الحدائق الناضرة
(١)
الاخبار المشتملة على أفعال الصلاة وآدابها
٢ ص
(٢)
حقيقة النية
١٣ ص
(٣)
تكبيرة الاحرام ركن في الصلاة
١٨ ص
(٤)
تعيين تكبيرة الاحرام من بين التكبيرات السبع
٢١ ص
(٥)
صحيح حفص الوارد في تكبير الحسين (ع)
٢٣ ص
(٦)
العلة في تشريع التكبيرات الست
٢٤ ص
(٧)
كلام المجلسي في تعيين الواجب من التكبيرات السبع.
٢٥ ص
(٨)
رد كلام المجلسي في المقام
٢٦ ص
(٩)
هل تبطل الصلاة بزيادة تكبيرة الاحرام؟
٣١ ص
(١٠)
صيغة التكبيرات الواجب
٣١ ص
(١١)
حكم العاجز عن النطق بالتكبير كالأعجمي والأخرس
٣٢ ص
(١٢)
يعتبر في تكبيرة الاحرام ما يعتبر في الصلاة من الشروط
٣٣ ص
(١٣)
الاشكال في صحة تكبيرة الاحرام عند التلفظ بالنية
٣٣ ص
(١٤)
بطلان تكبيرة الاحرام بالزيادة فيها
٣٤ ص
(١٥)
هل يجزئ التكبير الواحد للافتتاح والركوع؟
٣٥ ص
(١٦)
الامام يسمع من خلفه تكبيرة الاحرام والمأموم يسر بها وبغيرها والمنفرد يتخير
٣٦ ص
(١٧)
هل يستحب ترك الاعراب في آخر التكبير؟
٣٧ ص
(١٨)
استحباب التوجه بست تكبيرات
٣٨ ص
(١٩)
استحباب الدعاء بين التكبيرات السبع
٣٩ ص
(٢٠)
الدعاء بعد الإقامة قبل الاستفتاح
٤٠ ص
(٢١)
رفع اليدين بالتكبير
٤٢ ص
(٢٢)
حد رفع اليدين بالتكبير
٤٥ ص
(٢٣)
موضع التكبير من حيث رفع اليدين وارسالهما
٤٩ ص
(٢٤)
كيفية الأصابع من حيث الضم والتفريق عند رفع اليدين بالتكبير
٥٠ ص
(٢٥)
موارد استحباب إضافة التكبيرات الست إلى تكبيرة الاحرام
٥٢ ص
(٢٦)
التسبيح والتحميد والتهليل بعد التوجه
٥٤ ص
(٢٧)
التكبير بعد الاستفتاح
٥٦ ص
(٢٨)
تعيين الركن من القيام
٥٧ ص
(٢٩)
المشهور وجوب الاستقلال في القيام
٦١ ص
(٣٠)
هل يجب الاعتماد على الرجلين معا " في القيام؟
٦٣ ص
(٣١)
هل تبطل الصلاة لو أخل المصلي بالاستقلال؟
٦٤ ص
(٣٢)
يجب نصب فقار الظهر في القيام
٦٥ ص
(٣٣)
اطراق الرأس لا يخل بالانتصاب
٦٥ ص
(٣٤)
لا يجوز تباعد الرجلين بما يخرج عن حد القيام
٦٥ ص
(٣٥)
جواز الاستعانة في حال النهوض
٦٦ ص
(٣٦)
العاجز عن القيام على الوجه المتقدم يجب عليه القيام بقدر الامكان
٦٦ ص
(٣٧)
لو عجز عن القيام بالكلية انتقل إلى الجلوس
٦٧ ص
(٣٨)
حد العجز المسوغ للقعود
٦٧ ص
(٣٩)
الانتقال إلى المرتبة الدنيا بالألم الشديد وباخبار الطبيب
٧١ ص
(٤٠)
يستحب للمصلي قاعدا " ان يتربع قارئا " ويثني رجليه راكعا "
٧٣ ص
(٤١)
وجوب القيام للركوع عند التمكن منه
٧٣ ص
(٤٢)
هل تجب الطمأنينة في القيام للركوع عند التمكن منه؟
٧٤ ص
(٤٣)
لو عجز عن القعود مستقلا قعد معتمدا " أو منحنيا "
٧٥ ص
(٤٤)
لو عجز القعود بالكلية صلى مضطجعا "
٧٥ ص
(٤٥)
هل يتخير في الاضطجاع بين الجانبين أو يتقدم اليمين على اليسار؟
٧٧ ص
(٤٦)
الاخبار الدالة على الاستلقاء بعد تعذر الجلوس
٧٨ ص
(٤٧)
الايماء بالرأس للركوع والسجود في الاضطجاع والاستلقاء
٧٩ ص
(٤٨)
الايماء بالعينين مع العجز عن الايماء بالرأس
٨٠ ص
(٤٩)
لو قدر المريض الذي فرضه الايماء على رفع موضع السجود وجب
٨١ ص
(٥٠)
هل يضع على جبهته شيئا " حال الايماء؟
٨١ ص
(٥١)
حكم من تجدد له العجز عن المرتبة العليا
٨٤ ص
(٥٢)
من تجدد له العجز عن المرتبة العليا هل يقرأ في حال الانتقال إلى الدنيا؟
٨٤ ص
(٥٣)
حكم من تجددت له القدرة على المرتبة العليا
٨٦ ص
(٥٤)
ما يستحب للمصلي في حال القيام
٨٧ ص
(٥٥)
ما يستحب في القيام للصلاة
٨٩ ص
(٥٦)
هل القراءة في الصلاة ركن؟
٩١ ص
(٥٧)
وجوب الفاتحة في كل من الثنائية وأوليي غيرها
٩٤ ص
(٥٨)
هل تتعين الفاتحة في النافلة؟
٩٤ ص
(٥٩)
لا يجوز الاخلال بشئ من الفاتحة
٩٤ ص
(٦٠)
هل القراءات السبع متواترة؟
٩٥ ص
(٦١)
رواية العامة ان القرآن نزل على سبعة أحرف
٩٩ ص
(٦٢)
كلام الجزري المقرئ الدال على عدم تواتر القراءات
١٠١ ص
(٦٣)
الاخبار الدالة على التغيير في بعض الآيات.
١٠٢ ص
(٦٤)
البسملة آية من كل سورة إلا سورة براءة
١٠٥ ص
(٦٥)
وجوب تعلم الفاتحة في سعة الوقت والائتمام أو القراءة من المصحف عند ضيقه
١٠٩ ص
(٦٦)
حكم من جهل الفاتحة وتعذر عليه الائتمام والقراءة من المصحف
١١٠ ص
(٦٧)
لا يجوز القراءة بغير العربية
١١٣ ص
(٦٨)
حكم العاجز عن العربية
١١٣ ص
(٦٩)
وجوب اخراج الحروف من مخارجها
١١٤ ص
(٧٠)
هل تجب السورة في الفريضة؟
١١٥ ص
(٧١)
الاخبار التي استدل بها على استحباب السورة
١١٦ ص
(٧٢)
ما استدل به على وجوب السورة
١١٨ ص
(٧٣)
نتيجة البحث
١٢٣ ص
(٧٤)
يجب الترتيب بين الحمد والسورة
١٢٣ ص
(٧٥)
لو قدم المصلي السورة عامدا "
١٢٤ ص
(٧٦)
لو قدم المصلي السورة ساهيا "
١٢٥ ص
(٧٧)
لا يجوز ان يقرأ ما يفوت الوقت بقراءته
١٢٥ ص
(٧٨)
وجوب تعلم السورة على القول بوجوبها
١٢٦ ص
(٧٩)
حكم من جهل السورة أو بعضها وضاق الوقت
١٢٦ ص
(٨٠)
قراءة الأخرس
١٢٦ ص
(٨١)
الجهر في الصبح وأوليي المغرب والعشاء والاخفاء في الباقي
١٢٩ ص
(٨٢)
تحديد الجهر والاخفاء
١٣٧ ص
(٨٣)
لا جهر على النساء في موضع الجهر
١٤١ ص
(٨٤)
هل صوت المرأة عورة؟
١٤١ ص
(٨٥)
هل يجب الاخفاء على المرأة في الصلاة الاخفائية؟
١٤٢ ص
(٨٦)
وجوب الجهر على القول به انما هو في القراءة خاصة
١٤٢ ص
(٨٧)
معذورية الجاهل بوجوب الجهر والاخفاء
١٤٣ ص
(٨٨)
القضاء يتبع الأداء في الجهر والاخفاء
١٤٣ ص
(٨٩)
لو اختلف حكم القاضي والمقضي عنه
١٤٤ ص
(٩٠)
المستحب في نوافل النهار الاخفاء وفي نوافل الليل الاجهار
١٤٤ ص
(٩١)
حكم القرن بين السورتين في الفريضة
١٤٥ ص
(٩٢)
ما يتحقق به القران
١٥٠ ص
(٩٣)
موضع الخلاف في القران صورة قصد الجزئية للقراءة الواجبة
١٥١ ص
(٩٤)
لا بأس بالقران بين السورتين في النافلة
١٥١ ص
(٩٥)
صلاة الآيات مستثناة من الحكم بحرمة القرآن أو كراهته في الفريضة
١٥٢ ص
(٩٦)
حرمة قراءة العزائم الأربع في الفرائض
١٥٢ ص
(٩٧)
مناقشة صاحب المدارك في حرمة قراءة العزائم في الفرائض
١٥٦ ص
(٩٨)
دفع مناقشة صاحب المدارك في المقام
١٥٦ ص
(٩٩)
لو قرأ المصلي العزيمة عمدا " في الفريضة
١٥٧ ص
(١٠٠)
لو قرأ المصلي العزيمة سهوا " في الفريضة
١٥٨ ص
(١٠١)
يجوز قراءة العزائم في النوافل
١٦٠ ص
(١٠٢)
استحباب التكبير عند رفع الرأس من سجود العزيمة
١٦٠ ص
(١٠٣)
استحباب الاستعاذة قبل القراءة في الركعة الأولى من كل صلاة
١٦١ ص
(١٠٤)
كيفية الاستعاذة
١٦٢ ص
(١٠٥)
هل يستحب الاخفاء في الاستعاذة؟
١٦٤ ص
(١٠٦)
كلام الشهيد الثاني في شرح النفلية في الاستعاذة
١٦٥ ص
(١٠٧)
الاعتراض على كلام الشهيد الثاني في المقام
١٦٦ ص
(١٠٨)
الجهر بالبسملة في مقام الاخفاء
١٦٧ ص
(١٠٩)
استحباب الترتيل في القراءة
١٧٢ ص
(١١٠)
تعريف الترتيل
١٧٢ ص
(١١١)
كلام والد المجلسي في الترتيل
١٧٤ ص
(١١٢)
القراءة بسورة المفصل
١٧٦ ص
(١١٣)
ما يقرأ في الفرائض من السور
١٧٨ ص
(١١٤)
ما يقرأ في المغرب والعشاء ليلة الجمعة
١٨١ ص
(١١٥)
ما يقرأ في صبح يوم الجمعة
١٨٢ ص
(١١٦)
ما يقرأ في ظهر يوم الجمعة
١٨٣ ص
(١١٧)
ما يقرأ في عصر يوم الجمعة
١٨٦ ص
(١١٨)
نقل المحقق القول بوجوب الجمعة والمنافقين في ظهر الجمعة وعصرها
١٨٧ ص
(١١٩)
ما يقرأ في صبحي الاثنين والخميس
١٨٨ ص
(١٢٠)
ما يقرأ في نوافل الليل والنهار من السور والجهر والاخفاء فيها
١٨٩ ص
(١٢١)
الجهر بالظهر يوم الجمعة
١٨٩ ص
(١٢٢)
السكوت بعد القراءة
١٩٠ ص
(١٢٣)
الموالاة في القراءة
١٩٢ ص
(١٢٤)
التأمين في الصلاة
١٩٦ ص
(١٢٥)
هل تعتبر الضحى والانشراح والفيل والإيلاف سورتين أو أربع؟
٢٠٢ ص
(١٢٦)
العدول من سورة الى أخرى
٢٠٧ ص
(١٢٧)
العدول من غير الجحد والتوحيد
٢١١ ص
(١٢٨)
العدول من التوحيد والجحد إلى غير الجمعة والمنافقين
٢١٥ ص
(١٢٩)
هل تبطل الصلاة بالعدول على القول بحرمته؟
٢١٥ ص
(١٣٠)
العدول من التوحيد والجحد إلى الجمعة والمنافقين
٢١٧ ص
(١٣١)
الاشكال في العدول من الجحد إلى الجمعة والمنافقين
٢١٧ ص
(١٣٢)
هل يعتبر في العدول هنا عدم بلوغ النصف أو تجاوزه؟
٢١٨ ص
(١٣٣)
هل يعتبر في العدول هنا ان تكون قراءة الأولى سهوا "؟
٢١٩ ص
(١٣٤)
هل يجوز العدول من التوحيد والجحد إلى السورتين في غير صلاة الجمعة؟
٢٢٠ ص
(١٣٥)
هل يعيد البسملة عند العدول؟
٢٢٢ ص
(١٣٦)
ايراد الشهيد الثاني على العلامة في المقام.
٢٢٥ ص
(١٣٧)
الصور الخمس للعدول من السورة
٢٢٥ ص
(١٣٨)
هل يجب قصد سورة معينة قبل البسملة؟
٢٢٨ ص
(١٣٩)
كلام ابن أبي عقيل المتضمن عدم وجوب الفاتحة في بعض الموارد
٢٣٠ ص
(١٤٠)
المعوذتان من القرآن
٢٣٠ ص
(١٤١)
لا قراءة في الأخيرتين زائدا " على الحمد
٢٣٢ ص
(١٤٢)
قراءة السورة الواحدة في الركعتين
٢٣٢ ص
(١٤٣)
هل يجب على المصلي ان يكف عن القراءة إذا أراد ان يتقدم؟
٢٣٣ ص
(١٤٤)
وظيفة المصلي خلف من لا يقتدي بصلاته
٢٣٣ ص
(١٤٥)
الركوع ركن تبطل الصلاة بزيادته ونقصه
٢٣٤ ص
(١٤٦)
حد الانحناء الواجب في الركوع
٢٣٦ ص
(١٤٧)
لا يجزئ الانخناس في الركوع
٢٤٠ ص
(١٤٨)
الراكع خلقة يزيد في الانحناء يسيرا "
٢٤١ ص
(١٤٩)
يجب على المصلي ان يقصد بهويه الركوع
٢٤١ ص
(١٥٠)
لو تعذر الانحناء للركوع اتى بالمقدور
٢٤١ ص
(١٥١)
ركوع ذي اليدين الطويلتين أو القصير تين
٢٤٢ ص
(١٥٢)
لو شك بعد الانتصاب في اكمال الانحناء
٢٤٢ ص
(١٥٣)
وجوب الطمأنينة في الركوع
٢٤٢ ص
(١٥٤)
لو تعذرت الطمأنينة في الركوع
٢٤٣ ص
(١٥٥)
رفع الرأس من الركوع
٢٤٤ ص
(١٥٦)
الطمأنينة قائما "
٢٤٤ ص
(١٥٧)
هل الواجب في الركوع والسجود مطلق الذكر أو خصوص التسبيح؟
٢٤٥ ص
(١٥٨)
الواجب من التسبيح في الركوع والسجود على القول بتعينه
٢٤٨ ص
(١٥٩)
تفسير ذكر الركوع والسمعلة
٢٥٦ ص
(١٦٠)
التكبير للركوع
٢٥٦ ص
(١٦١)
رفع اليدين بالتكبير قبل الركوع
٢٥٨ ص
(١٦٢)
رفع اليدين بعد الركوع والسجود
٢٥٩ ص
(١٦٣)
التكبير عند رفع اليدين بعد الركوع والسجود
٢٦٠ ص
(١٦٤)
ما اشتملت عليه صحيحة حماد من آداب الركوع
٢٦٢ ص
(١٦٥)
ما اشتمل عليه صحيحة زرارة من آداب الركوع
٢٦٣ ص
(١٦٦)
ما اشتمل عليه الفقه الرضوي من آداب الركوع
٢٦٣ ص
(١٦٧)
التنافي بين صحيح حماد وصحيحي زرارة في التغميض حال الركوع والنظر إلى ما بين القدمين
٢٦٤ ص
(١٦٨)
التنافي بين خبري حماد وزرارة في التكبير للسجود حال القيام وحال الهوي
٢٦٤ ص
(١٦٩)
السمعلة يأتي بها المصلي بعد الاستقرار قائما
٢٦٥ ص
(١٧٠)
ما يستحب للامام والمأموم والمنفرد من الذكر بعد الركوع
٢٦٥ ص
(١٧١)
تفسير السمعلة
٢٦٧ ص
(١٧٢)
وظيفة الامام والمأموم والمنفرد في الذكر في الركوع وبعد الرفع من حيث الجهر والاخفات
٢٦٨ ص
(١٧٣)
الصلاة على النبي وآله (ص) في الركوع والسجود
٢٦٨ ص
(١٧٤)
الصلاة على النبي وآله (ص) في الركوع والسجود
٢٦٩ ص
(١٧٥)
نهاية الكمال في عدد التسبيح في الركوع والسجود
٢٧١ ص
(١٧٦)
استحباب تفريج الأصابع في الركوع
٢٧١ ص
(١٧٧)
التطبيق في الركوع
٢٧٢ ص
(١٧٨)
هل يكره جعل اليدين تحت الثياب في الركوع؟
٢٧٢ ص
(١٧٩)
كثرة اللبث في الركوع والسجود وكثرة الدعاء
٢٧٣ ص
(١٨٠)
وجوب السجود وركنيته
٢٧٣ ص
(١٨١)
الاشكال في ركنية السجود
٢٧٤ ص
(١٨٢)
النصوص الدالة على صحة الصلاة مع نسيان السجدة الواحدة
٢٧٤ ص
(١٨٣)
دعوى ركنية السجدة الواحدة وردها
٢٧٥ ص
(١٨٤)
وجوب السجود على سبعة أعظم
٢٧٦ ص
(١٨٥)
لا يجب الاستيعاب في ما عدا الجبهة من أعضاء السجود
٢٧٧ ص
(١٨٦)
هل يجوز السجود على ظاهر الكفين؟
٢٧٨ ص
(١٨٧)
يكفي في الابهامين الظاهر والباطن
٢٧٨ ص
(١٨٨)
وجوب الاعتماد على مواضع الأعضاء في السجود
٢٧٩ ص
(١٨٩)
هل يجب مجافاة البطن عن الأرض في السجود؟
٢٧٩ ص
(١٩٠)
وجوب وضع الجبهة على ما يصح السجود عليه
٢٨٠ ص
(١٩١)
ما يجب وضعه على الأرض ونحوها من الجبهة
٢٨٠ ص
(١٩٢)
وجوب الانحناء في السجود حتى يساوى موضع الجبهة الموقف واستثناء العلو قدر لبنة
٢٨٣ ص
(١٩٣)
يجوز انخفاض موضع السجود بأزيد من قدر لبنة
٢٨٥ ص
(١٩٤)
حكم سائر المساجد من حيث المساواة. في العلو والهبوط
٢٨٦ ص
(١٩٥)
لو وقعت جبهة المصلي على ما لا يصح السجود عليه
٢٨٧ ص
(١٩٦)
وجوب الذكر حال السجود
٢٨٩ ص
(١٩٧)
وجوب الطمأنينة في السجود
٢٨٩ ص
(١٩٨)
رفع الرأس بعد السجدة الأولى والجلوس مطمئنا "
٢٩٠ ص
(١٩٩)
التكبير للاخذ في السجود والرفع منه
٢٩٠ ص
(٢٠٠)
التكبير قبل السجود قائما "
٢٩٠ ص
(٢٠١)
استحباب وضع اليدين قبل الركعتين على الأرض
٢٩١ ص
(٢٠٢)
استحباب وضع اليدين قبل الركعتين على الأرض
٢٩١ ص
(٢٠٣)
استحباب التجنيح حال السجود
٢٩٢ ص
(٢٠٤)
استحباب مباشرة الأرض بالكفين
٢٩٣ ص
(٢٠٥)
استحباب السجود على الأرض
٢٩٤ ص
(٢٠٦)
استحباب الارغام بالأنف
٢٩٤ ص
(٢٠٧)
تعريف الارغام من الانف
٢٩٦ ص
(٢٠٨)
موضع الارغام من الانف
٢٩٧ ص
(٢٠٩)
هل يشترط في الارغام بالأنف ما يشترط في الجبهة؟
٢٩٨ ص
(٢١٠)
استحباب الدعاء حال السجود
٢٩٨ ص
(٢١١)
استحباب زيادة التمكن في السجود
٣٠٠ ص
(٢١٢)
استحباب رفع الشعر عن الجبهة للمرأة
٣٠١ ص
(٢١٣)
كشف غير الجبهة من الأعضاء
٣٠١ ص
(٢١٤)
النظر حال السجود إلى طرف الانف
٣٠١ ص
(٢١٥)
النظر حال الجلوس بين السجدتين إلى الحجر
٣٠١ ص
(٢١٦)
استحباب مساواة المسجد للموقف
٣٠٢ ص
(٢١٧)
استحباب وضع اليدين حال السجود حيال المنكبين أو الوجه
٣٠٢ ص
(٢١٨)
التورك بين السجدتين وفى جلسة الاستراحة والتشهد
٣٠٥ ص
(٢١٩)
استحباب الدعاء بعد الجلوس من السجدة الأولى
٣٠٦ ص
(٢٢٠)
كيفية النهوض وما يقال فيه
٣٠٧ ص
(٢٢١)
الاحكام المستفادة من الاخبار الواردة في المقام
٣٠٩ ص
(٢٢٢)
التكبير عند القيام من التشهد الأول
٣١٠ ص
(٢٢٣)
التخيير في اختلاف الاخبار
٣١٢ ص
(٢٢٤)
متى يكبر لرفع الرأس من السجدة الثانية؟
٣١٢ ص
(٢٢٥)
حكم الاقعاء في جلوس الصلاة
٣١٢ ص
(٢٢٦)
كيفية الاقعاء
٣١٣ ص
(٢٢٧)
ما يستفاد من الاخبار الواردة في الاقعاء
٣١٦ ص
(٢٢٨)
مذهب العامة في الاقعاء
٣١٨ ص
(٢٢٩)
الاشكال في جواز الجلوس على العقبين معتمدا " على صدور القدمين
٣١٩ ص
(٢٣٠)
من كان في موضع سجوده ما يمنع من السجود عليه
٣١٩ ص
(٢٣١)
النفخ في موضع السجود في الصلاة
٣٢٣ ص
(٢٣٢)
الاخبار الواردة في سجدات القرآن
٣٢٥ ص
(٢٣٣)
وجوب السجود في العزائم الأربع واستحبابه في غيرها
٣٣١ ص
(٢٣٤)
عدد سجدات القرآن
٣٣٢ ص
(٢٣٥)
وجوب السجود على القارئ والمستمع والخلاف في السامع
٣٣٢ ص
(٢٣٦)
موضع السجود في العزائم الأربع
٣٣٣ ص
(٢٣٧)
لا يعتبر في سجود التلاوة الطهارة من الحدث
٣٣٥ ص
(٢٣٨)
لا يعتبر في سجود التلاوة ستر العورة والطهارة من الخبث واستقبال القبلة
٣٣٦ ص
(٢٣٩)
هل يعتبر في سجود التلاوة السجود على باقي المساجد؟
٣٣٦ ص
(٢٤٠)
التكبير في سجود التلاوة
٣٣٧ ص
(٢٤١)
الذكر في سجود التلاوة
٣٣٨ ص
(٢٤٢)
سجود التلاوة في أوقات كراهة النوافل
٣٣٨ ص
(٢٤٣)
فورية سجود التلاوة
٣٣٩ ص
(٢٤٤)
هل يتعدد سجود التلاوة بتعدد السبب
٣٤٠ ص
(٢٤٥)
الاخبار الوارد في سجدة الشكر
٣٤١ ص
(٢٤٦)
انكار العامة لسجدة الشكر بعد الصلاة
٣٤٦ ص
(٢٤٧)
تعفير الخدين والجبينين في سجود الشكر
٣٤٧ ص
(٢٤٨)
مسح الوجه باليد بعد سجود الشكر وما نالته من بدنه
٣٤٨ ص
(٢٤٩)
ليس في سجود الشكر تكبير ولا رفع ولا تشهد ولا تسليم
٣٤٩ ص
(٢٥٠)
هل يستحب التكبير لرفع الرأس من سجود الشكر؟
٣٤٩ ص
(٢٥١)
هل يشترط في سجود الشكر وضع الجبهة على ما يصح السجود عليه؟
٣٤٩ ص
(٢٥٢)
هل يعتبر في سجود الشكر وضع المساجد السبعة؟
٣٥٠ ص
(٢٥٣)
استحباب سجود الشكر عند تجدد النعم ودفع النقم
٣٥٠ ص
(٢٥٤)
التعدد في سجود الشكر أفضل
٣٥١ ص
(٢٥٥)
استحباب إطالة السجود
٣٥٢ ص
(٢٥٦)
حكم القنوت
٣٥٣ ص
(٢٥٧)
الاخبار التي يستدل بها لوجوب القنوت
٣٥٣ ص
(٢٥٨)
الاخبار التي يستدل بها لاستحباب القنوت
٣٥٥ ص
(٢٥٩)
الجمع بين اخبار القنوت
٣٥٦ ص
(٢٦٠)
الاستناد في وجوب القنوت إلى لفظ الدعاء في الخبر الوارد في فرائض الصلاة
٣٥٨ ص
(٢٦١)
الاستدلال على وجوب القنوت بالآية
٣٥٩ ص
(٢٦٢)
رد الاستدلال على وجوب القنوت بالآية
٣٦٠ ص
(٢٦٣)
رد قول ابن أبي عقيل بوجوب القنوت في الصلاة الجهرية
٣٦٢ ص
(٢٦٤)
الاشكال في نسبة القول بوجوب القنوت إلى الصدوق
٣٦٢ ص
(٢٦٥)
محل القنوت
٣٦٢ ص
(٢٦٦)
لو نسي القنوت قبل الركوع
٣٦٤ ص
(٢٦٧)
ما يقال في القنوت
٣٦٦ ص
(٢٦٨)
القنوت بالفارسية
٣٧١ ص
(٢٦٩)
الأقوال في قنوت صلاة الجمعة
٣٧٢ ص
(٢٧٠)
الاخبار الواردة في قنوت صلاة الجمعة
٣٧٥ ص
(٢٧١)
الجمع بين الاخبار الدالة على قول المفيد وأخبار القول المشهور
٣٧٨ ص
(٢٧٢)
رد قول الصدوق بأن القنوت في صلاة الجمعة في الركعة الثانية
٣٧٨ ص
(٢٧٣)
جمع المحقق بين أخبار قنوت الجمعة
٣٨٠ ص
(٢٧٤)
جمع المحقق بين أخبار قنوت الجمعة
٣٨١ ص
(٢٧٥)
استحباب الجهر بالقنوت للامام والمنفرد والاخفاء للمأموم
٣٨٢ ص
(٢٧٦)
استحباب تطويل القنوت
٣٨٣ ص
(٢٧٧)
استحباب التكبير للقنوت
٣٨٤ ص
(٢٧٨)
رفع اليدين في حال القنوت
٣٨٥ ص
(٢٧٩)
مسح الوجه باليدين وامرارهما على اللحية والصدر بعد بعد القنوت
٣٨٧ ص
(٢٨٠)
الأقوال في الأفضل من القراءة والتسبيح في الركعتين الأخيرتين
٣٨٨ ص
(٢٨١)
الاخبار الدالة على أفضلية التسبيح مطلقا " في الركعتين الأخير تين وما يرجع إليها من التحقيق
٣٨٩ ص
(٢٨٢)
دليل أفضلية القراءة مطلقا " في الركعتين الأخيرتين ودفعه
٣٩٨ ص
(٢٨٣)
كلام المجلسي (قدس سره) في المقام
٣٩٨ ص
(٢٨٤)
النظر في كلام المجلسي في المقام
٣٩٩ ص
(٢٨٥)
الاستدلال على أفضلية القراءة مطلقا " بخبر الاحتجاج ودفعه
٤٠٠ ص
(٢٨٦)
دليل التخيير مطلقا " ودفعه
٤٠٠ ص
(٢٨٧)
دليل أفضلية القراءة للامام ودفعه
٤٠١ ص
(٢٨٨)
كلام صاحب المدارك في المقام
٤٠٣ ص
(٢٨٩)
النظر في كلام صاحب المدارك في المقام
٤٠٥ ص
(٢٩٠)
كلام المحقق الأردبيلي في المقام ونقده
٤١٠ ص
(٢٩١)
الأقوال في كيفية التسبيح في الركعتين الأخيرتين وما يستدل به لها
٤١٢ ص
(٢٩٢)
هل يجزئ مطلق الذكر في الركعتين الأخيرتين؟
٤١٧ ص
(٢٩٣)
هل يبقى التخيير في الأخيرتين لناسي القراءة في الأوليين
٤١٨ ص
(٢٩٤)
الأقوال في أخيرتي المأموم في الرباعية وأخيرته في الثلاثية
٤٢٢ ص
(٢٩٥)
ما يقتضيه التحقيق في المقام
٤٢٥ ص
(٢٩٦)
هل الزائد على الأقل على القول بالتخيير واجب أو مستحب؟
٤٢٨ ص
(٢٩٧)
الاشكال في وجود الدليل على وجوب الزائد على الأقل
٤٢٨ ص
(٢٩٨)
الاشكال في معقولية وجوب الزائد على الأقل
٤٢٩ ص
(٢٩٩)
كيف يتصف الزائد على الأقل بالوجوب والاستحباب؟
٤٣٠ ص
(٣٠٠)
محل البحث في الزائد المتصف بالوجوب والاستحباب
٤٣١ ص
(٣٠١)
هل يجب المضي بعد الشروع في الزائد على الأقل؟
٤٣٢ ص
(٣٠٢)
جريان الخلاف في مسح الرأس وذكر الركوع والسجود
٤٣٣ ص
(٣٠٣)
هل يختلف التسبيح والمسح في الحكم؟
٤٣٤ ص
(٣٠٤)
هل يجب الترتيب في تسبيح الأخيرتين؟
٤٣٥ ص
(٣٠٥)
هل يجب الاخفاء في تسبيح الأخيرتين؟
٤٣٧ ص
(٣٠٦)
هل يجوز العدول بعد الشروع في أحد الفردين إلى الآخر؟
٤٣٨ ص
(٣٠٧)
لو شرع في أحد الفردين بغير قصد أو قصد أحدهما فسبق لسانه إلى الآخر
٤٣٨ ص
(٣٠٨)
هل تجب الموالاة في تسبيح الأخيرتين؟
٤٣٩ ص
(٣٠٩)
تجب مراعاة اللفظ المخصوص بالتسبيح باللسان العربي
٤٣٩ ص
(٣١٠)
ليس في تسبيح الأخيرتين بسملة
٤٣٩ ص
(٣١١)
لو شك في عدد التسبيح بنى على الأقل
٤٤٠ ص
(٣١٢)
هل يستحب الزيادة على لأنثى عشر في تسبيح الأخيرتين؟
٤٤٠ ص
(٣١٣)
وجوب التشهد في الصلاة
٤٤٠ ص
(٣١٤)
الاخبار الواردة في التشهد
٤٤١ ص
(٣١٥)
ما يدل على وجوب التشهد من هذه الاخبار وتوجيه ما يدل على كفاية الشهادة الأولى في التشهد الأول
٤٤٤ ص
(٣١٦)
التشهد الواجب
٤٤٤ ص
(٣١٧)
توجيه ما دل على كفاية كل ما يقال في التشهد
٤٤٥ ص
(٣١٨)
توجيه ما دل على صحة الصلاة بالحدث قبل التشهد
٤٤٥ ص
(٣١٩)
توجيه اخبار التشهد الخالية من الصلاة على النبي (ص)
٤٤٨ ص
(٣٢٠)
ما تضمنه خبر على بن جعفر من الاحكام
٤٤٩ ص
(٣٢١)
أفضل التشهد
٤٥٠ ص
(٣٢٢)
افتتاح التشهد
٤٥٢ ص
(٣٢٣)
اختصاص التحيات بالتشهد الثاني
٤٥٢ ص
(٣٢٤)
تفسير التحيات في التشهد
٤٥٣ ص
(٣٢٥)
لو غير الترتيب أو لم يأت بحرف العطف في الشهادتين
٤٥٣ ص
(٣٢٦)
استحباب التورك وكراهة الاقعاء في التشهد
٤٥٤ ص
(٣٢٧)
دليل استحباب النظر حال التشهد إلى الحجر وطرف الانف
٤٥٤ ص
(٣٢٨)
حكم الجاهل بالتشهد
٤٥٤ ص
(٣٢٩)
عبارة الصلاة على محمد وآله (ص)
٤٥٥ ص
(٣٣٠)
وجوب إضافة الصلاة على النبي وآله (ص) إلى التشهد
٤٥٦ ص
(٣٣١)
هل تجب الصلاة على النبي وآله (ص) حيثما ذكر؟
٤٦٠ ص
(٣٣٢)
ما يتحقق به ذكره (ص)
٤٦٤ ص
(٣٣٣)
تبعية الال له (ص) في الوجوب والاستحباب
٤٦٤ ص
(٣٣٤)
تأدي الصلاة عليه وعليهم (ص) كيف اتفق
٤٦٦ ص
(٣٣٥)
لو سمع ذكره (ص) في حال الصلاة
٤٦٧ ص
(٣٣٦)
فورية الصلاة عليه وآله (ص) عند ذكره (ص)
٤٦٧ ص
(٣٣٧)
الاخبار الواردة في فضل الصلاة عليهم (ص)
٤٦٨ ص
(٣٣٨)
هل التسليم في الصلاة واجب أو مستحب؟
٤٧١ ص
(٣٣٩)
تقريب صاحب المدارك استحباب التسليم في الصلاة
٤٧٣ ص
(٣٤٠)
نقد كلام صاحب المدارك في المقام
٤٧٥ ص
(٣٤١)
رد صاحب المدارك حجة القائلين بوجوب التسليم
٤٧٨ ص
(٣٤٢)
ما يرد على صاحب المدارك في رده حجة الموجبين
٤٧٩ ص
(٣٤٣)
التسليم واجب خارج
٤٨٢ ص
(٣٤٤)
الصيغة الواجبة في التسليم
٤٨٥ ص
(٣٤٥)
ما يخرج به المكلف من الصلاة
٤٨٦ ص
(٣٤٦)
كيفية تسليم الامام والمأموم والمنفرد
٤٩٠ ص
(٣٤٧)
الاخبار الواردة في كيفية تسليم المصلي
٤٩١ ص
(٣٤٨)
ما يستفاد من هذه الاخبار في تسليم الامام
٤٩٣ ص
(٣٤٩)
ما يستفاد من هذه الاخبار في تسليم المأموم
٤٩٤ ص
(٣٥٠)
ما يستفاد من هذه الاخبار في تسليم المنفرد
٤٩٥ ص
(٣٥١)
كلام الصدوق في كيفية التسليم
٤٩٥ ص
(٣٥٢)
مستند الصدوق في ما ذكره من كيفية التسليم
٤٩٦ ص
(٣٥٣)
ما اشتمل عليه مستند الصدوق من الاحكام الغريبة
٤٩٧ ص
(٣٥٤)
النظر في متابعة الشهيد لابني بابويه
٤٩٧ ص
(٣٥٥)
حكم السلام على النبي (ص) في التشهد الأخير
٤٩٨ ص
(٣٥٦)
كلام الشهيد المتضمن للأقوال في حكم التسليم
٤٩٩ ص
(٣٥٧)
التعليق على كلام الشهيد في المقام
٥٠٠ ص
(٣٥٨)
ما هو الواجب على القول بوجوب التسليم
٥٠١ ص
(٣٥٩)
من يقصده المصلي بالسلام
٥٠٢ ص
(٣٦٠)
هل يجب رد هذا السلام؟
٥٠٢ ص
(٣٦١)
هل يجب قصد الخروج على القول بوجوب التسليم؟
٥٠٤ ص
(٣٦٢)
هل يجوز الاكتفاء بقوله " سلام عليكم؟
٥٠٥ ص
(٣٦٣)
ختام في التعقيب
٥٠٥ ص
(٣٦٤)
حقيقة التعقيب
٥٠٦ ص
(٣٦٥)
ما ورد في فضل التعقيب
٥٠٩ ص
(٣٦٦)
تحقيق في شخصية عبد الله بن سبأ
٥١١ ص
(٣٦٧)
فضل تسبيح الزهراء (ع)
٥١٥ ص
(٣٦٨)
الاخبار الواردة في تسبيح الزهراء (ع)
٥١٦ ص
(٣٦٩)
كيفية تسبيح الزهراء (ع)
٥١٩ ص
(٣٧٠)
كلام الشيخ البهائي في كيفية تسبيح الزهراء (ع)
٥١٩ ص
(٣٧١)
التعليق على كلام الشيخ البهائي في المقام
٥٢١ ص
(٣٧٢)
توجيه الروايات الدالة على تقديم التسبيح عند النوم
٥٢٢ ص
(٣٧٣)
الأفضل التسبيح بالتربة الحسينية
٥٢٤ ص
(٣٧٤)
ما يستحب بعد كل صلاة
٥٢٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص

الحدائق الناضرة - المحقق البحراني - ج ٨ - الصفحة ٥١١ - تحقيق في شخصية عبد الله بن سبأ

" قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) من جلس في مصلاه ثانيا رجله وكل الله به ملكا فقال له ازدد شرفا تكتب لك الحسنات وتمحى عنك السيئات وتثبت لك الدرجات حتى تنصرف " وروى في كتاب دعائم الاسلام مثله (١) إلا أن فيه " ثانيا رجليه ".
وروى في التهذيب مسندا عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) (٢) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) ورواه في الفقيه (٣) مرسلا " أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يديه إلى السماء ولينصب في الدعاء؟ فقال ابن سبأ يا أمير المؤمنين أليس الله بكل مكان؟ قال (عليه السلام) بلى. قال فلم يرفع يديه إلى السماء؟ قال أو ما تقرأ: " وفي السماء رزقكم وما توعدون " (٤) فمن أين يطلب الرزق إلا من موضعه، وموضع الرزق وما وعد الله السماء " قيل المراد بالسماء السحاب وبالرزق المطر لأنه سبب الأقوات، وما توعدون أي من الثواب لأن الجنة فوق السماء السابعة أو لأن الأعمال وثوابها مكتوبة مقدرة في السماء، والحاصل أنه لما كان تقدير الرزق وأسبابه في السماء والمثوبات الأخروية وتقديرها في السماء ناسب رفع اليد إليها في طلب الأمور الدنيوية والأخروية في التعقيب وغيره. وابن سبا هذا هو الذي كان يزعم أن أمير المؤمنين (عليه السلام) إله فاستتابه أمير المؤمنين ثلاثة أيام فلم يتب فأحرقه (٥).

(١) مستدرك الوسائل الباب ١ من التعقيب (٢) الوسائل الباب ٢٩ من التعقيب (٣) الوسائل الباب ٢٩ من التعقيب (٤) سورة الذاريات، الآية ٢٢ (٥) قال العلامة في القسم الثاني من الخلاصة: عبد الله سبأ غال ملعون أحرقه أمير المؤمنين " ع " بالنار، كان يزعم أن عليا " ع " إله وأنه نبي. وفي تنقيح المقال ج ٢ ص ١٨٣ عن الشيخ الطوسي في باب أصحاب أمير المؤمنين " ع ": عبد الله بن سبأ الذي رجع إلى الكفر وأظهر الغلو.
وفي رجال الكشي ص ٧٠ " أن الأئمة " ع " يبرأون منه لأنه كان يدعى النبوة ويزعم أن عليا " ع " هو الله فاستتابه ثلاثة أيام فلم يرجع فأحرقه بالنار وأحرق سبعين رجلا ادعوا فيه ذلك " وذلك مضمون ما رواه بطرقه عن السجاد والباقر والصادق " عليهم السلام " وهو خمس روايات. وقد نقل في الوسائل اثنتين منها في الباب ٢ من حد مرتد. أقول:
أن هذه الروايات الواردة عن أئمة أهل البيت " عليهم السلام " والكلمات الصادرة من أعلام الشيعة دليل قاطع وبرهان ساطع على سخط أئمة الشيعة وأعلامهم على هذا الرجل وأنهم يبرأون منه لكفره وغلوه بل بعض الروايات تصرح - كما في كلام الكشي - بأن عليا " ع " أحرق سبعين رجلا ادعوا فيه ذلك، مما يدل على تنفيذ حكم الاعدام فيه وفي كل من قال بمقالته. ولا يخفى أن المقارنة بين الرواية المتقدمة في المتن وهذه الروايات الخمس تقتضي أن هذا الانحراف كان في زمان متأخر عن المحاورة بينه وبين الإمام " ع " التي اشتملت عليها الرواية. ومع هذا كله فقد وجد أعداء الشيعة في هذه الشخصية خير وسيلة لتحطيم مذهب الشيعة الذي تأسس وتكون على ضوء قول الله تعالى في سورة المائدة " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون " وقول النبي " ص " في حديث الغدير " من كنت مولاه فهذا على مولاه " بعد قوله " ص " " ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم " وقول المسلمين " اللهم بلى " وقوله " ص " " على مع الحق والحق مع علي يدور معه حيثما دار " وقوله " ص " لعلى " ع " " أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " إلى غير ذلك مما يدل على المطلوب، ووجدوا فيه خير وسيلة لتشويه مذهب أهل البيت " ع " الذين أنزل الله فيهم آية التطهير وأوصى النبي " ص " بالتمسك بهم وقرنهم بالقرآن في حديث الثقلين، فجعلوه المؤسس لمذهب التشيع والمبتدع لأصوله واعتبروه مأخوذا من اليهود، فالكشي - بعد أن حكى عن أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ووالى عليا " ع " وكأن يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى " ع " الغلو فقال في اسلامه بعد وفاة رسول الله " ص " في علي " ع " مثل ذلك وكان أول من أشهر بالقول بفرض إمامة علي " ع " وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه وكفرهم - قال " فمن هنا قال من خالف الشيعة إن أصل التشيع والرفض مأخوذ من اليهودية " وقد تصدى المؤرخون لهذا الأمر كالطبري وابن عساكر وابن الأثير وأبي الفداء وابن كثير، وملخص ما ذكروه في هذه القصة - كما في مدخل كتاب عبد الله بن سبأ للعلامة الأستاذ السيد مرتضى العسكري ص ٢ - أن يهوديا من صنعاء اليمن يسمى عبد الله بن سبأ ويلقب بابن الأمة السوداء أظهر الاسلام في عصر عثمان واندس بين المسلمين وأخذ يتنقل في حواضرهم وعواصم بلادهم. الشام والكوفة والبصرة ومصر مبشرا بأن للنبي " ص " رجعة كما أن لعيسى بن مريم رجعة وأن عليا " ع " هو وصي محمد " ص " كما كان لكل نبي وصي وأن عليا خاتم الأوصياء كما كان محمد " ص " خاتم الأنبياء وأن عثمان غاصب هذا الحق وظالمه فيجب مناهضته لارجاع الحق إلى أهله، وأنه بث في البلاد الاسلامية دعاته وأشار عليهم أن يظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والطعن في الأمراء وتبعه على ذلك جماعات من المسلمين فيهم الصحابي الكبير والتابعي الصالح كأبي ذر وعمار بن ياسر ومحمد بن أبي حذيفة وعبد الرحمان بن عديس ومحمد بن أبي بكر وصعصعة ابن صوحان ومالك الأشتر إلى غيرهم من أبرار المسلمين وأخيارهم، وأن الثورة ضد عثمان كانت بتحريض السبأيين وأنهم حينما رأوا أن رؤساء الجيشين في حرب الجمل أخذوا يتفاهمون اجتمعوا ليلا وقرروا أن يندسوا بين الجيشين ويثيروا الحرب بكرة دون علم غيرهم ونفذوا هذا القرآن قبل أن يتنبه الجيشان وأن حرب الجمل وقعت هكذا دون أن يكون لرؤساء الجيشين فيها رأي أو علم. إلى هنا تنتهي القصة ولا يذكر بعد ذلك عن مصيرهم شئ. وقد جاء المتأخرون من أعداء الشيعة فطبلوا وزمروا لما كتبه أسلافهم فهذا السيد رشيد رضا يقول في كتاب السنة والشيعة ص ٤ - ٦ " كان التشيع للخليفة الرابع علي بن أبي طالب " ع " مبدأ تفرق هذا الأمة المحمدية في دينها وفي سياستها وكان مبتدع أصوله يهوديا اسمه عبد الله بن سبأ أظهر الاسلام خداعا ودعا إلى الغلو في علي " ع " لأجل تفريق هذه الأمة وافساد دينها ودنياها عليها " ثم يسرد القصة إلى ص ٦ من كتابه ويعلق عليها بما يهوى. وهذا أحمد أمين يقول في فجر الاسلام ص ١٣٦: " وتلمح وجه شبه بين رأي أبي ذر الغفاري وبين رأي مزدك في الناحية المالية فقط.. إلى أن يقول ولكن من أين أتاه هذا الرأي؟ يحدثنا الطبري عن جواب هذا السؤال فيقول إن ابن السوداء لقي أبا ذر فأوعز إليه ذلك " ثم ذكر في ص ٣١١ و ٣١٣ و ٣٣٠ ما يوافق مقالة صاحبه المتقدم وهذا الدكتور حسن إبراهيم حسن يذكر في كتابه تاريخ الاسلام السياسي ص ٣٤٧ مثل ذلك وهكذا المستشرقون. هذا. وأن كل من تعرض لهذه القصة من المؤرخين والباحثين ما عدا ابن عساكر أخذ هذه القصة من الطبري وأن الطبري وابن عساكر أخذاها من سيف بن عمر التميمي البرجمي الكوفي فكل هذا البناء يبتنى على هذا الأساس إذن فلننظر إلى قيمة هذا الأساس واعتباره، تصرح كتب الرجال في ترجمة سيف بن عمر بما يلي: " يروي عن خلق كثير من المجهولين. ضعيف الحديث. ليس بشئ. متروك يضع الحديث. وهو في الرواية ساقط. يروي الموضوعات عن الثقاة. عامة حديثه منكر. متهم بالوضع والزندقة " راجع فهرست ابن النديم ص ١٣٧ وميزان الاعتدال للذهبي ج ١ ص ٤٣٨ رقم ٣٥٨١ وتهذيب التهذيب ج ٤ ص ٢٩٥ نقلا عن جماعة من علماء الرجال كابن معين وأبي حاتم وأبي داود النسائي والدارقطني وابن عدي وابن حيان وعباس بن يحيى وغيرهم. فانظر أيها المنصف وتأمل في هذا المنطق الذي يسوغ الاقدام على هذه العظائم والطعن بكبار الصحابة والتابعين والحط من مقامهم بهذه القصة التي يقصها سيف بن عمر الذي ليست له أية قيمة عند علماء الرجال بل صرحوا بوضعه الحديث وزندقته، كل ذلك لإضاعة الحقائق والتمويه على البسطاء والسذج من الناس. هذا. ومن العجيب أن التأريخ الذي يصور شخصية عبد الله بن سبأ بهذه الصورة حتى أوصلها الرقم القياسي في التأثير على عواطف المسلمين وآرائهم وانتزاع عقائدهم ينهي قصته إلى حيث تقدم من إثارة حرب الجمل وبجهل كل شئ عنها بعد ذلك. وقال أحمد أمين في هامش ص ٣٣٠ من فجر الاسلام: " يذهب بعض الباحثين إلى أن عبد الله بن سباء رجل خرافي ليس له وجود تاريخي محقق ولكنا لم نر لهم من الأدلة ما يثبت مدعاهم " والظاهر أنه يقصد الدكتور طه حسين. هذا. وقد بحث العلامة الأستاذ السيد مرتضى العسكري دامت بركاته الموضوع بحثا وافيا وشرحه شرحا ضافيا وكشف الستار عن حقيقة أحاديث سيف بن عمر التي بنى عليها المؤرخون والباحثون القضايا التاريخية المهمة في مدخل كتابه عبد الله بن سبأ ومن قبله آية الله الأميني فقد أوضح قيمة تاريخ الطبري وغيره في الغدير ج ٨ ص ٣٢٤ (جزاهما الله عن الحق وأهله خير الجزاء) وكل ما تقدم في هذه التعليقة من المصادر مأخوذ من كتاب عبد الله بن سبأ فيرجع في التفصيل إليه.
(٥١١)