جامع البيان
(١)
253 تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض
٣ ص
(٢)
254 يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم
٥ ص
(٣)
255 الله لا إله إلا هو الحي القيوم
٨ ص
(٤)
256 لا إكراه في الدين
٢١ ص
(٥)
257 الله ولي الذين آمنوا
٣١ ص
(٦)
258 ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه
٣٤ ص
(٧)
259 أو كالذي مر على قرية وهي خاوية
٤٠ ص
(٨)
260 وإذ قال إبراهيم ربي أرني
٦٧ ص
(٩)
261 مثل الذين ينفقون أموالهم
٨٤ ص
(١٠)
262 الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله
٨٧ ص
(١١)
263 قول معروف ومغفرة خير
٨٩ ص
(١٢)
264 يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا
٨٩ ص
(١٣)
265 ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء
٩٥ ص
(١٤)
266 أيود أحدكم أن تكون له الجنة
١٠٣ ص
(١٥)
267 يا أيها الذين آمنوا أنفقوا
١١١ ص
(١٦)
268 الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم
١٢١ ص
(١٧)
269 يؤتي الحكمة من يشاء
١٢٣ ص
(١٨)
270 وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم
١٢٦ ص
(١٩)
271 إن تبدوا الصدقات فنعما هي
١٢٧ ص
(٢٠)
272 ليس عليكم هداهم
١٣٠ ص
(٢١)
273 للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله
١٣١ ص
(٢٢)
274 الذين ينفقون أموالهم بالليل
١٣٨ ص
(٢٣)
275 الذين يأكلون الربا لا يقومون
١٣٩ ص
(٢٤)
276 يمحق الله الربا ويربي الصدقات
١٤٤ ص
(٢٥)
277 إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات
١٤٥ ص
(٢٦)
278 يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله
١٤٦ ص
(٢٧)
279 فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب الله
١٤٧ ص
(٢٨)
280 وإن كان ذو عسرة فنظرة
١٥٠ ص
(٢٩)
281 واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله
١٥٦ ص
(٣٠)
282 يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين
١٥٨ ص
(٣١)
283 وإن كنتم على سفر ولم تجدوا
١٨٧ ص
(٣٢)
284 لله ما في السماوات وما في الأرض
١٩٢ ص
(٣٣)
285 أمن الرسول بما أنزل إليه من ربه
٢٠٥ ص
(٣٤)
286 لا يكيف الله نفسا إلا وسعها
٢٠٨ ص
(٣٥)
تفسير سورة آل عمران 1 ألم
٢١٩ ص
(٣٦)
2 الله لا إله إلا هو الحي القيوم
٢١٩ ص
(٣٧)
3 نزل عليك الكتاب بالحق
٢٢٥ ص
(٣٨)
4 من قبل هدى للناس
٢٢٥ ص
(٣٩)
5 إن الله لا يخفي عليه شئ
٢٢٨ ص
(٤٠)
6 هو الذي يصوركم في الأرحام
٢٢٩ ص
(٤١)
7 هو الذي أنزل عليك الكتاب
٢٣١ ص
(٤٢)
8 ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
٢٥٤ ص
(٤٣)
9 ربنا إنك جامع الناس ليوم
٢٥٧ ص
(٤٤)
10 إن الذين كفروا لن تغني عنهم
٢٥٨ ص
(٤٥)
11 كدأب آل فرعون
٢٥٨ ص
(٤٦)
12 قل للذين كفروا ستغلبون
٢٦٠ ص
(٤٧)
13 قد كان لكم آية في فئتين التقتا
٢٦٢ ص
(٤٨)
14 زين للناس حب الشهوات
٢٧٠ ص
(٤٩)
15 قل أؤنبئكم بخير من ذلكم؟
٢٧٩ ص
(٥٠)
16 الذين يقولون ربنا إننا آمنا
٢٨١ ص
(٥١)
17 الصابرين والصادقين والقانتين
٢٨٢ ص
(٥٢)
18 شهد الله أنه لا إله إلا هو
٢٨٤ ص
(٥٣)
19 إن الدين عند الله الإسلام
٢٨٧ ص
(٥٤)
20 فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله
٢٩٠ ص
(٥٥)
21 إن الذين يكفرون بآيات الله
٢٩٢ ص
(٥٦)
22 أولئك الذين حبطت أعمالهم
٢٩٢ ص
(٥٧)
23 ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا
٢٩٥ ص
(٥٨)
24 ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار
٢٩٧ ص
(٥٩)
25 فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه
٢٩٨ ص
(٦٠)
26 قل اللهم مالك الموت
٢٩٩ ص
(٦١)
27 تولج الليل في النهار
٣٠٢ ص
(٦٢)
28 لا يتخذ المؤمنين الكافرون أولياء
٣٠٩ ص
(٦٣)
29 قل إن تخفوا ما في صدوركم
٣١٢ ص
(٦٤)
30 يوم تجد كل نفس ما عملت
٣١٣ ص
(٦٥)
31 قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني
٣١٤ ص
(٦٦)
32 قل أطيعوا الله والرسول
٣١٦ ص
(٦٧)
33 إن الله اصطفى آدم ونوحا
٣١٧ ص
(٦٨)
34 ذرية بعضها من بعض
٣١٨ ص
(٦٩)
35 إذ قالت امرأة فرعون
٣١٨ ص
(٧٠)
36 فلما وضعتها قالت رب
٣٢٢ ص
(٧١)
37 فتقبلها ربها بقبول حسن
٣٢٧ ص
(٧٢)
38 هنا لك دعا زكريا ربه
٣٣٦ ص
(٧٣)
39 فنادته الملائكة وهو قائم يصلي
٣٣٨ ص
(٧٤)
40 قال ربي أنى يكون لي غلام
٣٤٩ ص
(٧٥)
41 قال رب اجعل لي آية
٣٥١ ص
(٧٦)
42 وإذ قالت الملائكة يا مريم
٣٥٦ ص
(٧٧)
43 يا مريم اقنتي لربك
٣٦٠ ص
(٧٨)
44 ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك
٣٦٢ ص
(٧٩)
45 إذ قالت الملائكة يا مريم
٣٦٦ ص
(٨٠)
46 ويكلم الناس في المهد وكهلا
٣٦٩ ص
(٨١)
47 قالت أنى يكون لي ولد
٣٧٢ ص
(٨٢)
48 ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة
٣٧٢ ص
(٨٣)
49 ورسولا إلى بني إسرائيل
٣٧٤ ص
(٨٤)
50 ومصدقا لما بين يدي من التوراة
٣٨٣ ص
(٨٥)
51 إن الله ربي وربكم فاعبدوه
٣٨٣ ص
(٨٦)
52 فلما أحس عيسى منهم الكفر
٣٨٦ ص
(٨٧)
53 ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول
٣٩٢ ص
(٨٨)
54 ومكروا ومكر الله
٣٩٢ ص
(٨٩)
55 إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك
٣٩٣ ص
(٩٠)
56 فأما الذين كفروا فأعذبهم
٣٩٩ ص
(٩١)
57 وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات
٣٩٩ ص
(٩٢)
58 ذلك نتلوه من الآيات والذكر
٤٠٠ ص
(٩٣)
59 إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم
٤٠١ ص
(٩٤)
60 ألحق من ربك ولا تكن من الممترين
٤٠٣ ص
(٩٥)
61 فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك
٤٠٤ ص
(٩٦)
62 إن هذا لهو قصص الحق
٤٠٦ ص
(٩٧)
63 فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين
٤٠٦ ص
(٩٨)
64 قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة
٤١٠ ص
(٩٩)
65 يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم
٤١٤ ص
(١٠٠)
66 ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم
٤١٥ ص
(١٠١)
67 ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا
٤١٦ ص
(١٠٢)
68 إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه
٤١٨ ص
(١٠٣)
69 ودت طائفة من أهل الكتاب
٤١٩ ص
(١٠٤)
70 يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله
٤٢٠ ص
(١٠٥)
71 يا أيها الكتاب لم تلبسون الحق
٤٢١ ص
(١٠٦)
72 وقالت طائفة من أهل الكتاب
٤٢٢ ص
(١٠٧)
73 ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم
٤٢٥ ص
(١٠٨)
74 يختص برحمته من يشاء
٤٢٩ ص
(١٠٩)
75 ومن أهل الكتاب من أن تأمنه بقنطار
٤٣٠ ص
(١١٠)
76 بل من أوفى بعهده وأتقى
٤٣٤ ص
(١١١)
77 إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم
٤٣٤ ص
(١١٢)
78 وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم
٤٣٨ ص
(١١٣)
79 ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب
٤٤٠ ص
(١١٤)
80 ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة
٤٤٦ ص
(١١٥)
81 وإذ أخذ الله ميثاق النبيين
٤٤٧ ص
(١١٦)
82 فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون
٤٥٤ ص
(١١٧)
83 أفغير دين الله يبغون
٤٥٥ ص
(١١٨)
84 قل آمنا بالله وما أنزل علينا
٤٥٨ ص
(١١٩)
85 ومن يبتغ غير الإسلام دينا
٤٥٩ ص
(١٢٠)
86 كيف يهدى الله قوما كفروا
٤٦٠ ص
(١٢١)
87 أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله
٤٦٠ ص
(١٢٢)
88 خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب
٤٦٠ ص
(١٢٣)
89 إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا
٤٦٠ ص
(١٢٤)
90 إن الذين كفروا بعد إيمانهم
٤٦٣ ص
(١٢٥)
91 إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار
٤٦٧ ص
(١٢٦)
92 لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون
٤٦٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص

جامع البيان - إبن جرير الطبري - ج ٣ - الصفحة ٣٤٠ - ٣٩ فنادته الملائكة وهو قائم يصلي

وأما الصواب من القول في تأويله، فأن يقال: إن الله جل ثناؤه، أخبر أن الملائكة نادته، والظاهر من ذلك أنها جماعة من الملائكة دون الواحد وجبريل واحد، فلن يجوز أن يحمل تأويل القرآن إلا على الأظهر الأكثر من الكلام المستعمل في ألسن العرب، دون الأقل ما وجد إلى ذلك سبيل، ولم يضطرنا حاجة إلى صرف ذلك إلى أنه بمعنى واحد، فيحتاج له إلى طلب المخرج بالخفي من الكلام والمعاني.
وبما قلنا في ذلك من التأويل قال جماعة من أهل العلم، منهم قتادة والربيع بن أنس وعكرمة ومجاهد وجماعة غيرهم. وقد ذكرنا ما قالوا من ذلك فيما مضى.
القول في تأويل قوله تعالى: * (وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى) *.
وتأويل قوله * (وهو قائم) *: فنادته الملائكة في حال قيامه مصليا. فقوله: * (وهو قائم) * خبر عن وقت نداء الملائكة زكريا، وقوله: * (يصلي) * في موضع نصب على الحال من القيام، وهو رفع بالياء. وأما المحراب: فقد بينا معناه، وأنه مقدم المسجد.
واختلفت القراء في قراءة قوله: * (أن الله يبشرك) *، فقرأته عامة القراء: * (أن الله) * بفتح الألف من أن بوقوع النداء عليها بمعنى فنادته الملائكة بذلك. وقرأه بعض قراء أهل الكوفة: إن الله يبشرك بكسر الألف بمعنى: قالت الملائكة: إن الله يبشرك، لان النداء قول، وذكروا أنها في قراءة عبد الله: فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب يا زكريا إن الله يبشرك، قالوا: إذا بطل النداء أن يكون عاملا في قوله: يا زكريا، فباطل أيضا أن يكون عاملا في إن.
والصواب من القراءة في ذلك عندنا: * (أن الله يبشرك) * بفتح أن بوقوع النداء عليه، بمعنى: فنادته الملائكة بذلك، وليست العلة التي اعتل بها القارئون بكسر إن، من أن عبد الله كان يقرؤها كذلك، وذلك أن عبد الله إن كان قرأ ذلك كذلك، فإنما قرأها بزعمهم.
وقد اعترض بيا زكريا بين إن وبين قوله: فنادته، وإذا اعترض به بينهما، فإن العرب تعمل حينئذ النداء في أن، وتبطله عنها. أما الابطال، فإنه بطل عن العمل في المنادى قبله، فأسلكوا الذي بعده مسلكه في بطول عمله. وأما الأعمال، فلان النداء فعل واقع كسائر الأفعال. وأما قراءتنا فليس نداء زكريا بيا زكريا، معترضا به بين أن وبين قوله:
(٣٤٠)