تفسير مجمع البيان
(١)
سورة الجمعة يسبح لله ما في السماوات، إلى قوله: والله لا يهدي القوم الظالمين
٤ ص
(٢)
قل يا أيها الذين هادوا، إلى قوله: والله خير الرازقين
٧ ص
(٣)
سورة المنافقين إذا جاءك المنافقون، إلى قوله: وهم مستكبرون
١٥ ص
(٤)
سواء عليهم استغفرت لهم، إلى قوله: والله خبير بما تعملون
١٩ ص
(٥)
سورة التغابن يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض، إلى قوله: ولهم عذاب أليم
٢٦ ص
(٦)
ذلك بأنه كانت تأتيهم، إلى قوله: خالدين فيها وبئس المصير
٢٨ ص
(٧)
ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله، إلى قوله: العزيز الحكيم
٣٠ ص
(٨)
سورة الطلاق يا أيها النبي إذا طلقتم النساء، إلى قوله: ويعظم له أجرا
٣٥ ص
(٩)
أسكنوهن من حيث سكنتم، إلى قوله: قد أنزل الله إليكم ذكرا
٤٤ ص
(١٠)
رسولا يتلو عليكم آيات الله، إلى قوله: بكل شئ علما
٤٨ ص
(١١)
سورة التحريم يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك، إلى قوله: ثيبات وأبكارا
٥١ ص
(١٢)
يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم، إلى قوله: وكانت من القانتين
٥٩ ص
(١٣)
سورة الملك تبارك الذي بيده الملك، إلى قوله: واعتدنا لهم عذاب السعير
٦٥ ص
(١٤)
وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم، إلى قوله: فسحقا لأصحاب السعير
٦٩ ص
(١٥)
إن الذين يخشون ربهم، إلى قوله: بل لجوا في عتو ونفور
٧٢ ص
(١٦)
أفمن يمشي مكبا على وجهه، إلى قوله: بماء معين
٧٧ ص
(١٧)
سورة القلم ن والقلم وما يسطرون، إلى قوله: سنسمه على الخرطوم
٨١ ص
(١٨)
إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة، إلى قوله: لو كانوا يعلمون
٨٩ ص
(١٩)
إن للمتقين عند ربهم جنات نعيم، إلى قوله: إن كيدي متين
٩٣ ص
(٢٠)
أم تسألهم أجرا، إلى قوله: إلا ذكر للعالمين
٩٧ ص
(٢١)
سوره الحاقة الحاقة ما الحاقة، إلى قوله: فأخذهم أخذة رابية
١٠١ ص
(٢٢)
إنا لما طغا الماء، إلى قوله: في الأيام الخالية
١٠٤ ص
(٢٣)
وأما من أوتي كتابه بشماله، إلى قوله: يأكله إلا الخاطئون
١٠٨ ص
(٢٤)
فلا أقسم بما تبصرون، إلى قوله: فسبح باسم ربك العظيم
١١١ ص
(٢٥)
سورة المعارج سأل سائل بعذاب واقع، إلى قوله: ولا يسأل حميم حميما
١١٥ ص
(٢٦)
يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي، إلى قوله: في جنات مكرمون
١٢٠ ص
(٢٧)
فمال الذين كفروا قبلك مهطعين، إلى قوله: كانوا يوعدون
١٢٥ ص
(٢٨)
سورة نوح إنا أرسلنا نوحا، إلى قوله: وقد خلقكم أطوارا
١٢٩ ص
(٢٩)
ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا، إلى قوله: ولا تزد الظالمين إلا تبارا
١٣٣ ص
(٣٠)
سورة الجن قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن، إلى قوله: أم أراد بهم ربهم رشدا
١٣٩ ص
(٣١)
وأنا منا الصالحون، إلى قوله: ولا أشرك به أحدا
١٤٦ ص
(٣٢)
قل إني لا أملك لكم ضرا، إلى قوله: وأحصى كل شئ عددا
١٥٢ ص
(٣٣)
سورة المزمل يا أيها المزمل، إلى قوله: واهجرهم هجرا جميلا
١٥٦ ص
(٣٤)
وذرني والمكذبين أولي النعمة، إلى قوله: فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا
١٦٤ ص
(٣٥)
إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل، إلى قوله: إن الله غفور رحيم
١٦٧ ص
(٣٦)
سورة المدثر يا أيها المدثر، إلى قوله: غير يسير
١٧٠ ص
(٣٧)
ذرني ومن خلقت وحيدا، إلى قوله: وما هي إلا ذكرى للبشر
١٧٥ ص
(٣٨)
كلا والقمر، إلى قوله: وأهل المغفرة
١٨٢ ص
(٣٩)
سورة القيامة لا أقسم بيوم القيامة، إلى قوله: ولو ألقى معاذيره
١٨٩ ص
(٤٠)
لا تحرك به لسانك، إلى قوله: أن يفعل بها فاقرة
١٩٥ ص
(٤١)
كلا إذا بلغت التراقي، إلى قوله: أن يحيي الموتى
٢٠٠ ص
(٤٢)
سوره الإنسان هل أتى على الإنسان، إلى قوله: عبوسا قمطريرا
٢٠٥ ص
(٤٣)
فوقاهم الله، إلى قوله: سعيكم مشكورا
٢١٥ ص
(٤٤)
إنا نحن نزلنا عليك القرآن، إلى قوله: والظالمين أعد لهم عذابا أليما
٢٢٢ ص
(٤٥)
سورة المرسلات والمرسلات عرفا، إلى قوله: ويل يومئذ للمكذبين
٢٢٦ ص
(٤٦)
ألم نهلك الأولين، إلى قوله: ويل يومئذ للمكذبين
٢٢٩ ص
(٤٧)
انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون، إلى قوله: ويل يومئذ للمكذبين
٢٣١ ص
(٤٨)
إن المتقين في ظلال وعيون، إلى قوله: فبأي حديث بعده يؤمنون
٢٣٤ ص
(٤٩)
سورة عم عم يتساءلون، إلى قوله: وجنات ألفافا
٢٣٦ ص
(٥٠)
إن يوم الفصل كان ميقاتا، إلى قوله: إلا عذابا
٢٣٩ ص
(٥١)
إن للمتقين مفازا، إلى قوله: يا ليتني كنت ترابا
٢٤٤ ص
(٥٢)
سورة النازعات والنازعات غرقا، إلى قوله: فإذا هم بالساهرة
٢٤٩ ص
(٥٣)
هل أتاك حديث موسى، إلى قوله: إن في ذلك لعبرة لمن يخشى
٢٥٤ ص
(٥٤)
أأنتم أشد خلقا، إلى قوله: إلا عشية أو ضحاها
٢٥٧ ص
(٥٥)
سورة عبس عبس وتولى، إلى قوله: كلا لما يقض ما أمره
٢٦٢ ص
(٥٦)
فلينظر الإنسان إلى طعامه، إلى قوله: أولئك هم الكفرة الفجرة
٢٦٨ ص
(٥٧)
سورة التكوير إذا الشمس كورت، إلى قوله: علمت نفس ما أحضرت
٢٧٢ ص
(٥٨)
فلا أقسم بالخنس، إلى قوله: إلا أن يشاء الله رب العالمين
٢٧٧ ص
(٥٩)
سورة الإنفطار إذا السماء انفطرت، إلى قوله: والأمر يومئذ لله
٢٨٢ ص
(٦٠)
سورة المطففين ويل للمطففين، إلى قوله: هذا الذي كنتم به تكذبون
٢٨٨ ص
(٦١)
كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين، إلى قوله: هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون
٢٩٣ ص
(٦٢)
سورة الإنشقاق
٣٠٠ ص
(٦٣)
سورة البروج
٣٠٩ ص
(٦٤)
سورة الطارق
٣١٩ ص
(٦٥)
سورة الأعلى
٣٢٥ ص
(٦٦)
سورة الغاشية
٣٣٢ ص
(٦٧)
سورة الفجر
٣٤٠ ص
(٦٨)
سورة البلد
٣٥٦ ص
(٦٩)
سورة الشمس
٣٦٦ ص
(٧٠)
سورة الليل
٣٧٢ ص
(٧١)
سورة الضحى
٣٧٨ ص
(٧٢)
سورة الإنشراح
٣٨٦ ص
(٧٣)
سورة التين
٣٩١ ص
(٧٤)
سورة العلق
٣٩٥ ص
(٧٥)
سورة القدر
٤٠٢ ص
(٧٦)
سورة البينة
٤١٠ ص
(٧٧)
سورة الزلزلة
٤١٥ ص
(٧٨)
سورة العاديات
٤٢٠ ص
(٧٩)
سورة القارعة
٤٢٥ ص
(٨٠)
سورة التكاثر
٤٢٩ ص
(٨١)
سورة العصر
٤٣٣ ص
(٨٢)
سورة الهمزة
٤٣٦ ص
(٨٣)
سورة الفيل
٤٤٠ ص
(٨٤)
سورة قريش
٤٤٨ ص
(٨٥)
سورة الماعون
٤٥٣ ص
(٨٦)
سورة الكوثر
٤٥٧ ص
(٨٧)
سورة الكافرون
٤٦١ ص
(٨٨)
سورة النصر
٤٦٥ ص
(٨٩)
سورة المسد
٤٧٣ ص
(٩٠)
سورة الإخلاص
٤٧٨ ص
(٩١)
سورة الفلق
٤٩٠ ص
(٩٢)
سورة الناس
٤٩٤ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص

تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي - ج ١٠ - الصفحة ٢١٣ - سوره الإنسان هل أتى على الإنسان، إلى قوله: عبوسا قمطريرا

أليس قد أتى عليك دهور لم تكن شيئا مذكورا، ثم ذكرت، وكل أحد يعلم من نفسه أنه لم يكن موجودا ثم وجد، فإذا تفكر في ذلك علم أن له صانعا صنعه، ومحدثا أحدثه. والمراد بالإنسان هنا آدم عليه السلام. وهو أول من سمي به، عن الحسن وقتادة وسفيان والجبائي. وقيل: إن المراد به كل انسان، والألف واللام للجنس، عن أبي مسلم. وقيل: إنه أتى على آدم عليه السلام أربعون سنة، لم يكن شيئا مذكورا لا في السماء ولا في الأرض، بل كان جسدا ملقى من طين، قبل أن ينفخ فيه الروح.
وروى عطاء عن ابن عباس، أنه تم خلقه بعد عشرين ومائة سنة. وروى العياشي بإسناده عن عبد الله بن بكير، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قوله (لم يكن شيئا مذكورا) قال: كان شيئا. ولم يكن مذكورا.
وبإسناده عن سعيد الحداد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان مذكورا في العلم، ولم يكن مذكورا في الخلق. وعن عبد الأعلى مولى آل سام، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله. وعن حمران بن أعين قال: سألت عنه فقال: كان شيئا مقدورا، ولم يكن مكونا. وفي هذا دلالة على أن المعدوم معلوم، وإن لم يكن مذكورا، وأن المعدوم يسمى شيئا، فإذا حملت الانسان على الجنس، فالمراد أنه قبل الولادة، لا يعرف، ولا يذكر، ولا يدرى من هو، وما يراد به، بل يكون معدوما، ثم يوجد في صلب أبيه، ثم في رحم أمه، إلى وقت الولادة. وقيل: المراد به العلماء، لأنهم كانوا لا يذكرون، فصيرهم الله سبحانه بالعلم مذكورين بين الخاص والعام في حياتهم، وبعد مماتهم، وسمع عمر بن الخطاب رجلا يقرأ هذه الآية فقال: ليت ذلك ثم يعني ليت آدم بقي على ما كان، فكان لا يلد ولا يبتلى أولاده.
ثم قال سبحانه: (إنا خلقنا الانسان) يعني ولد آدم عليه السلام (من نطفة) وهي ماء الرجل والمرأة الذي يخلق منه الولد (أمشاج) أي أخلاط من ماء الرجل وماء المرأة في الرحم، فأيهما علا ماء صاحبه، كان الشبه له، عن ابن عباس والحسن وعكرمة ومجاهد. وقيل: أمشاج أطوار طورا نطفة، وطورا علقة، وطورا مضغة، وطورا عظاما إلى أن صار إنسانا، عن قتادة. وقيل: أراد اختلاف ألوان النطفة، فنطفة الرجل بيضاء وحمراء، ونطفة المرأة خضراء وصفراء، فهي مختلفة الألوان، عن مجاهد والضحاك والكلبي، وروي أيضا عن ابن عباس. وقيل: نطفة مشجت بدم الحيض، فإذا حبلت ارتفع الحيض، عن الحسن. وقيل: هي العروق التي
(٢١٣)