٤)
5 اليوم أحل لكم الطيبات
١٣٥ ص
(٣٥)
6 يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم
١٤٩ ص
(٣٦)
7 واذكروا نعمة الله عليكم
١٩١ ص
(٣٧)
8 يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين
١٩٤ ص
(٣٨)
9 وعد الله الذين آمنوا
١٩٥ ص
(٣٩)
10 والذين كذبوا وكفروا بآياتنا
١٩٦ ص
(٤٠)
11 يا أيها الذين آمنوا اذكروا
١٩٧ ص
(٤١)
12 ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل
٢٠٢ ص
(٤٢)
13 فبما نقضهم ميثاقهم
٢١٠ ص
(٤٣)
14 ومن الذين قالوا إنا نصارى
٢١٦ ص
(٤٤)
15 يا أهل الكتاب قد جائكم رسولنا
٢١٩ ص
(٤٥)
16 يهدي به الله من اتبع رضوانه
٢٢١ ص
(٤٦)
17 لقد كفر الذين قالوا إن الله هو
٢٢٢ ص
(٤٧)
18 وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء
٢٢٤ ص
(٤٨)
19 يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا
٢٢٧ ص
(٤٩)
20 وإذ قال موسى لقومه
٢٢٩ ص
(٥٠)
21 يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة
٢٣٤ ص
(٥١)
22 قالوا يا موسى إن فيها قوما
٢٣٦ ص
(٥٢)
23 قال رجلان من الذين يخافون
٢٣٩ ص
(٥٣)
24 قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا
٢٤٤ ص
(٥٤)
25 قال ربي إني لا أملك إلا نفسي
٢٤٦ ص
(٥٥)
26 قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة
٢٤٧ ص
(٥٦)
27 واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق
٢٥٣ ص
(٥٧)
28 لئن بسطت إلى يديك لتقتلني
٢٦٠ ص
(٥٨)
29 إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك
٢٦١ ص
(٥٩)
30 فطوعت له نفسه قتل أخيه
٢٦٥ ص
(٦٠)
31 فبعث الله غرابا يبحث في الأرض
٢٦٧ ص
(٦١)
32 من أجل ذلك كتابنا على بني إسرائيل
٢٧٢ ص
(٦٢)
33 إنما جزاء الذين يحاربون الله
٢٧٩ ص
(٦٣)
34 إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا
٢٩٩ ص
(٦٤)
35 يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله
٣٠٨ ص
(٦٥)
36 إن الذين كفروا لو أن لهم
٣٠٩ ص
(٦٦)
37 يرودون أن يخرجوا من النار
٣١٠ ص
(٦٧)
38 والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما
٣١٠ ص
(٦٨)
39 فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح
٣١٣ ص
(٦٩)
40 ألم تعلم أن الله له ملك السماوات
٣١٤ ص
(٧٠)
41 يا أيها الرسول لا يحزنك
٣١٥ ص
(٧١)
42 سماعون للكذب أكالون للسحت
٣٢٤ ص
(٧٢)
43 وكيف يحكمونك وعندهم التوراة
٣٣٦ ص
(٧٣)
44 إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور
٣٣٨ ص
(٧٤)
45 وكتبنا عليهم فيها أن النفس
٣٥٠ ص
(٧٥)
46 وقفينا على آثارهم بعيسى
٣٥٨ ص
(٧٦)
47 وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله
٣٥٩ ص
(٧٧)
48 وأنزلنا عليك الكتاب بالحق
٣٦٠ ص
(٧٨)
49 وأن احكم بينهم بما أنزل الله
٣٧٠ ص
(٧٩)
50 فحكم الجاهلية يبغون
٣٧١ ص
(٨٠)
51 يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود
٣٧٢ ص
(٨١)
52 فترى الذين في قلوبهم مرض
٣٧٦ ص
(٨٢)
53 ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين
٣٧٩ ص
(٨٣)
54 يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم
٣٨١ ص
(٨٤)
55 إنما وليكم الله والرسول والذين
٣٨٨ ص
(٨٥)
56 ومن يتول الله ورسوله
٣٩٠ ص
(٨٦)
57 يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا
٣٩١ ص
(٨٧)
58 وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها
٣٩٣ ص
(٨٨)
59 قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منها
٣٩٣ ص
(٨٩)
60 قل هل أنبئكم بشر من ذلك
٣٩٤ ص
(٩٠)
61 وإذا جاءوكم قالوا آمنا
٤٠٠ ص
(٩١)
62 وترى كثيرا منهم يسارعون
٤٠١ ص
(٩٢)
63 لولا ينهاهم الربانيون والأحبار
٤٠٢ ص
(٩٣)
64 وقالت اليهود يد الله مغلولة
٤٠٣ ص
(٩٤)
65 ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا
٤١٠ ص
(٩٥)
66 ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل
٤١١ ص
(٩٦)
67 يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك
٤١٣ ص
(٩٧)
68 قل يا أهل الكتاب لستم على شئ
٤١٧ ص
(٩٨)
69 إن الذين آمنوا والذين هادوا
٤١٩ ص
(٩٩)
70 لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل
٤١٩ ص
(١٠٠)
71 وحسبوا أن لا تكونوا فتنة
٤٢٠ ص
(١٠١)
72 لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح
٤٢١ ص
(١٠٢)
73 لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث
٤٢٢ ص
(١٠٣)
74 أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه
٤٢٣ ص
(١٠٤)
75 ما المسيح ابن مريم إلا رسول
٤٢٣ ص
(١٠٥)
76 قل أتعبدون من دون الله
٤٢٤ ص
(١٠٦)
77 قل يا أهل الكتاب لا تغلوا
٤٢٥ ص
(١٠٧)
78 لعنوا الذين كفروا
٤٢٦ ص
(١٠٨)
79 كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه
٤٣٠ ص
(١٠٩)
80 ترى كثيرا منهم يتولون الذين
٤٣٠ ص
(١١٠)
81 ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي
٤٣٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص

جامع البيان - إبن جرير الطبري - ج ٦ - الصفحة ٢٢ - ١٥٧ وقولهم إنا قتلنا المسيح

عليه السلام من مكروه ما أرادوا به من القتل، ويبتلي به من أراد ابتلاءه من عباده في قيله في عيسى وصدق الخبر عن أمره. أو القول الذي رواه عبد العزيز عنه.
وإنما قلنا: ذلك أولى القولين بالصواب، لان الذين شهدوا عيسى من الحواريين لو كانوا في حال ما رفع عيسى، وألقى شبهه على من ألقى عليه شبهه، كانوا قد عاينوا عيسى هو يرفع من بينهم، وأثبتوا الذي ألقى عليه شبهه، وعاينوه متحولا في صورته بعد الذي كان به من صورة نفسه بمحضر منهم، لم يخف ذلك من أمر عيسى، وأمر من ألقي عليه شبهه عليهم مع معاينتهم ذلك كله، ولم يلتبس ولم يشكل عليهم وإن أشكل على غيرهم من أعدائهم من اليهود أن المقتول والمصلوب كان غير عيسى، وأن عيسى رفع من بينهم حيا.
وكيف يجوز أن يكون كان أشكل ذلك عليهم، وقد سمعوا من عيسى مقالته: من يلقى عليه شبهي ويكون رفيقي في الجنة؟ إن كان قال لهم ذلك، وسمعوا جواب مجيبه منهم: أنا، وعاينوا تحول المجيب في صورة عيسى بعقب جوابه. ولكن ذلك كان إن شاء الله على نحو ما وصف وهب بن منبه، إما أن يكون القوم الذين كانوا مع عيسى في البيت الذي رفع منه من حواريه حولهم الله جميعا في صورة عيسى حين أراد الله رفعه، فلم يثبتوا عيسى معرفة بعينه من غيره لتشابه صور جميعهم، فقتلت اليهود منهم من قتلت وهم يرونه بصورة عيسى ويحسبونه إياه، لأنهم كانوا به عارفين قبل ذلك، وظن الذين كانوا في البيت مع عيسى مثل الذي ظنت اليهود، لأنهم لم يميزوا شخص عيسى من شخص غيره لتشابه شخصه وشخص غيره ممن كان معه في البيت، فاتفقوا جميعهم أعني اليهود والنصارى من أجل ذلك على أن المقتول كان عيسى، ولم يكن به، ولكنه شبه لهم، كما قال الله جل ثناؤه: وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم. أو يكون الامر في ذلك كان على نحو ما روى عبد الصمد بن معقل، عن وهب بن منبه، أن القوم الذين كانوا مع عيسى في البيت تفرقوا عنه قبل أن يدخل عليه اليهود، وبقي عيسى، وألقي شبهه على بعض أصحابه الذين كانوا معه في البيت بعد ما تفرق القوم غير عيسى وغير الذي ألقى عليه شبهه، ورفع عيسى. فقتل الذي تحول في صورة عيسى من أصحابه، وظن أصحابه واليهود أن الذي قتل وصلب هو عيسى لما رأوا من شبهه به وخفاء أمر عيسى عليهم لان رفعه وتحول المقتول في صورته كان بعد تفرق أصحابه عنه، وقد كانوا سمعوا عيسى من الليل ينعي نفسه ويحزن لما قد ظن
(٢٢)